قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

خربشات صوماليانو
 
 صوماليانو
[ ]

·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
·ابناء الجارية
·ثامار الزانية في ظل الشريعة
·شياطين نشيد الإنشاد
·خربشات صوماليانو
·يوسف النجار .. هل حقا نكح أخته
·حبيبي مد ذكره من الكوة
·تكون سوفريم في نشيد الإنشاد
·مصعب حسن يوسف يهوذا المسلمين
·العهد الجديد
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 

[ ]

·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
·نقل جبل المقطم
  .  

الدكتور موريس بوكاي : الفلك والضوء والحركة في القرآن

 - الدليل والبرهان

الفلك والضوء والحركة
 


مغالطة يقع فيها الكثيرون من كتاب الغرب :


ثَمّةَ مغالطة يقع فيها الكثير من كُتّاب الغرب في تعليقهم على ما جاء بالقرآن من إشارات صحيحة في مجال الفلك ؛ إذ لا يجدون ثمة غرابة في ذلك ، وكأن العرب كانوا دومًا أهل دراية بعلوم الفلك !
ويتجاهلون أن "علوم الفلك" لم تتطور إلا على أيدى العلماء المسلمين بعد نزول القرآن بعشرات السنين !
وحتى في أوْج الحضارة الإسلامية ، لم تصل المعارف الفلكية إلى الحد الذي يفسر ما أشار إليه القرآن من حقائق فلكية لم تكتشف إلا في العصر الحديث !




المفاهيم الفلكية في القرآن 

"المفاهيم الفلكية في القرآن" موضوع لا يقل اتساعًا عن سابقه : "نشأة الكون" وسأكتفي هنا ببعض نماذج للإشارات القرآنية ، وأبدأ بوصف "القرآن الكريم" لكل من الشمس والقمر؛ فبينما لا تميز نصوص التوراة بين صفات الشمس والقمر إلا من ناحية الحجم [1]، فإن القرآن يسميها بصفات مميزة : القمر جسم منير (نور) فحسب ، بينما الشمس هي (السراج) الباعث للضوء .
 أي أن القمر جسم بارد يعكس الضوء الذي يتلقاه من الشمس المتوهجة ، مصداقًا لما تؤكده المعارف الحديثة [2].


 نموذج آخر للإشارات القرآنية 


وفي مثال آخر يوصف النجم بكلمة "ثاقب" [3] أي الذي يحترق ويستهلك تدريجيًا في ظلام الكون .
ومن ناحية أخرى يشير القرآن إلى "الكواكب" بلفظ مستقل [4] كأجسام فلكية ذات طبيعة محددة ؛ لا يخلط بينها وبين النجوم (إذ لا تصدر بل تعكس الضوء كالقمر) .
كما يميزها عن الأقمار (التابعة للأرض أو غيرها) .


تطابق العلم الحديث مع نصوص القرآن بشأن حركة الأجرام السماوية 


ثم يشير العلم الحديث إلى حركة الأجرام السماوية في أفلاك محددة، واتزان بعضها مع بعض طبقًا لقوى الجاذبية؛ التي تحددها – بدورها – الكتل والسرعات ، ويتطابق ذلك تمامًا مع نصوص القرآن الكريم ، وعباراته الدقيقة التي لم يُدرك البشر مغزاها قبل المفاهيم الحديثة، مثل ما جاء في سورة الأنبياء : ]وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُون[ [5](الأنبياء : 33)

ونلاحظ : أن حركة الأجرام يشار إليها بالفعل "سبح" الذي يشير لا إلى الحركة في الماء فحسب ، بل إلى نوع من الحركة الذاتية .


تعاقب الليل والنهار

أما تعاقب الليل والنهار فليس ثمة جديد في مجرد الإشارة إليهما ، ولكن الجديد والمثير هو التعبير القرآنى المستخدم في "سورة الزمر" [6] وهو "التكوير" الذي يشير إلى لَفٍّ وتدوير الليل حول النهار ، والنهار حول الليل .

 والفعل "كوّر" لغةً يعنى لفَّ العمامة حول رأسه ، وهو تشبيه في غاية الدقة [7]. وقد مرت قرون وقرون بعد نزول القرآن قبل أن تعرف البشرية شيئًا من هذه الحقائق الكونية .


إشارات قرآنية أخرى 

وبالقرآن إشارات أخرى إلى :

" أ " نشأة السموات [8] ووصفها [9] .


"ب" وإلى اتجاه الشمس المستمر نحو اتجاه محدد "مُسْتَقَر" [10].


"جـ" وما إلى ذلك مما يتفق مع أدق المفاهيم الحديثة، كما يبدو أن القرآن قد ألمح أيضا إلى الاتساع المستمر للكون [11].


غزو الفضاء


أما عن غزو الفضاء الذي تحقق حديثًا بفضل التقدم التكنولوجي، حيث نزل الإنسان لأول مرة على سطح القمر، فقد أشار إليه القرآن في سورة الرحمن: ]يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لاَ تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَان[ ( الرحمن : 33) .[12]

و "السلطان" هنا هو : كل ما يؤتيه الله سبحانه وتعالى عباده من قدرات وطاقات .

و"سورة الرحمن" بأكملها تدعو إلى التأمل في نعم الله على عباده .

كما تصف آيات أخرى ما يتعرض له الإنسان حين صعوده في السماء من ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس:

] فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء [ (الأنعام : 125)
واختلال توازن العينين:
] وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُون % لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُون[ (الحجر 14 – 15) .
وقد تعرض رواد الفضاء وسفنه لهذه الظواهر كما أخبر بها القرآن .


 الدكتور موريس بوكاي
ترجمة الدكتور نبيل عبد السلام هارون

 
------------------------------

[1]  جاء في سفر التكوين "فعمل الله النورين العظيمين : النور الأكبر لحكم النهار ، والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم" (1 / 17) .

[2]  السراج لغة : المصباح الزاهر ، والوهاج : الشديد الوهج ، من "أوهج النار" : أوقدها. وتأمل الآيات القرآنية : ]تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا[ (الفرقان : 61] ]وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا[ (نوح : 16).

[3]  يقصد آيات سورة الطارق : ]وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِق % وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِق % النَّجْمُ الثَّاقِب[.

[4]  في قوله تعالى : ]إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِب[ (الصافات : 6) ، وفي آيات سورة الأنعام التي تسرد تأملات سيدنا إبراهيم  -  عليه السلام  -  في كوكب بزغ ثم أفل ، فعاد ليتأمل في آيات الله في خلقه للقمر وللشمس ، وصولا إلى توحيد الله خالق كل شيء: ]فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لاَ أُحِبُّ الأَفِلِين[ إلى آخر الآيات (الأنعام : 76 – 79) .

[5]  جاء في المعجم الوسيط : سبح بالنهر : عامَ ، وسبح الفرس : مدّ يديه في الجرى ، وسبحت النجوم: جرت في الفلك ، وسبح فلان في الأرض : تباعد . كما قد تفهم من الآية أيضًا: الإشارة إلى حركة الأرض حول نفسها؛ والتي ينشأ عنها تعاقب الليل والنهار ، إذ أن الآية جاءت بصيغة الجمع "يسبحون" لا بصيغة التثنية "يسبحان" لو كان المقصود هو حركة الشمس والقمر فحسب .

[6]  حيث يقول سبحانه : ]خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْل..[ (الزمر : 5) .

[7]  إذ يشير إلى كروية الأرض، وإلى دورانها في نفس الوقت.

[8]  أي من جسم واحد متصل، ثم من دخان، وانظر موضوع نشأة الكون.

[9]  مثل وصفها بأنها طبقات في قوله سبحانه : ]الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا[ (الملك : 3)، ووصفها بأنها مليئة بالشهب في قوله : ]وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا[ (الجن : 8)، وأنها تعكس ما يصلها من موجات كهرومغنطيسية وبخار الماء (المطر) في قوله سبحانه : ]وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْع[ (الطارق : 11)؛ إلى غير ذلك من الإشارات المعجزة .

[10]  في آية يَس : ]وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيم[ (يَس : 38) .

[11]  في قوله تعالى : ]وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُون[ (الذاريات : 47) ، وقد تبين أن المجرات تتباعد عن بعضها بسرعة كبيرة، كما تتباعد الأجرام السماوية – في المجرة الواحدة – عن بعضها البعض.

[12]  كما تشير الآيات إلى أخطار الحركة في الفضاء : من التعرض إلى الشهب والأشعة الحارقة والمدمرة: ]يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَان[ (الرحمن : 35) .

الرجوع الي

الدليل والبرهان - دلائل نبوة محمد

مواضيع مشابهة   براهين سعيد حوى

  أرسلت في الخميس 02 يوليو 2009 اعتمد بواسطة محمود أباشيخ  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - الدليل والبرهان
· الأخبار بواسطة محمود أباشيخ


أكثر مقال قراءة عن - الدليل والبرهان:
محمد في الكتاب المقدس

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

المواضيع المرتبطة

- إسلاميات

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..