واحيانا يمل من فينزل من مسكن قدسه ويلعب مصارعة مع نبيه يعقوب, والمصيبة ان يعقوب العبد الفقير يغلب الرب في المصارعة, وبمهارة المصارعين ضرب الإله فخذ يعقوب ليكسره بعد ان فشلت كل الحيل كما هو مذكر في سفر التكوين 32/25
" ولما رأى انه لا يقدر عليه ضرب حقّ فخذه.فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه" . ولكن يعقوب كما يصوره كتاب النصارى كان بارعا في المصارعة تماما كما كان بارعا في السرقة حيث انه قد سرق النبوة من قبل من اخيه عيسو... إذن ليس امام الإله إلا أن يتوسل إلي يعقوب ان يتركه فصرخ الإله في ألم اطلقني ... ويرفض يعقوب ان يتركه قبل ان ينتزع منه البركة، يخبرنا سفر التكوين 32/26
( وقال اطلقني لانه قد طلع الفجر.فقال لا اطلقك ان لم تباركني ) .وفي النهاية يعترف الإله بالخسارة فيقول في 32/28
( فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل.لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت ) .... أي وغلبت
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * الملك 1 - 3
من هو الاعظم .... الإله يسوع أم محمد
ليس هذا السؤال بدعة ابتدعه المنصرون في زماننا بل له أصل في كتاب النصاري , ويعتبر
بولس اول من طرح هذه المقارنة العجيبة وذلك بعد ان تاب من سرقة الكنائس والتقتيل في
اتباع المسيح عليه السلام, داعيا انه تلقى الوحي السماوى ليبدأ في تأليف الإنجيل
وجاء في كتاب النصارى علي لسان بولس في رسالة العبرانيين ان المسيح مساوى لملكى صادق في الرتبة
: كما يقول ايضا في موضع آخر انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق. وفي نفس الرسالة في
الكتاب المقدس يقول بولس في العبرانيين 5/6
( مدعوّا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق ) ويكرر نفس المقولة في مرة أخري في الفقرة العاشرة من نفس الإصحاح (حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الى الابد )
الغريب ان بولس رغم انه وضع المسيح عليه السلام في مرتبة واحدة مع ملكي صادق وهو مجرد كاهن في أيام أبينا إبراهيم عليه السلام , ورغم ذلك نجد انه فضل المسيح علي موسى عليه السلام حيث قال بولس في نفس الرسالة
فان هذا قد حسب اهلا لمجد اكثر من موسى بمقدار ما لباني البيت من كرامة اكثر من البيت ( عبرانيين 3/3 ( .
أما أعلي مرتبة وصل إليها يسوع في الكتاب المقدس هو انه صار أعظم من الملائكة حيث وصفه بولس قائلا
( عبرانيين 1/4 ) صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم
والسؤال الذي يطرح نفسه هو
هل يقارن الإله بالملائكة ويفضل علي موسي عليه السلام بل ويوضع في مرتبة واحدة مع كاهن بل ان قول كتاب النصاري بان الإله يسوع كما يزعمون صار اعظم من الملائكة تعني ان الملائكة كانت اعظم من الإله كما انها تعني ان الإله ترقى حتي تساوى مع الملائكة قبل ان يصبح أعظم منهم, وسبب الترقي يعود انه ورث اسما افضل من إسم الملائكة ولولا ان الإله ورث ذلك الاسم لبقى اقل مرتبة من الملائكة, فما هو مصدر الاسم الذي يرقي الإله وممن يرثه هل يرثه من إله آخر اعظم منه ومن الملائكة أم ماذا أم ماذا ,,,,, أنه والله لكفر ما بعده كفر
أيها اليهود من الاعظم ..... الإله يسوع الذي قتلتموه أم موسى
ايها الناس من هو الأعظم ..... الإله يسوع أم الملائكة
أيها المسلمون من هو الاعظم .... الإله يسوع أم محمد
هل لا يزال يضحكنا السؤال
ربما لا يزال يضحك البعض منا ولكن إذا عرف السبب بطل العجب