فضائح القمص زكريا بطرس لا تنتهي, ولقد بدأت تظهر علي السطح منذ كان مجهولا يلعن ويسب علي برنامج البالتوك, وكان حينها يستخدم اسم حركي وهو سيرفنت أي الخادم, وكان أيامها يأتي بشخصيات مسيحية تدعي أنهم تنصرت, إلي أن أعلن أحد التمنصرين إسلامه وكشف التمثلية, ومن يومها تلاحقه الفضائح, فضيحة تلو الأخرى, حتى جاءت الطامة الكبرى, وتلك كانت فضيحته المخزية مع أستاذ اللاهوت المدعو وحيد, (زكريا بطرس علي أطلال قناة الحياة ) وها نحن اليوم أمام فضيحة أخرى, فقد كشف الأنبا دانيال عن أمر لا يكاد يتصور, وكيف يتصور ان رجل دين ممكن أن يحول الكنيسة إلي بيت للدعارة ويتقاضي الأجر مقابل ذلك, ولكن عند زكريا بطرس كل شيء ممكن, وبكل سهولة جاء زكريا بطرس بعاهرة فلبينية واسكنها بأحدي الغرف الملحقة بالكنيسة, واوهم رواد الكنيسة أن الساكنة الجديدة مسلمة اندونيسية عرفت الرب يسوع وقام أهلها بطردها وان الكنيسة تقوم بواجبها في حماية شعب الرب, وهكذا استأنفت العاهرة الدعارة ولكن هذه المرة برعاية القمص زكريا بطرس وتحت سقف الكنيسة, وأكد الأنبا دانيال في رسالة إلي الأنبا بيشوي, أكد ما كان يتردد علي ألسنة الناس منذ فترة طويلة وهو اعتداء القمص زكريا بطرس علي طفل في الكنيسة القبطية في مدينة برايتون الساحلية في انجلترا, فصدق ولا بد أن تصدق
