+ حمل إلى بابل وهو في السادسة عشر من عمره وكان من الإشراف إن لم يكن من البيت الملكي، تعلم هناك الكلدانية مع ثلاثة فتيان من الأشراف حننيا وميشائيل وعزيا.
+ أعطاه الله حكمه ونعمة فخدم في أيام الممالك الثلاثة بابل، مادي، فارس، ومع أمانته في خدمتة لملوك وثنيين بقي أمينا لله، لم يأكل من أطايب الملك المقدمة للأوثان وكان شجاعا في تفسير الرؤى والأحلام للملوك دون مجاملة.
+ فسر دانيال حلم نبوخذنصر وفسر الكتابة على الحائط لبلشصر ونجا من جب الأسود في عصر داريوس الملك ومن آتون النار في عصر نبوخذنصر (دانيال3) ويرجح العلماء أن السفر كتب في بابل وحمله عزرا معه عند عودته إلى أورشليم.
سماته
+ يعتبر
سفر دانيال من الكتب المسماة أسفار رؤى.
+ عالجت نبواته موضوع "الله يدين شر الوثنية" وكان ذلك يطابق معني اسمه "الله ديان". لم يدن دانيال العالم الوثني بالكلام حسب الظاهر لكن حياته التقوية غلبت نواحى الشر.
+ بتفسيره الرؤى والأحلام أعلن أن الله يدين الممالك الوثنية بظهور
المسيا ليملك روحيا على القلوب.
محتويات السفر
أولا " الجانب التاريخـــــــي ص 1 – 6
أ - حياة دانيال تدين الحياة الوثنية المدللة ص1
إن كان دانيال قد رفض أطايب الملك وصام (بأكل قطاني أي أطعمه نباتيه فبالحياة التقوية مع الله صار افضل في صحة الجسد والمعرفة والحكمة.
ب- حياة دانيال تدين حكمة العالم الوثني ص 2
فشل فلاسفة العالم وحكماؤه في إعلان الحلم للملك، أما دانيال التقي، فأعلنه وفسره (الحجر الصغير كان إشارة للسيد المسيح الذي أخلى ذاته فصار جبلا وملأ الأرض كلها محطما التمثال، الذي رأسه من ذهب "بابل"، وصدره وذراعاه من فضه "مادي وفارس"، وبطنه وفخذاه من نحاس "اليونان"، وساقاه وقدماه من حديد وخزف "السلوقيون من رومان ويونان".
ج - حياة الفتية المقدسة داست النار (الفتية في الأتون) ص 3
النار حلت القيود، وأعلنت عن
المسيح الذي في الداخل، وقدمت كرازة للملك.
د - حياة دانيال أدانت الكبرياء ص4
رأي نبوخذنصر شجرة كبيرة "ذاته"، وحثه دانيال علي التوبة.
هـ - دانيال يدين الحياة الأثيمة لبلشصر (ابن نبوخذنصر) ص 5
رأي بلشصر الكتابة علي الحائط إذ كان ينجس آنية مذبح الرب.
و - دانيال يدين الظلم ص 6
ألقي دانيال في الجب وسط الأسود لأنه يعبد الله فنال :
. خلاص جسده .. فلم تقترب إليه الأسود الجائعة.
. صار مع الملائكة التي جاءت تسد أفواه الأسود، وكأنه في السماء.
. صار شاهدا للحق أمام الملك الذي أدرك قوة الله.
. صار رمزا للسيد في القبر"ألقي ظلما، فرافقته الملائكة، وجاءه الملك صباحا "المجدلية"، ثم خرج من الجب حيا.
ثانيا : الجانب النبوي ص 7 – 12
أ - الوحوش المفترسة (1) ص 7
+ في الإصحاح (2 ) ظهرت الممالك الوثنية كتمثال علامة آلهتهم التي هي أصنام، أما هنا فتظهر كوحوش بسبب طبيعتها المفترسة بالرموز الآتية :
- الأسد رمز بابل
- الدب رمز مادي وفارس
- النمر رمز اليونان
+ الأربعة القرون تشير إلى انقسام المملكة، أحدهم داس الثلاثة بظهور السلوقيي،
- أما القرون العشر فهم :
. سلوقس الأول
. انطيوكوس سوتير
. انطيوكوس الثاني
. سلوقس الثاني
. سلوقس الثالث
. انطيوكوس الثالث
. سلوقس الرابع
. هليودورس
. بطليموس السادس
. ديمتريوس
+ القرن القوى من العشرة داس الثلاثة ممالك أى الثلاثة ملوك الأخيرين هو انطيوكوس أبيفانيوس.
+ تحدث عن مجيء
السيد المسيح وظهورهو ملكوته الأبدى.
ب - الكبش والتيس (ص 8).
. للكبش قرنان (مادي وفارس).
.التيس رمز مملكة الاسكندر الأكبر.
. الأربعة قرون رمز انقسام مملكته.
. القرن الصغير العظيم رمز مملكة السلوقيين التي ظهر منها انطيوكوس أبيفانيوس الذي اضطهد القديسين.
ج - السبعون أسبوعا (ص 9).
-70 أسبوعا مضروبا في 7 = 490 يوما إشارة إلي 490 عاما تبدأ بإعادة بناء الهيكل وتنتهي بظهور السيد المسيح.
- في وسط الأسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة (ع27)، إذ يصلب السيد المسيح بعد خدمة 3 سنوات(وسط الأسبوع )… فتبطل الذبيحة الدموية والطقس اليهودى.
د - رؤيا الرب (ص10).
رأى دانيال الرب ليسنده، (ع10-15 ظهر له ملاك يكلمه).
هـ - الرؤيا الثالثة (ص11).
- مملكة مادي وفارس
. داريوس
. أحشويرش
. أرتحششتا
. داريوس
- مملكة اليونان
. الإسكندر الأكبر
. ملك الشمال (سوريا) وأبطال المحرقة واضطهاد القديسين
. السلوقيون
. ملك مصر
. ملك الجنوب
. انقسام المملكة
و - ختام النبوات ص12 (نهاية العالم).
ز-
تتمة سـفر دانيال
إن سفر دانيال ينتهي بحسب النسخة العبرية بالإصحاح الثاني عشر، وأما الإصحاح الثالث عشر والرابع عشر وكذلك الأعداد من (عدد 24-90) التي تتخلل الإصحاح الثالث لا توجد في النسخة العبرية الآن، ولكنها وجدت فى الترجمات الأخرى كالسبعينية وخلافها لا سيما ترجمة ثيودوتيون وقد قبلتها كل الكنائس .
و يكاد الإجماع ينعقد أن هذه الأجزاء كلها كتبت في الأصل باللغة العبرية .
محتوياتــه
+ جاء في الترجمة السبعينية تكملة لسفر دانيال وتحوي :
. نص تسبحة الفتية الثلاثة وهم في أتون النار
. قصة سوسنة العفيفة
. دانيال وكهنة الصنم بال ( البعل )
أولأ : تسبحة الثلاثة فتية القديسين ( د أ 3 : 24 الخ )
باركوا الرب أيها القديسون والمتواضعوا القلب سبحوه وزيدوه علوا إلى الأبد (3 : 87)
+ تسبحة رائعة تترنم بها الكنيسة كل يوم ( الهوس الثالث أي السبحة الثالثة ) حيث تري يد الله المترفقة بها علي الدوام رغم وجودها وسط الأتون .. أنها تسبح لأن يسوعها يتجلى فيها ويحل قيودها كما فعل مع هؤلاء الفتية القديسين ( راجع سيرة هؤلاء الفتية في سفر دانيال )
+ اعتادت الكنيسة في أيقوناتها أن ترسم هؤلاء الفتية وسط اللهيب لكن السيد المسيح يحوط حولهم بذراعية ويحملهم في حضنه .. أما هم فيفرحون
+ إذ تقضى الكنيسة ليلة سبت النور والفرح مسبحة للرب الذي صلب عنها ودخل
إلى الجحيم ليخلص الذين ماتوا علي الرجاء … تدرك أن مخلصها يتجلى فيها ويضمها بين ذراعين ويقيمها ممجدة فيه بقوة صليبه ومجد قيامته وكأن ما حدث للفتية الثلاثة يحمل رمزا لعمل المسيح الخلاصى
+ تبرز قوة العفة الحقيقية فقد رفضت السيدة الشابة أن تسلم جسدها لشيخين نجسين، معرضه نفسها للموت لكن الله أنقذها في الوقت المناسب وسلم الشيخين للهلاك الأرضي والأبدي.
+ الله الذي يرعى الأطهار ويحميهم يهب حكمة لأولاده حتى وان كانوا شبانا فوهب الشاب دانيال حكمة بها افتضح كذب الشيخين ونجاسة قلبيهما.
+ تحمل قصة سوسنة وهي واقع تاريخي رمزا لحال الكنيسة في السبي البابلي فسوسنة أي زهرة السوسنة ترمز لشعب الله الحقيقي والشيخان يشيران إلى رجاسات الوثنية في بابل والارتداد عن الإيمان هذان هما الشيخان اللذان حكم عليهما دانيال ـ رجل الله ـ بالإعدام لينقذ سوسنة المحبوبة لدي رجلها ( الله ) والجميلة في عينيه.
+ تتلي هذه القصة في ليلة " أبو غالمسيس " أي ليلة سبت النور، إذ تري الكنيسة خلال عمل المسيح الخلاصى (صلبه وقيامته ) انه يردها إليه عروسا مقامة من الأموات جميلة وعفيفة محبوبة لديه كالعفيفة " سوسنة " التى رجعت إلى يوياقيم رجلها.
+ كانت سوسنة دائما تتمشى في حديقة زوجها في الظهيرة وهناك كانت تغتسل .. فما هذه الحديقة إلا الكتاب المقدس الذي فيه نستريح من حر التجارب وظهيرة هذا العالم، دخلنا إلى مياه المعمودية وتمتعنا بالغسل الداخلى ومع ذلك فالشيخان ( حروب الشيطان ) لا يتركانها !
ثالثا : دانيال وكهنة الصنم ( دا 14) الله مخلص طالبيه( دا :3 - 49)
+ أعطي الله حكمة لدانيال ليكشف للملك خداع كهنة البعل له .. يأكلون ما يقدم للصنم ويدعون أن الصنم أكله كما قتل التنين معبودهم.
+ قتل الملك كهنة البعل وحطم الصنم كما مات التنين .. فثارت الجماهير ضد الملك وحسبته قد صار يهوديا لذلك اسلم لهم دانيال، حيث ألقوه في جب أسود جائعة لمدة ستة أيام .. وقد أرسل الله إليه حبقوق النبي محمولا بواسطة ملاك الرب ليقدم له غذاء .. وفي اليوم السابع اخرج الملك دانيال وألقي الذين سعوا به في الجب فألتهمتهم للحال.
+ عظيم أنت أيها الرب اله دانيال ولا اله غيرك( دا14 : 40)
أسفار القانونية الثانية
فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا
"