قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

آباء الكنيسة
 
الباترولوجي
[ الباترولوجي ]

·التثليث عند آباء الرسوليين
·العلامة ترتليانوس والزواج الثاني
·بابياس أسقف هيرابوليس
·بوليكاربس في الميزان
·القديس اغناطيوس الأنطاكي
·القديس أغسطينوس والإرهاب الديني
·الحرب العادلة في فكر أوغسطينوس
·جون كالفن
·الباترولوجي - آباء الكنيسة
·الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة
  .  

خربشات صوماليانو
 
خربشاتـــصوماليانو
[ خربشاتـــصوماليانو ]

·سويعات في برية التيه
·الإختلافات العددية في الكتاب المقدس
·البابا شتودة: المسيح لم يقل أنا الله أعبدوني
·بولس الرسول كبير الغنوصيين
·الغنوصية والرهبنة في الأناجيل
·تيري جون وثقافة الحرق
·ديونيسيوس يعقوب السرياني وضياع الأسفار
·سيدعى ناصريا
·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
·ثامار الزانية في ظل الشريعة
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 
شطحاتــزكريابطرس
[ شطحاتــزكريابطرس ]

·المسيح الجبار
·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
  .  

صوماليانو
 

تعدد الزوحات لماذا ترعب الكنيسة
البابا غريغوريوس الثاني وتعدد الزوجات
ضيوف الأنبا بيشوي أم أتباع الغزاة
ضمان الخلاص والجنة
العتل الزنيم مرقس عزيز
لا محلل ولا طلاق لأن العصمة في يد الأنبا بولا

  .  

سفر سيراح - اصحاح 16 - 35

 - أسفار القانونية الثانيةأثناسيوس المراسل "

سفر سيراخ بن يشوع من الإصحاح 16 الي 35
للرجوع الي الإصحاح الأول اذهب الي سفر يشوع بن سيراخ اصحاح 1 - 15

لقرأءة مقدمة سفر يشوع بن سيراخ

الإصحاح السادس عشر



 
لا تشته كثرة اولاد لا خير فيهم و لا تفرح بالبنين المنافقين و لا تسر بكثرتهم اذا لم تكن فيهم مخافة الرب
لا تثق بحياتهم و تلتفت الى مكانهم
ولد واحد يتقي الرب خير من الف منافقين
و الموت بلا ولد خير من الاولاد المنافقين
لانه بعاقل واحد تعمر المدينة و قبيلة من الاثماء تخرب
كثير من امثال هذه رايته بعيني و اعظم منها سمعت به اذني
في مجمع الخطاة تتقد النار و في الامة الكافرة يضطرم الغضب
لم يعف عن الجبابرة الاولين الذين تمردوا بقوتهم
و لم يشفق على جيل لوط الذين مقتهم لكبريائهم
و لم يرحم امة الهلاك المتعظمين بخطاياهم
و كذلك الست مئة الف من الرجالة الذين تعصبوا بقساوة قلوبهم بل لو وجد واحد قاسي الرقبة لكان من العجب ان يصفح عنه
لان الرحمة و الغضب من عنده هو رب العفو و ساكب الغضب
كما انه كثير الرحمة هكذا هو شديد العقاب فيقضي على الرجل بحسب اعماله
لا يفلت الخاطئ بغنائمه و لا يضيع الرب صبر التقي
لكل رحمة يجعل موضعا و كل واحد يلقى ما تستحق اعماله
لا تقل ساتوارى عن الرب العل احدا من العلى يذكرني
اني في شعب كثير لا اذكر فماذا تعتبر نفسي في خلق لا يقدر
ها ان السماء و سماء سماء الله و الغمر و الارض تتزعزع عند افتقاده
و الجبال و اسس الارض ترتعد رعبا عندما ينظر اليها
و في ذلك لا يتامل القلب
و ليس من يفهم طرقه رب زوبعة لا يبصرها الانسان
فان اكثر اعمال الرب في الخفاء اعمال العدل من يخبر بها او من يحتملها ان العهد بعيد و الفحص عن الجميع يكون عندالانقضاء
المتواضع القلب يتامل في ذلك اما الرجل الجاهل الضال فيتامل في الحماقات
اسمع لي يا بني و تعلم العلم و وجه قلبك الى كلامي
اني اعبر عن التاديب بوزن و ابدي العلم بتدقيق
جميع اعمال الرب من البدء قدرها بحكمة و منذ انشائها ميز اجزاءها
زين اعماله الى الدهر و مبادئها الى احقابها فلم تجع و لم تتعب و لم تزل تعمل
و لم يضايق بعضها بعضا
و هي لا تعاصي كلمته مدى الدهر
و بعد ذلك نظر الرب الى الارض و ملاها من خيراته
و نفوس ذوي الحياة تغطي وجهها و اليها تعود
الإصحاح السابع عشر
خلق الرب الانسان من الارض
و اليها اعاده
جعل لهم وقتا و اياما معدودة و اتاهم سلطانا على كل ما فيها و البسهم قوة بحسب طبيعتهم و صنعهم على صورته
القى رعبه على كل ذي جسد و سلطه على الوحش و الطير
خلق منه عونا بازائه و اعطاهم اختيارا و لسانا و عينين و اذنين و قلبا يتفكر
و ملاهم من معرفة الحكمة و اراهم الخير و الشر
و جعل عينه على قلوبهم ليظهر لهم عظائم اعماله
ليحمدوا اسمه القدوس و يخبروا بعظائم اعماله
و زادهم العلم و اورثهم شريعة الحياة
و عاهدهم عهد الدهر و اراهم احكامه
فرات عيونهم عظائم المجد و سمعت اذانهم مجد صوته و قال لهم احترزوا من كل ظلم
و اوصاهم كل واحد في حق القريب
طرقهم امامه في كل حين فهي لا تخفى عن عينيه
لكل امة اقام رئيسا
اما اسرائيل فهو نصيب الرب
جميع اعمالهم كالشمس امامه و عيناه على الدوام تنظران الى طرقهم
لم تخف عنه اثامهم بل جميع خطاياهم امام الرب
صدقة الرجل كخاتم عنده فيحفظ احسان الانسان كحدقة عينه
و بعد ذلك يقوم و يجازيهم يجازيهم جزاءهم على رؤوسهم و يهبطهم الى بطون الارض
لكنه جعل للتائبين مرجعا و عزى ضعفاء الصبر و رسم لهم نصيب الحق
فتب الى الرب و اقلع عن الخطايا
تضرع امام وجهه و اقلل من العثرات
ارجع الى العلي و اعرض عن الاثم و ابغض الرجس اشد بغض فهل من حامد للعلي في الجحيم
تعلم اوامر الله و احكامه و كن ثابتا على حظ التقدمة و الصلاة للعلي
ادخل في ميراث الدهر المقدس مع الاحياء المعترفين للرب
لا تلبث في ضلال المنافقين اعترف قبل الموت فان الاعتراف يعدم من الميت اذ يعود كلا شيء
انك ما دمت حيا معافى تحمد الرب و تفتخر بمراحمه
ما اعظم رحمة الرب و عفوه للذين يتوبون اليه
لا يستطيع الناس ان يحوزوا كل شيء لان ابن الانسان ليس بخالد
اي شيء اضوا من الشمس و هذه ايضا تكسف و الشرير يفكر في اللحم و الدم
الرب يستعرض جنود السماء العليا اما البشر فجميعهم تراب و رماد
الإصحاح الثامن عشر
الحي الدائم خلق جميع الاشياء عامة الرب وحده يتزكى
لم يسمح لاحد ان يخبر باعماله
و من استقصى عظائمه
من يعدد قوة عظمته و من يقدم على تبيان مراحمه
ليس للانسان ان يسقط من عجائب الرب و لا ان يزيد عليها و لا ان يسبرها
اذا اتم الانسان فحينئذ يبتدئ و اذا استراح فحينئذ يتحير
ما الانسان و ما منفعته ما خيره و ما شره
عدة ايام الانسان على الاكثر مئة سنة كنقطة ماء من البحر و كذرة من الرمل هكذا سنون قليلة في يوم الابدية
فلذلك طالت عليهم اناة الرب و افاض عليهم رحمته
راى و علم ان منقلبهم هائل
فلذلك اكثر من العفو
رحمة الانسان لقريبه اما رحمة الرب فلكل ذي جسد
يوبخ و يؤدب و يعلم و يرد كالراعي رعيته
يرحم الذين يقبلون تاديبه و يبادرون الى العمل باحكامه
يا بني لا تقرن الصنيعة بالملام و لا العطية بكلام التنغيص
اليس الندى يبرد الحر هكذا الكلام افضل من العطية
اما ترى ان الكلام افضل من العطية و كلاهما عند الرجل المنعم عليه
تعيير الاحمق مكروه و عطية الحاسد تكل العيون
قبل القضاء كن على يقين من الحق و قبل الكلام تعلم
قبل المرض استطب و قبل القضاء افحص نفسك فتنال العفو ساعة الافتقاد
قبل المرض كن متواضعا و عند ارتكاب الخطايا ار توبتك
لا يحبسك شيء عن قضاء نذرك في وقته و لا تحجم عن اعمال البر حتى الموت فان ثواب الرب يبقى الى الابد
قبل الصلاة اهب نفسك و لا تكن كانسان يجرب الرب
اذكر الغضب في ايام الانقضاء و وقت الانتقام عند تحول الوجه
في وقت الشبع اذكر وقت الجوع و في ايام الغنى اذكر الفقر و العوز
بين الغداة الى العشي يتغير الزمان و كل شيء سريع التحول امام الرب
الحكيم يتحذر في كل شيء و في ايام الخطايا يحترز من الهفوات
كل عاقل يعرف الحكمة و يعترف لمن يجدها
العقلاء في الكلام يتممون اعمالهم بالحكمة و يفيضون الامثال السديدة
لا تكن تابعا لشهواتك بل عاص اهواءك
فانك ان ابحت لنفسك الرضى بالشهوة جعلتك شماتة لاعدائك
لا تتلذذ بكثرة المادب و لا تلزم نفسك الانفاق عليها
لا تفقر نفسك بالمادب تنفق عليها من الدين و ليس في كيسك شيء فانك بذلك تكمن لحياتك
الإصحاح التاسع عشر
العامل الشريب لا يستغني و الذي يحتقر اليسير يسقط شيئا فشيئا
الخمر و النساء تجعلان العقلاء اهل ردة
و الذي يخالط الزواني يزداد وقاحة السوس و الدود يرثانه و النفس الوقحة تستاصل
من اسرع الى التصديق فهو خفيف العقل و من خطئ فهو مجرم على نفسه
الذي يتلذذ بالاثم يلحقه الوصم و الذي يكره التكلم يقلل الذنوب
الذي يخطا الى نفسه يندم و الذي يتلذذ بالشر يلحقه الوصم
لا تنقل كلام السوء فلست بخاسر شيئا
لا تطلع على سرك صديقك و لا عدوك و لا تكشف ما في نفسك لاحد و ان لم تكن فيك خطيئة
فانه يسمعك ثم يرصدك و يصير يوما عدوا لك
ان سمعت كلاما فليمت عندك ثق فانه لا يشقك
الاحمق يمخض بالكلمة مخاض الوالدة بالجنين
الكلمة في جوف الاحمق كنبل مغروز في فخذ لحيمة
عاتب صديقك فلعله لم يفعل و ان كان قد فعل فلا يعود يفعل
عاتب صديقك فلعله لم يقل و ان كان قد قال فلا يكرر القول
عاتب صديقك فان النميمة كثيرة
و لا تصدق كل كلام فرب زال ليست زلته من قلبه
و من الذي لم يخطا بلسانه عاتب قريبك قبل ان تهدده
و ابق مكانا لشريعة العلي كل الحكمة مخافة الرب و في كل حكمة العمل بالشريعة
ليست الحكمة علم الشر و حيث تكون مشورة الخطاة فليست هناك الفطنة
فان من الشر ما هو رجس و من الجهال من نقص حظه من الحكمة
ناقص العقل و هو تقي خير من وافر الفطنة و هو يتعدى الشريعة
رب دهاء يكون محكما و هو جائر
و رب رجل يهدم المحبة ليبدي العدل رب شرير يمشي مكبا في الحداد و بواطنه مملوءة مكرا
يكب بوجهه و يصم احدى اذنيه و حين لا تشعر يفاجئك
و ان منعه العجز من الاساءة فاذا صادف فرصة فعل
من منظره يعرف الرجل و من استقبال الوجه يعرف العاقل
لبسة الرجل و ضحكة الاسنان و مشية الانسان تخبر بما هو عليه
رب عتاب لا يجمل و رب صامت عن فطنة
الإصحاح العشرون
العتاب خير من الحقد و المقر يكفي الخسران
الخصي المتشهي يفسد البكر
و هكذا فعل من يقضي قضاء الجور
ما احسن ابداءك الندامة اذا وبخت فانك بذلك تجتنب الخطيئة الاختيارية
رب ساكت يعد حكيما و رب متكلم يكره لطول حديثه
من الساكتين من يسكت لانه لا يجد جوابا و من يسكت لانه يعرف الاوقات
الانسان الحكيم يسكت الى حين اما العاتي و الجاهل فلا يبالي بالاوقات
الكثير الكلام يمقت و المتسلط جورا يبغض
رب نجاح يكون لاذى صاحبه و رب وجدان يكون لخسرانه
رب عطية لا تنفعك و رب عطية تكون مضاعفة الجزاء
رب انحطاط سببه المجد و رب تواضع يرفع به الراس
رب مشتر كثيرا بقليل يدفع ثمنه سبعة اضعاف
الحكيم يحبب نفسه بالكلام و نعم الحمقى تفاض سدى
عطية الجاهل لا تنفعك لان له عوض العينين عيونا
يعطي يسيرا و يمتن كثيرا و يفتح فاه مثل المنادي
يقرض اليوم و يطالب غدا ان انسان مثل هذا لبغيض
يقول الاحمق لا صديق لي و صنائعي غير مشكورة
ان الذين ياكلون خبزي خبثاء اللسان ما اكثر المستهزئين به و اكثر استهزاءاتهم
فانه لا يدركك حق الادراك ماذا يستبقي و لا يبالي بما لا يستبقي
الزلة عن السطح و لا الزلة من اللسان فان سقوط الاشرار يفاجئ سريعا
الانسان السمج كحديث في غير وقته لا يزال في افواه فاقدي الادب
يرذل المثل من فم الاحمق لانه لا يقوله في وقته
رب انسان يمنعه اقلاله عن الخطيئة و في راحته لا ينخسه ضميره
من الناس من يهلك نفسه من الحياء و انما يهلكها لاجل شخص الجاهل
و من يعد صديقه من الحياء فيصيره عدوا له بغير سبب
الكذب عار قبيح في الانسان و هو لا يزال في افواه فاقدي الادب
السارق خير ممن يالف الكذب لكن كليهما يرثان الهلاك
شان الانسان الكذوب الهوان و خزيه معه على الدوام
الحكيم في الكلام يشتهر و الانسان الفطن يرضي العظماء
الذي يفلح الارض يعلي كدسه و الذي يرضي العظماء يكفر الذنب
الهدايا و الرشى تعمي اعين الحكماء و كلجام في الفم تحجز توبيخاتهم
الحكمة المكتومة و الكنز المدفون اي منفعة فيهما
الانسان الذي يكتم حماقته خير من الانسان الذي يكتم حكمته
الإصحاح الحادي والعشرون
يا بني ان خطئت فلا تزد بل استغفر عما سلف من الخطاء
اهرب من الخطيئة هربك من الحية فانها ان دنوت منها لدغتك
انيابها انياب اسد تقتل نفوس الناس
كل اثم كسيف ذي حدين ليس من جرحه شفاء
التقريع و الشتم يسلبان الغنى و بمثل ذلك يسلب بيت المتكبر
تضرع الفقير يبلغ الى اذني الرب فيجرى له القضاء سريعا
من مقت التوبيخ فهو في اثر الخاطئ و من اتقى الرب يتوب بقلبه
السليط اللسان بعيد السمعة لكن العاقل يعلم متى يسقط
من بنى بيتا باموال غيره فهو كمن يجمع حجارته في الشتاء
جماعة الاثماء مشاقة مجموعة و غايتها لهيب نار
طريق الخطاة مفروش بالبلاط و في منتهاه حفرة الجحيم
من حفظ الشريعة فطن لروحها
و غاية مخافة الرب الحكمة
من لم يكن ذا دهاء لم يؤدب
و رب دهاء يكثر المرارة
علم الحكيم يفيض كالعباب و مشورته كينبوع حياة
باطن الاحمق كاناء مكسور لا يضبط شيئا من العلم
العالم اذا سمع كلام حكمة مدحه و زاد عليه اما الخليع فاذا سمعه كرهه و نبذه وراء ظهره
حديث الاحمق كحمل في الطريق و انما اللطف على شفتي العاقل
فم الفطن يبتغى في الجماعة و كلامه يتامل به في القلب
الحكمة للاحمق كبيت مخرب و علم الجاهل كلام لا يفهم
التاديب للجهال كالقيود في الرجلين و كالوثاق في اليد اليمنى
الاحمق يرفع صوته عند الضحك اما ذو الدهاء فيبتسم قليلا بسكون
التاديب للفطن كحلية من ذهب و كسوار في ذراعه اليمنى
قدم الاحمق تسرع الى داخل البيت اما الانسان الواسع الخبرة فيستحيي
الجاهل يتطلع من الباب الى داخل البيت اما الرجل المتادب فيقف خارجا
من قلة الادب التسمع على الباب و الفطن يستثقل ذلك الهوان
شفاه الجهال تحدث بالخزعبلات و كلام الفطنين يوزن بالميزان
قلوب الحمقى في افواههم و افواه الحكماء في قلوبهم
اذا لعن المنافق الشيطان فقد لعن نفسه
النمام ينجس نفسه و معاشرته مكروهة
الإصحاح الثاني والعشرون
الكسلان اشبه بحجر قذر كل احد يصفر لهوانه
الكسلان اشبه بزبل الدمن كل من قبضه ينفض يده
الابن الفاقد الادب عار لابيه و البنت انما تعقب الخسران
البنت الفطينة ميراث لرجلها و البنت المخزية غم لوالدها
الوقحة تخزي اباها و رجلها و كلاهما يهينانها
الكلام في غير وقته كالغناء في النوح اما السياط و التاديب فهما في كل وقت حكمة
الذي يعلم الاحمق يجبر اناء من خزف
و ينبه مستغرقا في نومه
من كلم الاحمق فانما يكلم متناعسا فاذا انتهى قال ماذا
ابك على الميت لانه فقد النور و ابك على الاحمق لانه فقد العقل
اقلل من البكاء على الميت فانه في راحة
اما الاحمق فحياته اشقى من موته
النوح على الميت سبعة ايام و النوح على الاحمق و المنافق جميع ايام حياته
لا تكثر الكلام مع الجاهل و لا تخالط الغبي
تحفظ منه لئلا يعنتك و ينجسك برجسه
اعرض عنه فتجد راحة و لا يغمك سفهه
اي شيء اثقل من الرصاص و ماذا يسمى الا احمق
الرمل و الملح و الحديد اخف حملا من الانسان الجاهل
عرق الخشب المربوطة في البناء لا تتفكك في الزلزلة كذلك القلب المعتمد على مشورة سديدة لا يخاف اصلا
القلب المستند على راي عاقل كزينة من رمل على حائط مصقول
كما ان الاوتاد الموضوعة في مكان عال لا تثبت امام الريح
كذلك قلب الاحمق الخائف الافكار لا يثبت امام هول من الاهوال
قلب الاحمق يخاف في افكاره اما الذي يستمر على وصايا الله في كل حين فلا يخاف ابدا
من نخس العين اسال الدموع و من نخس القلب ابرز الحس
من رمى الطيور بالحجر نفرها و من عير صديقه قطع الصداقة
ان جردت السيف على صديقك فلا تياس فانه يرجع
ان فتحت فمك على صديقك فلا تخف فانه يصالح الا في التعيير و التكبر و افشاء السر و الجرح بالمكر فانه في هذه يفر كل صديق
ابق امينا للقريب في فقره لكي تشبع معه من خيراته
اثبت معه في وقت ضيقه لكي تشترك في ميراثه
قبل النار بخار الاتون و الدخان و كذلك قبل الدماء التقريعات
لا استحيي ان ادفع عن صديقي و لا اتوارى عن وجهه ثم ان اصابني منه شر
فكل من يسمع بذلك يتحفظ منه
من يجعل حارسا لفمي و خاتما وثيقا على شفتي لئلا اسقط بسببهما و يهلكني لساني

الإصحاح الثالث والعشرون
ايها الرب الاب يا سيد حياتي لا تتركني و مشورة شفتي و لا تدعني اسقط بهما
من ياخذ افكاري بالسياط و قلبي بتاديب الحكمة بحيث لا يشفق على جهالاتي و لا تهمل خطاياي
لكي لا تتكاثر جهالاتي و تتوافر خطاياي فاسقط تجاه اضدادي و يشمت عدوي بي
ايها الرب الاب يا اله حياتي لا تتركني و مشورة شفتاي
لا تدعني اطمح بعيني و الهوى اصرفه عني
لا تملكني شهوة البطن و لا الزنى و لا تسلمني الى نفس وقحة
ايها البنون دونكم ادب الفم فان من يحفظه لا يؤخذ بشفتيه
انه بهما يصطاد الخاطئ و بهما يعثر القاذف و المتكبر
لا تعود فاك الحلف
و لا تالف تسمية القدوس
فانه كما ان العبد الذي لا يزال يفحص لا يخلو من الحبط كذلك من لم يبرح يحلف و يسمي لا يتزكى
الرجل الحلاف يمتلئ اثما و لا يبرح السوط من بيته
و هو ان لم يف فعليه خطيئة و ان استخف فخطيئته مضاعفة
و ان حلف باطلا لا يبرر و بيته يملا نوائب
و من الكلام كلام اخر يلابسه الموت لا كان في ميراث يعقوب
ان هذه كلها تبعد عن الاتقياء فلا يتمرغون في الخطايا
لا تعود فاك فحش الكلام فان ذلك لا يخلو من خطيئة
تذكر اباك و امك اذا جلست بين العظماء
لئلا تنساهما امامهم و يسفهك تعود معاشرتهم فتود لو لم تولد منهما و تلعن يوم ولادتك
من تعود كلام الشتيمة لا يتادب طول ايامه
من الناس صنفان يكثران من الخطايا و صنف ثالث يجلب الغضب
النفس المتوهجة كنار ملتهبة فلا تنطفئ الى ان تفنى
و الانسان الزاني بنجاسة لحمه فلا يكف الى ان يوقد النار
لان الانسان الزاني كل خبز يحلو له فلا يكل الى ان يفرغ
و الانسان الذي يتعدى على فراشه قائلا في نفسه من يراني
حولي الظلمة و الحيطان تسترني و لا احد يراني فماذا اخشى ان العلي لا يذكر خطاياي
و هو انما يخاف من عيون البشر
و لا يعلم ان عيني الرب اضوا من الشمس عشرة الاف ضعف فتبصران جميع طرق البشر و تطلعان على الخفايا
هو عالم بكل شيء قبل ان يخلق فكذلك بعد ان انقضى
فهذا يعاقب في شوارع المدينة و حيث لا يظن يقبض عليه
و يهان من الجميع لانه لم يفهم مخافة الرب
هكذا ايضا المراة التي تترك بعلها و تجعل له وارثا من الغريب
لانها اولا عصت شريعة العلي و ثانيا خانت رجلها و ثالثا تنجست بالزنى و اقامت نسلا من رجل غريب
فهذه يؤتى بها الى الجماعة و تبحث احوال اولادها
ان اولادها لا يتاصلون و اغصانها لا تثمر
و هى تخلف ذكرا ملعونا و فضيحتها لا تمحى
فيعرف المتخلفون ان لا شيء افضل من مخافة الرب و لا شيء اعذب من رعاية وصايا الرب
ان اتباع الله مجد عظيم و في قبوله لك طول ايام
الإصحاح الرابع والعشرون
الحكمة تمدح نفسها و تفتخر بين شعبها
تفتح فاها في جماعة العلي و تفتخر امام جنوده
و تعظم في شعبها و تمجد في ملا القديسين
و تحمد في جميع المختارين و تبارك بين المباركين و تقول
اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة
و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام و غشيت الارض كلها بمثل الضباب
و سكنت في الاعالي و جعلت عرشي في عمود الغمام
انا وحدي جلت في دائرة السماء و سلكت في عمق الغمار و مشيت على امواج البحر
و داست قدمي كل الارض و على كل شعب
و كل امة تسلطت
و وطئت بقدرتي قلوب الكبار و الصغار في هذه كلها التمست الراحة و باي ميراث احل
حينئذ اوصاني خالق الجميع و الذي حازني عين مقر مسكني
و قال اسكني في يعقوب و رثي في اسرائيل
قبل الدهر من الاول حازني و الى الدهر لا ازول و قد خدمت امامه في المسكن المقدس
و هكذا في صهيون ترسخت و جعل لي مقرا في المدينة المحبوبة و سلطنتي هي في اورشليم
فتاصلت في شعب مجيد و في نصيب الرب نصيب ميراثه و في ملا القديسين مقامي
ارتفعت كالارز في لبنان و كالسرو في جبال حرمون
كالنخل في السواحل و كغراس الورد في اريحا
كالزيتون النضير في السهل و كالدلب على مجارى المياه في الشوارع
فاح عرفي كالدارصيني و القندول العطر و انتشرت رائحتي كالمر المنتقى
كالقنة و الجزع و الميعة و مثل بخور اللبان في المسكن
اني مددت اغصاني كالبطمة و اغصاني اغصان مجد و نعمة
انا كالكرمة المنبتة النعمة و ازهاري ثمار مجد و غنى
انا ام المحبة البهية و المخافة و العلم و الرجاء الطاهر
في كل نعمة الطريق و الحق و كل رجاء الحياة و الفضيلة
تعالوا الي ايها الراغبون في و اشبعوا من ثماري
فان روحي احلى من العسل و ميراثي الذ من شهد العسل
و ذكري يبقى في اجيال الدهور
من اكلني عاد الي جائعا و من شربني عاد ظامئا
من سمع لي فلا يخزى و من عمل بارشادي فلا يخطا
من شرحني فله الحياة الابدية
هذه كلها هي سفر الحياة و عهد العلي و علم الحق
ان موسى امر بالشريعة و احكام العدل ميراث ال يعقوب و مواعيد اسرائيل
ان الرب وعد داود عبده ان يقيم منه الملك القدير الجالس على عرش المجد الى الابد
هو يفيض الحكمة كفيشون و مثل دجلة في ايام الغلال
و يملا فهما كالفرات و مثل الاردن في ايام الحصاد
و يبدي التاديب كالنور و مثل جيحون في ايام القطاف
الحكمة لا يستوفي معرفتها الاول و لا يستقصيها الاخر
لان فكرها اوسع من البحر و مشورتها اعمق من الغمر العظيم
انا الحكمة مفيضة الانهار
انا كساقية من النهر و كقناة خرجت الى الفردوس
قلت اسقي جنتي و اروي روضتي
فاذا بساقيتي قد صارت نهرا و بنهري قد صار بحرا
فاني اضيء بالتاديب مثل الفجر و اذيع الى الاقاصي
انفذ الى جميع اعماق الارض و انظر الى جميع الراقدين و انير لجميع الذين يرجون الرب
اني افيض التعليم مثل نبوة و اخلفه لاجيال الدهور
فانظروا كيف لم يكن عنائي لي وحدي بل ايضا لجميع الذين يلتمسون الحكمة
الإصحاح الخامس والعشرون
ثلاث هن زينة لي و بهن قمت جميلة امام الرب و الناس
اتفاق الاخوة و حب القريب و المصافاة بين المراة و رجلها
ثلاثة تبغضهم نفسي و تمقت حياتهم
الفقير المتكبر و الغني الكذاب و الشيخ الزاني الفاقد الفهم
ان لم تدخر في شبابك فكيف تجد في شيخوختك
ما اجمل القضاء للشيب و حسن المشورة للشيوخ
ما اجمل الحكمة للشيوخ و الراي و المشورة لارباب المجد
كثرة الخبرة اكليل الشيوخ و مخافة الرب فخرهم
تسع خصال غبطتها في قلبي و العاشرة ينطق بها لساني
مغبوط الانسان الذي يفرح بالاولاد و الذي يرى في حياته سقوط اعدائه
مغبوط من يساكن امراة عاقلة و من لم يزلل بلسانه و من لم يخدم من لا يستاهله
مغبوط من وجد الفطنة و من يجعل حديثه في اذن واعية
ما اعظم من وجد الحكمة لكنه ليس افضل ممن يتقي الرب
مخافة الرب اعلى من كل شيء
الذي يحوزها بمن يشبه
مخافة الرب اول محبته و الايمان اول الاتصال به
غاية الالم الم القلب و غاية الخبث خبث المراة
كل الم و لا الم القلب
و كل خبث و لا خبث المراة
و كل نائبة و لا النائبة من المبغضين
و كل انتقام و لا انتقام الاعداء
لا راس شر من راس الحية
و لا غضب شر من غضب المراة مساكنة الاسد و التنين خير عندي من مساكنة المراة الخبيثة
خبث المراة يغير منظرها و يرد وجهها اسود كالمسح
رجلها يكمد بين اصحابه و اذا سمع تاوه بمرارة
كل سوء بازاء سوء المراة خفيف لتقع قرعة الخاطئ عليها
مثل العقبة الكثيرة الرمل لقدمي الشيخ مثل المراة الخبيثة اللسان للرجل الهادئ
لا يعثرك جمال امراة و لا تشته امراة لحسنها
غضب و وقاحة و فضيحة عظيمة
المراة التي تتسلط على رجلها
المراة الشريرة ذلة للقلب و تقطيب للوجه و الم للفؤاد
التي لا تنشئ سعادة رجلها انما هي تراخ لليدين و تخلع للركبتين
من المراة ابتدات الخطيئة و بسببها نموت نحن اجمعون
لا تجعل للماء مخرجا و لا للمراة الشريرة سلطانا
ان لم تسلك طوع يدك تخزيك امام اعدائك
فاقطعها عن جسدك لئلا تؤذيك على الدوام
الإصحاح السادس والعشرون
رجل المراة الصالحة مغبوط و عدد ايامه مضاعف
المراة الفاضلة تسر رجلها و تجعله يقضي سنيه بالسلام
المراة الصالحة نصيب صالح تمنح حظا لمن يتقي الرب
فيكون قلبه جذلا و وجهه بهجا كل حين غنيا كان ام فقيرا
ثلاث خاف منهن قلبي و على الرابعة ابتهلت بوجهي
شكاية المدينة و تالب الجمع
و البهتان كل ذلك اثقل من الموت
لكن المراة الغائرة من المراة وجع قلب و نوح
و لسانها سوط يصيب الجميع
المراة الشريرة نير قلق و مثل متخذها مثل من يمسك عقربا
المراة السكيرة سخط عظيم و فضيحتها لا تستر
زنى المراة في طموح البصر و يعرف من جفنيها
واظب على مراقبة البنت القليلة الحياء لئلا تجد فرصة فتبذل نفسها
تنبه لطرفها الوقح و لا تعجب اذا عقتك
تفتح فمها كالمسافر العطشان و تشرب من كل ماء صادفته و تجلس عند كل جذع و تفتح الكنانة تجاه كل سهم
لطف المراة ينعم رجلها
و ادبها يسمن عظامه
المراة المحبة للصمت عطية من الرب و النفس المتادبة لا يستبدل بها
المراة الحيية نعمة على نعمة
و النفس العفيفة لا قيمة توازنها
الشمس تشرق في على الرب و جمال المراة الصالحة في عالم بيتها
السراج يضيء على المنارة المقدسة و حسن الوجه على القامة الرزينة
العمد من الذهب تقوم على قواعد من الفضة و الساقان الجميلتان على اخمصي ذات الوقار
الاسس على الصخر تثبت الى الابد و وصايا الرب في قلب المراة الطاهرة
اثنان يحزن لهما قلبي و الثالث ياخذني عليه الغضب
رجل الحرب اذا اعجزته الفاقة و الرجال العقلاء اذا اهينوا
اما من ارتد عن البر الى الخطيئة فالرب يستبقيه للسيف
قلما يتخلص التاجر من الاثم و الخمار لا يتزكى من الخطيئة
الإصحاح السابع والعشرون
كثيرون خطئوا لاجل عرض الدنيا و الذي يطلب الغنى يغضي طرفه
بين الحجارة المتضامة يغرز الوتد و بين البيع و الشراء تنشب الخطيئة
و سيسحق الاثم مع الاثيم
من لم يحرص على الثبات في مخافة الرب يهدم بيته سريعا
عند هز الغربال يبقى الزبل كذلك كساحة الانسان عند تفكره
انية الخزاف تختبر بالاتون و الانسان يمتحن بحديثه
حراثة الشجر تظهر من ثمرها كذلك تفكر قلب الانسان يظهر من كلامه
لا تمدح رجلا قبل ان يتكلم فانه بهذا يمتحن الناس
اذا تعقبت العدل فانك تدركه و تلبسه حلة مجد و تسكن معه فيصونك الى الابد و في يوم الافتقاد تجد سندا
الطيور تاوى الى اشكالها و الحق يعود الى العاملين به
الاسد يكمن للفريسة كذلك الخطايا تكمن لفاعلي الاثم
حديث التقي في كل حين حكمة اما الجاهل فيتغير كالقمر
بين السفهاء ترقب الفرصة و بين العقلاء كن مواظبا
حديث الحمقى مكروه و ضحكهم في ملذات الخطيئة
محادثة الحلاف تقف الشعر و مخاصمته سد الاذان
مخاصمة المتكبرين سفك الدماء و مشاتمتهم سماع ثقيل
الذي يفشي الاسرار يهدم الثقة و لا يجد صديقا لنفسه
احبب الصديق و كن معه امينا
لكن ان افشيت اسراره فلا تطلبه من بعد
فان من اتلف صداقة القريب كان بمنزلة من اتلف عدوه
و مثل تسريحك للقريب مثل اطلاقك طائرا من يدك فلا تعود تصطاده
لا تطلبه فانه قد ابتعد و فر كالظبي من الفخ
ان الجرح له ضماد و المشاتمة بعدها صلح
اما الذي يفشي الاسرار فشانه الياس
الغامز بالعين يختلق الشرور و ليس من يتجنبه
امام عينيك يحلو بفمه و يستحسن كلامك ثم يقلب منطقه و من كلامك يلقي امامك معثرة
قد ابغضت امورا كثيرة و لكن لا كبغضي له و الرب سيبغضه
من رمى حجرا الى فوق فقد رماه على راسه و الضربة بالمكر تجرح الماكر
من حفر حفرة سقط فيها و من نصب شركا اصطيد به
من صنع المساوئ فعليه تنقلب و لا يشعر من اين تقع عليه
الاستهزاء و التعيير شان المتكبرين و الانتقام يكمن لهم مثل الاسد
الشامتون بسقوط الاتقياء يصطادون بالشرك و الوجع يفنيهم قبل موتهم
الحقد و الغضب كلاهما رجس و الرجل الخاطئ متمسك بهما
الإصحاح الثامن والعشرون
من انتقم يدركه الانتقام من لدن الرب و يترقب الرب خطاياه
اغفر لقريبك ظلمه لك فاذا تضرعت تمحى خطاياك
ايحقد انسان على انسان ثم يلتمس من الرب الشفاء
ام لا يرحم انسانا مثله ثم يستغفر عن خطاياه
ان امسك الحقد و هو بشر فمن يكفر خطاياه
اذكر اواخرك و اكفف عن العدواة
اذكر الفساد و الموت و اثبت على الوصايا
اذكر الوصايا و لا تحقد على القريب
اذكر ميثاق العلي و اغض عن الجهالة
امسك عن النزاع فتقلل الخطايا
فان الانسان الغضوب يضرم النزاع و الرجل الخاطئ يبلبل الاصدقاء و يلقي الشقاق بين المسالمين
بحسب الحطب تضطرم النار و بحسب قوة الانسان يكون غيظه و بحسب غناه يثير غضبه و بحسب شدة النزاع يستشيط
الخصومة عن عجلة تضرم النار و النزاع عن عجلة يسفك الدم
اذا نفخت في شرارة اضطرمت و اذا تفلت عليها انطفات و كلاهما من فمك
النمام و ذو اللسانين اهل للعنة لاهلاكهما كثيرين من اهل المسالمة
اللسان الثالث اقلق كثيرين و بددهم من امة الى امة
و هدم مدنا محصنة و خرب بيوت العظماء
و كسر جيوش الشعوب و افنى امما ذات اقتدار
اللسان الثالث طرد نساء فاضلات و سلبهن اتعابهن
من اصغى اليه لا يجد راحة و لا يسكن مطمئنا
ضربة السوط تبقي حبطا و ضربة اللسان تحطم العظام
كثيرون سقطوا بحد السيف لكنهم ليسوا كالساقطين بحد اللسان
طوبى لمن وقي شره و لم يعرض على غضبه و لم يحمل نيره و لم يوثق بقيوده
فان نيره نير من حديد و قيوده قيود من نحاس
الموت به موت قاس و الجحيم انفع منه
لكنه لا يتسلط على الاتقياء و لا هم يحترقون بلهيبه
بل الذين يتركون الرب يقعون تحت سلطانه فيشتعل فيهم و لا ينطفئ يطلق عليهم كالاسد و يفترسهم كالنمر
سيج ملكك بالشوك
احبس فضتك و ذهبك و اجعل لكلامك ميزانا و معيارا و لفمك بابا و مزلاجا
و احذر ان تزل به فتسقط امام الكامن لك
الإصحاح التاسع والعشرون
الذي يصنع رحمة يقرض القريب و السخي اليد يحفظ الوصايا
اقرض القريب في وقت حاجته و اقضه ما له عليك في اجله
حقق ما نطقت به و كن امينا معه فتنال في كل حين بغيتك
كثيرون حسبوا القرض لقطة فعنوا الذين امدوهم
قبل ان يقبض يقبل اليد و يخشع بصوته حتى ينال مال القريب
فاذا ان الرد ماطل و نطق بكلام مضجر و شكا صرف الدهر
ان كان الرد في طاقته لم يكد يرد النصف و يحسب ما رده لقطة
و الا فيسلبه امواله و يتخذه عدوا بلا سبب
يجزيه اللعنة و الشتيمة و بدل الاكرام يكافئه الاهانة
كثيرون امسكوا لاجل خبث الناس مخافة ان يسلبوا بغير سبب
مع ذلك كن طويل الاناة على البائس و لا تماطله في الصدقة
لاجل الوصية اعن المسكين و في عوزه لا تردده فارغا
اتلف فضتك على اخيك و صديقك و لا تدعها تصدا تحت الحجر و تتلف
انفق ذخيرتك بحسب وصايا العلي فتنفعك اكثر من الذهب
اغلق على الصدقة في اخاديرك فهي تنقذك من كل شر
تقاتل عنك عدوك اكثر من ترس الباس و رمح الحماسة
الرجل الصالح يكفل القريب و الذي فقد كل حياء يخذله
لا تنس نعم الكافل فانه بذل نفسه لاجلك
الخاطئ يهرب من كافله و اللئيم الروح يخذله
الخاطئ يدمر خيرات الكافل و جاحد الجميل يخذل مخلصه
من الناس من يكفل قريبه لكنه يفقد كل حياء فيخذله
كثيرون كانوا في نجح فاهلكتهم الكفالة و اقلقتهم كامواج البحر
الجات رجالا مقتدرين الى المهاجرة فتاهوا بين امم غريبة
الخاطئ الذي يتهافت على الكفالة و يصبوا الى المعاملات يقع تحت الاقضية
امدد قريبك بقدر طاقتك و احذر على نفسك ان تسقط
راس المعيشة الماء و الخبز و اللباس و البيت الساتر للسوءة
عيش الفقير تحت سقف من الواح خير من الاطعمة الفاخرة في دار الغربة
ارض بالقليل و الكثير فلا تسمع تعييرا في امر البيت
بئس حياة الانسان من بيت الى بيت و حيثما ضاف لم يفتح فاه
تطعم و تسقي جاحدين لجميلك و انت ضيفهم و وراء ذلك تسمع اقوالا مرة
ان قم يا ضيف جهز المائدة و ان كان بيدك شيء فاطعمني
انصرف يا ضيف من امام شخص كريم ان اخا لي يتضيفني فانا محتاج الى البيت
امران يستثقلهما الانسان الفطن الانتهار في امر البيت و تعيير المقرض
الإصحاح الثلاثون
من احب ابنه اكثر من ضربه لكي يسر في اخرته
من ادب ابنه يجتني ثمر تاديبه و يفتخر به بين الوجهاء
من علم ابنه يغير عدوه و يبتهج به امام اصدقائه
اذا توفى ابوه فكانه لم يمت لانه خلف من هو نظيره
في حياته راى و فرح و عند وفاته لم يحزن
خلف منتقما من الاعداء و مكافئا للاصدقاء بالجميل
من دلل ابنه فسيضمد جراحه و عند كل صراخ تضطرب احشاءه
الفرس الذي لم يرض يصير جموحا و الابن الذي لم يضبط يصير سفيها
ان دللت ابنك روعك و ان لاعبته حزنك
لا تضاحكه لئلا يغمك و في اواخرك ياخذك صريف الاسنان
لا تجعل له سلطانا في صبائه و لا تهمل جهالاته
احن رقبته في صبائه و ارضض اضلاعه ما دام صغيرا لئلا يتصلب فيعصيك فياخذك وجع القلب
ادب ابنك و اجتهد في تهذيبه لئلا يسقط فيما يخجلك
فقير ذو عافية و صحيح البنية خير من غني منهوك بالاسقام
العافية و صحة البنية خير من كل الذهب و قوة الجسم افضل من نشب لا يحصى
لا غنى خير من عافية الجسم و لا سرور يفوق فرح القلب
الموت افضل من الحياة المرة او السقم الملازم
الخيرات المسكوبة على فم مغلق كالاطعمة الموضوعة على قبر
اي منفعة للصنم بالقربان فانه لا ياكل و لا يشم
هكذا من يرهقه الرب و يجازيه على اثامه
يرى بعينيه و يتنهد كالخصي الذي يعانق عذراء ثم يتنهد
لا تغم نفسك و لا تضيق صدرك بافكارك
سرور القلب حياة الانسان و ابتهاج الرجل طول الايام
احبب نفسك و فرج عن قلبك و انف الحزن عنك بعيدا
فان الحزن قتل كثيرين و ليس فيه ثمرة
الغيرة و الغضب يقللان الايام و الغمة تاتي بالشيخوخة قبل الاوان
القلب البهج الصالح لا يزال في الولائم و مادبة معدة باهتمام
الإصحاح الحادي والثلاثون
السهر لاجل الغنى يذيب الجسم و الاهتمام به ينفي النوم
سهر الاهتمام يحرم الوسن و المرض الشديد يذهبه النوم
يجد الغني في جمع الاموال و في راحته يشبع من اللذات
يجد الفقير في حاجة العيش و في راحته يمسي معوزا
من احب الذهب لا يزكى و من اتبع الفساد يشبع منه
كثيرون سقطوا لاجل الذهب فاضحى هلاكهم امام وجوههم
الذهب عود عثار للذين يذبحون له و كل جاهل يصطاد به
طوبى للغني الذي وجد بغير عيب و لم يسع وراء الذهب
من هو فنغبطه لانه صنع عجائب في شعبه
من الذي امتحن به فوجد كاملا به فليفتخر من الذي قدر ان يتعدى فلم يتعد و ان يصنع الشر و لم يصنع
ستكون خيراته ثابتة و تخبر الجماعة بصدقاته
اذا جلست على مائدة حافلة فلا تفتح لها حنجرتك
و لا تقل ما اكثر ما عليها
اذكر ان العين الشريرة سوء عظيم
اي شيء خلق اسوا من العين فلذلك هي تدمع من كل شخص
حيثما لحظت فلا تمدد اليه يدك
و لا تزاحمها في الصحفة
افهم ما عند القريب مما عندك و تامل في كل امر
كل مما وضع امامك كما ياكل الانسان و لا تكن لهما لئلا تكره
و كن اول من امسك مراعاة للادب و لا تتضلع لئلا ينكر عليك
و اذا اتكات بين كثيرين فلا تمدد يدك قبلهم
ما اقل ما يكتفي به الانسان المتادب و مثل هذا لا تاخذه الكظة على فراشه
السهاد و الهيضة و المغص للرجل الشره
رقاد الصحة لقنوع الجوف يقوم باكرا و هو مالك نفسه
و اذا اكرهت على الاكل فاعتزل من بين الجماعة فتستريح
اسمع لي يا بني و لا تستخف بي و اخيرا تختبر اقوالي
في جميع اعمالك كن نشيطا فلا يلحق بك سقم
من سخا بالطعام تباركه الشفاه و يشهد بكرمه شهادة صدق
من شح بالطعام تتذمر عليه المدينة و يشهد بلؤمه شهادة يقين
لا تكن ذا باس تجاه الخمر فان الخمر اهلكت كثيرين
الاتون يمتحن الحديد الممهى و الخمر تمتحن قلوب المتجبرين في القتال
الخمر حياة للانسان اذا اقتصدت في شربها
اي عيش لمن ليس له خمر
اي شيء يعدم الحياة الموت
الخمر من البدء خلقت للانبساط لا للسكر
الخمر ابتهاج القلب و سرور النفس لمن شرب منها في وقتها ما كفى
الشرب بالرفق صحة للنفس و الجسد
الافراط من شرب الخمر خصومة و نزاع
الافراط من شرب الخمر مرارة للنفس
السكر يهيج غضب الجاهل لمصرعه و يقلل القوة و يكثر الجراح
في مجلس الخمر لا توبخ القريب و لا تحتقره في سروره
لا تخاطبه بكلام تعيير و لا تضايقه في المطالبة
الإصحاح الثاني والثلاثون
اذا جعلوك رئيسا فلا تتكبر بل كن بينهم كواحد منهم
اهتم بهم ثم اجلس و بعد قضائك ما عليك اتكئ
لكي تفرح بهم و تاخذ الاكليل زينة و تكرم بهداياهم
تكلم يا شيخ فانك اهل ذلك
لكن عن دقة علم و لا تمنع الغناء
لا تطلق كلامك عند السماع و لا تات بالحكمة في غير وقتها
الحان المغنين في مجلس الخمر كفص من ياقوت في حلي من ذهب
انغام المغنين على خمر لذيذة كفص من زمرد في مصوغ من ذهب
اسمع و انت ساكت فباحتشامك تنال الحظوة
تكلم يا شاب لكن نادرا متى دعتك الحاجة
ان سئلت مرتين فجاوب بالايجاز
معبرا عن الكثير بالقليل و كن كمن يعلم و يصمت
في جماعة العظماء لا تساو نفسك بهم و بين الشيوخ لا تكن كثير الهذر
قدام الرعد ينطلق البرق و قدام المحتشم تسبق الحظوة
اذا ان الوقت فقم لا تتاخر اسرع الى بيتك لا تتهاون هناك تنزه
و اصنع ما بدا لك و لا تخطا بكلام الكبرياء
و على هذه كلها بارك صانعك الذي يسكرك من طيباته
من اتقى الرب يقبل تاديبه و المبتكرون اليه يجدون مرضاته
من ابتغى الشريعة يمتلئ منها و المراءي يعثر فيها
الذين يتقون الرب يجدون العدل و يوقدون من الاحكام مصباحا لهم
الانسان الخاطئ يجانب التوبيخ و يجد حججا توافق مبتغاه
صاحب المشورة لا يهمل التامل اما المتكبر ممن ليس كذلك فلا ياخذه الخوف
و لا بعدما عمل بهواه عن غير مشورة
لا تعمل شيئا عن غير مشورة فلا تندم على عملك
لا تسر في طريق الهلكة فلا تعثر بالحجارة لا ترم نفسك في طريق لم تختبره فلا تجعل لنفسك معثرة
احترز حتى من بنيك و تحفظ من اهل بيتك
في جميع اعمالك اقتد بضميرك فان ذلك هو حفظ الوصايا
الذي يقتدي بالشريعة يرعى الوصايا و الذي يتكل على الرب لا يخسر
الإصحاح الثالث والثلاثون
من اتقى الرب لا يلقى ضرا بل عند التجربة يحفظه الرب و ينجيه من الشرور
الرجل الحكيم لا يبغض الشريعة اما الذي يراءي فيها فهو كسفينة في الزوبعة
الانسان العاقل يؤمن بالشريعة و الشريعة امينة له
هيئ كلامك كما يفعل الصديقون في مسائلهم فتسمع انظم معاني علمك و جاوب
احشاء الاحمق كمحالة العجلة و فكره مثل المحور الخفيف الدوران
الصديق المتهزئ كفحل الخيل الذي يصهل تحت كل راكب
لماذا يفضل يوم على يوم و نور كل يوم في السنة من الشمس
علم الرب ميز بينها اذ صنعت الشمس التي تحفظ الرسم
و خالف بين الازمنة فعيدت الاعياد في الساعة المعينة
فمنها ما اعلاه و قدسه و منها ما جعله في عداد الايام و كذا البشر كلهم من التراب و ادم صنع من الارض
لكن الرب ميز بينهم بسعة علمه و خالف بين طرقهم
فمنهم من باركه و اعلاه و منهم من قدسه و قربه اليه و منهم من لعنه و خفضه و نكسه من مقامه
كما يكون الطين في يد الخزاف و تجري جميع احواله بحسب مرضاته
كذلك الناس في يد صانعهم و هو يجازيهم بحسب قضائه
بازاء الشر الخير و بازاء الموت الحياة كذلك بازاء التقي الخاطئ و هكذا تامل في جميع اعمال العلي تجدها اثنين اثنينالواحد بازاء الاخر
اني انا الاخير قد استيقظت و ورثت هذه كما كانت منذ البدء
كمن يلتقط وراء القطافين اقبلت ببركة الرب فملات المعصرة كالذي قطف
فانظروا كيف لم يكن اجتهادي لي وحدي بل ايضا لجميع الذين يلتمسون التاديب
اسمعوني يا عظماء الشعب و اصغوا الي يا رؤساء الجماعة
لا تول على نفسك في حياتك ابنك او امراتك او اخاك او صديقك و لا تعط لاخر اموالك لئلا تندم فتتضرع اليه بها
ما حييت و ما دام فيك نفس لا تسلم نفسك الى احد من البشر
لانه خير ان يطلب بنوك منك من ان تنظر انت الى ايدي بنيك
في جميع امورك احفظ لنفسك مزيتها
و لا تجعل عيبا في كرامتك قسم ميراثك عند انقضاء ايام حياتك حين يحضر الموت
العلف و العصا و الحمل للحمار و الخبز و التاديب و العمل للعبد
اشغل الغلام بالعمل فتستريح ارخ يديك عنه فيلتمس العتق
النير و السيور تحني الرقاب و مواظبة العمل تخضع العبد
للعبد الشرير التنكيل و العذاب اقسره على العمل لئلا يتفرغ
فان الفراغ يعلم ضروب الخبث
الزمه الاعمال كما يليق به فان لم يطع فثقل عليه القيود لكن لا تفرط في عقاب ذي جسد و لا تصنع شيئا بغير تمييز
ان كان لك عبد فليكن عندك كنفسك فانك اكتسبته بالدم ان كان لك عبد فعامله كنفسك فانك تحتاج اليه احتياجك الى نفسك
ان اذيته ابق
و اذا فر ذاهبا ففي اي طريق تطلبه
الإصحاح الرابع والثلاثون
الامال الفارغة الكاذبة لذي السفه و الاحلام يطير بها الجهال
مثل الملتفت الى الاحلام مثل القابض على الظل و المتطلب للريح
رؤيا الاحلام هي هذا بازاء هذا شبه الشخص امام الشخص
بالنجس ماذا يطهر و بالكذب ماذا يصدق
العرافة و التطير و الاحلام باطلة
كخيالات قلب الماخض ان لم ترسل هذه من عند العلي في افتقاد منه فلا توجه اليها قلبك
فان كثيرين اضلتهم الاحلام فسقطوا لاعتمادهم عليها
الشريعة تتمم بغير تلك الاكاذيب و الحكمة في الفم الصادق كمال
الرجل المتادب يعلم كثيرا و الكثير الخبرة يحدث بعقل
الذي لم يختبر يعلم قليلا اما الذي جال فهو كثير الحيلة
الذي لم يمتحن ماذا يعلم اما الذي ضل فهو كثير الدهاء
اني رايت في مطافي امورا كثيرة و اكثر اقوالي مما اختبرت
و قد طالما خاطرت بنفسي في هذا الطلب حتى الى الموت ثم نجوت
روح المتقين للرب يحيا
لان رجاءهم في مخلصهم
من اتقى الرب فلا يخاف و لا يفزع لانه هو رجاؤه
من اتقى الرب فطوبى لنفسه
الى من يتوجه و من عمدته
ان عيني الرب الى محبيه هو مجير قدير و عمدة قوية ستر من الحر وظل من الهجير
صيانة من العثار و معونة عند السقوط هو يعلي النفس و ينير العينين يمنح الشفاء و الحياة و البركة
الذابح من كسب الظلم يستهزا بتقدمته و استهزاءات الاثماء ليست بمرضية
الرب وحده للذين ينتظرونه في طريق الحق و العدل
ليست مرضاة العلي بتقادم المنافقين و لا بكثرة ذبائحهم يغفر خطاياهم
من قدم ذبيحة من مال المساكين فهو كمن يذبح الابن امام ابيه
خبز المعوزين حياتهم فمن امسكه عليهم فانما هو سافك دماء
من يخطف معاش القريب يقتله
من يمسك اجرة الاجير يسفك دمه
واحد بنى و اخر هدم فماذا انتفعا سوى التعب
واحد صلى و اخر لعن فايهما يستجيب الرب لدعائه
من اغتسل من لمس الميت ثم لمسه فماذا نفعه غسله
كذلك الانسان الذي يصوم عن خطاياه ثم يعود يفعلها من يستجيب لصلاته و ماذا نفعه اتضاعه

الإصحاح الخامس والثلاثون
من حفظ الشريعة فقد قدم ذبائح كثيرة
من رعى الوصايا فقد ذبح ذبيحة الخلاص
و من اقلع عن الاثم فقد ذبح ذبيحة الخطيئة و كفر ذنوبه
من قدم السميذ فقد وفى بالشكر و من تصدق فقد ذبح ذبيحة الحمد
مرضاة الرب الاقلاع عن الشر و تكفير الذنوب الرجوع عن الاثم
لا تحضر امام الرب فارغا
فان هذه كلها تجرى طاعة للوصية
تقدمة الصديق تدسم المذبح و رائحتها طيبة امام العلي
ذبيحة الرجل الصديق مرضية و ذكرها لا ينسى
مجد الرب عن قرة عين و لا تنقص من بواكير يديك
كن متهلل الوجه في كل عطية و قدس العشور بفرح
اعط العلي على حسب عطيته و قدم كسب يدك عن قرة عين
فان الرب مكافئ فيكافئك سبعة اضعاف
لا تقدم هدايا بها عيب فان الرب لا يقبلها
و لا تعتمد على ذبيحة اثيمة فان الرب ديان و لا يلتفت الى كرامة الوجوه
لا يحابي الوجوه في حكم الفقير بل يستجيب صلاة المظلوم
لا يهمل اليتيم المتضرع اليه و لا الارملة اذا سكبت شكواها
اليست دموع الارملة تسيل على خديها اما هي صراخ على الذي اسالها
انها من خديها تصعد الى السماء و الرب المستجيب لا يتلذذ بها

بقية سفر سيراخ اصحاح 36 - 5

فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا
"
  أرسلت في الأحد 08 يونيو 2008 اعتمد بواسطة الحاتمي  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - أسفار القانونية الثانية
· الأخبار بواسطة الحاتمي


أكثر مقال قراءة عن - أسفار القانونية الثانية:
فهرس إنجيل برنابا

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

"سفر سيراح - اصحاح 16 - 35" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..