اقترب الوعد الحق
وفي رسالته الأولى إلى اليهود وصفهم بالمتجبرين المتألهين على عباد الله، المعتمدين على قوة أمريكا وسلاحها وقوتها، وقال لهم: لقد اقترب الوعد الحق فهذا يومكم فإن الله سبحانه وتعالي يملي للظالمين ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يمهله".." وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ"، لقد أفسد اليهود في الأرض مرتين فعاقبهم الله تعالى بأن سلط عليهم وأزلهم، وأحرق معابدهم، وتاهوا أربعين سنة ثم قال لهم: " عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا" إنه القانون الإلهي إن عدتم للإفساد عدنا عليكم بالعقاب، وقد عادوا إلى الطغيان وعلوا علوا كبيرا في الأرض، ولم يراعوا دما ولا حرمة، ولم يرعوا عهدا ولا مخلوقا..
ولقد عاش اليهود زمنا طويلا وهم أهل ذمة في ديارنا فما نقض أحد لهم عهدا، وكانوا قريبين من السلاطين في ذلك الحين، لكنهم لم يجدوا صدرا حنونا في أوروبا ولا بيتا يؤويهم إلا ديار الإسلام، البلاد الإسلامية ودولة الأتراك والمماليك فتحت لهم صدورها وآمنتهم من خوف فلم يتذكروا ذلك،
ماذا جرى لأمتنا ؟! أصبحوا ذئابا يفترسوننا! إن الله لن يتخلى عن هذه الأمة، ولن يدع هؤلاء يزيدون إفسادا في الأرض.. إننا ننتظر نقمة من الله تخسف بهم، وستكون على أيدينا إن شاء الله "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ"..
كيده متين
ووجه القرضاوي رسالته الثانية إلى: أمريكا المتواطئة مع إسرائيل والمتألهه في الأرض، لا تسأل عما تفعل، ولا تحاسب على ما تقول كأنها إله في هذا الكون، مغرورة بقوتها العسكرية وقوتها العلمية، مكنها الله في الأرض لكنها تبنت المعايير المزدوجة فالعدل عندها ليس شيئا واحدا، بل هو للغرب عامة ولأمريكا خاصة..
إن الله سبحانه وتعالى لن يدعكم تنصرون الظلم على العدل، والباطل على الحق، إن الأمانة التي وضعها الله في أيديكم والقوة التي مكنكم بها لم تراعوها، فلابد أن تحيق بكم عقوبته، فسوف يستدرجهم الله من حيث لا يعلمون، ويملي لهم إن كيده متين، ويفسح لهم الأرزاق.. " حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ"..
الحكام هم المشكلة
ووجه فضيلته رسالته الثالثة إلى الحكام عامة والى حكام المسلمين خاصة بأن يتقوا الله في شعوبهم، فقد قالت الشعوب كلمتها، وقال متعجبا: كأنهم لا يبصرون فكيف يرون المحرقة أمامهم وكأنهم لا يرون هؤلاء اليتامى الذي فقدوا آباءهم والنساء اللائي فقدن أزواجهن، كيف يرون هذه المأساة بأعينهم ولا يتحركون؟!
وأضاف: لقد ولاكم الله هذه المسئولية ولكن هذه الأمة الكبيرة مشكلتها في حكامها.. هم في واد والأمة في واد آخر.. إذا استمر هذا فلا يمكن أن يستمر هؤلاء الحكام، لأنهم إنما يستمدون شرعيتهم من شعوبهم، وجماهير هذه الشعوب، فإذا تخلت عنهم الشعوب وتركتهم الجماهير فقدوا الشرعية، لذلك أناشدهم أن يفعلوا شيئا.. أن يجتمعوا في قمة.. هل هذا أمر عسير؟! ليواجهوا المسؤولية التاريخية التي يحملونها، كيف يُترك إخواننا؟!
إذا تحدثنا بمنطق
الإسلام فإن الواجب على الأمة أن تدافع عن كل شبر أرض إذا دخله العدو.. وإذا حدث هذا في أي أرض إسلامية وجب على أهلها الدفاع بكل ما يستطيعون.. نفير عام لأهل البلد يخرجون المرأة بغير إذن زوجها، والولد بغير إذن أبيه، فإذا لم يستطع أهل البلد صد العدوان فيجب الجهاد على من حولهم، وعلى من حولهم حتى يشمل الأمة جميعها..
الأمة مسئولة جميعا، لكن الحكام هم الذين يستطيعون أن يحركوا الجيوش والقوى، وأنا أسأل ما فائدة الأسلحة التي تشترى بالمليارات ثم توضع في المخازن حتى تصدأ؟! فمتى يستعمل السلاح إذا لم يستعمل في رد العدوان؟! الجهاد الآن فرض عين على الأمة ، كل بما يقدر عليه، والجهاد أنواع: جهاد بالمال، وجهاد بالسلاح، وجهاد النفس، وجهاد بالمقاطعة..
ونعى فضيلته على العرب عدم تحركهم رغم وجود اتفاقية الدفاع المشترك قائلا: الاتفاقية تقول: إذا اعتدي على أي بلد عربي يجب على كل البلاد أن تقوم برد الاعتداء عليه وبذل أقصى الجهد، فما معنى الجامعة العربية؟! لقد نشأت في عام 1948 دفاعا عن الفلسطينيين حينما اعتدي عليهم وأعلن عن قيام دولة إسرائيل، كان العرب سبع دول وبعد أن صاروا الآن أكثر من 20 دولة، وصار للجامعة أكثر من 60 سنة تترك أهلنا في فلسطين هكذا.. أين جامعتكم إذن؟!
وقال: يا أيها الحكام عار عليكم ولا نريد أن نقول حرام عليكم فكثير منكم لا يهمه الحلال ولا الحرام.. لذلك نقول: عار عليكم أن تجدوا إخوانكم أمامكم يدمرون ويذبحون وتفعل بهم الأفاعيل وأنتم صامتون.. يا أحفاد أبي عبيدة وخالد بن الوليد وطارق بن زياد والفاتحين من قواد التاريخ.. إن التاريخ سيكنسكم بمكنسته إذا لم تتحركوا، فسنن الله ثابتة، والتاريخ لا يرحم وسنن الله لا تحابي.. ما رأينا بلدا له علاقة بإسرائيل يفعل مثل ما فعلت فنزويلا !!
الأمة تتحرق شوقا للجهاد
وأضاف فضيلته: إن هناك أمة إسلامية رغم أن بعض الناس يريدون أن ينكروا ذلك، لكن هذه الأحداث قد أثبتت حين ثارت من أقصاها إلى أقصاها.. إن أمتنا الإسلامية مازالت بخير، وأن هذه الأمة لتتحرق شوقا إلى الجهاد في فلسطين، ويسألون الله الشهادة على أرض الإسراء والمعراج..
إن غزة ليس لها مدخل إلا مصر، لكن إسرائيل تحيط بها عدة دول عربية، ومن يريد أن يذهب يستطيع أن يذهب من هذه البلدان لو فتحت أمامهم المنافذ والأبواب، لكن لأننا أصبحنا حماة لإسرائيل لا يستطيع أي مجاهد جاء من أي بلد أن يدخل.. فالأمة الإسلامية تملك طاقات هائلة..
تملك قوة بشرية واقتصادية، ففيها معظم النفط، وفيها معادن، وسهول زراعية، وتملك قوة روحية: الوثيقة السماوية الواحدة التي لم يعترها تغيير ولا تبديل، وغيرنا عندهم توراة محرفة وأناجيل كتبها بشر، عندنا كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، نحن نملك رسالة السماء بالأرض.. رسالة الهداية..
رسالة التكامل والتوازن، التي جمعت بين الدنيا والآخرة، بين العلم والإيمان، بين العقل وبين القلب، بين الحقوق والواجبات، بين الوحي وبين العقل، بين حق الفرد وحق الجماعة.. رسالة تملك الإنقاذ للبشرية، هذه الأمة تملك الكثير، هذه الأمة ستظل متآزرة تثبت أنها أمة واحدة.. أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. أمة القرآن، أمة الإسلام "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً".. ولا يمكن أن تجتمع هذه الأمة على ضلالة " فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ".. هذه الأمة هي الطائفة المنصورة التي تستمسك بالحق.
كلنا في المعركة
ووجه فضيلته رسالة بعد ذلك إلى السلطة الفلسطينية وقال: إن إخوانكم في غزة هم جزء منكم وإليكم، لا يجوز أن تتخلوا عنهم، ولا يجوز أن تقفوا متفرجين عليهم، فلو سقطت غزة لسقطت قضية فلسطين.. إن قضية غزة امتحان خطير لهذه الأمة، إذا سقطت غزة انتهت قضية فلسطين، وما تريده إسرائيل هو القضاء على المقاومة، إنها لا تريد أن يكون هناك مقاوم، وهؤلاء الأخوة حملوا لواء المقاومة.
وتحدث القرضاوي عن لقائه ووفد العلماء مع فصائل المقاومة فقال: وجدناهم على قلب رجل واحد، أهدافهم واحده، ومواقفهم واحدة، وهم يقولون: نحن صامدون إلى النهاية.
وتابع: إننا نريد من الأخوة في رام الله ألا يبتزوهم، ولا أن يقفوا متفرجين عليهم، ولا أن ينضموا إلى أعدائهم، بل نرجو أن ينصروهم.. انصر أخاك ظالما أو مظلوما.. وإذا كنا نقول للمسلمين في كل مكان انصروا إخوانكم في غزة أفلا نقول للفلسطينيين : انصروا إخوانكم؟ إخوانكم لا تتخلوا عنهم فلا يجوز أن يتربص بعضنا ببعض، فليس من أخلاق الإسلام، ولا من أخلاق العرب، ولا من أخلاق الإنسان المهذب أن يترك هؤلاء: كلنا في المعركة فلابد للأمة أن تحافظ على غزة وعلى المقاتلين في غزة.
المولى معكم
ثم كانت رسالة القرضاوي الأخيرة إلى أحبائنا وأهلينا وإخواننا وأبنائنا وبناتنا في غزة فقال: غزة الحق والخير، غزة الصبر والمصابرة والمرابطة.. الشعب الذي صبر على التجويع ولم يقبل التركيع ولا التطبيع، لم يقبل هذا أبدا طوال هذه المدة كلها، فقد حاولوا أن يركعوه.. أن يحنوا رأسه فلم يستطيعوا..
وقد عرفنا من إخواننا في دمشق أن الشعب صابر لا ييأس، وهم يريدون أن يجعلوا الشعب يمل وييأس ويلقي السلاح ويقول: ما لنا ولحماس، لكن من مزايا هذا الشعب البطل المكافح المجاهد المقاتل أنه لن يلقي السلاح ولن يستسلم أبدا.. لقد جاع وعطش، وحرم من الوقود ومن الكهرباء ومن الغذاء ومن الدواء ومن كل أسباب الحياة ولكنه لم يستسلم..
مرحى مرحى يا أهل غزة، ومرحى مرحى أيها المقاومون الأبطال.. لو تعلمون ما أعدته إسرائيل في هذه المعركة، لقد دخلت إسرائيل بثلاثين ألف جندي كأنها معركة عالمية بخلاف الزوارق الحربية البحرية والطائرات الجوية يقصفون من الجو ويضربون من البحر ثم اجتاحوا البر بالدبابات..
احتموا وراء الدبابات، كما قال الله تعالى فيهم "لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى" هم يعرفون غزة وشوارعها، غير الأمر في لبنان التي لم تكن محتلة لكنهم احتلوا غزة من قبل.. إن الظروف مختلفة في كل شيء، ومع هذا صمد إخواننا..
سقط 770 شهيدا وآلاف الجرحى، ومع هذا لم يسقط اليهود منصة صواريخ واحدة، لم يصلوا إلى منصات الصواريخ.. استطاعوا أن يخفوا صواريخهم بحيث لم تستطيع إسرائيل ولا عملاؤها - وبرغم مخابراتها وإمكاناتها - أن يكتشفوا منصات الصواريخ..
إن إخواننا في رعاية الله، وتحت عناية الله، ولذلك أقول لكم : يا أهلنا وإخواننا في غزة يا أبطال المقاومة يا ورثة الفاتحين الإسلاميين يا ورثة الشهداء: أحمد ياسين والرنتيسي والشقاقي وأبوعلي مصطفى: اثبتوا "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"..
اصبروا إن الله مع الصابرين سينصركم الله على عدوكم.. إن لله سبحانه وتعالى سننا، وهذه السنن لا تحابي أحدا.. إن هؤلاء الظلمة الطغاة لن يبقوا طويلا، فسنة الله أن يهلك الظالمين " فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ. وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ".. " فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا".. " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ".. وهؤلاء قد بغوا وطغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، وهم أهل لأن يصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد..
لن نيأس
يا أيها الإخوة المسلمون، ويا أيها العرب في بلاد العرب، ويا أيها المسلمون في بلاد الإسلام: ثقوا أن النصر لنا إن شاء الله، والنصر لأهلنا في غزة لن نيأس أبدا من روح الله، ولا من رحمة الله، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ولا يقنط من رحمة ربه إلا الضالون، والحمد لله الذي أمره بين الكاف والنون " إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ".. نقول لإخواننا في غزة "إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ"..
الجهاد والمقاطعة والدعاء
وفي خطبته الثانية قال فضيلته: إن بأيدينا أشياء كثيرة يمكن أن نفعلها..
بأيدينا أشياء كثيرة، بأيدينا الجهاد بالمال، والجهاد بالمال جزء أساسي من الجهاد، والقرآن الكريم يجعل الجهاد بالمال مقدما على الجهاد بالنفس، فإننا لا يمكن أن نجاهد إلا بالسلاح، ولا يمكن أن نأتي بالسلاح إلا بالمال "انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".. "هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ".
ولفت إلى أن هذا الجهاد بالمال واجب، نافيا عنه صفة التبرع، وقال: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا".. أهلنا في غزة يموتون ويتركون أسرى وراءهم، ويسجنون، ويؤسرون، ويتركون عائلاتهم من خلفهم، نحن نجاهد بالمال، فأرجو من الإخوة أن يدفعوا من زكاة أموالهم، ومن الصدقات التطوعية، ومن وصايا الأموات، ومن ريع الأوقاف، ومما قد يكون عندهم من مال قد يكون فيه شبهات الحرام من فوائد البنوك، وغير ذلك، مجددا الدعوة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية والدنماركية، ناعيا التحمس للمقاطعة ثم خمودها.
وقال: إن هؤلاء توجعهم المقاطعة الاقتصادية، فهناك شركات معروفة تتبرع لإسرائيل بأرباح يوم السبت مثل "مارك اند سبنسر" ومع ذلك يشتري الناس بضائعها هنا في قطر، وهناك "يتار باكس"، الذي يقدم القهوة يعلن أنه يساعد ويساهم في أمور كثيرة في إسرائيل، ومع ذلك ورغم أنه صهيوني فالناس تذهب إليه وتشرب القهوة، لابد أن نتعامل مع بضائع الأمة ولو كانت أقل مما عند الآخرين.. فَعَّلوا المقاطعة مع أعدائكم فإن الريال الذي تدفعه لهم يتحول إلى رصاصة في صدر إخوانك في غزة وفي غيرها.. ولندع الله لإخواننا ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
-------
- المصدر: عن موقع الشيخ القرضاوي عن صحيفة الشرق القطرية.
بتصرف موقع القرضاوي
الذهاب الى قسم يوسف القرضاوي