سأورد وأؤيد في ما يلي نبوءتين في
الكتاب المقدس لا تنطبقان إلا على النبي
محمد صلى الله عليه وسلم).
1.
العهد القديم: هذه النبوءة التي كانت موجهة إلى موسى
عليه السلام، ذكرت أن الرب سوف يرسل ضمن "إخوة" الإسرائيليين نبيا مثل موسى
عليه السلام، يكون مؤسسا، وقائدا، ونموذجا لجماعة من المؤمنين. جاء في سفر تثنية الاشتراع 20-18:18:
"
سأرسل لهم نبيا مثلك ضمن إخوتهم وسوف أضع كلماتي في فمه، وسوف ينقل إليهم كل ما آمره به. وكل من لا يتبع كلماتي التي سيقولها باسمي، سأحاسبه على ذلك بنفسي."
سيقول النصارى بالتأكيد أن هذه النبوءة تشير إلى عيسى (عليه السلام). لا، بل كانت تشير إلى محمد
صلى الله عليه وسلم وليس إلى عيسى
عليه السلام، فمثل موسى
عليه السلام، ولد النبي محمد
صلى الله عليه وسلم لأبوين عاديين، وتزوج، وأسس مجتمعا مؤمنا، وأنشأ قانونا عظيما، ومات موتا طبيعيا. إن إخوة الإسرائيليين ( الذين هم ذرية إبراهيم من إسحاق) هم الإسماعيليون (ذرية إبراهيم من إسماعيل). عيسى
عليه السلام، مستثنى من هذه النبوءة لأنه إسرائيلي؛ وإلا لكان النص "نبيا" من أنفسهم".
دعونا الآن نقارن بين المميزات الحاسمة لكل من موسى، وعيسى، ومحمد ( صلوات الله وسلامه عليهم )، وهذه المقارنة ستساعدنا في توضيح شخصية ذلك النبي الذي
وصفه الكتاب المقدس بأنه "مثل موسى"، والمقارنة مأخوذة من كتاب الحوار النصراني الإسلامي، 1984، صفحة 40: