والشيخ موافق لعلماء الإسلام في هذه المسألة.
ولقد سألته عام 1395 هـ تقريباً أو 1394 هـ عن هذه المسألة وأن له كتاباً زعموا أنه له باسم " الباز المنقض على من قال
بكروية الأرض ": فعجب من ذلك، وسخر من هذا الافتراء )) كوكبة من أئمة الهدى ومصابيح الدجى ص167.
كما قال
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (( … أما ما نشرته عني مجلة " السياسة " نقلاً عن البيان الذي كتبه كتَّاب وأدباء التجمع التقدمي في مصر من: إنكاري هبوط الإنسان على سطح القمر وتكفير من قال بذلك ! أو قال إن
الأرض كروية، أو تدور: فهو كذب بحت !! لا أساس له من الصحة، وقد يكون الناقل لم يتعمد الكذب ولكن لم يتثبت في النقل.
ومقالي مطبوع ومنشور وقد أوضحت فيه الرد على من هبوط الإنسان على سطح القمر، أو كفَّر مَن صدَّق بذلك، وبيَّنتُ أن الواجب على من لا علم لديه التوقف وعدم التصديق بذلك، وبيَّنتُ أن الواجب على من علم لديه التوقف وعدم التصديق والتكذيب حتى يحصل له من المعلومات ما يقتضي ذلك.
كما أني قد أثبتُّ في المقال فيما نقلتُه عن العلاَّمة ابن القيم رحمه الله ما يدل على إثبات كروية الأرض.)) مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز ( 9 / 228 ).