لا شك انه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ان آمنوا ولكن ان بقوا علي ما هم عليه فالنار مثواهم ويئس المصير لأنهم ليسوا علي شيء
ولو كلف القمص إبراهيم لوقا نفسه وقرأ الآية التي قبلها لما احتاج ان أخبره ان الله سبحانه وتعالي أمر رسوله ان يعلنها لهم ... أنهم ليسوا علي شيء
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
وطبعا القس لم يقرأ الآيات التي بعدها ايضا .... آيات صريحة بكفرهم ...
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَار
( المائدة : 72 )
العجيب ان القمص ابراهيم لوقا لا يعرف كيف يوثق الآيات القرآنية كما ترون في ذكره لرقم السورة ثم اسم السورة فرقم الآية ... كما انه واضح انه لم يقرأ القرآن فلم يعرف ان الآية التي يستدل بها بجهالة ثبلها آية تكفرهم
قلت في نفسي لم لا افعل مثله ... لم لا أضحك النصارى كما ضحكني القمص إبراهيم لوقا فكتبت عن الفداء والصلب وقلت ما يلي
ينكر المسلمون الفداء والصلب بينما يقر النصارى بوجوب موت الإله الا انهم لم يقدموا دليلا بينا رغم ان الكتاب المقدس كتاب مطاطي بحيث انه بمقدور أي مجموعة ان تثبت معتقدها من خلاله
النصارى يلصقون التهمة بآدم عليه السلام بدون دليل بينما يمكن لصق التهمة بكل سهولة علي أبناء الإله وبنصوص من الكتاب وبذلك نكون قد وجدنا حل لمعضلة الإيمان الأعمى
كيف ذلك
الأمر سهل ... ما عليك الا ان تكن حرفيا نوعا ما, ومتمسكا بمبدأ الرموز ... مبدأ الرموز مهم جدا في تحطيم الآراء الأخرى فلا سبيل للتنازل عنه ... ولنبدأ الآن في تقديم الأدلة
يخبرنا سفر الخروج بان هذا الإله كان من اأقوي الآلهة حيث يقول
من مثلك بين الآلهة يا رب.من مثلك معتزّا في القداسة.مخوفا بالتسابيح.صانعا عجائب.
الخروج 15/11
وكونه من الأقوي الآله أراد ان يؤدب ابنائه أكثر من أي إله آخر ... جلس معهم ذات يوم وأخذ يوصيهم ان لا يكشفوا عورة امهم أو اخوتهم او أي قريب لهم
عورة ابيك وعورة امك لا تكشف.انها امك لا تكشف عورتها
عورة امرأة ابيك لا تكشف.انها عورة ابيك
عورة اختك بنت ابيك او بنت امك المولودة في البيت او المولودة خارجا لا تكشف عورتها
عورة ابنة ابنك او ابنة بنتك لا تكشف عورتها.انها عورتك
عورة بنت امرأة ابيك المولودة من ابيك لا تكشف عورتها انها اختك
عورة اخت ابيك لا تكشف.انها قريبة ابيك
عورة اخت امك لا تكشف.انها قريبة امك
ولا تقف امرأة امام بهيمة لنزائها.انه فاحشة
اللأويين من 18/7
التزم ابناء ذاك الإله بالوصاية ولكن لسوء الحظ لم يدركوا ان بنات الناس من ضمن العورات المحرمة فكشفوها كما يخبرنا سفر التكوين الإصحاح السادس الفقرة الرابعة
.وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا.هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم
ووفقا لسفر التكوين 1/26 امتلك هولاء الجبابرة جميع انواع اسلحة الدمار الشامل
" فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض "
لاحظ ان سمك البحر ترمز الي السفن الحربية بينما طير السماء ترمز الي القاذفات وكلمة دبابات واضحة لا تحتاج الي فك الشفرة عنها .. ويري بعض الحرفيين ان كلمة دبابات جمع دابة ولكنهم لم يوفقوا في ذلك إذ ان جمع دابة دواب
واجتمعت الآلهة للنظر في الأمر كما ذكر في المزامير
" الله قائم في مجمع الله.في وسط الآلهة يقضي " مزمور 82/1
وانهي الإله القوي الإجتماع بعد ان صوت الجميع لصالح قرار الفداء
وهكذا أحب الإله العالم فأرسل ابنه الفريد
وتم اختيار الإبن الفريد عن طريق المشورة الثلاثية
إجتماع الآلهة والمشاورات التي جرت بينهم للتضحية بالإبن الفريد ليست من اجتهاداتي بل من اقوا ل المفسر الكبير أنطونيوس فكري في تفسيره للعبرانين 5/4
كذلك المسيح أيضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له أنت ابني
أنا اليوم ولدتك .الله الأب دعا أبنه ليقوم بعمله الكهنوتى . ودعوة الأب للابن هى تخصيص عمل داخل المشورة الثالوثية للأقانيم الثلاثة . فالآب يختص بالتدبير والابن بالخلاص والله دعا أبنه لهذ
( تفسير القمص أنطونيوس فكرى : صفحة 39 )
قد يعترض البعض علي القمص انطونيوس فكري والمشورة الثلاثية الا ان ابوهم انطونيوس فكري يعتمد علي قديس من كبار القديسين الا وهو القديس إريناؤس - إيرينيؤس - الذي ذكر ان الإله الإبن يعمل مستشار لدي الإله الآب وبهذه المشاورات الثلاثية تم الفداء وتلك قمة الديمقراطية
أنظر مجموعة كتابات القديس يوستينوس الشهيد وإريناؤس صفحة 764
ورغم انتحار الإبن الا ان الأقانيم لم تنقص وبقيت كما هي تتشاور وفي نفس الوقت إله واحد آمين ... أما كيف لم تنقص , فهذا سر الثالوث الأقدس ولا يجوز ان ابوح به لقول الإبن الخالد لا تعطوا القدس للكلاب
"لا تعطوا القدس للكلاب.ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير.لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم " إنجيل متي 7/6 فهيا بنا نلعب يا لوقا
اللهم اني بريء من هذا الشرك ولا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
محمود أباشيخ – صوماليانو
الرجوع الي الرد علي شبهات النصاري
الرد علي القمص إبراهيم لوقا
ردود محمود أباشيخ علي شبهات النصارى
"