اعتنق أكثر من ألفي شخص الإسلام بمدينة بالا جنوبي تشاد في الفترة من 20 – 23 مارس 2007م ـ رجالاً ونساءاً ـ شابات ـ صغاراً وكبارا ، وعلى رأسهم سلطانهم الذي أشهر إسلامه أولاً ثم إندفع الآخرون على اعتناق الإسلام فوجاً تلو الآخر .
وقد نظمت بعثة منظمة الدعوة الإسلامية بتشاد يوماً مشهوداً بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بتشاد ، وحضرته جماعات غفيرة من انجمينا العاصمة ، ومن دويا ومن سار (قرى بجنوب تشاد) ، كذلك حضره التجار والشيوخ وعدد غفير من الناس .
وتحدث في البداية أمين المساجد بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية فأشاد بالحدث وأهميته وحث الناس على العناية بالمهتدين وإرشادهم الى التمسك بتعاليم الإسلام وتلقي علومه
ثم تحدث مدير منظمة الدعوة الإسلامية بتشاد والذي أشاد بالحدث مذكراً الناس بأن الدعوة الإسلامية لا إكراه فيها ، وكل من يعتنق الإسلام يعتنقه طوعاً وبمحض إرادته ، ومن ثم حث الدعاة على بذل المزيد من الجهد في إبلاغ تعاليم الإسلام السمحة ومعاملته الطيبة الى هؤلاء المهتدين ، وأشار بأن منظمة الدعوة ستسعى الى كفالة المزيد من الدعاة وتوفير وسائل الحركة لهم .
وختم الحديث سلطان المنطقة الذي شكر الله على أن هداه للدين الحق وطلب من المحسنين أشياء ثلاثة :
1- توفير عدد مقدر من الدعاة للقيام بتبليغ رسالة الإسلام الى الجنوب الذي إقبالاً منقطع النظير في الدخول الى دين الله .
2- حفر بئر لتوفير مياه صالحة للشرب .
3- بناء مدرسة
المسلمون حول العالم