قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

آباء الكنيسة
 
الباترولوجي
[ الباترولوجي ]

·التثليث عند آباء الرسوليين
·العلامة ترتليانوس والزواج الثاني
·بابياس أسقف هيرابوليس
·بوليكاربس في الميزان
·القديس اغناطيوس الأنطاكي
·القديس أغسطينوس والإرهاب الديني
·الحرب العادلة في فكر أوغسطينوس
·جون كالفن
·الباترولوجي - آباء الكنيسة
·الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة
  .  

خربشات صوماليانو
 
خربشاتـــصوماليانو
[ خربشاتـــصوماليانو ]

·سويعات في برية التيه
·الإختلافات العددية في الكتاب المقدس
·البابا شتودة: المسيح لم يقل أنا الله أعبدوني
·بولس الرسول كبير الغنوصيين
·الغنوصية والرهبنة في الأناجيل
·تيري جون وثقافة الحرق
·ديونيسيوس يعقوب السرياني وضياع الأسفار
·سيدعى ناصريا
·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
·ثامار الزانية في ظل الشريعة
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 
شطحاتــزكريابطرس
[ شطحاتــزكريابطرس ]

·المسيح الجبار
·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
  .  

صوماليانو
 

تعدد الزوحات لماذا ترعب الكنيسة
البابا غريغوريوس الثاني وتعدد الزوجات
ضيوف الأنبا بيشوي أم أتباع الغزاة
ضمان الخلاص والجنة
العتل الزنيم مرقس عزيز
لا محلل ولا طلاق لأن العصمة في يد الأنبا بولا

  .  

سفر المكابيين الأول - الإصحاح 1 - 6

 - أسفار القانونية الثانيةأثناسيوس المراسل "

الكتاب المقدس
الأسفار القانونية الثانية
الابوكريفا   العهد القديم

 

 




الإصحاح 1
موت الاسكندر واقتسام مملكته
  1  ان الاسكندر بن فيلبس المكدوني بعد خروجه من ارض كتيم و ايقاعه بداريوس ملك فارس و ماداي ملك مكانه و هو اول من ملك على اليونان.
  2  ثم اثار حروبا كثيرة و فتح حصونا متعددة و قتل ملوك الارض.
  3  و اجتاز الى اقاصي الارض و سلب غنائم جمهور من الامم فسكتت الارض بين يديه فترفع في قلبه و تشامخ.
  4  و حشد جيشا قويا جدا.
  5  و استولى على البلاد و الامم و السلاطين فكانوا يحملون اليه الجزية.
  6  و بعد ذلك انطرح على فراشه و احس من نفسه بالموت.
  7  فدعا عبيده الكبراء الذين نشاوا معه منذ الصباء فقسم مملكته بينهم في حياته.
  8  و كان ملك الاسكندر اثنتي عشرة سنة و مات.
  9  فتملك عبيده كل واحد في مكانه.
انطيوخس ابيفانيوس ( 2مك 4 : 7   17 )
  10  و لبس كل منهم التاج بعد وفاته و كذلك بنوهم من بعدهم سنين كثيرة فكثرت الشرور في الارض.
  11  و خرجت منهم جرثومة اثيمة هي انطيوكس الشهير ابن انطيوكس الملك و كان رهينة في رومية و ملك في السنة المئة و السابعة و الثلاثين من دولة اليونان.
  12  و في تلك الايام خرج من اسرائيل ابناء منافقون فاغروا كثيرين قائلين هلم نعقد عهدا مع الامم حولنا فانا منذ انفصلنا عنهم لحقتنا شرور كثيرة.
  13  فحسن الكلام في عيونهم.
  14  و بادر نفر من الشعب و ذهبوا الى الملك فاطلق لهم ان يصنعوا بحسب احكام الامم.
  15  فابتنوا مدرسة في اورشليم على حسب سنن الامم.
انطيوخس يهجم على مصر
  16  و عملوا لهم غلفا و ارتدوا عن العهد المقدس و مازجوا الامم و باعوا انفسهم لصنيع الشر.
  17  و لما استتب الملك لانطيوكس ازمع على امتلاك مصر ليكون مالكا على كلتا المملكتين.
  18  فدخل مصر بجيش كثيف و عجلات و فيلة و فرسان و اسطول عظيم.
  19  و اثار الحرب على بطلماوس ملك مصر فارتاع بطلماوس من وجهه و هرب و سقط قتلى كثيرون.
انطيوخس يسلب الهيكل
  20  فاستحوذوا على المدن الحصينة بارض مصر و سلبوا غنائم ارض مصر.
  21  و رجع انطيوكس بعدما اوقع بمصر و ذلك في السنة المئة و الثالثة و الاربعين و نهض نحو اسرائيل.
  22  فصعد الى اورشليم بجيش كثيف.
  23  و دخل المقدس بتجبر و اخذ مذبح الذهب و منارة النور مع جميع ادواتها و مائدة التنضيد و المساكب و الجامات و مجامر الذهب و الحجاب و الاكاليل و الحلية الذهبية التي كانت على وجه الهيكل و حطمها جميعا.
  24  و اخذ الفضة و الذهب و الانية النفيسة و اخذ ما وجد من الكنوز المكنونة اخذ الجميع و انصرف الى ارضه.
  25  و اكثر من القتل و تكلم بتجبر عظيم.
  26  فكانت مناحة عظيمة في اسرائيل في كل ارضهم.
  27  و انتحب الرؤساء و الشيوخ و خارت العذارى و الفتيان و تغير جمال النساء.
  28  و كل عروس اتخذ مرثاة و الجالسة في الحجلة عقدت مناحة.
بناء قلعة اورشليم ( 2مك 5 : 24   26 )
  29  فارتجت الارض على سكانها و جميع ال يعقوب لبسوا الخزي.
  30  و بعد سنتين من الايام ارسل الملك رئيس الجزية الى مدن يهوذا فوفد على اورشليم في جيش كثيف.
  31  و خاطبهم خطاب سلام مكرا فوثقوا به.
  32  ثم هجم على المدينة فجاة و ضربها ضربة عظيمة و اهلك شعبا كثيرا من اسرائيل.
  33  و سلب غنائم المدينة و احرقها بالنار و هدم بيوتها و اسوارها من حولها.
  34  و سبوا النساء و الاولاد و استولوا على المواشي.
  35  و بنوا على مدينة داود سورا عظيما متينا و بروجا حصينة فصارت قلعة لهم.
  36  و جعلوا هناك امة اثيمة رجالا منافقين فتحصنوا فيها و وضعوا فيها السلاح و الطعام و جمعوا غنائم اورشليم.
  37  و وضعوها هناك فصاروا لهم شركا مهلكا.
  38  و كان ذلك مكمنا للمقدس و شيطانا خبيثا لاسرائيل على الدوام.
  39  فسفكوا الدم الزكي حول المقدس و نجسوا المقدس.
  40  فهرب اهل اورشليم بسببهم فامست مسكن غرباء و صارت غريبة للمولودين فيها و ابناؤها هجروها.
انطيوخس يمنع الديانة اليهودية ( 2مك 6 : 1   11 )
  41  و رد مقدسها خرابا كالقفر و حولت اعيادها مناحة و سبوتها عارا و عزها اضمحلالا.
  42  و على قدر مجدها اكثر هوانها و رفعتها الت الى مناحة.
  43  و كتب الملك انطيوكس الى مملكته كلها بان يكونوا جميعهم شعبا واحدا و يتركوا كل واحد سننه.
  44  فاذعنت الامم باسرها لكلام الملك.
  45  و كثيرون من اسرائيل ارتضوا دينه و ذبحوا للاصنام و دنسوا السبت.
  46  و انفذ الملك كتبا على ايدي رسل الى اورشليم و مدن يهوذا ان يتبعوا سنن الاجانب في الارض.
  47  و يمتنعوا عن المحرقات و الذبيحة و السكيب في المقدس.
  48  و يدنسوا السبوت و الاعياد.
  49  و ينجسوا المقادس و القديسين.
  50  و يبتنوا مذابح و هياكل و معابد للاصنام و يذبحوا الخنازير و الحيوانات النجسة.
  51  و يتركوا بنيهم قلفا و يقذروا نفوسهم بكل نجاسة و رجس حتى ينسوا الشريعة و يغيروا جميع الاحكام.
  52  و من لا يعمل بمقتضى كلام الملك يقتل.
  53  و كتب بمثل هذا الكلام كله الى مملكته باسرها و اقام رقباء على جميع الشعب.
  54  و امر مدائن يهوذا بان يذبحوا في كل مدينة.
  55  فانضم اليهم كثيرون من الشعب كل من نبذ الشريعة فصنعوا الشر في الارض.
  56  و الجاوا اسرائيل الى المختبات في كل موضع فروا اليه.
  57  و في اليوم الخامس عشر من كسلو في السنة المئة و الخامسة و الاربعين بنوا رجاسة الخراب على المذبح و بنوا مذابح في مدن يهوذا من كل ناحية.
  58  و كانوا يقترون على ابواب البيوت و في الساحات.
  59  و ما وجدوه من اسفار الشريعة مزقوه و احرقوه بالنار.
  60  و كل من وجد عنده سفر من العهد او اتبع الشريعة فانه مقتول بامر الملك.
  61  هكذا كانوا يفعلون بسطوتهم في اسرائيل بالذين يصادفونهم في المدن شهرا فشهرا.
  62  و في اليوم الخامس و العشرين من الشهر ذبحوا على مذبح الاصنام الذي فوق المذبح.
  63  و النساء اللواتي ختن اولادهن قتلوهن بمقتضى الامر.
  64  و علقوا الاطفال في اعناقهن و نهبوا بيوتهن و قتلوا الذين ختنوهم.
  65  و ان كثيرين في اسرائيل عزموا و صمموا في انفسهم على ان لا ياكلوا نجسا و اختاروا الموت لئلا يتنجسوا بالاطعمة.
  66  و لا يدنسوا العهد المقدس فماتوا.
  67  و كان على اسرائيل غضب شديد جدا

 


الإصحاح 2
نواح الكاهن متثيا
  1  في تلك الايام خرج من اورشليم متتيا بن يوحنا بن سمعان كاهن من بني يوياريب و سكن في مودين.
  2  و كان له خمسة بنين يوحنا الملقب بكديس.
  3  و سمعان المسمى بطسي.
  4  و يهوذا الملقب بالمكابي.
  5  و العازار الملقب باواران و يوناتان الملقب بافوس.
  6  و لما راى ما يصنع من المنكرات في يهوذا و اورشليم.
  7  قال ويل لي لم ولدت فانظر حطم شعبي و حطم المدينة المقدسة و امكث ههنا اراها مسلمة الى ايدي الاعداء.
  8  و ارى المقدس في ايدي الاجانب و هيكلها كرجل ذليل.
  9  و قد اخذت انية مجدها في السبي و قتل اطفالها في الساحات و فتيانها بسيف العدو.
  10  اية امة لم ترث ملكها و لم تسلب غنائمها.
  11  جميع حلاها قد نزعت و التي كانت حرة صارت امة.
  12  ها ان اقداسنا و بهاءنا و مجدنا قد دمرت و دنستها الامم.
  13  فلم حياتنا بعد.
  14  و مزق متتيا و بنوه ثيابهم و تحزموا بالمسوح و ناحوا مناحة شديدة.
ثورة متثيا من مودين
  15  و ان الذين ارسلهم الملك ليجبروا الناس على الارتداد قدموا الى مدينة مودين ليذبحوا.
  16  فاقبل عليهم كثيرين من اسرائيل و اجتمع متتيا و بنوه.
  17  فاجاب رسل الملك و كلموا متتيا قائلين انت رئيس في هذه المدينة شريف عظيم معزز بالبنين و الاخوة.
  18  فالان ابدا انت و تقدم لامضاء امر الملك كما فعلت الامم كلها و رجال يهوذا و من بقي في اورشليم فتكون انت و اهل بيتك من اصدقاء الملك و تكرم انت و بنوك بالذهب و الفضة و الهدايا الكثيرة.
  19  فاجاب متتيا بصوت عظيم و قال انه و ان طاعت للملك كل الامم التي في دار ملكه و ارتد كل احد عن دين ابائه و رضي باوامره.
  20  فانا و بني و اخوتي نسلك في عهد ابائنا.
  21  فحاشا لنا ان نترك الشريعة و الاحكام.
  22  انا لن نسمع لكلام الملك فنحيد عن ديننا يمنة او يسرة.
  23  و لما فرغ من هذا الكلام اقبل رجل يهودي على عيون الجميع ليذبح على المذبح الذي في مودين على مقتضى امر الملك.
  24  فلما راى متتيا ذلك غار و ارتعش حقواه و استشاط غضبا وفاقا للشريعة فوثب عليه و قتله على المذبح.
  25  و في ذلك الوقت قتل ايضا رجل الملك الذي كان يجبر على الذبح و هدم المذبح.
  26  و غار للشريعة كما فعل فنحاس بزمري بن سالو.
المؤمنون يقاومون
  27  و صاح متتيا في المدينة بصوت عظيم قائلا كل من غار للشريعة و حافظ على العهد فليخرج ورائي.
  28  و هرب هو و بنوه الى الجبال و تركوا كل ما لهم في المدينة.
  29  حينئذ نزل كثيرون الى البرية ممن يبتغون العدل و الحكم.
  30  ليسكنوا هناك هم و بنوهم و نساؤهم و مواشيهم لان الشرور كثرت عليهم.
  31  فاخبر رجال الملك و الجند الذين كانوا في اورشليم في مدينة داود بان رجالا من الناقضين لامر الملك قد نزلوا و اختباوا في البرية فجرى كثيرون في اعقابهم.
  32  فادركوهم و جيشوا حولهم و ناصبوهم القتال في يوم السبت.
  33  و قالوا لهم حسبكم ما فعلتم فاخرجوا و افعلوا كما امر الملك فتحيوا.
  34  فقالوا لا نخرج و لا نفعل كما امر الملك لئلا ندنس يوم السبت.
  35  فاثاروا عليهم القتال.
  36  فلم يردوا عليهم و لا رموهم بحجر و لا سدوا مختباتهم.
  37  قائلين لنمت جميعا في استقامتنا و السماء و الارض شاهدتان لنا بانكم تهلكوننا ظلما.
  38  فهجموا عليهم و قاتلوهم في السبت فهلكوا هم و نساؤهم و بنوهم و مواشيهم و كانوا الف نفس من الناس.
  39  و اخبر متتيا و اصحابه فناحوا عليهم نوحا شديدا.
  40  و قال بعضهم لبعض ان فعلنا كلنا كما فعل اخوتنا و لم نقاتل الامم عن نفوسنا و احكامنا لم يلبثوا ان يبيدونا عن الارض.
  41  و اتمروا في ذلك اليوم قائلين كل رجل اتانا مقاتلا يوم السبت نقاتله و لا نموت جميعا كما مات اخوتنا في المختبات.
  42  حينئذ اجتمعت اليهم جماعة الحسيديين ذوي الباس في اسرائيل و كل من انتدب للشريعة.
  43  و انضم اليهم جميع الذين فروا من الشر فازدادوا بهم تعزيزا.
  44  و الفوا جيشا و اوقعوا بالخطاة في غضبهم و برجال النفاق في حنقهم و فر الباقون الى الامم طالبين النجاة.
  45  ثم جال متتيا و اصحابه و هدموا المذابح.
  46  و ختنوا كل من وجدوه في تخوم اسرائيل من الاولاد الغلف و تشددوا.
  47  و تتبعوا ذوي التجبر و نجحوا في عمل ايديهم.
  48  و انقذوا الشريعة من ايدي الامم و ايدي الملوك و لم يجعلوا للخاطئ قرنا.
وصية متثيا وموته
  49  و قاربت ايام متتيا ان يموت فقال لبنيه لقد اشتد التجبر و العقاب و زمان الانقلاب و وغر الحنق.
  50  فالان ايها البنون غاروا للشريعة و ابذلوا نفوسكم دون عهد ابائنا.
  51  اذكروا اعمال ابائنا التي صنعوها في اجيالهم فتنالوا مجدا عظيما و اسما مخلدا.
  52  الم يكن ابرهيم في التجربة وجد مؤمنا فحسب له ذلك برا.
  53  و يوسف في اوان ضيقه حفظ الوصية فصار سيدا على مصر.
  54  و فنحاس ابونا غار غيرة فاخذ عهد كهنوت ابدي.
  55  و يشوع اذ اتم ما امر به صار قاضيا في اسرائيل.
  56  و كالب بشهادته في الجماعة نال ميراثا في الارض.
  57  و داود برحمته ورث عرش الملك الى ابد الاباد.
  58  و ايليا بغيرته للشريعة رفع الى السماء.
  59  و حننيا و عزريا و ميشائيل بايمانهم خلصوا من اللهيب.
  60  و دانيال باستقامته انقذ من افواه الاسود.
  61  و هكذا اعتبروا في جيل فجيل ان جميع المتوكلين عليه لا يزلون.
  62  و لا تخشوا من كلام الرجل الخاطئ لان مجده ياول الى قذر و دود.
  63  اليوم يرتفع و غدا لا وجود له لانه يعود الى ترابه و تضمحل افكاره.
  64  فانتم ايها البنون تشددوا و كونوا رجالا في الشريعة فانكم بها ستمجدون.
  65  و هوذا سمعان اخوكم اني اعلم انه رجل مشورة فاسمعوا منه كل الايام و ليكن لكم ابا.
  66  و يهوذا المكابي الشديد الباس منذ صباه هو يكون لكم رئيس الجيش و يتولى قتال الشعوب.
  67  و اجمعوا اليكم جميع العاملين بالشريعة و انتقموا لشعبكم انتقاما.
  68  كافئوا الامم مكافاة و واظبوا على وصايا الشريعة.
  69  ثم باركهم و انضم الى ابائه.
  70  و كانت وفاته في السنة المئة و السادسة و الاربعين فدفنه بنوه في قبور ابائهم بمودين و بكى عليه جميع اسرائيل بكاء شديدا

 


الإصحاح 3

 

مديح يهوذا المكابى ( 2مك 8 : 1   7 )
  1  فقام مكانه يهوذا ابنه المسمى بالمكابي.
  2  و كان كل اخوته و جميع الذين انضموا الى ابيه انصارا له يحاربون حرب اسرائيل بفرح.
  3  فزاد شعبه بسطة في العز و لبس لامته كجبار و تقلد سلاحه للقتال و باشر الحروب و بسيفه حمى الجيش.
  4  و كان كالاسد في حركاته و كالشبل الزائر على الفريسة.
  5  فتعقب اهل النفاق مستقصيا اثارهم و احرق الذين يفتنون شعبه بالنار.
  6  فنكص المنافقون خوفا منه و اضطرب جميع فاعلي الاثم و نجح الخلاص على يده.
  7  و احنق ملوكا كثيرين و فرح يعقوب باعماله فصار ذكره مباركا مدى الدهر.
  8  و جال في مدن يهوذا و اهلك الكفرة منها و صرف الغضب عن اسرائيل.
  9  فاشتهر الى اقاصي الارض و جمع المشرفين على الهلاك.
انتصارات يهوذا المكابى
  10  و حشد ابلونيوس الامم و جاء بجيش عظيم من السامرة ليحارب اسرائيل.
  11  فلما علم يهوذا خرج للقائه فاوقع به و قتله و سقط قتلى كثيرون و انهزم الباقون.
  12  فسلب غنائمهم و اخذ يهوذا سيف ابلونيوس فكان يقاتل به كل الايام.
  13  و سمع سارون قائد جيش سورية ان يهوذا قد عصب عصابة و جماعة من المؤمنين يسيرون معه الى القتال.
  14  فقال اقيم لنفسي اسما و اتمجد في المملكة و اقاتل يهوذا و الذين معه من المستهينين بامر الملك.
  15  ثم تجهز للخروج و خرج معه جيش قوي من الكفرة يظاهرونه و ينتقمون من بني اسرائيل.
  16  فدنوا الى عقبة بيت حورون فخرج يهوذا للقائهم في نفر يسير.
  17  فلما راوا الجيش مقبلا الى لقائهم قالوا ليهوذا كيف نطيق قتال مثل هذا الجمع القوي و نحن نفر يسير و قد استرخينا اليوم من الصوم.
  18  فقال يهوذا ما اسهل ان يدفع الكثيرون الى ايدي القليلين و سواء عند اله السماء ان يخلص بالكثيرين و بالقليلين.
  19  فانه ليس الظفر في الحرب بكثرة الجنود و انما القوة من السماء.
  20  اولئك ياتوننا بجمع من ذوي الشتائم و النفاق ليبيدونا نحن و نساءنا و اولادنا و يسلبونا.
  21  و اما نحن فنحارب عن نفوسنا و سنننا.
  22  و هو يكسرهم امام وجوهنا فلا تخافوهم.
  23  و لما فرغ من كلامه هجم عليهم بغتة فانكسر سارون و جيشه امامه.
  24  فتتبعه في عقبة بيت حورون الى السهل فسقط منهم ثماني مئة رجل و انهزم الباقون الى ارض فلسطين.
  25  فوقع خوف يهوذا و اخوته و رعبهم على الامم الذين حولهم.
  26  و بلغ ذكره الى الملك و تحدثت الامم كلها بوقائع يهوذا.
انطيوخس يرسل ليسياس
  27  فلما سمع انطيوكس الملك بهذا الكلام استشاط غضبا و ارسل و جمع كل جيوش مملكته عسكرا شديدا جدا.
  28  و فتح خزانته و دفع الى جيوشه وظائف سنة و امرهم بان يكونوا متاهبين لكل شيء.
  29  ثم راى ان الفضة قد نفدت من الخزائن و قد قل جباة ضرائب البلاد لسبب الفتنة و الضربة التي احدثها في الارض لينسخ السنن التي كانت لها منذ ايام القدم.
  30  و خشي انه لا يملك ما يقوم بنفقاته و عطاياه التي طال ما كان يجود بها جودا واسعا فاق به الملوك الذين كانوا من قبله.
  31  فتحير في نفسه حيرة شديدة و ازمع ان يذهب الى بلاد فارس و ياخذ جزية البلاد و يجبي مالا جزيلا.
  32  فاستخلف ليسياس على امور الملك من نهر الفرات الى حدود مصر و هو رجل شريف من النسل الملكي.
  33  و ان يتولى تربية انطيوكوس ابنه الى ان يعود.
  34  و فوض اليه شطر الجيش و الفيلة و امره بكل ما كان في نفسه و بامر سكان اليهودية و اورشليم.
  35  ان يوجه اليهم جيشا يكسر و يستاصل شوكة اسرائيل و بقية اورشليم و يمحو ذكرهم من المكان.
  36  و ينزل في جميع تخومهم ابناء الاجانب و يقسم الارض بينهم.
  37  و اخذ الملك الشطر الباقي من الجيش و سار من انطاكية عاصمة ملكه في السنة المئة و السابعة و الاربعين و عبر نهر الفرات و جال في الاقاليم العليا.
ليسياس يجتاح اليهودية ( 2مك 8 : 8   15 )
  38  فاختار ليسياس بطلماوس بن دوريمانس و نكانور و جرجياس رجالا ذوي باس من اصحاب الملك.
  39  و وجه منهم اربعين الف راجل و سبعة الاف فارس لياتوا ارض يهوذا و يدمروها على حسب امر الملك.
  40  فساروا بالجيش كله حتى بلغوا الى قرب عماوس و نزلوا هناك في ارض السهل.
  41  و سمع بخبرهم تجار البلاد فاخذوا من الفضة و الذهب شيئا كثيرا و عبيدهم و جاءوا المحلة حتى يشتروا بني اسرائيل عبيدا لهم و انضمت اليهم جيوش سورية و ارض الغرباء.
  42  و راى يهوذا و اخوته تفاقم الشر و ان الجيوش حالة في تخومهم و بلغهم كلام الملك انه امر باهلاك الشعب و استئصاله.
  43  فقال كل واحد لصاحبه هلم ننهض شعبنا من مذلته و نقاتل عن شعبنا و اقداسنا.
  44  فاحتشدت الجماعة لتتاهب للقتال و تصلي و تسال الرافة و المراحم.
  45  و كانت اورشليم مهجورة كالقفر لا يدخلها و لا يخرج منها احد من بنيها و كان المقدس مدوسا و ابناء الاجانب في القلعة التي كانت مسكنا للامم و قد زال الطرب عن يعقوب و بطل المزمار و الكنارة.
الاستعداد للحرب ( 2مك 8 : 16   23 )
  46  فاجتمعوا و ساروا الى المصفاة قبالة اورشليم لان المصفاة كانت من قبل هي موضع الصلاة لاسرائيل.
  47  و صاموا في ذلك اليوم و تحزموا بالمسوح و حثوا الرماد على رؤوسهم و مزقوا ثيابهم.
  48  و نشروا كتاب الشريعة الذي كانت الامم تبحث فيه عن مثال لاصنامها.
  49  و اتوا بثياب الكهنوت و بالبواكير و العشور ثم دعوا النذراء الذين قد استوفوا ايامهم.
  50  و رفعوا اصواتهم الى السماء قائلين ما نصنع بهؤلاء و الى اين ننطلق بهم.
  51  فان اقداسك قد ديست و دنست و كهنتك في النحيب و المذلة.
  52  و ها ان الامم قد اجتمعوا علينا ليبيدونا و انت عليم بما ياتمرون علينا.
  53  فكيف نستطيع الثبات امامهم ان لم تكن انت في نصرتنا.
  54  ثم نفخوا في الابواق و صرخوا بصوت عظيم.
  55  و بعد ذلك رتب يهوذا قواد الشعب رؤساء الالف و المئة و الخمسين و العشرة.
  56  و امر من اخذ في بناء بيت او خطب امراة او غرس كرما او كان خائفا بان يرجع الى بيته بحسب الشريعة.
  57  ثم سار الجيش و نزلوا بجنوب عماوس.
  58  فقال يهوذا تنطقوا و كونوا ذوي باس و تاهبوا للغد لمقاتلة هذه الامم المجتمعة علينا لتبيدنا نحن و اقداسنا.
  59  فانه خير لنا ان نموت في القتال و لا نعاين الشر في قومنا و اقداسنا.
  60  و كما تكون مشيئته في السماء فليصنع بنا

 

الإصحاح 4

 

معركة عماوس ( 2مك 8 : 23   29 ، 34   36 )
  1  و اخذ جرجياس خمسة الاف راجل و الف فارس منتخبين و سار الجيش ليلا.
  2  ليهجموا على محلة اليهود و يوقعوا بهم بغتة و كان اهل القلعة ادلاء لهم.
  3  فسمع يهوذا فسار هو و رجال الباس ليضرب جيش الملك الذي في عماوس.
  4  و كان لا يزال متفرقا في خارج المحلة.
  5  فلما انتهى جرجياس الى محلة يهوذا ليلا لم يجد احدا فطلبهم في الجبال لانه قال انهم هربوا منا.
  6  فلما كان النهار ظهر يهوذا في السهل و معه ثلاثة الاف رجل الا انهم لم يكن معهم من الجنن و السيوف ما يوافق مرادهم.
  7  و راوا ان جيش الامم قوي و عليه الدروع و الخيل من حوله و هم مدربون على الحرب.
  8  فقال يهوذا لمن معه من الرجال لا تخافوا كثرتهم و لا تخشوا بطشهم.
  9  اذكروا كيف نجا اباؤنا في بحر القلزم حين تتبعهم فرعون بجيشه.
  10  فالان لنصرخن الى السماء لعله يرحمنا و يتذكر عهد ابائنا و يكسر هذا الجيش امامنا اليوم.
  11  فتعلم كل الامم ان لاسرائيل فاديا و مخلصا.
  12  و رفع الاجانب ابصارهم فراوهم مقبلين عليهم.
  13  فخرجوا من المحلة للقتال و نفخ اصحاب يهوذا في البوق.
  14  و اقتتلوا فانكسرت الامم و انهزمت الى السهل.
  15  و سقط جميع ساقتهم بالسيف فتعقبوهم الى جازر و سهول ادوم و اشدود و يمنيا و كان الساقطون منهم ثلاثة الاف رجل.
  16  ثم رجع يهوذا و جيشه عن تعقبهم.
  17  و قال للشعب لا تطمعوا في الغنائم لان الحرب لا تزال قائمة علينا.
  18  فان جرجياس و جيشه بالقرب منا في الجبل فاثبتوا الان امام اعدائنا و قاتلوهم و بعد ذلك تاخذون الغنائم بامان.
  19  و لم يفرغ يهوذا من هذا الكلام حتى ظهرت فرقة تتشوف من الجبل.
  20  فرات انهم قد انكسروا و ان المحلة قد احرقت كما دلهم على ذلك الدخان المتصاعد.
  21  فلما عاينوا ذلك خافوا جدا و اذ راوا جيش يهوذا في السهل مستعدا للقتال.
  22  فروا جميعا الى ارض الاجانب.
  23  فرجع يهوذا الى غنائم المحلة فاخذوا ذهبا كثيرا و فضة و سمنجونيا و ارجوانا بحريا و اموالا جزيلة.
  24  و عادوا و هم يسبحون الرب و يباركونه الى السماء لانه صالح لان الى الابد رحمته.
  25  و كان في ذلك اليوم خلاص عظيم في اسرائيل.
معركة بيت صور ( 2مك 11 : 1   12 )
  26  و وفد كل من نجا من الاجانب على ليسياس و اخبروه بجميع ما وقع.
  27  فلما سمع ذلك بهت و انكسر عزمه اذ لم ينفذ في اسرائيل ما كان يريده و لم يتم ما امر به الملك.
  28  فلما كانت السنة القابلة جمع ليسياس ستة الاف راجل منتخبين و خمسة الاف فارس لمحاربتهم.
  29  فاتوا الى ادوم ثم نزلوا ببيت صور فلاقاهم يهوذا في عشرة الاف رجل.
  30  فراى جيشا قويا فصلى و قال مبارك انت يا مخلص اسرائيل الذي حطم بطش الجبار على يد عبده داود و اسلم محلة الاجانب الى يد يوناتان بن شاول و حامل سلاحه.
  31  فالق هذا الجيش في ايدي شعبك اسرائيل و ليخزوا مع جنودهم و فرسانهم.
  32  احلل عليهم الرعدة و اذب تجبر قوتهم و ليضطربوا و ينسحقوا.
  33  اسقطهم بسيف محبيك و ليسبحك بالاناشيد جميع الذين يعرفون اسمك.
  34  ثم التحم القتال فسقط من جيش ليسياس خمسة الاف رجل و صرعوا امامهم.
  35  فلما راى ليسياس انكسار جيشه و بسالة جيش يهوذا و انهم مستعدون بشجاعتهم اما للحياة و اما للموت ذهب الى انطاكية و جمع جيشا من الغرباء و لما كثر جيشه الاول هم بالرجوع الى اليهودية.
تطهير الهيكل
  36  و ان يهوذا و اخوته قالوا ها ان اعداءنا قد انسحقوا فلنصعد الان لتطهير المقادس و تدشينها.
  37  فاجتمع كل الجيش و صعدوا الى جبل صهيون.
  38  فراوا المقدس خاليا و المذبح منجسا و الابواب محرقة و قد طلع النبات في الديار كما يطلع في غابة او جبل من الجبال و الغرفات مهدومة.
  39  فمزقوا ثيابهم و ناحوا نوحا عظيما و حثوا على رؤوسهم رمادا.
  40  و سقطوا بوجوههم على الارض و نفخوا في ابواق الاشارة و صرخوا الى السماء.
  41  حينئذ رتب يهوذا رجالا يصادمون اهل القلعة ريثما يطهر المقادس.
  42  و اختار كهنة لا عيب فيهم من ذوي الحرص على الشريعة.
  43  فطهروا المقادس و رفعوا الحجارة المدنسة الى موضع نجس.
  44  ثم ائتمروا في مذبح المحرقة المدنس ماذا يصنعون به.
  45  فخطرت لهم مشورة صالحة ان يهدموه لئلا يكون لهم عارا لتدنيس الامم اياه فهدموا المذبح.
  46  و وضعوا الحجارة في جبل البيت في موضع لائق الى ان ياتي نبي و يجيب عنها.
  47  ثم اخذوا حجارة غير منحوتة وفاقا للشريعة و بنوا المذبح الجديد على رسم الاول.
  48  و بنوا المقادس و داخل البيت و قدسوا الديار.
  49  و صنعوا انية مقدسة جديدة و حملوا المنارة و مذبح البخور و المائدة الى الهيكل.
  50  و بخروا على المذبح و اوقدوا السرج التي على المنارة فكانت تضيء في الهيكل.
  51  و جعلوا الخبز على المائدة و نشروا السجوف و اتموا جميع الاعمال التي عملوها.
  52  و بكروا في اليوم الخامس عشر من الشهر التاسع و هو كسلو في السنة المئة و الثامنة و الاربعين.
  53  و قدموا ذبيحة بحسب الشريعة على مذبح المحرقة الجديد الذي صنعوه.
  54  و في مثل الوقت و اليوم الذي فيه دنسته الامم في ذلك اليوم دشن بالاناشيد و العيدان و الكنارات و الصنوج.
  55  فخر جميع الشعب على وجوههم و سجدوا للذي انجحهم و باركوه الى السماء.
  56  و اتموا تدشين المذبح في ثمانية ايام و قدموا المحرقات بفرح و ذبحوا ذبيحة السلامة و الحمد.
  57  و زينوا وجه الهيكل باكاليل من الذهب و تروس و دشنوا الابواب و الغرفات و جعلوا لها مصاريع.
  58  فكان عند الشعب سرور عظيم جدا و ازيل تعيير الامم.
  59  و رسم يهوذا و اخوته و جماعة اسرائيل كلها ان يعيد لتدشين المذبح في وقته سنة فسنة مدة ثمانية ايام من اليوم الخامس و العشرين من شهر كسلو بسرور و ابتهاج.
  60  و في ذلك الزمان بنوا على جبل صهيون من حوله اسوارا عالية و بروجا حصينة لئلا تجيء الامم و تطاه كما فعلت من قبل.
  61  و اقام ثم جيشا يحرسونه و حصنوا بيت صور صيانة له حتى يكون للشعب معقلا تلقاء ادوم

 


الإصحاح 5
الحرب مع الامم المجاورة ( 2مك 10 : 14   33 )
  1  و لما سمعت الامم التي من حولهم ان قد بني المذبح و دشن المقدس كما كانا من قبل استشاطوا غضبا.
  2  و اتمروا ان يبيدوا من بينهم من نسل يعقوب و طفقوا يقتلون و يهلكون من الشعب.
  3  و كان يهوذا يحارب بني عيسو في ادوم عند اقربتين لانهم كانوا يضيقون على اسرائيل فضربهم ضربة عظيمة و دفعهم و سلب غنائمهم.
  4  و تذكر شر بني بيان الذين كانوا شركا و معثرة للشعب يكمنون لهم على الطرق.
  5  فالجاهم الى البروج و حاصرهم و ابسلهم و احرق بروجهم و كل من كان فيها بالنار.
  6  ثم عبر الى بني عمون فصادف عسكرا قويا و شعبا كثيرا تحت قيادة تيموتاوس.
  7  فواقعهم في حروب كثيرة فانكسروا امامه فاوقع بهم.
  8  و فتح يعزير و توابعها ثم عاد الى اليهودية.
اليهود يستنجدون بيهوذا
  9  و ان الامم الذين في جلعاد اجتمعوا على من كان من اسرائيل في تخومهم ليبيدوهم ففروا الى حصن دياتما.
  10  و ارسلوا كتابا الى يهوذا و اخوته قائلين ان الامم الذين حولنا قد اجتمعوا علينا يريدون ابادتنا.
  11  و في عزمهم ان ياتوا و يستفتحوا الحصن الذي التجانا اليه و جيشهم تحت قيادة تيموتاوس.
  12  فالان هلم و استنقذنا من ايديهم فقد سقط منا عدد كثير.
  13  و جميع اخوتنا الذين في ارض طوب قد قتلوا و سبيت نساؤهم و اولادهم و سلبت امتعتهم و هلك هناك نحو الف رجل.
  14  فبينما هم يقراون الكتاب اذا برسل اخرين قد وفدوا من الجليل و ثيابهم ممزقة و اخبروا بمثل ذلك.
  15  قائلين قد اجتمعوا علينا من بطلمايس و صور و صيدا و كل جليل الامم ليبيدونا.
  16  فلما سمع يهوذا و الشعب هذا الكلام عقدوا مجمعا عظيما و تشاوروا فيما يصنعون باخوتهم الذين في الضيق تحت الحصار.
  17  فقال يهوذا لسمعان اخيه اختر لك رجالا و انطلق و استنقذ اخوتك الذين في الجليل و انا و يوناتان اخي ننطلق الى ارض جلعاد.
  18  و استخلف يوسف بن زكريا و عزريا قائدي الشعب مع بقية الجيش في اليهودية للمحافظة.
  19  و اوصاهما قائلا توليا امر هذا الشعب و لا تقيما على الامم حربا حتى نعود.
  20  فانقسمت الرجال ثلاثة الاف مع سمعان ينطلقون الى الجليل و ثمانية الاف مع يهوذا الى ارض جلعاد.
انتصار سمعان ويهوذا ( 2مك 12 : 10   31 )
  21  و انطلق سمعان الى الجليل و ناصب الامم حروبا كثيرة فانكسرت الامم من وجهه فتتبعهم الى باب بطلمايس.
  22  فسقط من الامم ثلاثة الاف رجل و سلب غنائمهم.
  23  و اخذ الذين في الجليل و عربات مع النساء و الاولاد و كل ما كان لهم و جاء بهم الى اليهودية بسرور عظيم.
  24  و اما يهوذا المكابي و يوناتان اخوه فعبرا الاردن و سارا مسيرة ثلاثة ايام في البرية.
  25  فصادفا النباطيين فتلقوهما بسلام و قصوا عليهما كل ما اصاب اخوتهما في ارض جلعاد.
  26  و ان كثيرين منهم قد حصروا في بصرة و باصر و عليم و كسفور و مكيد و قرنائيم و كلها مدن حصينة عظيمة.
  27  و انهم ايضا محصورون في سائر مدن ارض جلعاد و القوم مستعدون لمحاصرتهم غدا في الحصون و القبض عليهم و ابادتهم جميعا في يوم واحد.
  28  فعدل يهوذا جيشه بغتة و توجه جهة البرية الى باصر فاستحوذ على المدينة و قتل كل ذكر بحد السيف و سلب جميع غنائمهم و احرق المدينة بالنار.
  29  ثم قام من هناك ليلا و سار الى الحصن.
  30  و لما كان الصبح رفعوا ابصارهم فاذا بقوم كثيرين لا عدد لهم حاملين سلالم و مجانيق لفتح الحصن و هم محاصرون لهم.
  31  و راى يهوذا ان الحرب قد التحمت و قد علت جلبة المدينة الى السماء بالابواق و الصراخ العظيم.
  32  فقال لرجال الجيش قاتلوا اليوم عن اخوتكم.
  33  و خرج في ثلاث فرق من ورائهم و نفخوا في الابواق و صرخوا في الصلاة.
  34  و علم جيش تيموتاوس انه المكابي فهربوا من وجهه فضربهم ضربة عظيمة فسقط منهم في ذلك اليوم ثمانية الاف رجل.
  35  ثم انصرف الى المصفاة و حاربها فافتتحها و قتل كل ذكر بها و سلب غنائمها و احرقها بالنار.
  36  و مضى من هناك فافتتح كسفور و مكيد و باصر و سائر مدن ارض جلعاد.
انتصار يهوذا فى جلعاد
  37  و بعد هذه الامور جمع تيموتاوس جيشا اخر و نزل قبالة رافون في عبر الوادي.
  38  فارسل يهوذا رجالا يكشفون امر الجيش فاخبروه قائلين ان جميع الامم التي حولنا قد انضمت اليهم و هم جيش عظيم جدا.
  39  و قد استاجروا العرب يظاهرونهم و نزلوا في عبر الوادي و في عزمهم ان ياتوك للقتال فخرج يهوذا لملاقاتهم.
  40  و قال تيموتاوس لرؤساء جيشه اذا بلغ يهوذا و جيشه الى وادي الماء فان عبر الينا اولا فلا نطيق الثبات امامه بل يتغلب علينا تغلبا.
  41  و ان تخوف و حل في عبر النهر جزنا اليه و تغلبنا عليه.
  42  فلما بلغ يهوذا الى وادي الماء اقام كتبة الشعب على الوادي و امرهم قائلا لا تدعوا احدا يحل ههنا بل لينطلقوا بجملتهم الى الحرب.
  43  و عبر اليهم و هو في المقدمة و كل الشعب وراءه فانكسرت امامه جميع الامم و القوا سلاحهم و فروا الى المعبد الذي في قرنائيم.
  44  فاستولى اليهود على المدينة و احرقوا المعبد مع كل من كان فيه بالنار و انكسر اهل قرنائيم و لم يطيقوا الثبات امام يهوذا.
  45  و جمع يهوذا كل من كان من اسرائيل في ارض جلعاد صغيرهم و كبيرهم و نساءهم و اولادهم مع امتعتهم جيشا عظيما جدا لينصرف بهم الى ارض يهوذا.
  46  فبلغوا الى عفرون و هي مدينة عظيمة على المدخل حصينة جدا فلم يكن لهم ان يحيدوا عنها يمنة و لا يسرة الا ان يجوزوا في وسطها.
  47  فاغلق اهل المدينة على انفسهم و ردموا الابواب بالحجارة فارسا اليهم يهوذا بكلام السلم.
  48  قائلا انا نجوز في ارضك لنذهب الى ارضنا و لا يضركم احد انما نمر باقدامنا فابوا ان يفتحوا له.
  49  فامر يهوذا ان ينادى في المحلة بان يهجم كل واحد من المكان الذي هو فيه.
  50  فهجم رجال الباس و حاربوا المدينة كل ذلك اليوم و ليلته كلها فاسلمت المدينة الى يديه.
  51  فاهلك كل ذكر بحد السيف و دمرها و سلب غنائمها و اجتاز في المدينة من فوق القتلى.
  52  ثم عبروا الاردن الى السهل العظيم قبالة بيت شان.
  53  و كان يهوذا يجمع المتخلفين و يشجع الشعب طول الطريق حتى وصلوا الى ارض يهوذا.
  54  فصعدوا جبل صهيون بسرور و ابتهاج و قدموا المحرقات لاجل انه لم يسقط احد منهم حتى رجعوا بسلام.
هزيمة يوسف وعزريا ( 2مك 12 : 32   45 )
  55  و في الايام التي كان فيها يهوذا و يوناتان في جلعاد و سمعان اخوه في الجليل قبالة بطلمايس.
  56  سمع يوسف بن زكريا و عزريا رئيسا الجيش بما ابدوا من الحماسة و القتال.
  57  فقالا لنقم لنا نحن ايضا اسما و لننطلق لمحاربة الامم التي حولنا.
  58  ثم امرا الجيش الذي معهما فزحفوا على يمنيا.
  59  فخرج جرجياس و رجاله من المدينة الى ملاقاتهم للقتال.
  60  فانكسر يوسف و عزريا فتتبعوهما الى حدود اليهودية و سقط في ذلك اليوم من شعب اسرائيل الفا رجل و كانت في شعب اسرائيل حطمة عظيمة.
  61  ذلك لانهما لم يسمعا ليهوذا و اخوته ظنا منهما بانهما يبديان حماسة.
  62  الا انهما لم يكونا من نسب اولئك الرجال الذين اوتوا خلاص اسرائيل على ايديهم.
  63  و عظم الرجل يهوذا و اخوته جدا في عيون كل اسرائيل و جميع الامم التي سار اليها ذكرهم.
  64  و كانوا يجتمعون اليهم باصوات التهنئة.
  65  و خرج يهوذا و اخوته و حاربوا بني عيسو في ارض الجنوب و ضرب حبرون و توابعها و هدم سورها و احرق البروج التي حولها.
  66  و سار قاصدا ارض الاجانب و جال في ارض السامرة.
  67  و في ذلك الحين سقط كهنة في الحرب و كانوا يريدون ان يبدوا حماسة فخرجوا الى الحرب عن غير تدبر.
  68  ثم توجه يهوذا الى اشدود في ارض الاجانب فهدم مذابحهم و احرق منحوتات الهتهم بالنار و سلب غنائم المدن و عاد الى ارض يهوذا

 

الإصحاح 6
نهاية انطيوخس ابيفانيوس ( 2مك 1 : 11   17 ، 9 ، 10 : 9   11 )
  1  و فيما كان انطيوكس الملك يجول في الاقاليم العليا سمع بذكر المايس و هي مدينة بفارس مشهورة باموالها من الفضة و الذهب.
  2  و ان بها هيكلا فيه كثير من الاموال و فيه سجوف الذهب و الدروع و الاسلحة التي تركها ثم الاسكندر بن فيلبس الملك المكدوني الذي كان اول ملك في اليونان.
  3  فاتى و حاول ان ياخذ المدينة و ينهبها فلم يستطع لان الامر كان قد عرف عند اهل المدينة.
  4  فثاروا اليه و قاتلوه فهرب و مضى من هناك بغم شديد راجعا الى بابل.
  5  و جاءه في فارس مخبر بان الجيوش التي وجهت الى ارض يهوذا قد انكسرت.
  6  و ان ليسياس قد انهزم من وجههم و كان قد خرج عليهم في جيش في غاية القوة فتعززوا بالسلاح و الذخائر و الغنائم الكثيرة التي اخذوها ممن دمروهم من الجيوش.
  7  و هدموا الرجاسة التي كان قد بناها على المذبح في اورشليم و حوطوا المقدس بالاسوار الرفيعة كما كان من قبل و حصنوا بيت صور مدينتهم.
  8  فلما سمع الملك هذا الكلام بهت و اضطرب جدا و انطرح على الفراش و قد اوقعه الغم في السقم لان الامر وقع على خلاف مشتهاه.
  9  فلبث هناك اياما كثيرة لانه تجدد فيه غم شديد و ايقن بالموت.
  10  فدعا جميع اصحابه و قال لهم لقد شرد النوم عن عيني و سقط قلبي من الكرب.
  11  فقلت في نفسي الى اي بلاء صرت و ما اعظم اللجة التي انا فيها بعد ان كنت مسرورا و محبوبا في سلطاني.
  12  اني لاتذكر المساوئ التي صنعتها في اورشليم و كيف اخذت كل انية الذهب و الفضة التي كانت فيها و ارسلت لابادة سكان يهوذا بغير سبب.
  13  فانا اعلم باني لاجل ذلك اصابتني هذه البلايا و ها انا اهلك بكمد شديد في ارض غريبة.
  14  ثم دعا فيلبس احد اصحابه و اقامه على جميع مملكته.
  15  و دفع اليه تاجه و حلته و خاتمه و اوصاه بتدبير انطيوكس ابنه و ترشيحه للملك.
  16  و مات هناك انطيوكس الملك في السنة المئة و التاسعة و الاربعين.
  17  و علم ليسياس ان الملك قد توفي و ملك موضعه انطيوكس ابنه الذي رباه هو في حداثته و سماه باسم اوباطور.
  18  و كان اهل القلعة يصدون اسرائيل عن دخول المقادس و يحاولون الاضرار بهم من كل جانب و توطيد الامم بينهم.
  19  فعزم يهوذا على الايقاع بهم و حشد جميع الشعب لمحاصرتهم.
  20  فاجتمعوا معا و حاصروهم سنة مئة و خمسين و نصب عليهم القذافات و المجانيق.
  21  فخرج بعض منهم من الحصار فانضم اليهم نفر منافقون من اسرائيل.
  22  و انطلقوا الى الملك و قالوا الى متى لا تجري القضاء و لا تنتقم لاخوتنا.
  23  انا ارتضينا بخدمة ابيك و العمل باوامره و اتباع رسومه.
  24  و لذلك ابناء شعبنا يحاصرون القلعة بغضا لنا و كل من صادفوه منا قتلوه و نهبوا املاكنا.
  25  و لم يكتفوا بمد ايديهم علينا و لكنهم تجاوزا الى جميع تخومنا.
  26  و ها انهم قد زحفوا الى قلعة اورشليم ليستحوذوا عليها و على المقدس و حصنوا بيت صور.
  27  فالان ان لم تسرع و تبادرهم فسيصنعون شرا من ذلك فلا تقدر ان تكفهم.
حرب انطيوخس الخامس على اليهود ( 2مك 13 : 1   17 )
  28  فلما سمع الملك غضب و جمع جميع اصحابه و قواد جيشه و رؤساء الفرسان.
  29  و جاءته من ممالك اخرى و من جزائر البحار جنود مستاجرة.
  30  و كان عدد جيوشه مئة الف راجل و عشرين الف فارس و اثنين و ثلاثين فيلا مضراة على الحرب.
  31  فزحفوا مجتازين في ادوم و نزلوا عند بيت صور و حاربوا اياما كثيرة و صنعوا المجانيق فخرجوا و احرقوها بالنار و قاتلوا بباس.
  32  فسار يهوذا عن القلعة و نزل ببيت زكريا تجاه محلة الملك.
  33  فبكر الملك و وجه بباس جيشه الى طريق بيت زكريا فتاهبت الجيوش للقتال و نفخوا في الابواق.
  34  و اروا الفيلة عصير العنب و التوت حتى يهيجوها للقتال.
  35  ثم وزعوها على الفرق فجعلوا عند كل فيل الف رجل لابسين الدروع المسرودة و على رؤوسهم خوذ النحاس و اقاموا لكل فيل خمس مئة فارس منتخبين.
  36  فكان اولئك حيثما وجد الفيل سبقوا اليه و حيثما ذهب ذهبوا معه لا يفارقونه.
  37  و كان على كل فيل برج حصين من الخشب يحميه مطوق بالمجانيق و على البرج اثنان و ثلاثون رجلا من ذوي الباس يقاتلون منه و الهندي يدير الفيل.
  38  و جعلوا سائر الفرسان من هنا و هناك على جانبي الجيش يحثونه و يكتنفونه في الشعاب.
  39  فلما لمعت الشمس على تروس الذهب و النحاس لمعت بها الجبال و تاججت كسرج من نار.
  40  و انتشر جيش الملك قسم على الجبال العالية و قسم في البطاح و مشوا بتحفظ و انتظام.
  41  فارتعد كل من سمع جلبتهم و درجان جمهورهم و قعقعة سلاحهم فان الجيش كان عظيما و قويا جدا.
  42  فتقدم يهوذا و جيشه للمبارزة فسقط من جيش الملك ست مئة رجل.
  43  و راى العازار بن سواران واحدا من الفيلة عليه الدرع الملكية يفوق جميع الفيلة فظن ان عليه الملك.
  44  فبذل نفسه ليخلص شعبه و يقيم لنفسه اسما مخلدا.
  45  و عدا اليه مقتحما في وسط الفرقة يقتل يمنة و يسرة فتفرقوا عنه من هنا و من هناك.
  46  و دخل بين قوائم الفيل حتى صار تحته و قتله فسقط عليه الى الارض فمات مكانه.
  47  و ان اليهود لما راوا سطوة الملك و بطش الجيوش ارتدوا عنهم.
انطيوخس يحاصر جبل صهيون ( 2مك 13 : 18   23 )
  48  فصعد الملك بجيشه نحو اورشليم لملاقاتهم و زحف الى اليهودية و جبل صهيون.
  49  و عقد صلحا مع اهل بيت صور فخرجوا من المدينة لنفاد الطعام من عندهم مدة حصرهم فيها اذ كان سبت للارض.
  50  فاستولى الملك على بيت صور و اقام هناك حرسا يحافظون عليها.
  51  و نزل عند المقدس اياما كثيرة و نصب هناك القذافات و المجانيق و الات لرشق النار و الحجارة و ادوات لرمي السهام و مقاليع.
  52  و صنع اليهود مجانيق قبالة مجانيقهم و حاربوا اياما كثيرة.
  53  و لم يكن في اوعيتهم طعام لانها كانت السنة السابعة و كان الذين لجاوا الى اليهودية من الامم قد اكلوا ما فضل من الذخيرة.
  54  فلم يبق في المقادس الا نفر يسير لان الجوع غلب عليهم فتفرقوا كل واحد الى موضعه.
انطيوخس يمنح اليهود حرية العبادة ( 2مك 13 : 23   ؛ 11: 22   26 )
  55  و بلغ ليسياس ان فيلبس الذي اقامه انطيوكس في حياته ليرشح انطيوكس ابنه للملك.
  56  قد رجع من فارس و ماداي و معه جيوش الملك التي سارت في صحبته و انه يحاول ان يتولى الامور.
  57  فبادر و سعى الى الملك و القواد و الجيش و قال لهم انا لنضعف يوما بعد يوم و قد قل طعامنا و المكان الذي نحاصره حصين و امور المملكة تستحثنا.
  58  و الان فلنعاقد هؤلاء الناس و لنبرم صلحا معهم و مع جميع امتهم.
  59  و لنقرر لهم ان يسلكوا في سننهم كما كانوا من قبل فانهم لاجل سننهم التي نقضناها غضبوا و فعلوا كل ذلك.
  60  فحسن الكلام في عيون الملك و الرؤساء فارسل اليهم في المصالحة فاجابوا.
  61  فحلف لهم الملك و الرؤساء و على ذلك خرجوا من الحصن.
  62  فدخل الملك الى جبل صهيون و راى الموضع حصينا فنقض الحلف الذي حلفه و امر بهدم السور الذي حوله.
  63  ثم انصرف مسرعا و رجع الى انطاكية فوجد فيلبس قد استولى على المدينة فقاتله و اخذ المدينة عنوة

سفر المكابيين الأول - اصحاح 7 - 10

سفر المكابيين الأول اصحاح 11 - 16


فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

"
  أرسلت في الأربعاء 07 مايو 2008 اعتمد بواسطة الحاتمي  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - أسفار القانونية الثانية
· الأخبار بواسطة الحاتمي


أكثر مقال قراءة عن - أسفار القانونية الثانية:
فهرس إنجيل برنابا

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

"سفر المكابيين الأول - الإصحاح 1 - 6" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..