قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

آباء الكنيسة
 
الباترولوجي
[ الباترولوجي ]

·التثليث عند آباء الرسوليين
·العلامة ترتليانوس والزواج الثاني
·بابياس أسقف هيرابوليس
·بوليكاربس في الميزان
·القديس اغناطيوس الأنطاكي
·القديس أغسطينوس والإرهاب الديني
·الحرب العادلة في فكر أوغسطينوس
·جون كالفن
·الباترولوجي - آباء الكنيسة
·الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة
  .  

خربشات صوماليانو
 
خربشاتـــصوماليانو
[ خربشاتـــصوماليانو ]

·هل يلد الله ويولد
·سويعات في برية التيه
·الإختلافات العددية في الكتاب المقدس
·البابا شتودة: المسيح لم يقل أنا الله أعبدوني
·بولس الرسول كبير الغنوصيين
·الغنوصية والرهبنة في الأناجيل
·تيري جون وثقافة الحرق
·ديونيسيوس يعقوب السرياني وضياع الأسفار
·سيدعى ناصريا
·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 
شطحاتــزكريابطرس
[ شطحاتــزكريابطرس ]

·المسيح الجبار
·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
  .  

صوماليانو
 
تعدد الزوحات لماذا ترعب الكنيسة
البابا غريغوريوس الثاني وتعدد الزوجات
ضيوف الأنبا بيشوي أم أتباع الغزاة
ضمان الخلاص والجنة
العتل الزنيم مرقس عزيز
لا محلل ولا طلاق لأن العصمة في يد الأنبا بولا
  .  

الحروب الدينية على العالم الإسلامي 3 : أحداث 11 سبتمبر

 - غير مبوب


من سيناريو إبادة شعوب المنطقة العربية 3

أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والاستهزاء بعقول العالم
 
دكتور مهندس / محمد الحسيني إسماعيل


      يقول المحافظون الجدد : " إن السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط سوف تكون حثيثة إلا في حالة واحدة .. ألا وهي وقوع حدث كارثي مثل بيرل هاربور جديد " ..!!! وكان هذا الحدث ـ الصاعقة ـ هو 11 سبتمبر 2001 م  والذي كان الذريعة الأمريكية لتطبيق التوجهات الأمريكية على العالم الإسلامي .. وأن تكون السياسة الأمريكية أشد حزما في منطقة الشرق الأوسط وتنفيذ حربي أفغانستان و العراق .. وما يتبعهما ..!!!


      وفي هذا البحث سوف نعرض لدوافع الولايات المتحدة الأمريكية لقيامها بتنفيذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 م .. ونسوق من الأدلة الدامغة ما يكفي ـ وبما لا يدع مجالا لأي شك ـ لإدانة هذه الدولة الطاغية بقيامها بتنفيذ هذه الأحداث الكارثية .. لتتخذها الذريعة الأمثل لقيام العالم المسيحي بإبادة شعوب العالم الإسلامي بشكل أكثر سفورا وعلانية ..!!!



 

•        التمهيد لصدام الحضارات


      عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 .. قام صامويل هنتنجتون [1] ( أستاذ العلوم السياسية بجامعة هارفارد ) باختزال فكر  " صدام الحضارات " من صدام الغرب مع بقية العالم ( أو بقية حضارات العالم ) .. إلى صدام الغرب مع العالم الإسلامي فقط .. أو بمعنى أدق : " صدام المسحية مع الإسلام " . وفي مقال أخير لهنتنجتون بعنوان " عصر حروب الإسلام " بالعدد السنوي لمجلة " نيوزويك " الأمريكية لعام 2002 .. اعتبر أن السياسة العالمية المعاصرة تعيش : " عصر حروب الإسلام " . بل واعتبر هنتنجتون أن حروب الإسلام قد حلت محل الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي سابقا . فالمسلمون ـ كما قال ـ يحاربـون بعضهم بعضا ويحاربون الآخرين بأكثر مما تفعل شعوب الحضارات الأخرى .


      وبذلك تعامى هنتنجتون ـ باعتبار أنه جزء من المؤامرة ـ عن أن جميع الحروب التي قامت في العالم الإسلامي مثل الحرب : العراقية الإيرانية ( حرب الخليج الأولى ) ، وحرب العراق الكويت ( حرب الخليج الثانية ) ، وحرب أفغانستان .. جميعها حروب أشعلتها .. وسلحتها .. ورعتها .. الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر لتحقيق مصالحها الخاصة متمثلة في مصالح شركات السلاح من جهة .. والسيطرة على نفط المنطقة من جهة ثانية .. وإعادة تقسيم المنطقة العربية لصالح إسرائيل من جهة ثالثة . وكذا ؛ السير في الخطة المرسومة لإبادة شعوب العالم الإسلامي ومحو الإسلام من الوجود ( لتحقيق البعد الديني في العقيدة الألفية السعيدة ) من جهة رابعة . فهذه كلها حروب أمريكية عبر وكلاء مسلمين [2] . بل إن جميع المؤامرات التي تحدث في دول العالم الثالث تكون أصابع المخابرات الامريكية هي المحرك الأول لها . وحتى نظم الحكم في دول العالم الثالث والتي تعادي شعوبها هي زراعة أمريكية خالصة .. وهي التي ترعاها .


      والمعروف الآن لكل المتخصصين في الشأن الأمريكي أن الولايات المتحدة الأمريكية هي بالدرجة الأولى مشروع اقتصادي كبير يهدف إلى تحقيق الأرباح ومراكمتها .. قبل أن تكون مشروع أمة بالمعنى القومي والسياسي . كما لم يكن خافيا على هؤلاء المتخصصين أن " السياسي الأمريكي " كان دائما صنيعة  " الاقتصادي الأمريكي " وتابعًا له . أي أن المؤسسات السياسية ما هي إلا انعكاس لإرادة اللوبيات العسكرية والاقتصادية وأصحاب رؤوس الأموال .


      وفي نهاية فترة ولاية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية " دوايت أيزنهاور : Dwight D. Eisenhower " ( 1953 – 1961 ) .. ألقى خطابا شهيرا أنذر فيه مواطنيه قائلا إنه ترك فيهم جماعة ضغط عسكرية صناعية قوية جدا تستطيع الانقلاب على الديموقراطية الأمريكية في أي وقت .. وواصل قائلا .. إذا لم تتنبهوا إليها فإن هذا سيحدث في وقت قريب جدا ..!!!  ولسوء الحظ أصبح هذا هو الواقع الآن .. وأصبح " اللوبي العسكري الصناعي " قويا بدرجة أنه أصبح يسيطر ـ مع اللوبي اليهودي ـ على الولايات المتحدة الأمريكية بأسرها في الوقت الحاضر ( حيث عملا معا على انهيار التوازن السياسي داخل الولايات المتحدة ) .. بل وأصبحت طموحاته تشمل الكرة الأرضية كلها .


      وجميع العناصر والشواهد الموجودة ـ في الوقت الحاضر ـ تؤكد على أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر نفذتها عناصر أميركية لصالح اللوبي العسكري الصناعي .. واللوبي اليهودي .. وحملت العالم العربي والإسلامي المسؤولية بدلا عنهما .


      وقد بات معروفا ـ الآن ـ أن الحروب التي تشعلها الولايات المتحدة الأمريكية ما هي إلا ساحة لتجريب الأسلحة الجديدة المتطورة .. ومجالاً لاستهلاك الأسلحة التقليدية التي تمتلك الشركات الأمريكية الحصة الكبرى عالميا في تصنيعها . وأصبح الجميع يدرك أن ماء الحياة بالنسبة لشركات السلاح ليس سوى دماء الموت .. والدمار والخراب .. بالنسبة للآخرين .


      كما بات معروفاً ـ الآن ـ أن كتابات الأميركيين :  فرانسيس فوكوياما في " نهاية التاريخ " [3] .. وصامويل هنتنجتون في " صراع الحضارات " [4] ، شكلت خطاباً ثقافياً تسويقياً لتبرير الاعتداء والاحتلال والهيمنة على العالم  . بل وذهب البعض إلى القول بأن هذه الكتابات شكلت المعادل الفكري الموضوعي لكل الأعمال الإرهابية والتدميرية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في العالم في الوقت الحاضر ..


كما أثبتت بعض الدراسات أن : " صامويل هنتنجتون " ( مؤلف كتاب : صدام الحضارات )   و " فرانسيس فوكوياما " ( مؤلف كتاب : نهاية التاريخ ) وغيرهما .. ما هم إلا موظفون في مؤسسات لها توجهاتها السياسية .. وليس لهم أي استقلالية في توجههم الفكري . بل هم ملتزمون بالخط والمصالح التي تربطهم بمؤسساتهم .


      ومن أكثر الأدلة على خطأ مقولة هنتنجتون عن " فكرة صدام الحضارات " .. أنها لا تستطيع تفسير تلك الحروب التي اندلعت في داخل الحضارات الواحدة .. مثل الحضارة الكونفوشوسية .. كما حدث في الحروب بين الصين وفيتنام ، أو بين اليابان وكوريا أو بين فيتنام وكمبوديا أو بين اليابان والصين .. إلى آخره . والحروب التي حدثت بين الأوروبيين أنفسهم ( وهم في نفس الحضارة الأوربية المسيحية ) والتي دامت قرونا  عديدة . وليس هذا فحسب .. بل أن الحربين العالميتين الأولى والثانية وقعتا في داخل نفس الحضارة المسيحية الواحدة .. وليس للإسلام أو للمسلمين فيهما ناقة ولا جمل ..!!!


      وهكذا ؛ لا يمكن تفسير الصراع بين الإنسان وأخيه الإنسان بالقول بأنها بسبب الاختلاف في الحضارات . فمشكلة الصراعات ليست في الحضارات وإنما تكمن في المصالح المختلفة .. مع غياب المطلق الديني ( المرادف للضمير الإنساني ) .  فالصراعات والتوترات بين كل الجماعات كانت قائمة على مدار التاريخ سواء كان ذلك بين حضارة وأخرى أو في داخل الحضارات نفسها .. ولكنها تؤكد في النهاية على أن الإنسان مازال لم يفهم بعد : الدين .. ودور الدين في حياته .. والحكمة من وجوده .. والغايات من خلقه ..!!!


•        تجارة السلاح .. أو تجارة الموت ..


      تجارة السلاح .. أو بالأحرى تجارة الموت : هي تجارة معقدة وذات أرقام هائلة ، وتختلط فيها المصالح والأرباح مع الغايات الإستراتيجية والسياسات القومية والدينية لعشرين دولة مصنعة ومصدرة للسلاح . ففي التقرير الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام ( سيبري : SIPRI ) وجد أن الإنفاق العسكري الأمريكي في العراق وأفغانستان ساعد في رفع الإنفاق العسكري العالمي لعام 2005 إلى 1.12 تريليون دولار ( أي ألف مائة واثنى عشر بليون دولارا ) . وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة مسؤولة عن 48% من إجمالي إنفاق العالم العسكري ويأتي بعدها المملكة المتحدة وفرنسا واليابان والصين بنسبة تتراوح بين 4 و 5 % لكل منها .. وأن الإنفاق الأمريكي مسؤول عن 80% من الزيادة في عام 2005 فقط .


•        الأمم المتحدة تحت سيطرة تجّار السلاح ..


      ويوجد من ضمن أكبر ستة مصدرين للسلاح ( الولايات المتحدة / فرنسا / ألمانيا / بريطانيا / روسيا / الصين ) .. أربعة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن .. حيث يبلغ حجم صادرات السلاح لتلك الدول الست مجتمعة ما نسبته 85% من الحجم الكلي لتلك التجارة في العالم . وتقود هذه الدول الصراعات الإقليمية والدولية بحيث تبقي على تجارة السلاح نشطة بصفة مستمرة . وهكذا يصبح السلام هو العدو الأساسي لهذه الدول في غياب قيم المطلق الديني ( أي الضمير الإنساني ) . فالحرب بالنسبة لهذه الدول هو ساحة لتجريب الأسلحة الجديدة المتطورة .. ومجالاً لاستهلاك الأسلحة التقليدية أو القديمة . وعلى سبيل المثال ؛ فقد استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو أكثر من  37 ( سبعة وثلاثين ) مرة .. لمنع إصدار قرارات تؤمن المدنيين الفلسطينيين وتحمي حقوق العرب في المنطقة .. لتبقي على حالة التوتر والحرب في منطقة الشرق الأوسط .. وطلب المزيد من السلاح .


ومن السخريات أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتوريد سلاح فاسد لدول المنطقة العربية [ أنظر مقالة الكاتب السابقة : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة ] .. وبديهي .. لا يشمل هذا .. تسليح إسرائيل بأسلحة الفاسدة ..!!!


•        الصانع الأول للقرار السياسي .. في الولايات المتحدة الأمريكية ..


      لقد كان ضروري بالنسبة لدوائر صناعة السلاح الأمريكية وغيرها ، بحسب القوة السياسية والعسكرية ، تأمين شروط استمرارية صناعة السلاح .. ومن ذلك تأمين اندلاع الحروب ، التي لا تشكل مجالاً لاستصدار براءات الكفاءة لأنواع السلاح الجديد فحسب ، بل معرضًا واقعيا للترويج له ، وحث المحيط الإقليمي والدولي على الإقبال على شرائه تحت زعم أن السلاح المورد يحمل نفس مواصفات السلاح المعروض [ أنظر مقالة الكاتب السابقة : كارثة صفقات الأسلحة الفاسدة ] .


      إن حالة السلم هي العدو الأول لشركات تصنيع الأسلحة في الولايات المتحدة ـ باعتبارها الكبرى في العالم ـ وليس خافيا على المتابع لتاريخ الولايات المتحدة منذ بزوغ النزعة الإمبراطورية لديها بعد الحرب العالمية الثانية ، أنها قد خاضت بنفسها ـ أو عن طريق حلفائها ووكلائها ـ حربًا كبيرة خلال كل عشر سنوات ، بالإضافة إلى عشرات النزاعات المسلحة والحروب الصغيرة .


      فقد تعهدت الدولة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية على الأقل ، من خلال وضع سياسات اقتصادية ملائمة ، بأن تكون الزبون الأول والأكبر لشركات صناعة الأسلحة ، مثلما تعهدت بأن تعمل من خلال سياستها الخارجية على أن تكون المروج الأول أيضا لمنتجات هذه الشركات .


      من هذا المنطلق ، يبدو طبيعيا أن تبحث الدولة الأمريكية باستمرار على افتعال الحروب وخلقها إذ الحرب وحدها قادرة على أن تيسر تحقيق الوظيفتين في الآن نفسه :


•        الأولى : ففي خلال الحرب تستهلك القوات المسلحة الأمريكية ما جرى شراؤه سابقا من شركات السلاح وما سينتج حاضرا ومستقبلا .
•        الثانية : ستخلق الحرب بدورها زبائن خارجية ، فليس أفضل من الحرب .. للترويج والإعلان عن الأسلحة .


      وكما هو متوقع ، فإن تكلفة الحرب ـ عادة ـ قد تبلغ ما يفوق المائة مليار دولار ، سيعود ثلثاها على الأقل إلى شركات الأسلحة . وفي حالة حرب العراق ؛ ستدر عمليات إعادة بناء الجيش العراقي بعد الحرب ( بأسلحة فاسدة ) ، فضلا عن جيوش الكثير من دول المنطقة المحيطة بالعراق ( بأسلحة فاسدة أيضا ) ، عائدات لن تقل في حجمها عن تلك التي حصلت بمناسبة الحرب نفسها .


      ولا شك أن العراق بثرواته وموقعه الإستراتيجي قد كان هدفا مثاليا بالنسبة للسياسة الأمريكية ، فهو لم يكن سوقا ومعرضا ومناسبة لترويج السلاح فحسب ، بل كان مجالا للتحكم في سوق النفط وتأمين مصالح الدولة العبرية أيضا ؛ وهو ما جعل لوبي صناعة السلاح الأميركي لا يقف منفردًا في الواجهة ، بل مسنودا بأهم لوبيين اقتصاديين في البلاد : لوبي النفط ، واللوبي اليهودي ، اللذين تتشابك ارتباطاتهما ومصالحهما ، ويراهنان بدورهما على الحروب بصفة عامة لتحقيق فوائد لا يمكن جنيها في أوقات السلم .


      ولكي تحافظ أميركا على سوق رائجة للسلاح .. تقوم شركات ومصانع وسماسرة السلاح إلى تسويق ما أصبح يعرف باسم " سيناريوهات تهديد الأمن القومي "  .. وحديثا ظهر  مصطلح : " الحرب على الإرهاب " . وهي سيناريوهات مختلقة هدفها بث الذعر في وسط المناطق الإقليمية .. التي تعودت على الحروب والاضطرابات . وبالتالي الضغط غير المباشر على الحكومات لعقد صفقات تسلح كبرى من أجل " الدفاع عن الأمن القومي "  ضد أخطار وتهديدات محتملة .. لا أحد يعرف مصدرها بالتحديد مثل مقولة " الحرب على الإرهاب " .. إلا أنها جميعا من صياغة " خبراء إستراتيجيين "  يعملون لصالح شركات ومصانع السلاح الضخمة . ومن الأمور البديهية والمعلومة في الوقت الحاضر أن جميع صفقات الأسلحة الموردة للعالم الإسلامي وغير الإسلامي هي أسلحة فاسدة لا تعمل إلا في صالح سياسات الولايات المتحدة الخارجية ..!!!  [ أنظر مقالة الكاتب السابقة : كارثة صفقات الأاسلحة الفاسدة ].


•        تجارة السلاح والصراعات الدولية ..


      وعلى المستوى العالمي فإن تجارة السلاح تعمل على تغذية أكثر من 40 صراعا في مختلف مناطق العالم . ويتوجه الحجم الأكبر من صادرات السلاح ( أدوات الموت ) إلى المناطق الأكثر توترا في العالم مثل الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا .. والهند وباكستان . وقد دخلت دول شرق أوروبا في تسعينات القرن الماضي في عملية استيراد السلاح بعد انتهاء الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية . والسبب في ذلك هو توسع " حلف شمال الأطلنطي : الناتو " ( بالانجليزية : NATO  - North Atlantic Treaty Organisation ) وانضمام كثير من دول " حلف وارسو " ( مع الاتحاد السوفيتي السابق ) إلى عضوية حلف الناتو . حيث كان على الدول الجديدة المنضمة إلى حلف الناتو تحديث جيوشها وآلتها العسكرية بمقتضى شروط الحلف . وهو ما يعني عقد صفقات تسليح جديدة مع الدول المصنعة للسلاح .. وكانت الشركات الأمريكية والبريطانية من أهم المستفيدين من هذه الصفقات .. فهي الشركات التي تصنع الطائرات والدبابات الغربية التي تشكل عصب تسليح حلف الناتو .


      والمثير في موضوع تجارة السلاح هو انعقاد معارض السلاح بشكل دوري في أكثر من عاصمة عالمية .. حيث يتم عرض آخر مبتكرات أدوات الموت وكأنها بضاعة عادية . ويأتي إلى تلك المعارض السماسرة ومندوبو الدول والمنظمات والجماعات المسلحة حيث يتم عقد الصفقات .


•        ميزانيات التسليح في الدول النامية ..


      وعادة ما تفوق ميزانيات التسليح في الدول  النامية احتياجاتها الأمنية . كما تعمل هذه الميزانيات على إنهاك الميزانيات الضعيفة لهذه الدول . حيث تفوز ميزانيات التسليح بالحصة الأكبر من ميزانياتها . وبهذا تبقى القطاعات الأخرى مثل التعليم والصحة والتنمية وغيرها ذات ميزانيات محدودة ولا تحقق أي غايات معقولة لها . وعادة لا تتم صفقات تسليح الدول الفقيرة  وفقا للمعايير الاقتصادية والتجارية والربحية المعهودة ..  بل تتم في إطار الدعم والتعاون الإستراتيجي وبتسهيلات كبيرة في الدفع . وعادة ما تراقب الدولتين الأكبر ـ الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ـ عن كثب اندلاع أي حرب أو صراع مسلح في العالم تستخدم فيه أسلحتهما وذلك لاختبار مدى فاعلية تلك الأسلحة .

 

•        تجارة السلاح .. وحقوق الإنسان


      تقـرر المعاهدات والمواثيق الدولية حظر بيع السلاح إلى الدول التي تنتهك حقوق الإنسان . إلا أن 54 % من إجمالي حجم مبيعات الأسلحة الأميركية لعام 1998 تمت من خلال صفقات مع دول غير ديمقراطية .. بما يتناقض مع كل الادعاءات الأميركية التي تقول بأنها لا تبيع الأسلحة إلا للدول التي تحترم حقوق الإنسان .. ومن أجل الدفاع عن النفس فقط .


والمعروف أن اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية والإضرار بالمدنيين الفلسطينيين  يتم بأسلحة أميركية . والمثير للدهشة أيضا أن تدخل أدوات التعذيب من ضمن صفقات التسليح .. حيث يتم تصنيعها ـ على حسب الطلب ـ في أميركا وبريطانيا وبالشكل الذي تطلبه الدول التي تنتهك حقوق الإنسان .

 

•        التناغم بين المصالح الأمريكية ( أو مصالح العالم المسيحي ) .. وفكر العقيدة الألفية السعيدة ..


      عقب سقوط الاتحاد السوفيتي ـ العدو التقليدي للولايات المتحدة الأمريكية .. كان من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة الأمريكية احتفاليتها بهذا السقوط .. وبأنها سوف تنعم بالسلام والرخاء بعد ذلك . ولكن هذا لم يحدث ..!!!  لأن هذا لا يتوافق مع أصحاب المصالح الحقيقية وبالذات شركات السلاح . فالحقيقة ؛ أن العدو الحقيقي لـ " هنتنجتون " وأصحاب المصالح الحقيقية ( أي : شركات السلاح أساسا ) هو السلام . ولهذا يوافق هنتنجتون على مقوله جورباتشوف للولايات المتحدة :


" نحن نقوم بأمر مروّع لكم فنحن نحرمكم من وجود عدو "


 أو بعبارته الأخرى المباشرة : " أن الحماية من الاتحاد السوفيتي كانت السلعة التي تروج لها الولايات المتحدة " . وبديهي لابد ـ إذن ـ من سلعة أخرى مماثلة في جودتها تروج لها الولايات المتحدة الأمريكية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ..!!! وليس أروع من : " الأرماجدون " في جودتها .. أي حروب الرب الدينية ضد الشيطان .. حيث تقف فيها الولايات المتحدة في جانب الرب .. بينما يقف المسلمون ـ بغباء من المنظور الغربي ـ في جانب الشيطان ..!!!  [ للتفاصيل أنظر مقالة الكاتب السابقة : أبادة شعوب العالم الإسلامي .. ومحو الإسلام من الوجود الشعيرة الأساسية في الديانتين اليهودية والمسيحية ]


      فالحقيقة الحاسمة هي : إن لم توجد معركة الأرماجدون في الكتاب المقدس لاخترعها الغرب .. فالأرماجدون تعطي الغرب الشرعية الدينية لكل ما يرتكبه الغرب من آثام .. للسيطرة على العالم ونهب ثرواته .. تماما .. كما أعطى الكتاب المقدس يشوع بن نون ـ قديما ـ الشرعية الدينية لإبادة الشعب الفلسطيني الأعزل .. والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ..!!!


      وقد قال " نابليون " من قبل : " لولا وجود الدين لاخترعته " حتى يمكنه الزج بالجنود الفرنسيين إلى الجحيم تحت الدعاوي المقدسة . فالأرماجدون هي الحرب الساحرة التي لا يمكن أن ينافسها أي حرب أخرى في تحقيق مصالح الغرب .. والسيطرة الاقتصادية على العالم . كما وأنها الحرب الوحيدة التي يمكن أن تبقي على الشعوب الغربية في حالة وئام وتصالح .. ليجنبها هذا صدام الملل فيما بينها وبين بعضها البعض كما قال بهذا " فرانسيس فوكوياما " في نهاية تاريخ العالم . فالأرماجدون هي الحرب المقدسة التي توحد الغرب ( المسيحية واليهودية بصفة عامة ) على كراهية الإسلام والمسلمين ..!!!


      ومن المعلوم جيدا ـ الآن ـ وجود " حكومة خفية " في الولايات المتحدة الأمريكية ( أو طابور خامس ) .. ويجمع المفكرون على أن لا أحد يعلم بالضبط ماهي هذه الحكومة .. ولكنها هي التي تسيّر الأمور في الولايات المتحدة الأمريكية .


      ويرى الكاتب أن هذه " الحكومة الخفية " تتمثل في التزاوج أو الاتحاد بين اللوبيات المختلفة : اللوبي العسكري الصناعي الممثل لشركات السلاح / واللوبي اليهودي / ولوبي البترول / ولوبي المضاربات المالية . ولكل لوبي رؤيته الخاصة ومنافعه الذاتية ولكنها جميعا تتفق على أن " السلام العالمي " هو العدو الحقيقي لها ..!!! وهذه بعض الفوائد التي جناها كل لوبي من أحداث هجمات الحادي عشر من سبتمبر ..


أولا :  استفاد " لوبي البترول " في إطـار إستراتيجية عامة للإشراف على تبعية الطاقة له في آسيا .


ثانيا : استفاد " اللوبي الصناعي العسكري " .. حين دفع بالحكومة إلى زيادة الميزانية المخصصة للدفاع وبيع أسلحة متقادمة تحت طائلة الحروب ، فحروب الخليج وقصف العراق يساهمان في هذا المنطق . فقد صادقت الولايات المتحدة تحت ذريعة الوضع الدولي الجديد على زيادة في ميزانية الدفاع تتجاوز 100 مليار دولار منذ  عام 2002 .. وحتى عام  2007 . وهذا يعني أن ميزانية الدفاع الأميركية ستصل إلى 450 مليار دولار أي أكثر من ميزانيات الدفاع مجتمعة للدول الـ 190 الموجودة على سطح الكرة الأرضية .


ثالثا : استفاد " اللوبي الصهيوني " في " إنقاذ " إسرائيل من عملية السلام . فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي ـ في ذلك الوقت ـ آرييل شارون : أن الفسطينيين عموما ورئيسهم ياسر عرفات خصوصا ، يعتبرون شركاء لأسامة بن لادن ، وإنهم العدو الإرهابي الأول في الشرق الأوسط ..!!!  وبديهي ؛ لم يقدم أية أدلة على ذلك .


رابعا : استفادت الأوساط المالية القوية التي تضارب حول قفزة فجائية للوضع الجيوسياسي الدولي . وقد لوحظ في هذا المجال وجود بعض حركات المضاربة قبيل 11 سبتمبر في بعض المصانع والنشاطات الاقتصادية التي كان من المحتمل أن تعاني من ضربات 11 سبتمبر . أنظر " مضاربات قبل الهجمات " التي سنعرض لها فيما بعد .


      ويقول " والتر رسل ميد  " ـ وهو من كبـار الكتاب والمفكرين وعضو بارز في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية ـ أن مفتاح فهم السياسة الأمريكيـة هو فهم المبادئ الجاكسونية  ( نسبة إلى الرئيس أندرو جاكسون سادس الرؤساء الأمريكيين ) [5] والتي تتلخص في البنود التالية  :


•        المؤسسة العسكرية يجب أن تلعب الدور الأكبر والحاسم في السياسة الخارجية الأمريكية .
•        أن العالم سيظل أسير الفوضى والعنف .. وعلى الولايات المتحدة أن تبقى يقظة ومسلحة تسليحا قويا . وأن تكون دبلوماسيتها قاطعة وحاسمة .
•        لا يعتبر من قبيل الخطأ القيام بعمليات تخريب لحكومات أجنبية .. أو اغتيال زعمائها أو رؤسائها .. وإذا دعت الحاجة يمكن القيام بحروب وقائية .
•        عدم الاكتراث بالقانون الدولي .


وهذا التوجه في السياسة الأمريكية يمثل الأصولية الثقافية في الفكر السياسي الأمريكي كله حتى من قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، ويكاد يبدو وكأن الجماعات التي تدير السياسة الخارجية الأمريكية ( المحافظون الجدد : Neoconservatives ) كانت على موعد مع هذه الأحداث .. ومع الذين نفذوا الهجوم ..!!!


•    المحافظون الجدد :   Neoconservatives ..


      المحافظون الجدد : هم مجموعة من الساسة الأمريكان غالبيتهم من اليهود ذات الولاء المزدوج للدولة اليهودية ( إسرائيل ) أولا .. ثم للولايـات المتحدة ثانيا . وتحتل هذه المجموعة مراكز القرار في الإدارة الأمريكية كما تسيطر على السياسة الخارجية الأمريكية .. وتساند إسرائيل بشكل غير مشروط ولديها تحالف وثيق مع حزب الليكود الإسرائيلي .


 وللتدليل على هذا المعنى .. أذكر هنا ـ على سبيل المثال ـ "  ريتشارد بيرل " وهو اليهودي ( أو بمعنى أدق الإسرائيلي ) صاحب فكرة غزو العراق ، والذي أعد دراسة بهذا المعنى ـ منذ أكثر من 20 عاما ـ ضمن فريق ترأسه من مثقفي اليهود الأميركيين عن الإستراتيجية الإسرائيلية . وعمل بيرل من قبل عضوا في مجلس إدارة " المعهد اليهودي لدراسات الأمن القومي " .. ومديرا لصحيفة " جيروزالم بوست " الإسرائيلية . لكن الأغرب أنه ترأس " مجلس سياسات الدفاع " في الولايات المتحدة ، وعمل مستشارا لوزير الدفاع الأمريكي " دونالد رمسفيلد " مع العديد من اليهود الأميركيين مثل " بول وولفويتز " ( اليهودي ) نائب دونالد رامسفيلد .. والذي يعتبر خبير التنظير للعنف ..!!!


وكما نرى فإن حدود المناصب العليا غائبة تماما بين الدولتين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وكما أنهما دولة واحدة .


ومن أهم أهداف هذه المجموعة :


•        التخلص من الإسلام بتحريفه تحت دعوى : " العمل على إصلاح وتحديث داخلي وشامل للإسلام " .
•        إعادة تخطيط خريطة منطقة الشرق الأوسط باستخدام القوة .
•        اللجوء إلى الحرب الوقائية لتحقيق خططهم وأطماعهم .


وفي تقرير صدر ـ عن مجموعة من المحافظين الجدد ـ قبل وقت قليل من انتخابات عام 2000 م. والتي فاز بها " جورج دبليو بوش " .. قالت فيه إن السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط ( والعالم الإسلامي بصفة عامة ) ستكون حثيثة إلا في حالة واحدة .. ألا وهي ما وصفته بوقوع : " حدث كارثي مثل بيرل هاربور جديد " ..!!!  وكان هذا الحدث الصاعقة هو 11 سبتمبر 2001 م.  والذي كان الذريعة الأمريكية لتطبيق التوجهات الأمريكية على العالم بصفة عامة وعلى العالم الإسلامي بصفة خاصة .. وأن تكون السياسة الأمريكية أشد حزما في منطقة الشرق الأوسط وتنفيذ حربي أفغانستان و العراق .


•        أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 م / الرواية الرسمية ..


      أربع طائرات نقل عملاقة بوينج 767 ، 757 .. تم اختطافهم أمام شاشات التليفزيون .. أمام العـالم كله على مدى ساعتين كاملتين . حصل الإرهابيون على الدعم الكامل من الفرق الأرضية .  وشغلوا أكثر من جهاز تحكم لضبط مسار الطائرات المخطوفة بدقة عالية جدا . نبهوا الموجودين في البرجين لتخفيف الخسائر البشرية .. فجروا ثلاثة مبان من مباني " مركز التجارة العالمي : World Trade Center " بالديناميت . كل ذلك يحدث أمام عيني المخابرات المركزية .. والمباحث الفيدرالية .. والجيش الأمريكي .. من غير أن يحرك ساكنا . ثم يدعون بأن هذه الأحداث تم التخطيط لها وإدارتها من مغارة في أفغانستان ..!!!


      ويرى تيري ميسان [6] ( وهو ما تؤكده ـ كذلك ـ سير الأحداث والشواهد كما سنرى ) .. أن ما حدث هو ببساطة انقلاب عسكري وقـع في أعلى السلطات الأميركية .. وفرض شروطه على الرئيس الأمريكي ( جورج بوش الابن ) . فهو انقلاب قام به رجال الصفوة العسكرية في الإدارة الأميركية ـ رجال يملكون قدرات هائلة ـ ويديرون مؤسسات ويخترقون كل أجهزة القرار الاستراتيجي الأميركي .. فهو صراع على مستوى أعلى سلطة أميركية بين تيار الاعتدال وتيار التطرف العسكري الراغب في الهيمنة على العالم . وهكذا ؛ استطاع رجال الصفوة إعطاء الولايات المتحدة الذريعة للانطلاق في سلسلة من الغزوات الاستعمارية .. وصلت بها إلى أفغانستان ثم إلى العراق وربما غداً سيصلون إلى إيران وسوريا .


والآن ؛ إلى الحدث بالتفصيل ..


      فبعد مرور يومين فقط على أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، صدر عن  مكتب التحقيقات الفيدرالي ( FBI ) توصيف لأحداث العملية وأسماء المختطفين .. وجاءت على النحو التالي :


أولا : الخطوط الجوية الأمريكية رحلة رقم 11 ( بوينج 767 )


      غادرت طائرة الخطوط الجوية الأمريكية (  American Airlines) الرحلة رقم 11 مطار لوجان الدولي ( شرق بوسطن ) في الساعة ( 45 : 7 ) صباحا متوجهة إلى لوس أنجلوس جنوب الساحل الغربي ، وقام خمسة إرهابيين مسلمين باختطاف الطائرة بواسطة سكاكين ـ صغيرة ـ وحولوا مسار الطائرة إلى مدينة نيويورك ، واصطدمت الطائرة بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي الساعة ( 46 : 8 ) صباحا .. فأصابت الطوابق ما بين 94 إلى 98 ، فأشعلت النيران بها وانهار البرج تماما في الساعة ( 28 : 10 ) ، وعلى الرغم من أن السلطات الأمريكية اعترفت بأنها لم تعثر على الصندوق الأسود للطائرة بين الأنقاض المشتعلة ، إلا أنها أذاعت بأنها عثرت على جواز سفر أحد الإرهابيين ـ هو : محمد عطا ـ بين الأنقاض ..!!!  وبلغ عدد ضحايا الطائرة ( 81 ) ضحية ويشمل العدد الخمسة المختطفين . وأسماء هؤلاء الخمسة هم :


1. ساتام السوقامي ( Satam Al-Suqami ) / 2.  وليد م. الشحري ( Waleed M. Alshehri ) / 3.  وائل الشحري ( Wail Alshehri ) /  4.  محمد عطا ( Mohamed Atta ) / 5. عبد العزيز العمري ( Abdulaziz Alomari ) .


ثانيا : الخطوط الجوية المتحدة رحلة رقم 175 ( بوينج 767 )


      غادرت طائرة الخطوط الجوية المتحدة ( United Airlines ) الرحلة رقم 175 مطار لوجان الدولي ( شرق بوسطن ) الساعة ( 58 : 7 ) صباحا متوجهة إلى لوس أنجلوس جنوب الساحل الغربي ، وقام خمسة إرهابيين مسلمين باختطاف الطائرة بواسطة سكاكين ـ صغيرة ـ وحولوا مسار الطائرة إلى مدينة نيويورك ، واصطدمت الطائرة بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي الساعة ( 05 : 9 ) صباحا .. فأصابت الطوابق ما بين 78 إلى 84 ، فأشعلت النيران بها وانهار البرج تماما في الساعة ( 56 : 9 ) ولم تجد السلطات الصندوق الأسود بين الأنقاض . وبلغ عدد الضحايا ( 56 ) ضحية بما فيهم الخمسة المختطفين . وأسماء المختطفين هم :


1. مروان الشيحي ( Marawan Al-Shihhi ) / 2. فايز أحمد ( Fayez Ahmed ) / 3. أحمد الغامدي ( Ahmad Alghamidi ) / 4. حمزة الغامدي ( Hamza Alghamidi ) / 5. موهلد الشحري ( Mohald Alshehri ) .

 

شكل رقم 1 : مجموعة مباني مركز التجارة العالمي ، والمباني التي إنهارت هي :
البرج الشمالي ـ البرج الجنوبي ـ مبنى رقم 3 ـ مبنى رقم 7
ويبلغ ارتفاع البرج الشمالي 417 مترا ، والبرج الجنوبي 415 مترا ، وعدد الطوابق 110 طابقا
وقد انتهى العمل من إنشائها سنة 1973 ودمرت في 9 / 11 / 2001

 

 


      وقد بلغت الحصيلة النهائية لضحايـا مركز التجارة العالمي في نيويورك ( 2993 ) قتيلا ( يشمل هذا العدد ااـ 19 مختطف ) ،  وذلك وفقا للنشرة الرسمية التي تقدمت بها مدينة نيويورك في التاسع من فبراير/ شباط 2002 . ويشمل هذا الرقم ضحايا البرجين وركاب الطائرتين وأفراد الطاقم على الطائرتين ، ورجال الشرطة والإطفاء الذين قتلوا عند انهيار البرجين .. كما يشمل أيضا المختطفين .


ثالثا : الخطوط الجوية الأمريكية رحلة رقم 77 ( بوينج 757 )


      غادرت طائرة الخطوط الجوية الأمريكية (  American Airlines) الرحلة رقم 77 ، مطار واشنطن دالاس الدولي ( Washington Dulles International Airport ) ـ بولاية واشنطن عند الساحل الغربي ـ في الساعة ( 10 : 8 ) صباحا متوجهة إلى مطار لوس أنجلوس الدولي ( Los Angeles International Airport ) عند الساحل الغربي أيضا ، وقام خمسة إرهابيين مسلمين باختطاف الطائرة بسكاكين ـ صغيرة ـ وغيروا مسار الطائرة للذهاب إلى واشنطن دي سي ( عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية ) على الساحل الشرقي حيث يقع مبنى البنتاجون ، وهبطت الطائرة إلى مستوى الأرض ( بارتفاع 2 قدم ..!!! ) لكي تصطدم بإحدى واجهات مبنى البنتاجون ( رئاسة وزارة الدفاع الأمريكية ، والقريب من البيت الأبيض الأمريكي ) في الساعة ( 39 : 9 ) صباحا . ولم تجد السلطات لا الطائرة ولا الصندوق الأسود كما سنرى لاحقا ..!!!  وبلغ عدد الضحايا ( 58 ) ضحية بما في ذلك المختطفين الخمسة . وأسماء المختطفين هم :


1. خالد المدحار ( Khalid Al Midhar ) / 2. ماجد موقد ( Majed Moqed ) / 3. نواق الحمزي ( Nawaq Alhamzi ) / 4. سالم الحمزي ( Salem Alhamzi ) / 5. هاني هنجور ( Hani Hanjour ) .


رابعا : الخطوط الجوية المتحدة رحلة رقم 93 ( بوينج 757 )


      غادرت طائرة الخطوط الجوية المتحدة ( United Airlines ) الرحلة رقم 93 مطار " ني ـ وارك " ( Newark ) الدولي ـ بالقرب من شانكزفيل / بنسلفانيا  ـ الساعة ( 01 : 8 ) صباحا متوجهة إلى مطار سان فرانسسكو الدولي ، وقام أربعة إرهابيين مسلمين باختطاف الطائرة بسكاكين ـ صغيرة ـ وغيروا مسارها ، وتعتبر الطائرة الوحيدة ـ في الطائرات الأربعة المختطفة ـ التي لم تبلغ هدفها . حيث تحطمت في حقل فارغ خارج شانكزفيل/ بنسلفانيا .. وعلى بعد حوالي 240 كيلومترا شمال غرب واشنطن دي سي ( عاصمة الولايات المتحدة ) . وقد قامت معركة بين المختطفين والركاب الذين سمعوا عن أحداث البرجين على إثر مكالمات تليفونية .  وبقى لغز سقوط هذه الطائرة لم يحل .. فهل ضربت بصاروخ ( أرض/ جو ) أو بصاروخ ( جو/ جو ) من إحدى الطائرات التي طاردتها ..!!!  ووجدت السلطات الصندوق الأسود . وبلغ عدد الضحايا ( 37 ) ضحية بما فيهم الأربعة المختطفين . وأسماء المختطفين هم :


1. سعيد الغامدي ( Saeed Alghamidi ) / 2. أحمد الحزناوي ( Ahmed Alhaznawi ) / 3. أحمد النامي ( Ahmed Alnami ) / 4. زياد جرّاحي ( Ziad Jarrahi ) .

 

 

خامسا : في الساعة الخامسة والدقيقة العشرين من بعد ظهر نفس اليوم .. انهار البرج السابع لمركز التجارة العالمي ( وهو مكون من 47 طابقا ) من غير أن يسجل أي ضحايا .. على الرغم من عدم تعرضه لأي اصطدام مع أي طائرة ..!!!

 

•        الولايات المتحدة والاستهزاء بعقول العالم / فضائح وتناقضات لا نهاية لها في أحداث الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 م


      كما يبين عنوان هذه الفقرة أن الفضائح والتناقضات والثغرات في أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي لا نهاية لها وتحتاج ـ في حقيقة الأمر ـ إلى مجلدات كاملة لتحليلها وعرضها ، ولكننا في هذه الفقرة سوف نقتصر على عرض بعض الفقرات والتناقضات الصارخة فقط ، ونقوم بتحليل سريع لها لنرى إلى أي مدى وصلت الوقاحة بالولايات المتحدة الأمريكية .. والاستهزاء بعقول العالم أجمع .. في عرض هذه المهزلة الجنونية .. والادعاء بأن هذه الأحداث قام بها تسعة عشر مسلما بتخطيط من أسامة بن لادن .. وجرى تنفيذها من أحد مغارات أفغانستان في جنوب غرب آسيا ..!!!


أولا :  الرئيس الأمريكي " جورج دبليو بوش :  George W. Bush " وإدارته كانا على علم مسبق بأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 م .. قبل وقوعها ..


      في الفيلم الوثائقي للمخرج الأمريكي الشهير مايكل مور :  " فهرنهايت الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول " ..  بيّن أن الرئيس الامريكي كان أثناء الأحداث يزور مدرسة ابتدائية في ولاية فلوريدا ، ودخل عليه أحد معاونيه ـ آندي كارد ـ لينقل له خبر ضرب الطائرة الأولى للبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي ، فلم يقطع زيارته واستمر في مكانه ..!!!  وبعد ذلك دخل عليه معاونه للمرة الثانية وأخبره عن الطائرة الثانية التي ضربت البرج الجنوبي .. فلم يتحرك أيضا .. بل وحمل كتابا للأطفال للاطلاع عليه بينما كانت المدرسة السوداء تشرح للتلاميذ الدرس ..!!!  وكما يبدو من أحداث الفيلم ، فإن بوش لم يتحرك .. لأنه كان في انتظار تعليمات الخطوة التالية من السيناريو .. والتي كان يجب عليه أن يقوم بتنفيذها .. فهو رئيس مسير وليس صاحب قرار ..!!!


      وكما نرى ؛ فإن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ـ وفقا لهذا الفيلم الوثائقي ـ كان يعلم بالاصطدام الأول لمركز التجارة العالمي قبل حدوثه ، كما كان دمية في انتظار تنفيذ أوامر سلطة ـ خفية ـ أعلى منه ..!!!  وعلى حسب هذا الفيلم الوثائقي ، فإن تصريحات الرئيس بوش كانت تؤكد على أنه كان ينوي مهاجمة العراق قبل أفغانستان ، ولكن أحداث سبتمبر/ أيلول أجبرت من بيده الأمر بجعل بوش يبدأ بأفغانستان أولا ..!!!


ثانيا :  نجاح جماعي .. أغرب من الخيال ..


      بداية ـ وكفكرة عامة ـ ليس من المعقول أن ينجح القراصنة في الطائرات الأربع كلها في السيطرة على : الطيار ومساعده والطاقم المعاون لهما والركاب ، ومنعهم جميعا من أية مقاومة بواسطة سكاكين صغيرة وقواطع كرتون ، على حسب الرواية الرسمية الأمريكية . وبديهي مثل هذه الأسلحة يسهل مقاوتها بواسطة البطاطين والمخدات وحقائب اليد والحقائب الصغيرة ..!!!


ومن ناحية أخرى فإنه من غير المتصور أن يقوم الطيارون التابعون لشركتي الطيران بأنفسهم بتوجيه الطائرات المحملة بالركاب مباشرة إلى البرجين تحت تهديد المختطفين ـ بسكاكين صغيرة وقواطع كرتون ـ دون محاولة الانحراف بالطائرات لتجنب الموت .. والاصطدام بالأبراج خصوصا وأنهم قد عملوا من قبل ـ على حسب النشرة الرسمية ـ في قيادة الطائرات الحربية في القوات الجوية الأمريكية .


ثالثا :  تلقي المساعدات الأرضية لإصابة الأهداف بهذه الدقة العالية ..

 

 

رسم بياني للمركز
      كما هو مبين في شكل رقم 2 ؛ صدمت الطائرة الأولى ـ الرحلة رقم 11 ـ البرج الشمالي من الأمام في اتجاه الريح ،الشيء الذي سهل من استقرارها . أما الطائرة الثانية ـ الرحلة 175 ـ فاضطرت إلى القيام بمناورة دوران معقدة ، وكانت من الصعوبة بمكان لأنها تمت في الاتجاه المعاكس للريح ، ومع ذلك فقد استطاعت هي الأخرى أن تصطدم بالبرج على ارتفاع جيد وعلى مستوى الوسط .
 
 


شكل رقم 2 : مسقط أفقي يبين توزيع مباني مركز التجارة العالمي
واتجاهات اصطدام الطائرتين بالبرجين


وأكد الربابنة المحترفون ، الذين أخذ رأيهم في الموضوع ، أن القليل منهم يستطيع تصور القيام بمثل هذه العملية ، ويستبعدون ذلك بشكل قاطع بالنسبة للربابنة الهواة . غير أن الطريقة التي لا يرقى إليها الشك في بلوغ هذا الهدف هي استعمال إشارات تصدر من الهدف تجتذب الطائرة التي تحلق باستعمال القيادة الأتوماتيكية . وقد أثبتت الإذاعات الأمريكية وجود هذه الإشارات الصادرة من مركز التجارة العالمي والتقطتها في حينها . فقد تم رصد هذه الإشارة لأن تردداتها تداخلت مع إرسال الهوائيات التلفزيونية المثبتة فوق البرجين . ويحتمل أن تكون هذه الإشارة أطلقت في اللحظات الأخيرة لتلافي اكتشاف أمرها . كما أنه من المحتمل وجود الإشارات من مصدرين مختلفين ـ مصدر لكل طائرة ـ لأنه يصعب أن يقوم مصدر واحد بالمهمة ، بالرغم من تجاور الهدفين ، لأنه سوف يتدمر مع كل اصطدام .


      وفي جميع الأحوال كان من الضروري وجود شركاء على الأرض . وإذا كان الأمر كذلك ، فلم يكن هناك داع لوجود عدد كبير من المختطفين على متن الطائرة . بل مجموعة صغيرة كانت تكفي لتحويل الطائرة إلى القيادة الأتوماتيكية . كما أنه لم يكن ضروريا على الإطلاق ، وجود مختطفين على متن الطائرة ، طالما أن الأمر لم يكن يتعلق باحتجاز رهائن : فمن خلال قرصنة أجهزة الكمبيوتر الموجودة على متن الطائرة ، قبل الإقلاع ، كان من الممكن التحكم في قيادة الطائرة خلال التحليق بفضل تكنولوجيا : " جلوبال هوك : Global Hawk " التي طورتها وزارة الدفاع الأمريكية ، حينذاك يصبح بالامكان قيادة طائرة البوينج آليا عن بعد تماما كطائرة بدون ربان .


      وهذا الوضع مشابه تماما لطائرة شركة مصر للطيران ــ البوينج 767 ـ الرحلة رقم 990 ، والتي غادرت مطار نيويورك يوم الأحد 31 أكتوبر/ تشرين أول عام 1999 م ، وبعد أقل من ساعة .. وبعد أن وصل ارتفاع الطائرة عشرة آلاف متر ( 33 ألف قدم ) .. فقد قائد الطائرة ومساعدة السيطرة على الطائرة تماما ، وأصبحت محركات الطائرة تعمل بأقصى سرعة لها ، وبأكبر استهلاك ممكن للوقود ، ولم تستجب عجلة القيادة للأوامر ، كما لم يمكن إيقاف محركات الطائرة .. واندفعت الطائرة بأقصى سرعة نحو المحيط لتتحطم تماما ، وراح ضحية هذا الحادث 217 شخصاً هم جميع من كان على متن الطائرة . وادعت إدارة الطيران الاتحادية بأنها انتهت إلى نتيجة مؤداها أن الطيار كان يبحث عن الانتحار ( حتى تتحمل شركة مصر للطيران التعويضات أيضا ) ..!!!  ويبقى النموذج التقليدي المطلوب : " مسلمون متوحشون ينتحرون مع ركاب لا حول لهم ولا قوة " ..!!!


وبهذا يختفي الدافع الحقيقي لتدمير الطائرة .. والذي تمثل في وجود ( 33 ) طيارا مصريا .. كانوا على متن الطائرة في طريق عودتهم إلى الوطن .. بعد أتموا تدريبهم في الولايات المتحدة على الطائرات الأمريكية المقاتلة .. إلى جانب وجود ثلاث خبراء في الذرة ، وسبعة خبراء في مجال النفط ، فكان على إسرائيل ـ بالاتفاق مع الولايات المتحدة ـ التخلص من هذه المجموعة بتدمير الطائرة ومن عليها ..!!!


رابعا : انهيار الهيكل الصلب لمباني مركز التجارة العالمي .. على غرار انهيار المباني التي يتم إزالتها بالمتفجرات ..!!!


      من الأمور البديهية ـ في الهندسة الإنشائية ـ أن تصميم برجي التجارة لابد وأن يأخذ في الاعتبار ضغط الرياح الهائل على الأبراج نتيجة أي عواصف جوية ، كما يأخذ في الاعتبار ـ أيضا ـ احتمال الارتطام الأفقي لطائرات البوينج 737 ( الطراز السائد في وقت إنشاء هذه الأبراج سنة 1973 ) بهذه الأبراج ، ولا تختلف الطائرة البوينج 737 عن الطائرة 767 إلا قليلا ، فالطائرة 767 أثقل قليلا من الطائرة 737 ولهذا فهي تطير بسرعة أقل . 


•        والسؤال الآن : هل النيران المشتعلة في الطوابق المصابة هي التي أدت إلى انهيار البرجين ..؟!!!

البرج الثاني
للإجابة على هذا السؤال ؛ سوف نلقي الضوء على الاصطدام الأول للطائرة 767 ، حيث يجري الاصطدام الثاني على نفس المنوال الأول بالضبط . بداية لقد اخترق هيكل الطائرة 767 ومحركاتها ( 40 ) عامودا صلبا من أعمدة الصلب الخارجية لأساسات البرج البالغ عددها 236 عامودا ، حيث استقر حطام الهيكل ( والبالغ ارتفاعه 5.4 مترا ) بين الأدوار 94 : 98 أي بين خمسة طوابق يصل ارتفاع الطابق إلى 3.7 مترا . ووزعت الطائرة المحطمة مخزونها من الكيروسين فوق أرضيات الطوابق الخمسة التي اشتعلت فيها النيران ، والتي خمدت تقريبا بعد 17 دقيقة وتحولت إلى شعلتين صغيرتين يتخللان سحابة هائلة من السخام والدخان الأسود الكثيف ، كما هو ظاهر في شكل رقم 3 .
 
 
 
 شكل رقم 3 : بينما كانت النيران تشتعل في برج التجارة الأول
كانت الطائرة الثانية على وشك الاصطدام بالبرج الثاني
 
ولنا التعليقات التالية :


(1) من ناحية التصميم الهندسي : ـ من المستحيل أن يقصف ( يكسر ) حطام الطائرة أعمدة الأساسات الصلبة للبرج خصوصا وأن تصميمها يأخذ في الاعتبار الاصطدام الأفقي بطائرات البوينج 737 على النحو السابق ذكره . بل أن الاصطدام سوف يثنيها ـ على أسوأ تقدير ـ وسوف يستقر حطام الطائرة بينها نظرا لصلابتها بالمقارنة إلى هيكل الطائرة المصنوع من سبائك الألومونيوم .


وحتى على فرض تدمير الطائرة للأعمدة الأربعين فإن المبنى يكون قد خسر حوالي 17 % من الأعمدة الخارجية للأساسات عند هذه الأدوار فقط ، فإذا كان معامل الأمان ( The Factor of Safety ) في التصميم لا يقل عن ضعف أرقام التصميم الآمن على أقل تقدير ، فإن نسبة الـ 17% لا تمثل خطورة ما على المبنى ككل ( حتى على الرغم من عدم توزيعها المنتظم ) ، لأن أرقـام التصميم الآمن تزيد عن هذه النسبة بحوالي ست مرات ، وبالتالي سوف تعمل باقي الأعمدة لتحمل أثقال المبنى بأمان تام .


(2) من ناحية درجة حرارة الحريق :  من المعلوم أن درجة الحرارة القصوى الناشئة عن احتراق كيروسين الطائرات هي 375 درجة مئوية ، بينما درجة حرارة انصهار صلب أساسات المبنى هي 1300 درجة مئوية ، ويفقد الصلب تماسكه عند درجة حرارة 800 درجة مئوية ، أي أكثر من ضعف أقصى درجة درجة حرارة يمكن أن يصل إليها الاشتعال الناتج عن كيروسين الطائرات ..!!!   وإذا علمنا أن أعمدة الأساسات الصلب مغلفة ـ أصلا ـ بطبقة عازلة للحرارة لتأمين أعمدة الأساسات ضد أي حريق محتمل .. لذا فلن يكون للحريق الناتج عن اشتعال كيروسين الطائرة أي تأثير يذكر على أعمدة أساسات المبنى .

المهندس محمد الحسيني اسماعيل

بقية مقال الحروب الدينية

  أرسلت في الأربعاء 20 مايو 2009 اعتمد بواسطة الحاتمي  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - غير مبوب
· الأخبار بواسطة الحاتمي


أكثر مقال قراءة عن - غير مبوب:
ابناء الجارية

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

"الحروب الدينية على العالم الإسلامي 3 : أحداث 11 سبتمبر" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
اكتب اسمك أسفل تعليقك.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..