وأخفق ثلاثة مرشحون من المثليين، الذين أثار ترشيحهم مخاوف من حدوث انقسام في الكنيسة، في إحداث الأثر الذي كانوا يتوقعوه.
وكان انتخاب القس جيني روبنسون، الذي يجاهر بكونه من المثليين، أسقفا لولاية نيوهامشاير قبل ثلاثة أعوام قد أحدث انقساما كبيرا.
وكان روان ويليامز،
كبير أساقفة كانتربري، قد أعرب عن عدم ارتياحه إزاء أسماء المرشحين لشغل منصب أسقف أبرشية كاليفورنيا القادم.
وتجمع 700 قس وعضو في الكنيسة في كاتدرائية النعمة في سان فرانسيسكو لانتخاب الأسقف القادم.
وبعد الإعلان عن نتائج جولتين من التصويت كان مارك هاندلي أندروس من ألاباما، والقس يوجين تيلور ساتون، راعي كاتدرائية واشنطن الوطنية، أبرز المرشحين.
وقالت الأبرشية في موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت إن فوز أندروس أعلن بعد إجراء جولة انتخابية ثالثة.
انقسام في الكنيسة
وقالت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إن بوني بيري من شيكاجو، التي كانت تأمل أن تكون أول مثلية تشغل منصب أسقف في الكنيسة، سحبت ترشيحها قبل ظهر السبت بقليل. والمرشحان الآخران من المثليين هما القس مايكل بارلو، الذي يعمل في أبرشية كاليفورنيا، وروبرت تيلور من سياتل. والمرشحان الباقيان هما جين جولد من ماساتشوستس ودونالد فرانشيسكو من سان فرانسيسكو. وكانت قضية المثلية بين رجال الدين قد أحدثت انقساما في الكنيسة الأنجليكانية.
وقد انفصلت بعض الأقاليم الأنجليكانية بالفعل عن الكنيسة الأمريكية، التي يرون أن لها جدول أعمال تحرريا ومخالفا لتعاليم الإنجيل.
ويتعين أن تقر الكنائس الأمريكية في اجتماعا العام الشهر المقبل نتيجة انتخابات أسقف كاليفورنيا.
وتقول جين ليتل، مراسلة بي بي سي في واشنطن، إن بعض الأساقفة أشاروا بالفعل إلى أنهم سيعوقون ترسيم أسقف ثان من المثليين من أجل الحفاظ على الوحدة الهشة للكنيسة