بداية فأنا لا أسعى الى الظهور على الساحة أو التلميع ولكن نيافة
الأنبا موسى بهذا القول يسعى الى شخصنة القضية فالدعوى المرفوعة خاصة بأنحرافات الأنبا بيشوى العقائدية فكان من الأحرى بالأنبا موسى وهو ما عرف عنة بأنة شخصية تنويرية عقلانية أن يتطرق الى مناقشة ما جاء بصحيفة الدعوى وهل ما جاء بها حق أم إفتراء لا أن يقوم بالهجوم الشخصى على من يغار على عقيدتة ويحارب من أجل ثباتها عملا بقول الكتاب ( غيرة بيتك أكلتنى ) وإن كنت حقا أسعى الى التلميع الأعلامى كما ذكر نيافتة لما كنت قد تقدمت بالدعوى منذ حوالى ثلاثة لأشهر الى قداسة البابا ومخاطبة البابا البطريرك وتنبية الى أى أنحرافات داخل الكنيسة سلوك أقرتة قوانين الكنيسة وتقاليدها بل أوجبتة على جميع أبنائها فهل أصبح التمسك بقوانين الكنيسة وتقاليدها تلميعا أعلاميا ؟ أما كون المدعى علية هو من رجال الكهنوت فأنا أذكر نيافة الأنبا موسى أن معظم الهرطقات التى ظهرت فى الكنيسة كان أصحابها كهنة وأساقفة فالشطط العقائدى أمر وارد وغير مستبعد على رجال الكهنوت
لقد بدا واضحا من هجوم نيافة الأنبا موسى المستغرب والغير مبرر أن
أباء الكنيسة أصبح لا هم لهم سوى البحث عن أى صوت يرتفع فى الكنيسة لقهرة وقمعة لابسين عباءة المدافعين عن الأيمان وهم اللذين يسعون للتلميع الأعلامى تمهيدا لمعركة قادمة على كرسى ـ أتمنى ألا يصبح شاغرا ـ سوف تحسم النجومية الأعلامية لكل منهم نتيجتها . أما إقرار نيافتة بأننى لم أدرس اللاهوت ولا أعرف أسرارة مقولة تستدعى وقفة كبيرة وهنا أسال نيافتة هل ناقشتنى أو حاورتنى أو شققت عن صدرى يا صاحب النيافة حتى عرفت أننى لم أدرس اللاهوت إن دراسة اللاهوت هى جزء من الأيمان المستقيم ويفترض أن جميع المسيحين دارسين للاهوت لأنة جزء من إيمانهم يتم تسليمهم أياة عن طريق الكنيسة ونعتى بأننى لم أدرس اللاهوت وقد خدمت داخل الكنيسة أكثر من ربع قرن مؤشر غاية فى الخطورة فإن كان هذا حال الخدام فما بالنا بحال العامة فهل توقفت الكنيسة عن دورها فى التعليم وإن كان نيافتة يقصد أننى لست من خريجى الكلية الكليريكية أقول لة أننى بالفعل ألتحقت بتلك الكلية لظنى أنها سوف تنمى خبراتى اللاهوتية والعقائدية ولكننى أكتشفت إهتراء هذة الكلية وسطحية ما تحتوية من مناهج نهيك عن الأخطاء التى تحفل بها هذة المناهج وضعف المستوى العلمى لمحاضريها ولنا فى الأنبا بيشوى مثال لذلك فتوقفت عن الدراسة بهذة الكلية واكتفيت بدراساتى وأبحاثى الشخصية .
أما عن أسرار اللاهوت فهو أمر مستغرب لأن اللاهوت خاص برب المجد يسوع المسيح وهو قد أعلن نفسة للخليقة كلها فعن أى أسرار لاهوتية تتحدث يا صاحب النيافة وما هى الأسرار اللاهوتية التى تبرر إنحرافات الأنبا بيشوى ومنها على سبيل المثال لا الحصر
ــ أباحة ممارسة الأسرار الكنسية على يد علمانيين وعدم قصرها على الكهنة
ــ أن
المسيح قام من الأموات فى اليوم الثامن وليس فى اليوم الثالث
ــأن المسيح سحق الشيطان داخل المعمودية وليس على الصليب وهكذا فقد تم الفداء داخل المعمودية
ــ يقر الأنبا بيشوى الخلاص اللحظى وذلك داخل المعمودية
ــ المعمودية تشفى الأمراض
ــ جواز ممارسة الغير مؤمنين للأسرار الكنسية
ــ يقر الأنبا بيشوى فكر مرقريون وفالنتينوس الغنوسى
ــ يقر الأنبا بيشوى مبدأ الطبيعتين والمشيئتين
ـــ يقر الأنبا بيشوى بفصل الأقانيم لاهوتيا
ما ذكرتة ما يقال وما يمكن أن يطرح على الملاء أما ما لا يقال فنيافة الأنبا موسى يعرفة جيدا وهو ما ضمنتة فى صحيفة الدعوى
أخيرا يا صاحب النيافة فأنا أرثوذكسى جذورى ضاربة داخل الكنيسة وأعلم قوانينها جيدا وأعتنق عقيدتها وأقر قوانينها ومن الأخر البيت بيت أبونا ونيافتك عارف الباقى ولم ولن أكون حالة داخل الكنيسة إنما غيرى هو من كان حالة وربنا بيهدى الجميع
عادل جرجس سعد
أخبار الكنيسة المصرية القبطية