قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

آباء الكنيسة
 
الباترولوجي
[ الباترولوجي ]

·التثليث عند آباء الرسوليين
·العلامة ترتليانوس والزواج الثاني
·بابياس أسقف هيرابوليس
·بوليكاربس في الميزان
·القديس اغناطيوس الأنطاكي
·القديس أغسطينوس والإرهاب الديني
·الحرب العادلة في فكر أوغسطينوس
·جون كالفن
·الباترولوجي - آباء الكنيسة
·الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة
  .  

خربشات صوماليانو
 
خربشاتـــصوماليانو
[ خربشاتـــصوماليانو ]

·سويعات في برية التيه
·الإختلافات العددية في الكتاب المقدس
·البابا شتودة: المسيح لم يقل أنا الله أعبدوني
·بولس الرسول كبير الغنوصيين
·الغنوصية والرهبنة في الأناجيل
·تيري جون وثقافة الحرق
·ديونيسيوس يعقوب السرياني وضياع الأسفار
·سيدعى ناصريا
·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
·ثامار الزانية في ظل الشريعة
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 
شطحاتــزكريابطرس
[ شطحاتــزكريابطرس ]

·المسيح الجبار
·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
  .  

صوماليانو
 

تعدد الزوحات لماذا ترعب الكنيسة
البابا غريغوريوس الثاني وتعدد الزوجات
ضيوف الأنبا بيشوي أم أتباع الغزاة
ضمان الخلاص والجنة
العتل الزنيم مرقس عزيز
لا محلل ولا طلاق لأن العصمة في يد الأنبا بولا

  .  

سفر المكابيين الأول - اصحاح 7 - 10

 - أسفار القانونية الثانيةأثناسيوس المراسل "

الكتاب المقدس
الأسفار القانونية الثانية
ابوكريفا   العهد القديم

 


 

 




الإصحاح 7


ديمتريوس الاول يستولى على الملك ( 2مك 14 : 1   10 )
  1  و في السنة المئة و الحادية و الخمسين خرج ديمتريوس بن سلوقس من رومية و صعد في نفر يسير الى مدينة بالساحل و
ملك هناك.
  2  و لما دخل دار ملك ابائه قبضت الجيوش على انطيوكس و ليسياس لتاتيه بهما.
  3  فلما علم بذلك قال لا تروني اوجههما.
  4  فقتلتهما الجيوش و جلس ديمتريوس على عرش ملكه.
  5  فاتاه جميع رجال النفاق و الكفر من اسرائيل و في مقدمتهم الكيمس و هو يطمع ان يصير كاهنا اعظم.
  6  و وشوا على الشعب عند الملك قائلين ان يهوذا و اخوته قد اهلكوا اصحابك و طردونا عن ارضنا.
  7  فالان ارسل رجلا تثق به يذهب و يفحص عن جميع ما انزله بنا و ببلاد الملك من الدمار و يعاقبهم مع جميع اعوانهم.
بكيديس والكيمس فى اليهودية
  8  فاختار الملك بكيديس احد اصحاب الملك امير عبر النهر و كان عظيما في المملكة و امينا للملك و ارسله.
  9  هو و الكيمس الكافر و قد قلده الكهنوت و امره ان ينتقم من بني اسرائيل.
  10  فسارا و قدما ارض يهوذا في جيش كثيف و انفذا رسلا الى يهوذا و اخوته يخاطبونهم بالسلام مكرا.
  11  فلم يلتفتوا الى كلامهما لانهم راوهما قادمين في جيش كثيف.
  12  و اجتمعت الى الكيمس و بكيديس جماعة الكتبة يسالون حقوقا.
  13  و وافى الحسيديون و هم المقدمون في بني اسرائيل يسالونهما السلم.
  14  لانهم قالوا ان مع جيوشه كاهنا من نسل هرون فلا يظلمنا.
  15  فخاطبهم خطاب سلام و حلف لهم قائلا انا لا نريد بكم و لا باصحابكم سوءا.
  16  فصدقوه فقبض على ستين رجلا منهم و قتلهم في يوم واحد كما هو مكتوب.
  17  جعلوا لحوم اصفيائك و سفكوا دماءهم حول اورشليم و لم يكن لهم من دافن.
  18  فوقع خوفهم و رعبهم على جميع الشعب لانهم قالوا ليس فيهم شيء من الحق و العدل اذ نكثوا العهد و الحلف الذي
حلفوه.
  19  و ارتحل بكيديس عن اورشليم و نزل ببيت زيت و ارسل و قبض على كثيرين من الذين كانوا قد خذلوه و على بعض من
الشعب و ذبحهم على الجب العظيم.
  20  ثم سلم البلاد الى الكيمس و ابقى معه جيشا يؤازره و انصرف بكيديس الى الملك.
  21  و كان الكيمس يجهد في تولى الكهنوت الاعظم.
  22  و اجتمع اليه جميع المفسدين في الشعب و استولوا على ارض يهوذا و ضربوا اسرائيل ضربة عظيمة.
  23  و راى يهوذا جميع الشر الذي صنعه الكيمس و من معه في بني اسرائيل و كان فوق ما صنعت الامم.
  24  فخرج الى جميع حدود اليهودية مما حولها و انزل نقمته بالقوم الذين خذلوه فكفوا عن مهاجمة البلاد.
  25  فلما راى الكيمس ان قد تقوى يهوذا و من معه و علم انه لا يستطيع الثبات امامهم رجع الى الملك و وشى عليهم بجرائم.
نكانور رسول الملك ( 2مك 4 : 5   36 )
  26  فارسل الملك نكانور احد رؤسائه المشهورين و كان عدوا مبغضا لاسرائيل و امره بابادة الشعب.
  27  فوفد نكانور على اورشليم في جيش كثير و ارسل الى يهوذا و اخوته يخاطبهم بالسلام مكرا.
  28  قائلا لا يكن قتال بيني و بينكم فانني قادم في نفر قليل لاواجهكم بسلام.
  29  و جاء الى يهوذا و حيا بعضهما بعضا تحية السلم و كان الاعداء مستعدين لاختطاف يهوذا.
  30  و علم يهوذا ان مواجهته كانت مكرا فاجفل منه و ابي ان يعود الى مواجهته.
  31  فلما راى نكانور ان مشورته قد كشفت خرج لملاقاة يهوذا بالقتال عند كفر سلامة.
  32  فسقط من جيش نكانور نحو خمسة الاف رجل و فر الباقون الى مدينة داود.
  33  و بعد هذه الامور صعد نكانور الى جبل صهيون فخرج بعض الكهنة من المقادس و بعض شيوخ الشعب يحيونه تحية
السلم و يرونه المحرقات المقربة عن الملك.
  34  فاستهزا بهم و سخر منهم و تقذرهم و كلمهم بتجبر.
  35  و اقسم بغضب قائلا ان لم يسلم يهوذا و جيشه الى يدي اليوم فسيكون متى عدت بسلام اني احرق هذا البيت و خرج بحنق
شديد.
  36  فدخل الكهنة و وقفوا امام المذبح و الهيكل و بكوا و قالوا.
  37  انك يا رب قد اخترت هذا البيت ليدعى فيه باسمك و يكون بيت صلاة و تضرع لشعبك.
  38  فانزل النقمة بهذا الرجل و جيشه و ليسقطوا بالسيف و اذكر تجاديفهم و لا تبق عليهم.
هزيمة نكانور وموته ( 2مك 15 : 1   36 )
  39  ثم خرج نكانور من اورشليم و نزل ببيت حورون فانحاز اليه جيش سورية.
  40  و نزل يهوذا باداسة في ثلاثة الاف رجل و صلى يهوذا و قال.
  41  انه لما جدف الذين كانوا مع ملك اشور خرج ملاكك يا رب و ضرب مئة الف و خمسة و ثمانين الفا منهم.
  42  هكذا فاحطم هذا الجيش امامنا اليوم فيعلم الباقون انهم تكلموا على اقداسك سوءا و اقض عليه بحسب خبثه.
  43  ثم الحم الجيشان القتال في اليوم الثالث عشر من شهر اذار فانكسر جيش نكانور و كان هو اول من سقط في القتال.
  44  فلما راى جيش نكانور انه قد سقط القوا اسلحتهم و هربوا.
  45  فتعقبوهم مسيرة يوم من اداسة الى مدخل جازر و نفخوا وراءهم في ابواق الاشارة.
  46  فخرج الناس من جميع قرى اليهودية من كل جانب و صدموهم فارتدوا الى جهة الذين يتعقبونهم فسقطوا جميعهم بالسيف و
لم يبق منهم احد.
  47  فاخذوا الغنائم و الاسلاب و قطعوا راس نكانور و يمينه التي مدها بتجبر و اتوا بهما و علقوهما قبالة اورشليم.
  48  ففرح الشعب جدا و قضوا ذلك النهار بمسرة عظيمة.
  49  و رسموا ان يعيد ذلك اليوم الثالث عشر من اذار كل سنة.
  50  و هدات ارض يهوذا اياما يسيرة
الإصحاح 8
اخبار الرومان
  1  و سمع يهوذا باسم الرومانيين انهم ذوو اقتدار عظيم و يعزون كل من ضوى اليهم و كل من جاءهم اثروه بمودتهم و لهم
شوكة شديدة.
  2  و قصت عليه وقائعهم و ما ابدوا من الحماسة في قتال الغاليين و انهم اخضعوهم و ضربوا عليهم الجزية.
  3  و ما فعلوا في بلاد اسبانية و استيلاؤهم على معادن الفضة و الذهب التي هناك و انهم اخضعوا كل مكان بمشورتهم و طول
اناتهم.
  4  و ان كان ذلك المكان عنهم بمسافة بعيدة و كسروا الذين اغاروا عليهم من الملوك من اقاصي الارض و ضربوهم ضربة
عظيمة و ان سائر الملوك يحملون اليهم الجزية كل سنة.
  5  و قد قهروا فيلبس و فرساوس ملك كتيم في الحرب و كل من قاتلهم و اخضعوهم.
  6  و كسروا انطيوكس الكبير ملك اسية الذي زحف لقتالهم و معه مئة و عشرون فيلا و فرسان و عجلات و جيش كثير جدا.
  7  و قبضوا عليه حيا و ضربوا عليه و على الذين يملكون بعده جزية عظيمة و رهائن و وضائع معلومة.
  8  و ان يتركوا بلاد الهند و ماداي و لود و خيار بلادهم و اخذوها منه و اعطوها لاومينيس الملك.
  9  و لما هم اليونان ان يسيروا لمقاتلتهم بلغهم ذلك.
  10  فارسلوا اليهم قائدا واحدا و حاربوهم فسقط منهم قتلى كثيرون و سبوا نساءهم و اولادهم و نهبوهم و استولوا على ارضهم
و هدموا حصونهم و استعبدوهم الى هذا اليوم.
  11  و دمروا سائر الممالك و الجزائر التي قاومتهم و استعبدوا سكانها.
  12  و انهم حفظوا المودة لاوليائهم و الذين اعتمدوا عليهم و تسلطوا على الممالك قريبها و بعيدها و كل من سمع باسمهم
خافهم.
  13  و من ارادوا مؤازرته و تمليكه ملكوه و من ارادوا خلعه خلعوه فعلا شانهم جدا.
  14  و مع ذلك كله لم يلبس احد منهم التاج و لا تردى الارجوان مباهاة به.
  15  و انما وضعوا لهم شورى ياتمر فيها كل يوم ثلاث مئة و عشرون رجلا لاصلاح شؤونهم.
  16  و هم يفوضون سلطانهم و سياسة ارضهم بجملتها كل سنة الى رجل واحد و جميعهم يطيعون هذا الواحد و ليس فيهم حسد
و لا منافسة.
معاهدة بين اليهود والرومان
  17  فاختار يهوذا اوبولمس بن يوحنا بن اكوس و ياسون بن العازار و ارسلهما الى رومية ليعقدا معهم عهد الموالاة و
المناصرة.
  18  و يرفعا عنهم النير لانهم راوا ان دولة اليونان قد استعبدت اسرائيل استعبادا.
  19  فانطلقا الى رومية في سفر بعيد جدا و دخلا الشورى و تكلما و قالا.
  20  انا مرسلان اليكم من قبل يهوذا المكابي و اخوته و جمهور اليهود لنعقد معكم عهد المناصرة و المسالمة و ان تثبتونا في
جملة مناصريكم و اوليائكم.
  21  فحسن الكلام لديهم.
  22  و هذه نسخة الكتاب الذي دونوه على الواح من نحاس و ارسلوه الى اورشليم حتى يكون عندهم تذكار للمسالمة و
المناصرة.
  23  الفلاح للرومانيين و لامة اليهود في البحر و البر الى الابد و ليبعد عنهم السيف و العدو.
  24  اذا قامت حرب في رومية اولا او عند اي كان من مناصريهم في جميع سلطانهم.
  25  فامة اليهود تناصر بكل عزمها كما تقتضيه الحال.
  26  و ليس على الرومانيين ان يؤدوا الى المحاربين معهم او يجهروا لهم طعاما و لا اسلحة و لا فضة و لا سفنا كذلك حسن
عند الرومانيين لكن يحافظون على اوامر الرومانيين بغير ان ياخذوا شيئا.
  27  و كذلك امة اليهود اذا حدثت لها حرب اولا فالرومانيون ينتدبون للمناصرة كما تقتضيه الحال.
  28  و ليس على اليهود ان يؤدوا الى المناصرين طعاما و لا اسلحة و لا فضة و لاسفنا كذلك حسن عند الرومانيين لكن
يحافظون على اوامر اليهود دون غش.
  29  على هذا الكلام عاهد الرومانيون شعب اليهود.
  30  و اذا شاء هؤلاء او اولئك ان يزيدوا على هذا الكلام او يسقطوا منه فيفعلون برضى الفريقين و كل ما زادوا او اسقطوا
يكون مقررا.
  31  اما الشرور التي انزلها بهم الملك ديمتريوس فقد كتبنا اليه قائلين لم ثقلت النير على اوليائنا و مناصرينا اليهود.
  32  فان عادوا يتظلمون منك فسنجري لهم الحكم و نقاتلك بحرا و برا

الإصحاح 9
موت يهوذا
  1  و لما سمع ديمتريوس بان نكانور و جيوشه قد سقطوا في الحرب عاد ثانية فارسل الى ارض يهوذا بكيديس و الكيمس و
معهما الجناح الايمن.
  2  فانطلقا في طريق الجلجال و نزلا عند مشالوت باربيل فاستولى عليها و اهلكا نفوسا كثيرة.
  3  و في الشهر الاول من السنة المئة و الثانية و الخمسين نزلا على اورشليم.
  4  ثم زحفا و انطلقا الى بئروت في عشرين الف راجل و الفي فارس.
  5  و كان يهوذا قد نزل بلاشع و معه ثلاثة الاف رجل منتخبين.
  6  فلما راوا كثرة عدد الجيوش خافوا خوفا شديدا فجعل كثيرون ينسابون من المحلة و لم يبق منهم الا ثماني مئة رجل.
  7  فلما راى يهوذا ان جيشه قد انساب و الحرب تضايقه انكسر قلبه لانه لم يبق له وقت لردهم و استرخت عزائمه.
  8  فقال لمن بقي معه لنقم و نهجم على مناصبينا عسى ان نقدر على مدافعتهم.
  9  فصرفوه عن عزمه قائلين انه ليس في طاقاتنا اليوم الا ان ننجو بنفوسنا ثم نرجع مع اخواتنا و نقاتلهم فانا عدد قليل.
  10  فقال يهوذا حاش لي ان افعل مثل ذلك و اهرب منهم و ان كان قد دنا اجلنا فلنموتن بشجاعة عن اخواتنا و لا نبقين على
مجدنا وصمة.
  11  و برز جيش العدو من المحلة و وقفوا بازائهم و انقسمت الفرسان قسمين و كان الرماة بالمقاليع و القسي يتقدمون الجيش
كلها من ذوي الباس.
  12  و كان بكيديس في الجناح الايمن فازدلفت الفرقة من الجانبين و هتفوا بالابواق.
  13  و نفخ رجال يهوذا ايضا في الابواق فارتجت الارض من جلبة العسكرين و التحم القتال من الصبح الى المساء.
  14  و راى يهوذا ان بكيديس و قوة الجيش في الجناح الايمن فقصدهم و معه كل ذي قلب ثابت.
  15  فكسروا الجناح الايمن و تعقبوا اثرهم الى جبل اشدود.
  16  فلما راى رجال الجناح الايسر انكسار الجناح الايمن انقلبوا على اثار يهوذا و من معه.
  17  فاشتد القتال و سقط قتلى كثيرون من الفريقين.
  18  و سقط يهوذا و هرب الباقون.
  19  فحمل يوناتان و سمعان يهوذا اخاهما و دفناه في قبر ابائه في مودين.
  20  فبكاه شعب اسرائيل بكاء عظيما و لطموا عليه و ناحوا اياما و قالوا.
  21  كيف سقط البطل مخلص اسرائيل.
  22  و بقية اخبار يهوذا و حروبه و ما ابداه من الحماسة و جبروته لم تكتب في هذا الموضع لانها كثيرة جدا.
يوناثان يخلف يهوذا
  23  و كان بعد وفاة يهوذا ان المنافقين برزوا في جميع تخوم اسرائيل و ظهر كل فاعلي الاثم.
  24  و في تلك الايام حدثت مجاعة عظيمة جدا فتخاذلت البلاد اليهم.
  25  فاختار بكيديس الكفرة منهم و اقامهم رؤساء على البلاد.
  26  فكانوا يتطلبون اصحاب يهوذا و يتفقدونهم و ياتون بهم الى بكيديس فينتقم منهم و يستهزئ بهم.
  27  فحل باسرائيل ضيق عظيم لم يحدث مثله منذ لم يظهر فيهم نبي.
  28  فاجتمع جميع اصحاب يهوذا و قالوا ليوناتان.
  29  انه منذ وفاة يهوذا اخيك لم يقم له كفؤ يخرج على العدو و على بكيديس و المبغضين لامتنا.
  30  فنحن نختارك اليوم رئيسا لنا و قائدا مكانه تحارب حربنا.
  31  فقبل يوناتان القيادة في ذلك الوقت و قام في موضع يهوذا اخيه.
  32  فلما علم بكيديس طلب قتله.
يوناثان ينتقم لمقتل اخيه
  33  و بلغ ذلك يوناتان و سمعان اخاه و جميع من معه فهربوا الى برية تقوع و نزلوا على ماء جب اسفار.
  34  فعلم بكيديس فزحف بجميع جيشه الى عبر الاردن يوم سبت.
  35  و ارسل يوناتان يوحنا اخاه بجماعة تحت قيادته يسال النباطيين اولياءه ان يعيروهم عدتهم الوافرة.
  36  فخرج بنو يمري من ميدابا و قبضوا على يوحنا و كل ما معه و ذهبوا بالجميع.
  37  و بعد هذه الامور اخبر يوناتان و سمعان اخوه ان بني يمري يقيمون عرسا عظيما و يزفون العروس من ميدابا باحتفال
عظيم و هي ابنة بعض عظماء كنعان.
  38  فذكروا يوحنا اخاهم و صعدوا و اختباوا وراء الجبل.
  39  ثم رفعوا ابصارهم و نظروا فاذا بجلبة و جهاز كثير و العروس و اصحابه و اخوته خارجون للقائهم بالدفوف و الات
الطرب و اسلحة كثيرة.
  40  فثار عليهم رجال يوناتان من المكمن و ضربوهم فسقط قتلى كثيرون و هرب الباقون الى الجبل فاخذوا كل اسلابهم.
  41  و تحول العرس الى مناحة و صوت الات طربهم الى نحيب.
معركة عند نهر الاردن
  42  و لما انتقموا لدم اخيهم رجعوا الى غيضة الاردن.
  43  فسمع بكيديس فوفد الى شطوط الاردن يوم سبت في جيش عظيم.
  44  فقال يوناتان لمن معه لننهض الان و نقاتل عن نفوسنا فليس الامر اليوم كما كان امس فما قبل.
  45  ها ان الحرب امامنا و خلفنا و ماء الاردن و الغياض و الغاب من هنا و من هناك فليس لنا مناص.
  46  و الان فاصرخوا الى السماء فتنقذوا من ايدي اعدائكم ثم التحم القتال.
  47  و مد يوناتان يده ليضرب بكيديس فانصاع عنه الى الوراء.
  48  فرمى يوناتان و من معه بانفسهم في الاردن و عاموا الى العبر فلم يعبروا الاردن اليهم.
  49  و سقط من رجال بكيديس في ذلك اليوم الف رجل فعاد الى اورشليم.
عودة بكيديس الى اليهودية
  50  ثم بنى مدائن حصينة في اليهودية و حصن اريحا و عماوس و بيت حورون و بيت ايل و تمنة و فرعتون و تفون باسوار
عالية و ابواب و مزاليج.
  51  و جعل فيها حرسا يراغمون اسرائيل.
  52  و حصن مدينة صور و جازر و القلعة و جعل فيها جيوشا و ميرة.
  53  و اخذ ابناء قواد البلاد رهائن و جعلهم في القلعة باورشليم في الحبس.
موت الكيمس
  54  و في السنة الثالثة و الخمسين في الشهر الثاني امر الكيمس ان يهدم حائط دار المقدس الداخلية فهدم اعمال الانبياء و شرع
في التدمير.
  55  في ذلك الزمان ضرب الكيمس فكف عن صنيعه و اعتقل لسانه و فلج و لم يعد يستطيع ان ينطق بكلمة و لا ان يوصي
لبنيه.
  56  و مات الكيمس في ذلك الزمان في عذاب شديد.
  57  فلما راى بكيديس ان الكيمس قد مات رجع الى الملك و هدات ارض يهوذا سنتين.
فشل بكيديس
  58  و بعد ائتمر المنافقون كلهم و قالوا ها ان يوناتان و الذين معه في منازلهم هادئون مطمئنون فهلموا الان نحمل عليهم
بكيديس فيقبض عليهم اجمعين في ليلة واحدة.
  59  و انطلقوا و اشاروا عليه بذلك.
  60  فقام و سار في جيش عظيم و بعث سرا يكتب الى جميع نصرائه في اليهودية ان يقبضوا على يوناتان و الذين معه فلم
يجدوا الى ذلك سبيلا لان مشورتهم انكشفت لهم.
  61  ثم قبضوا على خمسين رجلا من البلاد و هم ارباب الفتنة و قتلوهم.
  62  و انصرف يوناتان و سمعان و من معهما الى بيت حجلة في البرية و بنى مهدومها و حصنها.
  63  و لما علم بكيديس حشد جميع جمهوره و راسل حلفاءه في اليهودية.
  64  و زحف و نزل على بيت حجلة و حاربها اياما كثيرة و نصب المجانيق.
  65  و ان يوناتان ترك سمعان اخاه في المدينة و خرج في عدد من الجند و انتشر في البلاد.
  66  و ضرب ادورين و اخوته و بني فاسرون في خيامهم و طفق يوقع بالعدو و يزداد قوة.
  67  و خرج سمعان و من معه من المدينة و احرقوا المجانيق.
  68  و قاتلوا بكيديس فانكسر و ضايقوه جدا و اذ ذهبت مشورته و خروجه في الباطل.
  69  استشاط غضبا على الرجال المنافقين الذين اشاروا عليه بالخروج من البلاد و قتل كثيرين منهم و ازمع الانصراف الى
ارضه.
  70  و علم يوناتان فانفذ اليه رسلا في عقد المصالحة و رد الاسرى.
  71  فاجاب و فعل بحسب كلامه و حلف له انه لن يطلبه بسوء كل ايام حياته.
  72  و رد اليه الاسرى الذين اسرهم من قبل في ارض يهوذا ثم عاد الى ارضه و لم يعد يسير الى تخومهم.
  73  فزال السيف من اسرائيل و سكن يوناتان في مكماش و اخذ يوناتان يحاكم الشعب و استاصل المنافقين من اسرائيل
الإصحاح 10
المنافسة بين ابيفانيوس وديمتريوس
  1  و في السنة المئة و الستين صعد الاسكندر الشهير ابن انطيوكس و فتح بطلمايس فقبلوه فملك هناك.
  2  فسمع ديمتريوس الملك فجمع جيوشا كثيرة جدا و خرج لملاقاته في الحرب.
  3  و انفذ ديمتريوس الى يوناتان كتبا في معنى السلم متقربا اليه بالاطراء.
  4  لانه قال لنسبق الى مسالمته قبل ان يسالم الاسكندر علينا.
  5  فانه سيذكر كل ما انزلنا به و باخوته و امته من المساوئ.
  6  و اذن له ان يجمع جيوشا و يتجهز بالاسلحة و يكون مناصرا له و امر له برد الرهائن الذين في القلعة.
  7  فجاء يوناتان الى اورشليم و تلا الكتب على مسامع الشعب كله و اهل القلعة.
  8  فلما سمع ان الملك اذن له في جمع الجيوش جزعوا جزعا شديدا.
  9  و رد اهل القلعة الرهائن الى يوناتان فردهم الى ذوي قرابتهم.
  10  و اقام يوناتان باورشليم و طفق يبني و يجدد المدينة.
  11  و امر صناع العمل ان يبنوا الاسوار حول جبل صهيون بحجارة منحوتة للتحصين ففعلوا.
  12  فهرب الغرباء الذين في الحصون التي بناها بكيديس.
  13  و ترك كل واحد مكانه و ذهب الى ارضه.
  14  غير انه بقي في بيت صور قوم من المرتدين عن الشريعة و الرسوم فانها كانت ملجا لهم.
  15  و سمع الاسكندر الملك بالمواعيد التي عرضها ديمتريوس على يوناتان و حدث بما صنع هو و اخوته من الحروب و
اعمال الباس و ما كابدوه من النصب.
  16  فقال انا لا نجد من رجل يماثله فلنتخذه لنا وليا و مناصرا.
  17  و كتب كتبا و بعث اليه بها في هذا المعنى قائلا.
  18  من الملك الاسكندر الى اخيه يوناتان سلام.
  19  لقد بلغنا عنك انك رجل شديد الجبروت و خليق بان تكون لنا وليا.
  20  فنحن نقيمك اليوم كاهنا اعظم في امتك و تسمى ولي الملك و تهتم بما لنا و تبقى في مودتنا و ارسل اليه ارجوانا و تاجا من
ذهب.
  21  فلبس يوناتان الحلة المقدسة في الشهر السابع من السنة المئة و الستين في عيد المظال و جمع الجيوش و تجهز باسلحة
كثيرة.
ديمتريوس يقدم امتيازات لليهود
  22  و ذكر ذلك لديمتريوس فشق عليه و قال.
  23  كيف تركنا الاسكندر يسبقنا الى مصافاة اليهود و التعزز بهم.
  24  فاكتب انا ايضا اليهم بكلام ملاطفة و تعظيم و اعدهم بعطايا ليكونوا من مناصري.
  25  و كاتبهم بقوله من الملك ديمتريوس الى امة اليهود سلام.
  26  لقد بلغنا انكم محافظون على عهودكم لنا ثابتون في مودتنا و لم تتقربوا الى اعدائنا فسرنا ذلك.
  27  فاثبتوا في المحافظة على وفائكم لنا فنحسن ثوابكم على ما تفعلون في حقنا.
  28  و نحط عنكم كثيرا مما لنا عليكم و نصلكم بالعطايا.
  29  و الان فاني اعفيكم و احط عن جميع اليهود كل جزية و مكس الملح و الاكاليل و ثلث الزرع.
  30  و نصف اتاء الشجر الذي يحق لي اخذه اعفيكم من هذه الاشياء من اليوم فصاعد في ارض يهوذا و في المدن الثلاث
الملحقة بها من ارض السامرة و الجليل من هذا اليوم على طول الزمان.
  31  و لتكن اورشليم مقدسة و حرة هي و تخومها و احط عنها العشور و الضرائب.
  32  و اتخلى عن القلعة التي باورشليم و اعطيها للكاهن الاعظم يقيم فيها من يختاره من الرجال لحراستها.
  33  و جميع النفوس التي سبيت من اليهود من ارض يهوذا في مملكتي باسرها اطلقها حرة بلا ثمن و ليكن الجميع معفين من
اتاوة المواشي.
  34  و لتكن الاعياد كلها و السبوت و رؤوس الشهور و الايام المخصصة و الايام الثلاثة التي قبل العيد و الايام الثلاثة التي بعد
العيد ايام ابراء و عفو لجميع اليهود الذين في مملكتي.
  35  فلا يكون لاحد ان يرافع احدا منهم او يثقل عليه في اي امر كان.
  36  و ليكتتب من اليهود في جيوش الملك الى ثلاثين الف رجل تعطى لهم وظائف كما يحق لسائر جنود الملك.
  37  فيجعل منهم في حصون الملك العظيمة و يفوض الى البعض منهم النظر في مهام المملكة التي تقتضي الامانة و رؤساؤهم
و مدبروهم يكونون من جملتهم و يسلكون بحسب سننهم كما امر الملك لارض يهوذا.
  38  و اما المدن الثلاث الملحقة باليهودية من بلاد السامرة فلتبق ملحقة باليهودية فتكون معها خاضعة لواحد و لا تطيع سلطانا
اخر الا سلطان الكاهن الاعظم.
  39  و قد وهبت بطلمايس و ما يتبعها للمقدس الذي باورشليم لاجل نفقة الاقداس.
  40  و زدت عليها خمسة عشر الف مثقال فضة كل سنة من دخل الملك من الاماكن التي تختص به.
  41  و كل ما بقي مما لم يدفعه وكلاء المال عن السنين السالفة يؤدونه من الان لاعمال البيت.
  42  و ما عدا ذلك فخمسة الاف مثقال الفضة التي كانت تؤخذ من دخل المقدس في كل سنة تترك رزقا للكهنة القائمين
بالخدمة.
  43  و اي من لاذ بالمقدس في اورشليم في جميع حدوده و للملك عليه مال او اي حق كان فليعف و ليبق له كل ما ملك في
مملكتي.
  44  و نفقة البناء و اعمال الترميم في المقادس تعطى من حساب الملك.
  45  و بناء اسوار اورشليم و تحصينها على محيطها و بناء الاسوار في سائر اليهودية تعطى نفقته من حساب الملك.
موت الملك ديمتريوس الاول
  46  فلما سمع يوناتان و الشعب هذا الكلام لم يثقوا به و لا قبلوه لانهم تذكروا ما انزله ديمتريوس باسرائيل من الشر العظيم و
الضغط الشديد.
  47  فاثروا الاسكندر لانه بداهم بكلام السلام و بقوا على مناصرته كل الايام.
  48  و جمع الاسكندر الملك جيوشا عظيمة نزل تجاه ديمتريوس.
  49  فانتشب القتال بين الملكين فانهزم جيش ديمتريوس فتعقبه الاسكندر و هجم عليهم.
  50  و اشتد القتال جدا الى ان غابت الشمس و سقط ديمتريوس في ذلك اليوم.
زواج الاسكندر من ابنة بطليموس
  51  ثم بعث الاسكندر رسلا الى بطلماوس ملك مصر بهذا الكلام قائلا.
  52  اذ قد رجعت الى ارض مملكتي و جلست على عرش ابائي و استتب لي السلطان و كسرت ديمتريوس و استوليت على
بلادنا.
  53  اذ الحمت عليه القتال فانكسر امامنا هو و جيشه و جلست على عرش ملكه.
  54  فهلم الان نوال بعضنا بعضا و هب لي ابنتك زوجة فاصاهرك و اهدي اليك هدايا تليق بك.
  55  فاجاب بطلماوس الملك قائلا ما اسعد اليوم الذي رجعت فيه الى ارض ابائك و جلست على عرش ملكهم.
  56  و اني صانع ما كتبت الى به فهلم الى بطلمايس فنتواجه و اصاهرك كما قلت.
  57  و خرج بطلماوس من مصر هو و كلوبطرة ابنته و دخلا بطلمايس في السنة المئة و الثانية و الستين.
  58  فلاقاه الاسكندر الملك فاعطاه كلوبطرة ابنته و اقام عرسها في بطلمايس على عادة الملوك باحتفال عظيم.
لقاء الاسكندر مع يوناثان
  59  و كتب الاسكندر الملك الى يوناتان ان يقدم لملاقاته.
  60  فانطلق الى بطلمايس في موكب مجيد و لقى الملكين و اهدى لهما و لاصحابهما فضة و ذهبا و هدايا كثيرة فنال حظوة
لديهما.
  61  و اجتمع عليه رجال مفسدون من اسرائيل رجال منافقون و وشوا به فلم يصغ الملك اليهم.
  62  و امر الملك ان ينزعوا ثياب يوناتان و يلبسوه ارجوانا ففعلوا و اجلسه الملك بجانبه.
  63  و قال لعظمائه اخرجوا معه الى وسط المدينة و نادوا ان لا يتعرض له احد في امر من الامور و لا يسوءه بشيء من
المكروه.
  64  فلما راى الذين وشوا به ما هو فيه من المجد و كيف نودي له و البس الارجون هربوا جميعهم.
  65  و اعزه الملك و جعله من اصدقائه الخواص و اقامه قائدا و شريكا في الملك.
  66  فعاد يوناتان الى اورشليم سالما مسرورا.
انتصار يوناثان على ابلونيوس
  67  و في السنة المئة و الخامسة و الستين جاء ديمتريوس بن ديمتريوس الى ارض ابائه.
  68  فسمع بذلك الاسكندر الملك فاغتم جدا و رجع الى انطاكية.
  69  و فوض ديمتريوس قيادة الجيش الى ابلونيوس والى بقاع سورية فحشد جيشا عظيما و نزل بيمنيا و راسل يوناتان الكاهن
الاعظم قائلا.
  70  انه ليس لنا من مقاوم الا انت و بسببك قد اصبحت عرضة للسخرية و التعيير فعلام انت تناهضنا في الجبال.
  71  فالان ان كنت واثقا بجيوشك فانزل الينا في السهل فنتبارز هناك فان معي قوة الامصار.
  72  سل و اعلم من انا و من الذين يؤازرونني فانه يقال انكم لا تستطيعون الثبات امامنا لان ابائك قد انكسروا في ارضهم
مرتين.
  73  فلست تطيق الثبات امام الفرسان و جيش في كثرة جيشي في سهل لا حجر فيه و لا حصاة و لا ملجا تهربون اليه.
  74  فلما سمع يوناتان كلام ابلونيوس اضطرب غيظا و اختار عشرة الاف رجل و خرج من اورشليم و لحق به سمعان اخوه
لمظاهرته.
  75  و نزل تجاه يافا فاغلقوا في وجهه ابواب المدينة لان حرس ابلونيوس كان فيها فحاصرها.
  76  فخاف الذين في المدينة و فتحوا له فاستولى يوناتان على يافا.
  77  و سمع ابلونيوس فتقدم في ثلاثة الاف فارس و جيش كثير.
  78  و سار نحو اشدود كانه عابر سبيل ثم عطف بغتة الى السهل اذ كان معه كثيرون من الفرسان الذين يعتمد عليهم فتعقبه

يوناتان الى اشدود و التحم القتال بين الفريقين.
  79  و كان ابلونيوس قد خلف الف فارس وراءهم في خفية.
  80  الا ان يوناتان كان عالما ان وراءه كمينا و لم يلبثوا ان احدقوا بجيشه يرمون الشعب بالسهام من الصبح الى المساء.
  81  اما الشعب فبقي في مواقفه كما امر يوناتان حتى اعيت خيل اولئك.
  82  حينئذ برز سمعان بجيشه و الحم القتال على الفرقة لان الخيل كانت قد وهنت فكسرهم فهربوا.
  83  و تبددت الخيل في السهل و فروا الى اشدود و دخلوا بيت داجون معبد صنمهم لينجوا بنفوسهم.
  84  فاحرق يوناتان اشدود و المدن التي حولها و سلب غنائمهم و احرق هيكل داجون و الذين انهزموا اليه بالنار.
  85  و كان الذين قتلوا بالسيف مع الذين احرقوا ثمانية الاف رجل.
  86  ثم سار يوناتان من هناك و نزل تجاه اشقلون فخرج اهل المدينة للقائه باجلال عظيم.
  87  و رجع يوناتان بمن معه الى اورشليم و معهم غنائم كثيرة.
  88  و لمل سمع الاسكندر الملك بهذه الحوادث زاد يوناتان مجدا.
  89  و بعث اليه بعروة من ذهب كما كان يعطى لانسباء الملوك و وهب له عقرون و تخومها ملكا


فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

"
  أرسلت في الأربعاء 07 مايو 2008 اعتمد بواسطة الحاتمي  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - أسفار القانونية الثانية
· الأخبار بواسطة الحاتمي


أكثر مقال قراءة عن - أسفار القانونية الثانية:
فهرس إنجيل برنابا

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

"سفر المكابيين الأول - اصحاح 7 - 10" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..