+ غير معروف ، لكن أغلب الآراء ترجح أنه أحد الفريسيين وقد كتب في الأصل باللغة العبرية ولكن الأصل العبري فقد، وكل النسخ الباقية الآن ترجع في أصولها للغة اليونانية عن النسخة العبرية الأصلية وقد كتب فيما بين سنة 180 ، 150 ق.م.
مفتاح السفر
"الذين يتقونك يكونون أعزة عندك في كل شيء " (19:16)
سمات السفر
+ تشكك بعض الدارسين في مدى صحة يهوديت تاريخيا ، والسبب في هذا أن الملك نبوخذنصر الوارد في القصة كملك أشور هو ملك بابل (605-561 ق.م)، بينما مملكة أشور قد انتهت تماما على يدي والده وخربت نينوى عام 612 ق.م ، وأن أسم قائدة من المكابيين… وأن القصة رمزية كتبت في عصر المكابيين لتشجيع الشعب على الجهاد ضد الغزو الاستعمارى.
+ يرد على ذلك بأن كلمة "نبوخذنصر" كانت تستخدم أحيانا لملوك أشور وبابل كلقب مثل فرعون لملوك مصر. وأن هذا السفر كتب في القرن الثاني ق.م ليروى أحداثه التى دارت بعد هزيمة سنحاريب ملك أشور في أيام حزقيال ملك يهوذا (2اى 32) حيث عاد إلى نينوى منهزما فقتله أبناه، وخلفه في الحكم ابنه أسرحدون الذي أغار على بلاد كثيرة منها بلاد مادى انتقاما من أر فكشاد ملكهم الذي يحبه اليهود . السبى الذي يشير إليه السفر هو ما حدث فى أيام منسي (2 أى 11:33).
+ إن كان سفر يهوديت وجد في الترجمة السبعينية دون العبرية ، لكن الدارسين اتفقوا على أن السفر له أصل سامي (ربما عبرى) وكان السفر يقرأ في عيد التجديد (تدشين المذبح). ويذكر القديس جيروم أن السفر كان يقرأ في الكنيسة في أيامه.
+ أسلوب السفر متوافق وسلس بصفة عامة خلال السفر كله.
+ يعلق أهمية كبيرة على محافظة يهوديت الدقيقة على الشريعة (6:8 ، 2:12 )
+ يبين أن الضيقات أو التجارب التي تجابهها إسرائيل هي نتيجة مباشرة للخطية (17:5) وإن الخلاص يأتي من خلال الثقة والطاعة لله .
+ يظهر المبدأ الفريسي بوضوح في أن البر الفريسي ينشأ من الطاعة لله خلال التنفيذ الحرفي المتشدد لكل وصية.
المكان الذى يوضع فيه السفر بين أسفار الكتاب المقدس
يوضع هذا السفر في الكتاب المقدس بعد سفر طوبيا أي قبل
سفر أستير.
محتويات السفر
ينقسم هذا السفر إلى قسمين رئيسيين :
أولا : مقدمة تاريخية الشعب المتضايق (ص 1-7 )
ثانيا : حياة يهوديت (ص 8 – 16 )
أولا : المقدمة التاريخية (ص 1-7 )
+ تروى لنا قصة يهودي كيف غلب ملك أشور ملك المديانيين "آرفكشاد" وإذ شعر الأول بسلطانه أرسل إلى الممالك المحيطة يأمرهم بالاستسلام فخاف الكل وسلموا أنفسهم عبيدا" ، لكن قائد أشور لم يكتف بهذا بل نكل بمدنهم وحطم آلهتهم لكي لا يكون في الأرض كلها سوى اله واحد.. هو ملك أشور ، أدرك إسرائيل الخطر فقاموا بتحصين أنفسهم في مداخل الطرق ،وقدموا لله صوما وتذللا وصراخا … وأذ رأى قائد أشور أن إسرائيل لم ترسل إليه تسأله قبول عبوديتهم لملكه. فأستخبر أحيور قائد بنى عمون عن هذا الشعب فأجابه بعمل الله معهم وأكد له أنهم لن ينهزموا إلا إذا أثموا ضد إلههم . أغتاظ قائد أشور من أحيور، وأمر بربطه في شجرة في منطقة إسرائيل ، مسلما إياه لهم حتى متى أباد إسرائيل يبيده معهم … ونزل لمحاربتهم.
- ملك أشور يهزم ملك الماديين ص 1
- قائد أشور يرعب سكان الأرض ص2
- استسلام الأمم وقبولهم العبودية ص3
- تذلل وصراخ في إسرائيل أمام الله ص4
- مشورة أحيور لقائد أشور ص5
- تسليم أحيور لبني إسرائيل ص6
- حصار المدينة وتجفيف الينابيع ص7
- نبوخذنصر يهزم أر فكشاد ملك الماديين ( ص1 )
- نبوخذنصر يرسل اليفانا قائد جيشه ليعاقب اليهود الذين لم يقدموا جنودا ، ولكي يرغمهم على أن يعبدوا
نبوخذنصر ( ص 2 ، 3 )
- اليفانا يحاصر اليهود في مدينتهم( ص 4 – 7)
ثانيا : الله واهب النصرة، حياة يهوديت (ص 8 – 16 )
+ بينما ارتجف الشعب كله وذهب إلى عزيا يوبخه لعدم استسلامه لأشور مما جعل عزيا نفسه يرتجف ويسألهم أن
ينتظروا خمسة أيام ليروا عمل الله وإلا فيحقق طلبهم، وإذ يهوديت الأرملة الجميلة توبخ عزيا على أجابته هذه
قائلة أن الله يعمل ويخلص وليس لنا أن نحدد له أزمنة بل نثق في مواعيده وطلبت تقديم توبة عن تصرفه هذا.
+ كانت يهوديت تقضي كل أيامها صائمة عدا السبوت والأعياد .. وفي كل تصرفاتها كانت تتسلح بالإيمان والتقوى
تهتم بالصلاة مع الصوم.
+ بالإيمان غلبت يهوديت الشر مجدت الله العامل في أحبائه
- غيرة يهوديت التقوية ص8
- صلاة يهوديت ص9
- لقاؤها مع قائد أشور ص 10 ، 11
- سألته السماح بالدخول والخروج ثلاثة أيام تتعبد لله (رمز القيامة) ولقاؤها معه وإعجابه الشديد بها ص12
- يهوديت تقطع رأسه (رمز الشيطان) وتعود إلى مدينتها ص13
- تهود أحيور ممجدا الله مخلص أولاده ووضع رأس قائد أشور علي السور ص14
- هروب الآشوريين وتمتع إسرائيل بالغنيمة ص 15
- أرملة يهودية تدعى يهوديت أكدت لليهود بأن الله سينقذ مدينتهم. ( ص 8 –9 )
- يهوديت تخدع اليفانا وتقطع رأسه إذ كان بغيبوبة نتيجة سكره ( ص 1:10 -10:13)
- بهذه الحيلة أنقذت اليهود ( ص 11:13-12:16)
ثالثا : تسبحة النصرة ص16
- أن كانت يهوديت ابنة صلاة .. في كل موقف لا تعرف إلا الالتجاء لله واهب النصرة لمؤمنيه، فأنها إذ غلبت لم
تسقط في كبرياء بل انطلق لسانها بالتسبيح، وتقديم الشكر لله( ص 10:16-17) تهتز الجبال من أساسها مع
المياه والصخور كالشمع تذوب أمام وجهك (16 : 18).
- كثيرا ما نذكر الله في الشدة لكننا ننساه عند الفرج ..
- عاشت حياة هنيئة بعد ذلك ( ص 18:16-25 )
أسفار القانونية الثانية
فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا
"