قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

آباء الكنيسة
 
الباترولوجي
[ الباترولوجي ]

·التثليث عند آباء الرسوليين
·العلامة ترتليانوس والزواج الثاني
·بابياس أسقف هيرابوليس
·بوليكاربس في الميزان
·القديس اغناطيوس الأنطاكي
·القديس أغسطينوس والإرهاب الديني
·الحرب العادلة في فكر أوغسطينوس
·جون كالفن
·الباترولوجي - آباء الكنيسة
·الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة
  .  

خربشات صوماليانو
 
خربشاتـــصوماليانو
[ خربشاتـــصوماليانو ]

·سويعات في برية التيه
·الإختلافات العددية في الكتاب المقدس
·البابا شتودة: المسيح لم يقل أنا الله أعبدوني
·بولس الرسول كبير الغنوصيين
·الغنوصية والرهبنة في الأناجيل
·تيري جون وثقافة الحرق
·ديونيسيوس يعقوب السرياني وضياع الأسفار
·سيدعى ناصريا
·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
·ثامار الزانية في ظل الشريعة
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 
شطحاتــزكريابطرس
[ شطحاتــزكريابطرس ]

·المسيح الجبار
·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
  .  

صوماليانو
 

تعدد الزوحات لماذا ترعب الكنيسة
البابا غريغوريوس الثاني وتعدد الزوجات
ضيوف الأنبا بيشوي أم أتباع الغزاة
ضمان الخلاص والجنة
العتل الزنيم مرقس عزيز
لا محلل ولا طلاق لأن العصمة في يد الأنبا بولا

  .  

بقية سفر سيراخ اصحاح 36 - 51

 - أسفار القانونية الثانيةأثناسيوس المراسل "


سفر سيراخ من اصحاح 36 - 51

للرجوع الي بداية السفر اذهب الي سفر يشوع بن سيراخ اصحاح 1 - 15

يليها سفر سيراح - اصحاح 16 - 35



سفر سيراخ

الإصحاح السادس والثلاثون
ايها الرب اله الجميع ارحمنا و انظر الينا و ارنا نور مراحمك
و الق رعبك على جميع الامم الذين لم يلتمسوك ليعلموا انه لا اله الا انت و يخبروا بعظائمك
ارفع يدك على الامم الغريبة و ليعرفوا عزتك
كما قد ظهرت فينا قداستك امامهم هكذا فلتظهر عظمتك فيهم امامنا
و ليعرفوك كما عرفنا نحن ان لا اله الا انت يا رب
استانف الايات و احدث العجائب
مجد يدك و ذراعك اليمنى
اثر غضبك و صب سخطك
دمر المقاوم و احطم العدو
عجل الزمان و اذكر الميثاق و ليخبر بعظائمك
لتاكل نار الغضب الناجي و ليلق مضايقو شعبك الهلاك
اهشم رؤوس قادة الاعداء القائلين ليس غيرنا
اجمع كل اسباط يعقوب و اتخذها ميراثا لك كما كانت في البدء
ايها الرب ارحم الشعب الذي دعي باسمك و اسرائيل الذي انزلته منزلة بكرك
اشفق على مدينة قدسك اورشليم مدينة راحتك
املا صهيون لكي تنادي باقوالك املا شعبك من مجدك
اشهد للذين هم خلقك منذ البدء و ايقظ النبوءات التي باسمك
اعط الذين ينتظرونك الثواب و ليتبين صدق انبيائك استجب ايها الرب لصلاة المتضرعين اليك
على حسب بركة هرون على شعبك فيعلم جميع سكان الارض انك انت الرب اله الدهور
الجوف يتناول كل طعام لكن من الطعام ما هو اطيب من غيره
الحلق يميز اطعمة الصيد و القلب الفهم يميز الاقوال الكاذبة
القلب الخبيث يورث الغم و الرجل الكثير الخبرة يكافئه
المراة تتزوج اي رجل كان لكن في البنات من تفضل على غيرها
جمال المراة يبهج الوجه و يفوق جميع منى الانسان
و ان كان في لسانها رحمة و وداعة فليس رجلها كسائر بني البشر
من حاز امراة فهي له راس الغنى و عون بازائه و عمود يستريح اليه
حيث لا سياج ينتهب الملك و حيث لا امراة ينوح التائه
من ذا يامن اللص المشدود الازر الهائم من مدينة الى مدينة هكذا حال الرجل الذي لا وكر له فياوي حيثما امسى
الإصحاح السابع والثلاثون
كل صديق يقول لي مع فلان صداقة لكن رب صديق انما هو صديق بالاسم الا يورث الغم حتى الموت
كل صاحب و صديق يتحول الى العداوة
ايها الاختراع الموبق من اين هبطت فغطيت اليبس خيانة
رب صاحب يتنعم مع صديقه في السراء و عند الضراء يضحي له عدوا
رب صاحب لاجل بطنه يجد مع صديقه و يحمل الترس في الحرب
لا تنس صديقك في قلبك و لا تتغاض عنه و انت موسر
لا تستشر من يرصدك و اكتم مشورتك عمن يحسدك
كل مشير يبدي مشورة لكن رب مشير انما يشير لنفسه
الحذر لنفسك من المشير و استخبر اولا عن حاجته فانه يشير بما ينفعه
لئلا يلقي القرعة عليك و يقول لك
سبيلك حسن ثم يقف تجاهك ينظر ماذا يحل بك
لا تستشر المنافق في التقوى و لا الظالم في العدل و لا المراة في ضرتها و لا الجبان في الحرب و لا التاجر في التجارة و لاالمبتاع في البيع و لا الحاسد في شكر المعروف
و لا الجافي في الرقة و لا الكسلان في شيء من الشغل
و لا الاجير المساكن في انجاز الشغل و لا البطال في كثرة العمل لا تلتفت الى هؤلاء لشيء من المشورة
لكن ائلف الرجل التقي ممن علمته يحفظ الوصايا
و نفسه كنفسك و اذا سقطت يتوجع لك
و اعقد المشورة مع القلب فانه ليس لك مشير انصح منه
لان نفس الرجل قد تخبر بالحق اكثر من سبعة رقباء يرقبون من موضع عال
و في كل هذه تضرع الى العلي ليهديك بالحق في الطريق المستقيم
الكلام مبدا كل عمل و المشورة قبل الفعل
الوجه يدل على تغير القلب اربعة تصدر من القلب الخير و الشر و الحياة و الموت و المتسلط على هذه في كل حين هو اللسان
من الناس من هو ذو دهاء مؤدب لكثيرين لكنه لا ينفع نفسه شيئا
و منهم من يدعي الحكمة و كلامه مكروه فمثل هذا يحرم كل قوت
لانه لم يؤت الحظوة من عند الرب اذ ليس من الحكمة على شيء
و منهم من حكمته لنفسه و ثمار عقله صالحة في الفم
الرجل الحكيم يعلم شعبه و ثمار عقله صالحة
الرجل الحكيم يمتلئ بركة و يغبطه كل من يراه
حياة الرجل ايام معدودة اما ايام اسرائيل فلا عدد لها
الحكيم يرث ثقة شعبه و اسمه يحيا الى الابد
يا بني جرب نفسك في حياتك و انظر ماذا يضرها و امنعها عنه
فانه ليس كل شيء ينفع كل احد و لا كل نفس ترضى بكل امر
لا تشره الى كل لذة و لا تنصب على الاطعمة
فان كثرة الاكل تهيض الاكل و الشره يبلغ الى المغص
كثيرون هلكوا من الشره اما القنوع فيزداد حياة
الإصحاح الثامن والثلاثون
اعط الطبيب كرامته لاجل فوائده فان الرب خلقه
لان الطب ات من عند العلي و قد افرغت عليه جوائز الملوك
علم الطبيب يعلي راسه فيعجب به عند العظماء
الرب خلق الادوية من الارض و الرجل الفطن لا يكرهها
اليس بعود تحول الماء عذبا حتى تعرف قوته
ان العلي الهم الناس العلم لكي يمجد في عجائبه
بتلك يشفي و يزيل الاوجاع و منها يصنع العطار امزجة و صنعته لا نهاية لها
فيحل السلام من الرب على وجه الارض
يا بني اذا مرضت فلا تتهاون بل صل الى الرب فهو يشفيك
اقلع عن ذنوبك و قوم اعمالك و نق قلبك من كل خطيئة
قرب رائحة مرضية و تذكار السميذ و استسمن التقدمة كانك لست بكائن
ثم اجعل موضعا للطبيب فان الرب خلقه و لا يفارقك فانك تحتاج اليه
ان للاطباء وقتا فيه النجح على ايديهم
لانهم يتضرعون الى الرب ان ينجح عنايتهم بالراحة و الشفاء لاسترجاع العافية
من خطئ امام صانعه فليقع في يدي الطبيب
يا بني اذرف الدموع على الميت و اشرع في النياحة على ما يليق بذي مصيبة شديدة و كفن جسده كما يحق و لا تتهاون بدفنه
ليكن بكاؤك مرا و توهج في النحيب
اقم المناحة بحسب منزلته يوما او يومين دفعا للغيبة ثم تعز عن الحزن
فان الحزن يجلب الموت و غمة القلب تحني القوة
في الانفراد الحزن يتشدد و حياة البائس هي على حسب قلبه
لا تسلم قلبك الى الحزن بل اصرفه ذاكرا الاواخر
لا تنس فانه لا رجوع من هناك و لست تنفعه و لكنك تضر نفسك
اذكر ان ما قضي عليه يقضى عليك لي امس و لك اليوم
اذا استراح الميت فاسترح من تذكره و تعز عنه عند خروج روحه
الكاتب يكتسب الحكمة في اوان الفراغ و القليل الاشتغال يحصل عليها
كيف يحصل على الحكمة الذي يمسك المحراث و يفتخر بالمنخس و يسوق البقر و يتردد في اعمالها و حديثه في اولاد الثيران
قلبه في خطوط المحراث و سهره في تسمين العجال
كذلك كل صانع و مهندس ممن يقضي الليل كانهار و الحافرون نقوش الخواتم الجاهدون في تنويع الاشكال الذين قلوبهم في تمثيلالصورة باصلها و سهرهم في استكمال صنعتهم
و كذلك الحداد الجالس عند السندان المكب على صوغ حديدة ضخمة يصلب وهج النار لحمه و هو يكافح حر الكير
صوت المطرقة يتتابع على اذنيه و عيناه الى مثال المصنوع
قلبه في اتمام المصنوعات و سهره في تزيينها الى التمام
و هكذا الخزاف الجالس على عمله المدير دولابه برجليه فانه لا يزال مهتما بعمله و يحصي جميع مصنوعاته
بذراعه يعرك الطين و امام قدميه يحني قوته
قلبه في اتقان الدهان و سهره في تنظيف الاتون
هؤلاء كلهم يتوكلون على ايديهم و كل منهم حكيم في صناعته
بدونهم لا تعمر مدينة
لا ياوون المدن و لا يتمشون و لا يدخلون الجماعة
و لا يجلسون على منبر القاضي و لا يفقهون فنون الدعاوي و لا يشرحون الحكم و القضاء و لا يضربون الامثال
لكنهم يصلحون الاشياء الدهرية و دعاؤهم لاجل عمل صناعتهم خلافا لمن يسلم نفسه الى التامل في شريعة العلي

الإصحاح 39
الصانع الماهر
  1  فانه يبحث عن حكمة جميع المتقدمين و يتفرغ للنبوءات.
  2  يحفظ احاديث الرجال المشهورين و يدخل في افانين الامثال.
  3  يبحث عن خفايا الاقوال السائرة و يتبحر في الغاز الاحاجي.
  4  يخدم بين ايدي العظماء و يقف امام الرئيس.
  5  يجول في ارض الامم الغريبة فيختبر في الناس الخير و الشر.
  6  يوجه قلبه الى الابتكار امام الرب صانعه و يتضرع الى العلي.
  7  و يفتح فاه بالصلاة و يستغفر لخطاياه.
  8  فان شاء الرب العظيم يملاه من روح الفهم.
  9  فيمطر باقوال حكمته و في الصلاة يعترف للرب.
  10  يستهدي بمشورته و علمه و يتامل في خفاياه.
  11  يبين تاديب ارشاده و يفتخر بشريعة عهد الرب.
  12  كثيرون يمدحون حكمته و هي لا تمحى الى الابد.
  13  ذكره لا يزول و اسمه يحيا الى جيل الاجيال.
  14  تحدث الامم بحكمته و تشيد الجماعة بحمده.
  15  ان بقي خلف اسما اكثر من الف و ان دخل الى الراحة افاد نفسه.
  16  اني استمر على بيان افكاري لاني امتلات كبدر تم.
  17  اسمعوني ايها البنون الاصفياء انبتوا كورد مغروس على نهر الصحراء.
  18  و افيحوا عرفكم كاللبان.
  19  و ازهروا كالزنبق انشروا عرفكم و سبحوا بترنيمكم باركوا الرب على جميع اعماله.
  20  و عظموا اسمه اعترفوا له بالتسبيح بترانيم الشفاه و بالكنارة و قولوا هكذا بالاعتراف.
  21  اعمال الرب كلها حسنة جدا و جميع اوامره تجرى في اوقاتها و كلها تطلب في اونتها.
  22  بكلمته وقف الماء كربوة وقفت حياض المياه بقول فمه.
  23  في امره كل مرضاة و ليس احد يمنع تمام خلاصه.
  24  اعمال كل ذي جسد امامه و لا شيء يخفى عن عينيه.
  25  ينظر من دهر الى دهر و ليس شيء عجيبا امامه.
  26  ليس لقائل ان يقول ما هذا او لم هذا لان كل شيء خلق لفوائد تختص به.
  27  فاضت بركته كنهر.
  28  و روت اليبس كطوفان كذلك يورث الامم غضبه.
  29  كما حول المياه الى يبس طرقه مستقيمة للقديسين كذلك هي معاثر للاثماء.
  30  الصالحات خلقت للصالحين منذ البدء كذلك الشرور للاشرار.
  31  راس ما تحتاج اليه حياة الانسان الماء و النار و الحديد و الملح و سميذ الحنطة و العسل و اللبن و دم العنب و الزيت و اللباس.
  32  كل هذه خيرات للاتقياء و كذلك هي تتحول للخطاة شرورا.
  33  من الارواح ارواح خلقت للانتقام و هذه في غضبها تشدد سياطها.
  34  و في وقت الانقضاء تصب قوتها و تسكن غضب صانعها.
  35  النار و البرد و الجوع و الموت كل هذه خلقت للانتقام.
  36  انياب السباع و العقارب و الافاعي و السيف تنتقم من المنافقين باهلاكهم.
  37  هذه تفرح بوصيته و على الارض تستعد لوقت الحاجة و في ازمنتها لا تتعدى كلمته.
  38  فلذلك ترسخت منذ البدء و تاملت و رسمت في كتابي.
  39  ان جميع اعمال الرب صالحة فتؤتي كل فائدة في ساعتها.
  40  و ليس لقائل ان يقول ان هذا شر من هذا فان كل امر يستحسن في وقته.
  41  فالان سبحوا بكل قلوبكم و افواهكم و باركوا اسم الرب
الإصحاح 40
شقاء الانسان
  1  جهد عظيم خلق لكل انسان و نير ثقيل وضع على بني ادم من يوم خروجهم من اجواف امهاتهم الى يوم دفنهم في الارض ام الجميع.
  2  فان عندهم انزعاج الافكار و روع القلب و قلق الانتظار و يوم الانقضاء.
  3  من الجالس على العرش في المجد الى المتضع على التراب و الرماد.
  4  من اللابس السمنجوني و التاج الى الملتف بالكتان الخشن و زد على ذلك الغضب و الغيرة و الاضطراب و الجزع و خوف الموت و الحقد و الخصومة.
  5  و في وقت الراحة على الفراش نوم الليل الذي يكدر خاطر الانسان.
  6  فهو في راحة قليلة كلا شيء و بعد ذلك في الاحلام كما في يوم المراقبة.
  7  يرتعد من رؤيا قلبه كالمنهزم من وجه الحرب و عند نجاته يهب و يتعجب من زوال خوفه.
  8  هذا حال كل ذي جسد من الانسان الى البهيمة و للخطاة من ذلك سبعة اضعاف.
  9  الموت و الدم و الخصومة و السيف و النوائب و الجوع و السحق و السوط.
  10  كل ذلك خلق للاثماء و لاجلهم اتى الطوفان.
  11  كل ما هو من الارض فالى الارض يعود و كل ما هو من المياه فالى البحر ينثني.
الخير الحقيقى
  12  كل رشوة و مظلمة تمحى و الامانة تبقى الى الابد.
  13  اموال الظالمين تجف كالسيل و تدوي كالرعد الشديد عند المطر.
  14  يفرح الظالم عند بسط يديه لكن المعتدين يضمحلون في الانقضاء.
  15  اعقاب المنافقين لا ياتون بفروع كثيرة و لا الاصول النجسة التي على الصخر الصلب.
  16  الخضر الذي على كل ماء و شط نهر يقلع قبل كل عشب.
  17  النعمة كجنة بركات و الرحمة تستمر الى الابد.
  18  حياة العامل القنوع تحلو لكن الذي يجد كنزا هو فوق كليهما.
  19  النسل و ابتناء مدينة يخلدان الاسم لكن المراة التي لا عيب فيها تحسب فوق كليهما.
  20  الخمر و الغناء يسران القلب لكن حب الحكمة فوق كليهما.
  21  المزمار و العود يطيبان اللحن لكن اللسان العذب فوق كليهما.
  22  البهاء و الجمال تشتهيهما عينك لكن خضر المزرعة فوق كليهما.
  23  الصديق و الصاحب لهما لقاء وفاق لكن المراة مع رجلها فوق كليهما.
  24  الاخوة و العون لساعة الضيق لكن نصرة الرحمة فوق كليهما.
  25  الذهب و الفضة يثبتان القدم لكن المشورة تفضل على كليهما.
  26  الغنى و القوة يعزان القلب لكن مخافة الرب فوق كليهما.
  27  ليس في مخافة الرب افتقار و لا يحتاج صاحبها الى نصرة.
  28  مخافة الرب كجنة بركة و قد البست مجدا يفوق كل مجد.
  29  يا بني لا تعش عيش الاستعطاء فان الموت خير من التكفف.
  30  الرجل الذي يترصد مائدة الغريب عيشه لا يعد عيشا و نفسه تتنجس باطعمة غريبة.
  31  الرجل الاريب المتادب يتحفظ من ذلك.
  32  يحلو الاستعطاء في فم الوقح و في جوفه تتقد النار

الإصحاح 41
الموت
  1  ايها الموت ما اشد مرارة ذكرك على الانسان المتقلب في السلام فيما بين امواله.
  2  على الرجل الذي لا تتجاذبه الهموم الموفق في كل امر القادر على التلذذ بالطعام.
  3  ايها الموت حسن قضاؤك للانسان المعوز الضعيف القوة.
  4  الهرم الذي يتجاذبه كل هم القنط الفاقد الصبر.
  5  لا تخش قضاء الموت اذكر اوائلك و اواخرك هذا هو قضاء الرب على كل ذي جسد.
  6  و ماذا ترفض مما هو مرضاة العلي عشر سنين كانت مرضاته ام مئة ام الفا.
  7  انه ليس في الجحيم حساب على العمر.
  8  بنو الخطاة بنو رجس و كذلك الذين يترددون الى بيوت المنافقين.
  9  بنو الخطاة يهلك ميراثهم و يلازم ذريتهم العار.
  10  الاب المنافق يتشكى منه بنوه لانهم بسببه يلحقهم العار.
  11  ويل لكم ايها الرجال المنافقون النابذون لشريعة الاله العلي.
  12  فانكم اذ ولدتم انما ولدتم للعنة و متى متم فاللعنة هي نصيبكم.
  13  كل ما هو من الارض يذهب الى الارض كذلك المنافقون يذهبون من اللعنة الى الهلاك.
الخجل
  14  الناس ينوحون على اجسادهم لكن اسم الخطاة يمحى.
  15  ليكن اهتمامك بالاسم فانه ادوم لك من الف كنز عظيم من الذهب.
  16  الحياة الصالحة ايام معدودات اما الاسم الصالح فيدوم الى الابد.
  17  احفظوا التاديب في السلام ايها البنون اما الحكمة المكتومة و الكنز المدفون فاية منفعة فيهما.
  18  الانسان الذي يكتم حماقته خير من الانسان الذي يكتم حكمته.
  19  استحيوا مما اقول لكم.
  20  فانه ليس بحسن الخجل من كل شيء و لا امر مما يصنع برشد يعجب كل انسان.
  21  اخجلوا امام الاب و الام من الزنى و امام الرئيس و المقتدر من الكذب.
  22  و امام القاضي و الامير من الزلة و امام المجمع و الشعب من الاثم.
  23  و امام الشريك و الصديق من الظلم و امام بلد سكناك من السرقة.
  24  و من مخالفة حق الله و عهده و من اتكاء المرفق على الخبز و من الخيانة في الاخذ و العطاء.
  25  و من السكوت امام الذين يسلمون عليك و من النظر الى المراة البغي.
  26  و من اعراض وجهك عن نسيبك و من سلب النصيب و العطاء.
  27  و من التفرس في امراة ذات بعل و من مراودة جاريتها و على سريرها لا تقف.
  28  و من كلام التعيير امام الاصدقاء و من الامتنان بعد العطاء و من نقل الكلام المسموع و افشاء ما قيل في السر

الإصحاح 42

الخجل
  1  حينئذ يكون خجلك في محله و تنال حظوة امام كل انسان اما هذه فلا تخجل فيها و لا تحاب الوجوه لتخطا فيها.
  2  شريعة العلي و الميثاق و القضاء بحيث لا يبرا المنافق.
  3  و دعوى صاحبك مع المتغربين و اقتسام الميراث بين الاصدقاء.
  4  و عدل الميزان و المعيار و المكسب كثر ام قل.
  5  و الاعتدال في البيع بين المشترين و المبالغة في تاديب البنين و ضرب العبد الشرير حتى تدمي جنبه.
  6  و الختم على المراة الشريرة اليق بها.
  7  و حيث تكون الايدي الكثيرة اقفل و متى قسمت فبالعدد و الوزن و العطاء و الاخذ كل شيء ليكن في دفتر.
  8  و لا تخجل في تاديب الجاهل و الاحمق و الهرم المتحاكم الى الشبان حينئذ تكون متادبا في الحقيقة و ممدوحا امام كل حي.
البنات
  9  البنت سهاد خفي لابيها و هم يسلبه النوم مخافة من العنوس اذا شبت و الصلف اذا تزوجت.
  10  و في عذرتها من التدنس و العلوق في بيت ابيها و في الزواج من التعدي على رجلها او العقم.
  11  واظب على مراقبة البنت القليلة الحياء لئلا تجعلك شماتة لاعدائك و حديثا في المدينة و مذمة لدى الشعب فتخزيك في الملا الكثير.
  12  لا تتفرس في جمال احد و لا تجلس بين النساء.
  13  فانه من الثياب يتولد السوس و من المراة الخبث.
  14  رجل يسيء خير من امراة تحسن ثم تجلب الخزي و الفضيحة.
  15  اني اذكر اعمال الرب و اخبر بما رايت ان في اقوال الرب اعماله.
اعمال الرب
  16  عين الشمس المنيرة تبصر كل شيء و عمل الرب مملوء من مجده.
  17  الم ينطق الرب القديسين بجميع عجائبه التي اثبتها الرب القدير لكي يثبت كل الخلق في مجده.
  18  انه بحث الغمر و القلب و فطن لكل دهاء.
  19  علم الرب كل علم و اطلع على علامة الدهر مخبرا بالماضي و المستقبل و كاشفا عن اثار الخفايا.
  20  لا يفوته فكر و لا يخفى عليه كلام.
  21  و قد زين عظائم حكمته و هو الدائم منذ الدهر و الى الدهر و لم يزد شيئا.
  22  و لم ينقص و لا يحتاج الى مشورة.
  23  ما اشهى جميع اعماله و الذي يرى منها مثل شرارة.
  24  كل هذه تحيا و تبقى الى الابد لكل فائدة و جميعها تطيعه.
  25  كل شيء اثنان واحد بازاء الاخر و لم يصنع شيئا ناقصا.
  26  بل الواحد يؤيد مزايا الاخر فمن الذي يشبع من النظر الى مجده

الإصحاح 43
الكواكب
  1  الجلد الطاهر فخر العلاء و منظر السماء مراى مجده.
  2  الشمس عند خروجها تبشر بمراها هي الة عجيبة صنع العلي.
  3  عند هاجرتها تيبس البقعة فمن يقوم امام حرها الشمس كنافخ في الاتون لما يصنع في النار.
  4  تحرق الجبال ثلاثة اضعاف و تبعث ابخرة نارية و تلمع باشعة تجهر العيون.
  5  عظيم الرب صانعها الذي بامره تسرع في سيرها.
  6  و القمر بجميع احواله الموقتة هو نبا الازمنة و علامة الدهر.
  7  من القمر علامة العيد هو نير ينقص عند التمام.
  8  باسمه سمي الشهر و في تغيره يزداد زيادة عجيبة.
  9  ان في العلاء محلة عسكر تتلالا في جلد السماء.
  10  هناك بهاء السماء و مجد النجوم و عالم متالق و الرب في الاعالي.
عجائب الكواكب
  11  عند كلام القدوس تقوم لاجراء احكامه و لا ياخذها في محارسها فتور.
  12  انظر الى قوس الغمام و بارك صانعها ان رونقها في غاية الجمال.
  13  تنطق السماء منطقة مجد و يد العلي تمدانها.
  14  بامره عجل الثلج و رشق بروق قضائه.
  15  و به انفتحت الكنوز و طارت الغيوم كذوات الاجنحة.
  16  بعظمته شدد الغيوم فانقضت حجارة البرد.
  17  بلحظاته تتزلزل الجبال و بارادته تهب الجنوب.
  18  عند صوت رعده تتمخض الارض عند عاصفة الشمال و زوبعة الريح.
  19  يذري الثلج كما يتطاير ذوات الاجنحة و انحداره كنزول الجراد.
  20  تعجب العين من حسن بياضه و ينذهل القلب من مطره.
  21  و يسكب الصقيع كالملح على الارض و اذا جمد صار كاطراف الاوتاد.
  22  تهب ريح الشمال الباردة فيجمد الماء يستقر الجليد على كل مجتمع المياه و يلبس المياه درعا.
  23  تاكل الجبال و تحرق الصحراء و تتلف الخضر كالنار.
  24  يسرع الغمام فيشفي كل شيء و الندى الناشئ من الحر يعيد البهجة.
  25  بكلامه طامن الغمر و انبت فيه الجزائر.
  26  الذين يركبون البحر يحدثون بهوله نسمع باذاننا فنتعجب.
  27  هناك المصنوعات العجيبة الغريبة انواع الحيوانات خلائق الحيتان.
  28  به ينتهي الى النجاح و بكلمته يقوم الجميع.
  29  انا نكثر الكلام و لا نستقصي و غاية ما يقال انه هو الكل.
  30  ماذا نستطيع من تمجيده و هو العظيم فوق جميع مصنوعاته.
  31  مرهوب الرب و عظيم جدا و قدرته عجيبة.
  32  ارفعوا الرب في تمجيده ما استطعتم فلا يزال ارفع.
  33  باركوا الرب و ارفعوه ما قدرتم فانه اعظم من كل مدح.
  34  بالغوا في رفعه قدر طاقتكم لا تكلوا فانكم لن تدركوه.
  35  من راه فيخبر و من يكبره كما هو.
  36  و هناك خفايا كثيرة اعظم من هذه فان الذي رايناه من اعماله هو القليل.
  37  ان الرب صنع كل شيء و اتى الاتقياء الحكمة

الإصحاح 44
مديح الاباء
  1  لنمدح الرجال النجباء اباءنا الذين ولدنا منهم.
  2  فيهم انشا الرب مجدا كثيرا و ابدى عظمته منذ الدهر.
  3  و قد كانوا ذوي سلطان في ممالكهم رجال اسم و باس مؤتمرين بفطنتهم ناطقين بالنبوءات.
  4  ائمة الشعب بمشوراتهم و بفهم كتب امتهم.
  5  قد ضمنوا تاديبهم اقوال الحكمة و بحثوا في الحان الغناء و انشدوا قصائد الكتاب.
  6  رجال غنى و اقتدار فاعلي سلامة في بيوتهم.
  7  اولئك كلهم نالوا مجدا في اجيالهم و كانت ايامهم ايام فخر.
  8  فمنهم من خلفوا اسما يخبر بمدائحهم.
  9  و منهم من لا ذكر لهم و قد هلكوا كانهم لم يكونوا قط و ولدوا كانهم لم يولدوا هم و بنوهم بعدهم.
  10  اما اولئك فهم رجال رحمة و برهم لا ينسى.
  11  الميراث الصالح يدوم مع ذريتهم و اعقابهم يبقون على المواعيد.
  12  تثبت ذريتهم و بنوهم لاجلهم.
  13  الى الابد تدوم ذريتهم و لا يمحى مجدهم.
  14  اجسامهم دفنت بالسلام و اسماؤهم تحيا مدى الاجيال.
  15  الشعوب يحدثون بحكمتهم و الجماعة تخبر بمدحتهم.
اخنوخ ونوح
  16  اخنوخ ارضى الرب فنقل و سينادي الاجيال الى التوبة.
  17  نوح وجد برا كاملا و به كانت المصالحة في زمان الغضب.
  18  فلذلك ابقيت بقية على الارض حين كان الطوفان.
ابراهيم واسحق ويعقوب
  19  و اقيمت معه عهود لكي لا يهلك بالطوفان كل ذي جسد.
  20  ابراهيم كان ابا عظيما لامم كثيرة و لم يوجد نظيره في المجد و قد حفظ شريعة العلي فعاهده عهدا.
  21  و جعل العهد في جسده و عند الامتحان وجد امينا.
  22  فلذلك حلف له ان الامم سيباركون في نسله و انه يكثر نسله كتراب الارض.
  23  و يعلي ذريته كنجوم و يورثهم من البحر الى البحر و من النهر الى اقصى الارض.
موسى وهرون
  24  و كذلك جعل في اسحق لاجل ابراهيم ابيه.
  25  بركة جميع الناس و العهد ثم اقرهما على راس يعقوب.
  26  اثره ببركاته و ورثه الميراث ميز حظوظه و قسمها على الاسباط الاثني عشر.
  27  و اقام منه رجل رحمة قد نال حظوة امام كل بشر
الإصحاح 45
موسى وهرون
  1  موسى كان محبوبا عند الله و الناس مبارك الذكر.
  2  فاتاه مجدا كمجد القديسين و جعله عظيما مرهوبا عند الاعداء بكلامه ازال الايات.
  3  و مجده امام الملوك اوصاه بشعبه و اراه مجده.
  4  قدسه بايمانه و وداعته و اصطفاه من بين جميع البشر.
  5  اسمعه صوته و ادخله في الغمام.
  6  اعطاه الوصايا مواجهة شريعة الحياة و العلم ليعلم يعقوب العهد و اسرائيل احكامه.
  7  اعلى هرون القديس نظيره اخاه من سبط لاوي.
  8  جعل له عهد الدهر و اعطاه كهنوت الشعب اسعده في البهاء.
  9  و نطقه حلة مجد البسه كمال الفخر و ايده بادوات العزة.
  10  السراويل و الثوب السابغ و الافود و جعل حوله الرمانات من ذهب مع جلاجل كثيرة من حوله.
  11  ليرن صوتها عند خطوه ليسمع الصليل في الهيكل ذكرا لبني شعبه.
  12  و اعطاه الحلة المقدسة من ذهب و سمنجوني و ارجوان صنعة نساج حاذق صدرة القضاء التي فيها النور و الحق.
  13  نسيجها من قرمز مشزور صنعة عامل حاذق و عليها حجارة كريمة كنقش الخاتم مرصعة في الذهب صنعة نقاش الجوهر منقوش عليها اسماء اسباط اسرائيل ذكرا.
  14  و كان على العمامة اكليل من ذهب منقوش عليه عنوان القداسة و كان زينة كرامة صنعة براعة تعشقها العيون لحسنها.
  15  كل هذه كانت في غاية الجمال و لم يكن لها مثيل في الدهر.
  16  لم يلبسها الا من هو من عشيرته بنوه و اعقابه في كل عهد.
  17  ذبائحه تحرق بالنار كل يوم مرتين بلا انقطاع.
  18  كرس موسى يديه و مسحه بالدهن المقدس.
  19  فصار ذلك عهدا ابديا له و لذريته ما دامت السماء ليخدم للرب و يمارس الكهنوت و يبارك شعبه باسمه.
  20  اصطفاه من بين جميع الاحياء ليقرب التقدمة للرب البخور و الرائحة الطيبة ذكرا و تكفيرا عن شعبه.
  21  اقامه على وصاياه و اعطاه سلطانا على عهود الاحكام ليعلم يعقوب الشهادات و ينير اسرائيل بشريعته.
  22  اجتمع عليه الغرباء و حسدوه في البرية رجال داتان و ابيرام و جماعة قورح بالحدة و الغضب.
فنحاس
  23  نظر الرب فلم يرض فابادهم بحدة غضبه.
  24  اجرى بهم عجائب و افناهم بنار لهيبه.
  25  و زاد هرون مجدا و اعطاه ميراثا جعل لهم بواكير ثمار الارض.
  26  و هيا لهم قبل غيرهم شبعهم من الخبز فهم ياكلون من ذبائح الرب التي اعطاها له و لذريته.
  27  الا انه لم يرث في ارض الشعب و لم يكن له نصيب فيما بينهم لانه هو نصيبه و ميراثه.
  28  و فنحاس ابن العازار هو الثالث في المجد لاجل غيرته في مخافة الرب.
  29  و لانه قام عند ارتداد الشعب بصلاح نشاط نفسه و كفر عن اسرائيل.
  30  لذلك اعطاه الرب عهد سلامه لكي يكون امام شعبه في الاقداس و تبقى له و لنسله عظمة الكهنوت مدى الدهور.
  31  و عاهد داود بن يسى من سبط يهوذا على ميراث الملك من ابن الى ابن في ذريته كالميراث لهرون و نسله ليعطكم الحكمة في قلوبكم لكي تحكموا بالعدل في شعبه فلا تزول خيراتهم و مجدهم مدى اجيالهم

الإصحاح 46
يشوع وكالب
  1  كان يشوع بن نون رجل باس في الحروب خليفة موسى في النبوءات.
  2  و كان كاسمه عظيما في خلاص مختاريه شديد الانتقام على الاعداء المقاومين لكي يورث اسرائيل.
  3  ما اعظم مجده عند رفع يديه و تسديد حربته على المدن.
  4  من قام نظيره من قبله ان الرب نفسه دفع اليه الاعداء.
  5  الم ترجع الشمس الى الوراء على يده و صار اليوم نحوا من يومين.
  6  دعا العلي القدير اذ كان يهزم الاعداء من كل جهة فاستجاب له الرب العظيم بحجارة برد عظيمة الثقل.
  7  اغار على الامة بالقتال و في المنهبط اهلك المقاومين.
  8  لكي تعرف الامم كمال عدتهم و ان حربه امام الرب لانه منقاد للقدير.
  9  و في ايام موسى صنع رحمة هو و كالب بن يفنا اذ قاما على العدو و ردا الشعب عن الخطيئة و سكنا تذمر السوء.
  10  و هما وحدهما ابقيا من الست مئة الف راجل ليدخلاهم الى الميراث الى ارض تدر لبنا و عسلا.
القضاة
  11  و اتى الرب كالب قوة و بقيت معه الى شيخوخته فصعد الى ذلك الموضع المرتفع من الارض الذي نالته ذريته ميراثا.
  12  لكي يعلم جميع بني اسرائيل ان الانقياد للرب حسن.
صموئيل
  13  و القضاة كل منهم باسمه الذين لم تزن قلوبهم على الرب و لم يرتدوا عنه.
  14  ليكن ذكرهم مباركا و لتزهر عظامهم من مواضعها.
  15  و ليتجدد اسمهم و ليمجدهم بنوهم.
  16  صموئيل المحبوب عند الرب نبي الرب سن الملك و مسح رؤساء شعبه.
  17  قضى للجماعة بحسب شريعة الرب و افتقد الرب يعقوب.
  18  بايمانه اختبر انه نبي و بايمانه علم انه صادق الرؤيا.
  19  دعا الرب القدير عندما كان اعداؤه يضيقون من كل جهة و اصعد حملا رضيعا.
  20  فارعد الرب من السماء و بقصيف عظيم اسمع صوته.
  21  و حطم رؤساء الصوريين و جميع اقطاب فلسطين.
  22  و قبل رقاده عن الدهر شهد امام الرب و مسيحه اني لم اخذ من احد من البشر مالا بل و لا حذاء و لم يشكه انسان.
  23  و من بعد رقاده تنبا و اخبر الملك بوفاته و رفع من الارض صوته بالنبوءة لمحو اثم السعب

الإصحاح 47
داود
  1  و بعد ذلك قام ناتان و تنبا في ايام داود.
  2  كما يفصل الشحم من ذبيحة الخلاص هكذا فصل داود من بين بني اسرائيل.
  3  لاعب الاسود ملاعبته الجداء و الادباب كانها حملان الضان.
  4  الم يقتل الجبار و هو شاب الم يرفع العار عن شعبه.
  5  اذ رفع يده بحجر المقلاع و حط صلف جليات.
  6  لانه دعا الرب العلي فاعطى يمينه قوة ليقتل رجلا شديد القتال و يعلي قرن شعبه.
  7  فاعطاه الرب مجد قاتل ربوات و مدحه ببركاته اذ نقل اليه تاج المجد.
  8  فانه حطم الاعداء من كل جهة و افنى الفلسطينيين المناصبين و حطم قرنهم الى يومنا هذا.
  9  في جميع اعماله اعترف للقدوس العلي بكلام مجد.
  10  بكل قلبه سبح و احب صانعه.
  11  اقام المغنين امام المذبح و لقنهم الحانا لذيذة السماع.
سليمان
  12  جعل للاعياد رونقا و للمواسم زينة الى الانقضاء لكي يسبح اسمه القدوس و يرنم في قدسه منذ الصباح.
  13  الرب غفر خطاياه و اعلى قرنه الى الابد عاهده على الملك و عرش المجد في اسرائيل.
  14  بعده قام ابن حكيم و على يده استراح في الرحب.
  15  ملك سليمان ايام سلام و اراحه الله من كل جهة لكي يشيد بيتا لاسمه و يهيئ قدسا الى الابد.
  16  ما اعظم حكمتك في صبائك و فطنتك التي طفحت بها مثل النهر فان قريحتك عمت الارض.
  17  فملاتها من امثال الاحاجي بلغ اسمك الى الجزائر البعيدة و احببت لاجل سلامك.
  18  اعجبت الافاق بما لك من الاغاني و الامثال و الالغاز و التفاسير.
  19  باسم الرب الاله الموصوف باله اسرائيل.
  20  جمعت الذهب كالقصدير و الفضة كالرصاص.
  21  املت فخذيك الى النساء فاستولين على جسدك.
  22  جعلت عيبا في مجدك و نجست نسلك فجلبت الغضب على بنيك لقد صدعت قلبي جهالتك.
رحبعام ويربعام
  23  حتى قسم السلطان الى قسمين و نشا من افرائيم ملك متمرد.
  24  لكن الرب لا يترك رحمته و لا يفسد من اعماله شيئا لا يدمر اعقاب مصطفاه و لا يهلك ذرية محبه.
  25  فابقى ليعقوب بقية و لداود جرثومة منه.
  26  و استراح سليمان مع ابائه.
  27  و خلف بعده ذا سفه عند الشعب من نسله.
  28  رحبعام السخيف الراي الذي بعث بمشورته الشعب على التمرد.
  29  و ياربعام بن ناباط الذي اثم اسرائيل و سن لافرائيم طريق الخطيئة فكثرت خطاياهم.
  30  جدا حتى اجلتهم عن ارضهم.
  31  و التمسوا كل شر حتى حل بهم الانتقام
الإصحاح 48
ايليا واليشع
  1  و قام ايليا النبي كالنار و توقد كلامه كالمشعل.
  2  بعث عليهم الجوع و بغيرته ردهم نفرا قليلا.
  3  اغلق السماء بكلام الرب و انزل منها نارا ثلاث مرات.
  4  ما اعظم مجدك يا ايليا بعجائبك و من له فخر كفخرك.
  5  انت الذي اقمت ميتا من الموت و من الجحيم بكلام العلي.
  6  و اهبطت الملوك الى الهلاك و المفتخرين من اسرتهم.
  7  و سمعت في سيناء القضاء و في حوريب احكام الانتقام.
  8  و مسحت ملوكا للنقمة و انبياء خلائف لك.
  9  و خطفت في عاصفة من النار في مركبة خيل نارية.
  10  و قد اكتتبك الرب لاقضية تجرى في اوقاتها و لتسكين الغضب قبل حدته و رد قلب الاب الى الابن و اصلاح اسباط يعقوب.
  11  طوبى لمن عاينك و لمن حاز فخر مصافاتك.
  12  انا نحيا هذه الحياة و بعد الموت لا يكون لنا مثل هذا الاسم.
  13  و توارى ايليا في العاصفة فامتلا اليشاع من روحه و في ايامه لم يتزعزع مخافة من ذي سلطان و لم يستول عليه احد.
  14  لم يغلبه كلام و في رقاد الموت جسده تنبا.
  15  صنع في حياته الايات و بعد موته الاعمال العجيبة.
  16  و مع هذه كلها لم يتب الشعب و لم يقلعوا عن الخطايا الى ان طردوا من ارضهم و تبددوا في كل الارض.
حزقيا واشعياء
  17  و ابقى شعب قليل و رؤساء لبيت داود.
  18  بعضهم صنعوا المرضي و بعضهم اكثروا من الخطايا.
  19  حزقيا حصن مدينته و ادخل اليها ماء جيحون حفر الصخر بالحديد و بنى ابارا للماء.
  20  في ايامه صعد سنحاريب و بعث ربشاقا فاقبل و رفع يده على صهيون و تنفخ بكبريائه.
  21  حينئذ ارتجفت قلوبهم و ايديهم و تمخضوا كالوالدات.
  22  فدعوا الرب الرحيم باسطين اليه ايديهم فالقدوس من السماء استجاب لهم سريعا.
  23  و افتداهم على يد اشعيا.
  24  ضرب محلة اشور و ملاكه حطمهم.
  25  لان حزقيا صنع المرضي امام الرب و جد في السلوك في طرق داود ابيه التي اوصاه بها اشعيا النبي العظيم الصادق في رؤياه.
  26  في ايامه رجعت الشمس الى الوراء و هو زاد على عمر الملك.
  27  بروح عظيم راى العواقب و عزى النائحين في صهيون.
  28  كشف عما سيكون على مدى الدهور و عن الخفايا قبل حدوثها

الإصحاح 49
يوشيا وملوك يهودا
  1  ذكر يوشيا مزاج طيب قد عبئ بصناعة العطار.
  2  في كل فم يحلو كالعسل و هو كالغناء في مجلس الخمر.
  3  اقيم ليتوب الشعب على يده فرفع ارجاس الاثم.
  4  وجه قلبه الى الرب و في ايام الاثماء وطد التقوى.
  5  كلهم اجرموا ما خلا داود و حزقيا و يوشيا.
  6  تركوا شريعة العلي ارتد ملوك يهوذا.
  7  دفعوا قرنهم الى غيرهم و مجدهم الى امة غريبة.
  8  احرقوا بالنار مدينة القدس المختارة و خربوا طرقها على يد ارميا.
  9  فانهم اساءوا اليه و هو قد قدس في جوف امه نبيا ليستاصل و يسيء و يهلك و ايضا ليبني و يغرس.
  10  و راى حزقيال رؤيا المجد التي اراه اياها بمركبة الكروبين.
زربابل ويشوع
  11  انذر الاعداء بالمطر و وعد المستقيمين في طرقهم بالاحسان.
  12  لتزهر عظام الانبياء الاثني عشر من مكانها فانهم عزوا يعقوب و افتدوهم بايمان الرجاء.
نحميا والاباء الاولون
  13  كيف نعظم زربابل انه كخاتم في اليد اليمنى.
  14  كذلك يشوع بن يوصاداق فانهما في ايامهما بنيا البيت و رفعا شان الشعب المقدس للرب المهيا لمجد ابدي.
  15  و نحميا يكون ذكره طول الايام فانه اقام لنا السور المنهدم و نصب الابواب و المزاليج و رم منازلنا.
  16  لم يخلق على الارض احد مثل اخنوخ الذي نقل عن الارض.
  17  و لم يولد رجل مثل يوسف رئيس اخوته و عمدة الشعب.
  18  عظامه افتقدت و بعد موته تنبات.
  19  سام و شيث ممجدان بين الناس و فوق كل نفس في الخلق ادم

الإصحاح 50
سمعان الكاهن الاعظم
  1  سمعان بن اونيا الكاهن العظيم رم البيت في حياته و وثق الهيكل في ايامه.
  2  و اسس سمكا مضاعفا تحصينا شامخا حول الهيكل.
  3  في ايامه استنبطت ابار المياه و كالبحر تناهت في الفيضان.
  4  هو الذي اهتم بشعبه لئلا يهلك و حصن المدينة لئلا تفتح.
  5  ما امجده في تصرفه بين الشعب و في خروجه من وراء حجاب البيت.
  6  مثله مثل كوكب الصبح بين الغمام او البدر ايام تمامه.
  7  او الشمس المشرقة على هيكل العلي.
  8  او القوس المتلالئة بين سحب البهاء او زهر الورد في ايام الربيع او الزنبق على مجاري المياه او نبات لبنان في ايام الصيف.
  9  او النار او اللبان على المجمرة.
  10  او اناء الذهب المصمت المزين بكل حجر كريم.
  11  او الزيتون المثمر او السرو المرتفع الى السحب اذ كان ياخذ حلة مجده و يلبس كمال زينته.
  12  و يصعد الى المذبح المقدس كان يزيد لباس القدس بهاء.
  13  و اذ كان يتناول اعضاء الذبيحة من ايدي الكهنة و هو واقف على موقد المذبح كان يحيط به اكليل من الاخوة احاطة الفروع بارز لبنان.
  14  و الشطب بالنخل و كان جميع بني هرون في مجدهم.
  15  و تقدمة الرب في ايديهم امام كل جماعة اسرائيل و كان هو عند اتمام خدمته على المذبح لتزيين تقدمة العلي القدير.
  16  يمد يده على المسكب و يسكب من دم العنب.
  17  يصبه على اسس المذبح رائحة مرضية امام العلي ملك الجميع.
  18  حينئذ كان بنو هرون يهتفون بالابواق المطروقة و يسمعون صوتا عظيما ذكرا امام العلي.
  19  و كان عند ذلك كل الشعب يبادرون معا و يخرون على وجوههم الى الارض ساجدين لربهم القدير لله العلي.
  20  و كان المغنون يسبحون باصواتهم و يسمعون في البيت المعظم الحانهم اللذيذة.
  21  و كان الشعب يتضرعون الى الرب العلي بصلاتهم امام الرحيم الى ان يفرغ من اكرام الرب و تتم خدمته.
  22  ثم كان ينزل و يرفع يديه على كل جماعة بني اسرائيل مباركا الرب بشفتيه و مفتخرا باسمه.
  23  و يكرر سجوده ليظهر ان البركة من لدن العلي.
  24  فالان يا جميع الناس باركوا الله الذي يصنع العظائم في كل مكان و يزيد ايامنا منذ الرحم و يعاملنا على حسب رحمته.
  25  ليمنحنا سرور القلب و السلام في اسرائيل في ايامنا و على مدى الدهور.
  26  مقرا علينا رحمته و مفتديا لنا في ايامه.
  27  امتان مقتتهما نفسي و الثالثة ليست بامة.
  28  الساكنون في جبل السامرة و الفلسطينيون و الشعب الاحمق الساكن في شكيم.
  29  قد رسم تاديب العقل و العلم في هذا الكتاب يشوع بن سيراخ الاورشليمي الذي افاض الحكمة من قلبه.
  30  طوبى لمن يواظب على هذه فان الذي يجعلها في قلبه يكون حكيما.
  31  و اذا عمل بها يقدر على كل شيء لان نور الرب دليله

الإصحاح 51
صلاة يشوع بن سيراخ
  1  صلاة يشوع بن سيراخ اعترف لك ايها الرب الملك و اسبح الله مخلصي.
  2  اعترف لاسمك لانك كنت لي مجيرا و نصيرا.
  3  و افتديت جسدي من الهلاك و من شرك سعاية اللسان و من شفاه مختلقي الزور و كنت لي ناصرا تجاه المقاومين.
  4  و افتديتني برحمتك الغزيرة و اسمك من زئير المستعدين للافتراس.
  5  من ايدي طالبي نفسي و من مضايقي الكثيرة.
  6  من الاختناق باللهيب المحيط بي و من وسط النار حتى لا اصلى.
  7  من عمق جوف الجحيم و من اللسان الدنس و كلام الزور و سعاية اللسان الجائر عند الملك.
  8  دنت نفسي من الموت.
  9  و اقتربت حياتي من عمق الجحيم.
  10  احيط بي من كل جهة و لا نصير التفت لاغاثة الناس فلم تكن.
  11  فتذكرت رحمتك ايها الرب و صنيعك الذي منذ الدهر.
  12  كيف تنقذ الذين ينتظرونك و تخلصهم من ايدي الامم.
طلب الحكمة
  13  فرفعت من الارض صلاتي و تضرعت لانقذ من الموت.
  14  دعوت الرب ابا ربي لئلا يخذلني في ايام الضيق في عهد المتكبرين الخاذلين لي.
  15  اني اسبح اسمك في كل حين و ارنم له بالاعتراف لان صلاتي قد استجيبت.
  16  فانك قد خلصتني من الهلكة و انقذتني من زمان السوء.
  17  فلذلك اعترف لك و اسبحك و ابارك اسم الرب.
  18  في صبائي قبل ان اتيه التمست الحكمة علانية في صلاتي.
  19  امام الهيكل ابتهلت لاجلها و الى اواخري التمسها فازهرت كباكورة العنب.
  20  ابتهج بها قلبي و درجت قدمي في الاستقامة و منذ صبائي جددت في اثرها.
  21  املت اذني قليلا و وعيت.
  22  فوجدت لنفسي تاديبا كثيرا و كان لي فيها نجح عظيم.
  23  ان الذي اتاني حكمة اوتيه تمجيدا.
  24  فاني عزمت ان اعمل بها و قد حرصت على الخير و لست اخزى.
  25  جاهدت نفسي لاجلها و في اعمالي لم ابرح متنطسا.
  26  مددت يدي الى العلاء و بكيت على جهالاتي.
  27  وجهت نفسي اليها و بالطهارة وجدتها.
  28  بها ملكت قلبي من البدء فلذلك لا اخذل.
  29  و جوفي اضطرب في طلبها فلذلك اقتنيت قنية صالحة.
  30  اعطاني الرب اللسان جزاء فبه اسبحه.
  31  ادنوا مني ايها الغير المتادبين و امكثوا في منزل التاديب.
  32  لماذا تتقاعدون عن هذه و نفوسكم ظامئة جدا.
  33  اني فتحت فمي و تكلمت دونكم كسبا بلا فضة.
  34  اخضعوا رقابكم تحت النير و لتتخذ نفوسكم التاديب فان وجدانه قريب.
  35  انظروا باعينكم كيف تعبت قليلا فوجدت لنفسي راحة كثيرة.
  36  نالوا التاديب كمقدار كثير من الفضة و اكتسبوا به ذهبا كثيرا.
  37  تبتهج نفوسكم برحمته و لا تخزوا بمدحته.
  38  اعملوا عملكم قبل الاوان فيؤتيكم ثوابكم في اوانه

 

الترجمة من الإصحاح الأول حتي الإصحاح 38 لشبكة ردود – غرفة الرد علي إفتراءات النصارى

فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

"

"
  أرسلت في الأحد 08 يونيو 2008 اعتمد بواسطة الحاتمي  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - أسفار القانونية الثانية
· الأخبار بواسطة الحاتمي


أكثر مقال قراءة عن - أسفار القانونية الثانية:
فهرس إنجيل برنابا

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

"بقية سفر سيراخ اصحاح 36 - 51" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..