وعادت العلاقات كما كانت وأفضل لكن ظل السؤال يؤرقني
هل فعلا
مريم العذراء ام النور نكحها نجار ؟؟؟؟
مع احترامي للنجارين فهم ليسوا أكفاء لنكاح سيدة يقال انها والدة الإله، ولا حتي الأطباء والمهندسين أكفاء لأن ينكحوا والدة الإله ..
ألم يفكر النصارى في هذه المعضلة قبل ان يعلنوا لنا ان نجارا نكح أم الإله أو والدة الإله كما يسميها النصارى.. وليته كان نجارا شابا .. لكنه كان قد بلغ من الكبر عتيا .. شيخ عجوز لا ترض به حتي العانس فما بالك بمريم العذراء أم النور، الطفلة الصغيرة التي لم تر الدنيا بعد .. هل لم يتقدم اليها احد من الشباب .. ما الذي لم يعجبهم فيها ..
مهما حاولنا حل هذه المشاكل فلن نصل الي حل يرتاح له البال لسبب بسيط هو انه لا يوجد كفؤ لأم الإله سوي الإله، والأقانيم ثلاثة واحدة كما يقول النصارى، لذلك لا يوجد أقنوم يحل لها ولا مفر من النجار العجوز وهذا يقودنا الي التفكر في علاقة أم النور بزوجها في الملكوت
قد يقول قائل مسلم : علاقة
العذراء أم النور بالنجار في الملكوت كعلاقة أي زوجين وهي لم تتزوج أصلا ولا هي ام الإله فلما كل هذا التخريف ؟؟؟ ولكن ان دخلت في حذاء النصارى فلسوف تتحول هذه التخاريف الي كوابيس, فكتاب النصارى يقول ان
يوسف النجار نكحها
" ( ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس." ( متي 1:20 )
وها هي اليصبات تبارك لها الحبل معتقدة انها حبلت من زوجها ولو لم تكن متزوجة لما باركت لها بل للعنتها ان سببت العار للاسرة
وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة انت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك. ( لوقا 1:42 )
ما هي المشكلة
المشكلة ان النصارى يعلمون عن ملكوت عبارة عن ترانيم سرمدية مما يعني ان النصراني ليس لديه الوقت للأكل والشرب ولا معاشرة زوجته بل ان أحد الكهنة المشلوحين ويدعي زكريا بطرس يقول ان لا زوجات في الملكوت .. يعني النصراني من اللحظة الأولي يرنم للرب بترنيمة الترانيم يقول فيها ..
. قد دخلت جنتي يا اختي العروس.قطفت مري مع طيبي.اكلت شهدي مع عسلي.شربت خمري مع لبني.كلوا ايها الاصحاب اشربوا واسكروا ايها الاحباء .... صرة المرّ حبيبي لي.بين ثديي يبيت..... ها انت جميل يا حبيبي وحلو وسريرنا اخضر ..... في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي طلبته فما وجدته.
هكذا سوف يرنم النصراني أو كما يعتقد من اللحظة الأولي لدخول الهلكوت، ويا ويله ان ذكرته الترنيمة بالأكل والشرب كما في المقطع " أكلت شهدي مع عسلي " سوف يأخذ بالجزمة علي أم رأسهن وليس مستبعدا ان يظهر له خروف بسبعة قرون وعيناه كلهيب نار كي يوبخه
لا شك ان كل من دخل في حذاء النصارى قد استوعب ان معضلة نكاح النجار بأم النور مريم العذراء تتعلق بزوج سلبت حقوقه لكونه نجارا، إذ ان النصارى يؤمنون ان أم النور سوف تجلس جنب ابنها علي العرش ولا مكانا للنجار علي العرش
المعضلة الاخري هي ان النجار نكح ام النور حسب الناموس والقول انه لا يوجد
نكاح في الجنة يقتضي ان يطلقها ولا طلاق الا بعلة الزنى "
واما انا فاقول لكم ان من طلق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني" ( متى 5/32). وهذا يعني انهما في الملكوت يكونان جسدا واحدا كما قيل في متي 19/5"
(وقال.من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.) .. كيف إذن يفصل بينهما كي يستقيم قول القمص المشلوح زكريا بطرس " لا نكاح في الملكوت " وكيف تجلس مريم العذراء علي العرش دون النجار وهما جسدا واحدا - وان سمح له بالجلوس فما حال زوجته السابقة التي ولدت له
يعقوب أخا الرب كما يزعم البعض .. فإن سمح لها من يضمن أن أخوة الرب سمعان يهوذا ويوسي لن يطالبوا بالجلوس كونهم أقرب في النسب
لا يوجد حل لهذه المشاكل وتطليق ام النور مريم العذراء من النجار لا يجوز لقول الكتاب اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد.فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان. ( متى 19/6 )
الحل الوحيد هو ان يقبل النصاري النكاح في الجنة ان الذي شرع النكاح علي الأرض وحرم الزنا هو الذي ينعم علي المؤمنين بشتي أنواع النعم الروحانية والجسدية كما ان علي النصارى المولعين بالروحانيات تنزيه الله من ان يكون له أما ذات جسدا بشريا، وتنزيه من التجسد والخروج من مجري البول والا لا داعي للتشدق بالروحانيات