.. إن جريان الشمس من أسرتها المعروفة فى فضاء الله الواسع مقرر فلكياً، لم ينكره أحد قط، ولكن " عبقرى أسيوط " يريد تكذيب القرآن، فحكى دورة الأرض حول محورها، ودورتها حول أمها الشمس، ثم قال : " من هذا يتضح أن الشمس لا تجرى ولا تذهب لتسجد تحت العرش، وأنها لا تغرب فى عين حمئة ( راجع مقال القرضاوي : ووجدها تغرب في عين حمئة أيضا وهل تغرب في عين بنيامين ) .. " .
والاستنتاج مضحك فقد فهم العبقرى أن دوران الأرض حول الشمس يعنى أن الشمس ثابتة، وفهم من قوله تعالى : " وجدها تغرب فى عين حمئة " أن الشمس تغطس فى الماء يومياً ثم تخرج !!
ولم يدرك ما يعرفه الأطفال عندنا أن اختفاء قرص الشمس فى الماء إنما هو فى عين الرائى لا فى حقيقة الأمر !!
أما أن الشمس تسجد لربها، فإن الجماد والنبات والحيوان والكائنات جمعاء خاضعة لله، تسبح بحمده، وتهتف بمجده، وتلبى أمره، وهى طوع مشيئته ..
ويوم لا يأذن للشمس فى الشروق، وينهى أمر الدنيا، ويفتح يوم الحساب، فمن الذى يعصيه ؟
ويظهر أن المسكين فهم من سجود الشمس أنها تصلى ركعتين كسائر البشر !! " ألم تر أن الله يسجد له من فى السموات ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس . وكثير حق عليه العذاب . ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء " ( الروم : 24 ) .
الشيخ محمد الغزالي
الرد على شبهات النصارى
الرجوع الي مقالات الشيخ محمد الغزالي - الرد على النصارى
--------------
(1) يرد الشيخ محمد الغزالي علي منشورات نصرانية تم توزيعها علي المسلمين في أسيوط