قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

آباء الكنيسة
 
الباترولوجي
[ الباترولوجي ]

·التثليث عند آباء الرسوليين
·العلامة ترتليانوس والزواج الثاني
·بابياس أسقف هيرابوليس
·بوليكاربس في الميزان
·القديس اغناطيوس الأنطاكي
·القديس أغسطينوس والإرهاب الديني
·الحرب العادلة في فكر أوغسطينوس
·جون كالفن
·الباترولوجي - آباء الكنيسة
·الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة
  .  

خربشات صوماليانو
 
خربشاتـــصوماليانو
[ خربشاتـــصوماليانو ]

·سويعات في برية التيه
·الإختلافات العددية في الكتاب المقدس
·البابا شتودة: المسيح لم يقل أنا الله أعبدوني
·بولس الرسول كبير الغنوصيين
·الغنوصية والرهبنة في الأناجيل
·تيري جون وثقافة الحرق
·ديونيسيوس يعقوب السرياني وضياع الأسفار
·سيدعى ناصريا
·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
·ثامار الزانية في ظل الشريعة
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 
شطحاتــزكريابطرس
[ شطحاتــزكريابطرس ]

·المسيح الجبار
·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
  .  

صوماليانو
 

تعدد الزوحات لماذا ترعب الكنيسة
البابا غريغوريوس الثاني وتعدد الزوجات
ضيوف الأنبا بيشوي أم أتباع الغزاة
ضمان الخلاص والجنة
العتل الزنيم مرقس عزيز
لا محلل ولا طلاق لأن العصمة في يد الأنبا بولا

  .  

سفر المكابيين الأول اصحاح 11 - 16

 - أسفار القانونية الثانيةأثناسيوس المراسل "


للرجوع الي الإصحاح الأول  سفر المكابيين الأول - الإصحاح 1 - 6 

سفر المكابيين الأول - اصحاح 7 - 10

سفر المكابيين الأول اصحاح 11 - 16




 

الإصحاح 11
بطليموس السادس يهاجم الاسكندر
  1  و جمع ملك مصر جيوشا كثيرة كالرمل الذي على ساحل البحر و سفنا عديدة و حاول الاستيلاء على مملكة الاسكندر بالمكر و الحاقها بمملكته.
  2  فقدم سورية متظاهرا بالسلم ففتح له اهل المدن و لاقوه اذ كان الاسكندر الملك قد امر بلقائه لانه صهره.
  3  و كان بطلماوس عند دخوله المدن يبقي في كل مدينة حرسا من الجند.
  4  و لما وصل الى اشدود اروه هيكل داجون المحرق و اشدود و ضواحيها المهدومة و الجثث المطروحة و الذين كان يوناتان قد احرقهم في الحرب و كانوا قد جعلوا رجامهم على طريقه.
  5  و حدثوا الملك بما فعل يوناتان يريدون تجرمه فسكت الملك.
  6  و لاقى يوناتان الملك في يافا باجلال و سلم بعضهما على بعض و ناما هناك.
  7  ثم شيع يوناتان الملك الى النهر الذي يقال له الوتارس و رجع الى اورشليم.
  8  فاستحوذ الملك بطلماوس على مدن الساحل الى سلوكية الساحلية و كان مضمرا للاسكندر السوء.
  9  ثم انفذ رسلا الى ديمتريوس الملك قائلا هلم فنعقد عقدا بيني و بينك و اهب لك بنتي التي عند الاسكندر و تملك ملك ابيك.
  10  فاني قد ندمت على عطائي ابنتي له لانه رام قتلي.
  11  و تجنى عليه طمعا في ملكه.
  12  ثم استرد ابنته و اعطاها لديمتريوس و تغير على الاسكندر و ظهرت عداوتهما.
  13  ثم ان بطلماوس دخل انطاكية و وضع على راسه تاجين تاج اسية و تاج مصر.
  14  و كان الاسكندر الملك اذ ذاك في كيليكية لان اهل تلك البلاد كانوا قد تمردوا.
موت الاسكندر واقتسام مملكته
  15  فلما سمع الاسكندر قدم لمقاتلته فاخرج بطلماوس جيشه و لاقاه بعسكر شديد فكسره.
  16  فهرب الاسكندر الى ديار العرب مستجيرا بهم و عظم امر بطلماوس الملك.
  17  فقطع زبديئيل العربي راس الاسكندر و بعث به الى بطلماوس.
  18  و في اليوم الثالث مات بطلماوس الملك فاهلك رجال الجند الحراس الذين في الحصون.
  19  و ملك ديمتريوس في السنة المئة و السابعة و الستين.
ديمتريوس الثانى يعاهد اليهود
  20  في تلك الايام جمع يوناتان رجال اليهودية لفتح القلعة التي باورشليم و نصب عليها مجانيق كثيرة.
  21  فانطلق قوم من مبغضي امتهم من الرجال المنافقين الى الملك و اخبروه بان يوناتان يحاصر القلعة.
  22  فلما سمع استشاط غضبا و سار من ساعته قاصدا بطلمايس و كتب الى يوناتان ان يكف عن محاصرة القلعة و ان يبادر الى ملاقاته في بطلمايس للمواجهة.
  23  فلما بلغ ذلك يوناتان امر بان يستمروا على الحصار و اختار بعضا من شيوخ اسرائيل و الكهنة و خاطر بنفسه.
  24  و اخذ من الفضة و الذهب و الحلل و سائر الهدايا شيئا كثيرا و انطلق الى الملك في بطلمايس فنال حظوة لديه.
  25  و وشى به قوم من الامة من اهل النفاق.
  26  الا ان الملك عامله كما كان اسلافه يعاملونه و عظمه لدى اصحابه جميعا.
  27  و اقره في الكهنوت الاعظم و في كل ما كان له من الاختصاصات و جعله من اول اصدقائه.
  28  و سال يوناتان الملك ان يعفي اليهودية و المدن الثلاث و ارض السامرة من كل جزية و وعده بثلاث مئة قنطار.
  29  فارتضى الملك و كتب ليوناتان كتبا في ذلك كله و هذه صورتها.
  30  من ديمتريوس الملك الى يوناتان اخيه و امة اليهود سلام.
  31  نسخة الكتاب الذي كتبناه في حقكم الى لسطانيس قريبنا كتبنا بها اليكم لتقفوا على مضمونها.
  32  من ديمتريوس الملك الى لسطانيس ابيه سلام.
  33  لقد راينا ان نحسن الى امة اليهود اوليائنا المحافظين على ما يحق لنا وفاء بما سبق من برهم لنا.
  34  فجعلنا لهم تخوم اليهودية و المدن الثلاث و هي افيرمة و لدة و الرامتائيم التي الحقت باليهودية من ارض السامرة و جميع توابعها فتكون لجميع الذين يذبحون في اورشليم بدل الضرائب الملكية التي كان الملك يستخرجها منهم قبلا في كل سنة من اتاء الارض و ثمر الاشجار.
  35  و سائر ما يحق لنا من العشور و الوضائع و وهاد الملح و الاكاليل.
  36  هذا كله قد انعمنا عليهم به تبرعا و من الان لا يلغى شيء من هذا الانعام ما طال الزمان.
  37  فالان اكتبوا نسخة من هذا الرسم و لتسلم الى يوناتان و لتوضع في الجبل المقدس في موضع مشهود.
  38  و راى ديمتريوس الملك ان الارض قد اطمانت لديه لا ينازعه منازع فسرح جميع جيوشه كل واحد الى موضعه ما خلا الجنود الغرباء الذين جاء بهم من جزائر الامم فمقته جيوش ابائه كلهم.
  39  و كان تريفون من احزاب الاسكندر قبلا فلما راى ان الجيوش جميعها تتذمر على ديمتريوس انطلق الى ايملكوئيل العربي و كان يربي انطيوكس بن الاسكندر.
  40  فالح عليه ان يسلمه اليه لكي يملك مكان ابيه و اخبره بما فعل ديمتريوس و بما له في الجيوش من العداوة و مكث هناك اياما كثيرة.
  41  و ارسل يوناتان الى ديمتريوس الملك ان يخرج الجنود الذين في القلعة من اورشليم و الذين في الحصون لانهم كانوا يحاربون اسرائيل.
  42  فارسل ديمتريوس الى يوناتان قائلا سافعل ذلك لك و لامتك بل ساعظمك انت و امتك تعظيما متى وافقتني فرصة.
  43  و الان فانك تحسن الصنيع اذا ارسلت الى رجالا يكونون في نجدتي فاني قد خذلتني جيوشي كلها.
  44  فوجه يوناتان ثلاث الاف رجل اشداء الباس الى انطاكية فوافوا الملك ففرح الملك بقدومهم.
  45  و اجتمع اهل المدينة في وسط المدينة و كانوا مئة و عشرين الف رجل يحاولون قتل الملك.
  46  فهرب الملك الى داره فاستولى اهل المدينة على طرق المدينة و شرعوا في القتال.
  47  فدعا الملك اليهود لنجدته فاجتمعوا اليه كلهم ثم تفرقوا بجملتهم في المدينة فقتلوا فى المدينة في ذلك اليوم مئة الف رجل.
  48  و احرقوا المدينة و اخذوا غنائم كثيرة في ذلك اليوم و خلصوا الملك.
  49  فلما راى اهل المدينة ان اليهود قد استولوا على المدينة يفعلون ما شاءوا انخلعت قلوبهم و صرخوا الى الملك متضرعين و قالوا.
  50  عاقدنا و ليكف اليهود عن الايقاع بنا و بالمدينة.
  51  فالقوا السلاح و عقدوا المصالحة فعظم امر اليهود عند الملك و عند جميع اهل مملكته ثم رجعوا الى اورشليم بغنائم كثيرة.
  52  و جلس ديمتريوس الملك على عرش ملكه و هدات الارض امامه.
  53  فاخلف في جميع ما وعد و تغير على يوناتان و كافاه بخلاف ما صنع اليه من المعروف و ضيق عليه جدا.
يوناثان يتحزب لانطيوخس السادس
  54  و بعد ذلك رجع تريفون و معه انطيوكس و هو غلام صغير فملك انطيوكس و لبس التاج.
  55  فاجتمع اليه جميع الجيوش التي سرحها ديمتريوس و قاتلوا ديمتريوس ففر منهم منهزما.
  56  فاستولى تريفون على الفيلة ثم فتح انطاكية.
  57  و كتب انطيوكس الصغير الى يوناتان قائلا اني اقرك في الكهنوت الاعظم و اقيمك على المدن الاربع و اتخذك من اصدقاء الملك.
  58  و ارسل اليه انية من الذهب لخدمته و اباح له ان يشرب في الذهب و يلبس الارجوان بعروة الذهب.
  59  و اقام سمعان اخاه قائدا من عقبة صور الى حدود مصر.
  60  و خرج يوناتان و طاف في عبر النهر و في المدن فاجتمعت لمظاهرته جميع جيوش سورية و قدم اشقلون فلاقاه اهل المدينة باحتفال.
  61  و انصرف من هناك الى غزة فاغلق اهل غزة الابواب في وجهه فحاصرها و احرق ضواحيها بالنار و نهبها.
  62  فسال اهل غزة يوناتان الامان فعاقدهم و اخذ ابناء رؤسائهم رهائن و ارسلهم الى اورشليم ثم جال في البلاد الى دمشق.
  63  و سمع يوناتان ان قواد ديمتريوس قد بلغوا الى قادش الجليل في جيش كثيف يريدون ان يعزلوه عن الولاية.
  64  فزحف لملاقاتهم و خلف سمعان اخاه في البلاد.
  65  فحاصر سمعان بيت صور و حاربها اياما كثيرة و احاط بها.
  66  فسالوه المعاقدة فعاقدهم و اخرجهم من هناك و فتح المدينة و اقام فيها حرسا.
  67  و اما يوناتان و جيشه فنزلوا على ماء جناسر و قبل الفجر زحفوا الى سهل حاصور.
  68  فاذا بجيش الاجانب يلاقيهم في السهل و قد اقاموا عليهم كمينا في الجبال فبينما هم يتقدمون تجاههم.
  69  ثار الكمين من مواضعهم و الحموا القتال.
  70  ففر رجال يوناتان جميعا و لم يبق منهم احد الا متتيا ابن ابشالوم و يهوذا بن حلفي قائدا الجيوش.
  71  فمزق يوناتان ثيابه و حثا التراب على راسه و صلى.
  72  ثم عاد اليهم يقاتلهم فانهزموا و هربوا.
  73  و لما راى ذلك الذين هربوا من رجاله رجعوا و تعقبوا العدو معه الى قادش الى معسكرهم و نزلوا هناك.
  74  فسقط من الاجانب في ذلك اليوم ثلاثة الف رجل و رجع يوناتان الى اورشليم
الإصحاح 12
معاهدة اليهود مع رومة واسبرطة
  1  و راى يوناتان ان له فرصة ملائمة فاختار رجالا و سيرهم الى رومية ليقروا الموالاة بينهم و يجددوها.
  2  و ارسل معهم الى اسبرطة و اماكن اخرى كتبا في هذا المعنى.
  3  فانطلقوا الى رومية و دخلوا الشورى و قالوا انا مرسلون من قبل يوناتان الكاهن الاعظم و امة اليهود لنجدد ما بينكم و بينهم من الموالاة و المناصرة كما كان من قبل.
  4  فاعطوهم كتبا للعمال في الاقاليم حتى يبلغوهم ارض يهوذا بسلام.
  5  و هذه نسخة الكتب التي كتبها يوناتان الى اهل اسبرطة.
  6  من يوناتان الكاهن الاعظم و شيوخ الامة و من الكهنة و سائر شعب اليهود الى اهل اسبرطة اخوتهم سلام.
  7  ان اريوس المالك فيكم كان قديما قد انفذ كتبا الى اونيا الكاهن الاعظم يشهد انكم اخوتنا على ما هو في نسختها.
  8  فتلقى اونيا الرسول باكرام و اخذ الكتب المصرح فيها بالمناصرة و الموالاة.
  9  فنحن و ان لم تكن بنا حاجة الى ذلك بما لنا من التعزية في الاسفار المقدسة التي في ايدينا.
  10  قد اثرنا مراسلتكم لنجدد الاخاء و الموالاة لئلا نعد من الاجانب عندكم اذ قد مضى على مكاتبتكم لنا زمان مديد.
  11  و انا في كل حين في الاعياد و سائر الايام المفروضة لا نزال نذكركم في الذبائح التي نقدمها و في الصلوات كما ينبغي و يليق ان يذكر الاخوة.
  12  و يسرنا ما انتم عليه من الاعتزاز.
  13  اما نحن فقد احاطت بنا مضايق كثيرة و حروب عديدة و قاتلنا الملوك الذين من حولنا.
  14  لكنا كرهنا ان نثقل عليكم و على سائر مناصرينا و اوليائنا في تلك الحروب.
  15  فان لنا من السماء مددا يمدنا و قد تخلصنا من اعدائنا و اذللناهم.
  16  و الان فقد اخترنا نومانيوس بن انطيوكس و انتيباتير بن ياسون و ارسلناهما الى الرومانيين لنجدد ما كان بيننا قبلا من الموالاة و المناصرة.
  17  و امرناهما بان يقدما اليكم و يقرئاكم السلام و يسلما اليكم الكتب من قبلنا في تجديد اخائنا.
  18  و لكم جميل الصنع ان اجبتمونا الى ذلك.
  19  و هذه نسخة الكتب التي ارسلها الى اونيا.
  20  من اريوس ملك الاسبرطيين الى اونيا الكاهن الاعظم سلام.
  21  و بعد فقد وجد في بعض الكتب ان الاسبرطيين و اليهود اخوة من نسل ابراهيم.
  22  و اذ قد علمنا ذلك فلكم جميل الصنع ان راسلتمونا فيما انتم عليه من السلام.
  23  و الان فان جوابنا اليكم ان مواشيكم و املاككم هي لنا و ان ما لنا هو لكم هذا ما اوصينا بان تبلغوه.
هزيمة ديمتريوس امام ناثان
  24  و بلغ يوناتان ان قواد ديمتريوس قد عادوا لمحاربته بجيش يزيد على جيشه الاول.
  25  فخرج من اورشليم و وافاهم في ارض حماة و لم يمهلهم ان يطاوا ارضه.
  26  ثم ارسل جواسيس الى محلتهم فرجعوا و اخبروه انهم مزمعون ان يهجموا عليهم في الليل.
  27  فلما غربت الشمس امر يوناتان الذين معه بان يسهروا تحت السلاح الليل كله استعدادا للقتال و فرق الحرس حول المحلة.
  28  و سمع العدو بان يوناتان و الذين معه متاهبون للقتال فداخل قلوبهم الرعب و الرعدة فاضرموا النيران في محلتهم و هربوا.
  29  الا ان يوناتان و الذين معه لم يعلموا بما كان الا عند الصبح لانهم كانوا يرون ضوء النيران.
  30  فتعقبهم يوناتان فلم يدركهم لانهم كانوا قد قطعوا نهر الوطارس.
  31  فارتد يوناتان الى العرب المسمين بالزبديين و ضربهم و سلب غنائمهم.
  32  ثم ارتحل و اتى دمشق و جال في البلاد كلها.
  33  و اما سمعان فخرج و بلغ الى اشقلون و الحصون التي بالقرب منها ثم ارتد الى يافا و استحوذ عليها.
  34  لانه سمع انهم يريدون ان يسلموا الحصن الى احزاب ديمتريوس و اقام هناك حرسا يحافظون على المدينة.
يوناثان يحصن اورشليم
  35  ثم رجع يوناتان و جمع شيوخ الشعب و اتمر معهم ان يبني حصونا في اليهودية.
  36  و يرفع اسوار اورشليم و يشيد حائطا عاليا بين القلعة و المدينة ليفصلها عن المدينة و تبقى على حدتها حتى لا يشتروا و يبيعوا.
  37  فاتفقوا على ان يبنوا المدينة و تقدم اليهم ان يبنوا سور الوادي شرقا و رمموا السور المسمى كافيناطا.
  38  و ابتنى سمعان حاديد في السهل و حصنها بالابواب و المزاليج.
تريفون ياسر يوناثان
  39  و حاول تريفون ان يملك على اسية و يلبس التاج و يلقي يده على انطيوكس الملك.
  40  لكنه خشي من يوناتان ان يمنعه و يحاربه فطلب سبيلا لان يقبض على يوناتان و يهلكه فسار و اتى الى بيت شان.
  41  فخرج يوناتان لملتقاه في اربعين الف رجل منتخبين للقتال و اتى الى بيت شان.
  42  فلما راى تريقون ان يوناتان قد اقبل في جيش كثيف لم يجسر ان يمد يده اليه.
  43  فتلقاه باكرام و اوصى به جميع اصحابه و اهدى اليه هدايا و امر جيوشه بان يطيعوه طاعتهم لنفسه.
  44  و قال ليوناتان لم ثقلت على هؤلاء الشعب كلهم و ليس بيننا حرب.
  45  اطلقهم الى بيوتهم و انتخب لك نفرا قليلا يكونون معك و هلم معي الى بطلمايس فاسلمها اليك هي و سائر الحصون و من بقي من الجيوش و جميع المقلدين على الامور ثم انصرف راجعا فاني لهذا جئت.
  46  فصدقه و فعل كما قال و اطلق الجيوش فانصرفوا الى ارض يهوذا.
  47  و استبقى لنفسه ثلاثة الاف رجل ترك الفين منهم في الجليل و صحبه الف.
  48  فلما دخل يوناتان بطلمايس اغلق اهل بطلمايس الابواب و قبضوا عليه و قتلوا جميع الذين دخلوا معه بالسيف.
  49  و ارسل تريفون جيشا و فرسانا الى الجليل و الصحراء الواسعة لاهلاك جميع رجال يوناتان.
  50  لكنهم لما علموا ان يوناتان و الذين معه قد قبض عليهم و هلكوا شجعوا انفسهم و تقدموا و هم متضامون متاهبون للقتال.
  51  و اذ راى طالبوهم انهم مستبسلون رجعوا عنهم.
  52  فوفدوا جميعهم بالسلام الى ارض يهوذا و ناحوا على يوناتان و الذين معه و اشتد خوفهم و كانت عند جميع اسرائيل مناحة عظيمة.
  53  و طلب كل الامم الذين حولهم ان يدمروهم لانهم قالوا.
  54  انهم لا رئيس لهم و لا ناصر فلنقاتلهم و لنمح ذكرهم من البشر

الإصحاح 13
سمعان يخلف يوناثان
  1  و بلغ سمعان ان تريفون قد جمع جيشا عظيما ليغير على ارض يهوذا و يدمرها.
  2  و راى ان شعبه قد داخله الرعب و الرعدة فصعد الى اورشليم و جمع الشعب.
  3  و شجعهم و قال لهم قد علمتم ما فعلت انا و اخوتي و اهل بيت ابي من اجل السنن و الاقداس و ما لقينا من الحروب و الشدائد.
  4  و قد كان في ذلك هلاك اخوتي جميعا لاجل اسرائيل و بقيت انا وحدي.
  5  و الان فحاش لي ان اضن بنفسي في كل موقع ضيق فاني لست خيرا من اخوتي.
  6  بل انتقم لامتي و للاقداس و لنسائنا و اولادنا لان الامم باسرها قد اجتمعت لتدميرنا بغضا.
  7  فلما سمع الشعب هذا الكلام ثارت نفوسهم.
  8  و اجابوا بصوت عظيم قائلين انت قائد لنا مكان يهوذا و يوناتان اخيك.
  9  فحارب حربنا و مهما قلت لنا فانا نفعله.
  10  فحشد جميع رجال القتال و جد في اتمام اسوار اورشليم و حصنها مما حولها.
  11  ثم وجه يوناتان بن ابشالوم الى يافا في عدد واف من الجيش فطرد الذين كانوا فيها و اقام هناك.
تريفون يخدع سمعان ويقتل يوناثان
  12  و زحف تريفون من بطلمايس في جيش عظيم قاصدا ارض يهوذا و معه يوناتان تحت الحفظ.
  13  و كان سمعان حالا بحاديد قبالة السهل.
  14  و علم تريفون ان سمعان قد قام في موضع يوناتان اخيه و انه مزمع ان يلحم الحرب معه فانفذ اليه رسلا.
  15  يقول انا انما قبضنا على يوناتان اخيك لمال كان عليه للملك فيما باشره من الامور.
  16  فالان ارسل مئة قنطار فضة و ابنيه رهينة لئلا يغدر بنا اذا اطلقناه و حينئذ نطلقه.
  17  و علم سمعان انهم انما يكلمونه بمكر الا انه ارسل المال و الولدين مخافة ان يجلب على نفسه عداوة عظيمة من قبل الشعب و يقولوا.
  18  لسبب انه لم يرسل اليه المال و الولدين هلك.
  19  فوجه الولدين و مئة القنطار الا ان تريفون اخلف و لم يطلق يوناتان.
  20  و جاء تريفون بعد ذلك ليغير على البلاد و يدمرها و دار في الطريق الى ادورا و كان سمعان و جيشه يقاومونه حيثما تقدم.
  21  و انفذ الذين في القلعة رسلا الى تريفون يلحون عليه ان ياتيهم في طريق البرية و ينفذ اليهم ميرة.
  22  فجهز تريفون جميع فرسانه للمسير في ذلك الليل لكن اذ تكاثر الثلج جدا منعهم الثلج من المسير فارتحل و اتى الى ارض جلعاد.
  23  و لما ان قارب بسكاما قتل يوناتان و دفنوه هناك.
  24  ثم رجع تريفون و انصرف الى ارضه.
  25  فارسل سمعان و اخذ عظام يوناتان اخيه و دفنها في مودين مدينة ابائه.
  26  و ناح عليه كل اسرائيل نوحا عظيما و ندبوه اياما كثيرة.
  27  و شيد سمعان على قبر ابيه و اخوته بناء عاليا منظورا بحجارة نحتت من وراء و من امام.
  28  و نصب على القبور سبعة اهرام واحدا بازاء واحد لابيه و امه و اخوته الاربعة.
  29  و زينها بفنون و نقوش و جعل حولها اعمدة عظيمة مرسوما على الاعمدة اسلحة تخليدا لذكرهم و بجانب الاسلحة سفن منقوشة و كانت منظورة لجميع ركاب البحر.
  30  هذا هو القبر الذي صنعه بمودين باقيا الى هذا اليوم.
ديمتريوس الثانى يثبت المعاهدة مع اليهود
  31  و سلك تريفون بالغدر مع انطيوكس الملك الصغير و قتله.
  32  و ملك مكانه و لبس تاج اسية و ضرب الارض ضربة عظيمة.
  33  و بنى سمعان حصون اليهودية و عززها بالبروج الرفيعة و الاسوار العظيمة و الابواب و المزاليج و ادخر ميرة في الحصون.
  34  و انتخب سمعان رجالا و ارسل الى ديمتريوس الملك ان يعفي البلاد لان كل ما فعله تريفون انما كان اختلاسا.
  35  فبعث اليه ديمتريوس الملك بهذا الكلام و اجابه و كتب اليه كتابا هذه صورته.
  36  من ديمتريوس الملك الى سمعان الكاهن الاعظم و صديق الملوك و الى الشيوخ و شعب اليهود سلام.
  37  قد وصل الينا اكليل الذهب و السعفة التي بعثت بها الينا و في عزمنا ان نعقد معكم سلما وثيقا و نكاتب ارباب الامور ان يعفوكم مما عليكم.
  38  و كل ما رسمنا لكم يبقى مرسوما و الحصون التي بنيتموها تكون لكم.
  39  و لكن ما فرط من هفوة و خطا الى هذا اليوم نتجاوز عنه و الاكليل الذي لنا عليكم و كل وضيعة اخرى على اورشليم نعفيكم منها.
  40  و ان كان فيكم اهل للاكتتاب في جندنا فليكتتبوا و لكن فيما بيننا سلم.
  41  و في السنة المئة و السبعين خلع نير الامم عن اسرائيل.
  42  و بدا شعب اسرائيل يكتب في توقيع الصكوك و العقود في السنة الاولى لسمعان الكاهن الاعظم قائد اليهود و رئيسهم.
سمعان يستولى على جازر وقلعة  اورشليم
  43  في تلك الايام نزل سمعان على غزة و حاصرها بجيوشه و صنع دبابات و ادناها من المدينة و ضرب احد البروج و استولى عليه.
  44  و هجم الذين في الدبابة على المدينة فوقع اضطراب عظيم في المدينة.
  45  و صعد الذين في المدينة مع النساء الى السور ممزقة ثيابهم و صرخوا بصوت عظيم الى سمعان يسالونه الامان.
  46  و قالوا لا تعاملنا بحسب مساوئنا بل بحسب رافتك.
  47  فرق لهم سمعان و كف عن قتالهم و اخرجهم من المدينة و طهر البيوت التي كانت فيها اصنام ثم دخلها بالتسبيح و الشكر.
  48  و ازل منها كل رجاسة و اسكن هناك رجالا من المتمسكين بالشريعة و حصنها و بنى له فيها منزلا.
  49  و اما الذين في قلعة اورشليم فاذ كانوا قد منعوا من الخروج و دخول البلد و من البيع و الشراء اشتدت مجاعتهم و مات كثير منهم.
  50  فصرخوا الى سمعان يسالون الامان فامنهم و اخرجهم من هناك و طهر القلعة من النجاسات.
  51  و دخلها في اليوم الثالث و العشرين من الشهر الثاني في السنة المئة و الحادية و السبعين بالحمد و السعف و الكنارات و الصنوج و العيدان و التسابيح و الاناشيد لانحطام العدو الشديد من اسرائيل.
  52  و رسم ان يعيد ذلك اليوم بسرور كل سنة.
  53  ثم حصن جبل الهيكل الذي بجانب القلعة و سكن هناك هو و الذين معه.
  54  و راى سمعان ان يوحنا ابنه رجل باس فجعله قائدا على جميع الجيوش و اقام بجازر

الإصحاح 14
ملك مادى ياسر ديمتريوس الثانى
  1  و في السنة المئة و الثانية و السبعين جمع ديمتريوس الملك جيوشه و سار الى ماداي يستمد نجدة لمحاربة تريفون.
  2  و بلغ ارساكيس ملك فارس و ماداي ان ديمتريوس قد دخل تخومه فارسل بعض رؤسائه ليقبض عليه حيا.
  3  فذهب و ضرب جيش ديمتريوس و قبض عليه و اتى به ارساكيس فجعله في السجن.
مديح سمعان
  4  فهدات ارض يهوذا كل ايام سمعان و جعل همه مصلحة امته فكانوا مبتهجين بسلطانه و مجده كل الايام.
  5  و فضلا عن ذلك المجد كله جعل يافا مرسى و فتح مجازا لجزائر البحر.
  6  و وسع تخوم امته و استحوذ على البلاد.
  7  و جمع اسرى كثيرين و امتلك جازر و بيت صور و القلعة و اخرج منها النجاسات و لم يكن من يقاومه.
  8  و كانوا يفلحون ارضهم بسلام و الارض تعطي اتاءها و اشجار الحقول اثمارها.
  9  و كان الشيوخ يجلسون في الساحات يتفاوضون جميعا في مصالح الامة و الشبان متسربلين بالبهاء و عليهم حلل الحرب.
  10  و كان سمعان يمير المدن بالطعام و يهيئ فيها اسباب التحصين حتى صار ذكر مجده الى اقاصي الارض.
  11  و قرر السلم في ارضه فلبث اسرائيل في فرح عظيم.
  12  و جلس كل واحد تحت كرمته و تينته و لم يكن من يذعرهم.
  13  و لم يبق في الارض من يحاربهم و قد انكسرت الملوك في تلك الايام.
  14  و قوى كل من كان ضعيفا في شعبه و غار على الشريعة و استاصل كل اثيم و شرير.
  15  و عظم الاقداس و اكثر من الانية المقدسة.
اهل اسبرطة يبعثون برسالة الى سمعان
  16  و بلغ خبر وفاة يوناتان الى رومية و اسبرطة فاسفوا اسفا شديدا.
  17  و اذ بلغهم ان سمعان اخاه قد تقلد الكهنوت الاعظم مكانه و صارت البلاد و ما بها من المدن تحت سلطانه.
  18  كتبوا اليه على الواح من نحاس يجددون معه ما كانوا قد قرروه مع يهوذا و يوناتان اخويه من الموالاة و المناصرة.
  19  فقرئت الالواح بمشهد الجماعة في اورشليم و هذه صورة الكتب التي انفذها الاسبرطيون.
  20  من رؤساء الاسبرطيين و من المدينة الى سمعان الكاهن الاعظم و الى الشيوخ و الكهنة و سائر شعب اليهود اخوتنا سلام.
  21  لقد اخبرنا الرسل الذين انفذتموهم الى شعبنا بما انتم فيه من العزة و الكرامة فسررنا بوفدهم.
  22  و دونا ما قالوه في دواوين الشعب هكذا قد قدم علينا نومانيوس بن انطيوكس و انتيباتير ابن ياسون رسولا اليهود ليجددا ما بيننا من الموالاة.
  23  فحسن لدى الشعب ان يلتقي الرجلين باكرام و يثبت صورة كلامهما في سجلات الشعب المخصصة لتكون تذكارا عند شعب الاسبرطيين و قد كتبنا بنسختها الى سمعان الكاهن الاعظم.
سمعان رئيس كهنة وقائد وطنى
  24  و بعد ذلك ارسل سمعان نومانيوس الى رومية و معه ترس عظيم من الذهب وزنه الف منا ليقرر المناصرة بينه و بينهم.
  25  فلما سمع الشعب ذلك الكلام قالوا بماذا نكافئ سمعان و بنيه.
  26  على ثباته هو و اخوته و بيت ابيه و دفعه عن اسرائيل اعداءه و تمتيعه له بالحرية و كتب في الواح من نحاس جعلوها على انصاب في جبل صهيون.
  27  ما صورته في اليوم العاشر من شهر ايلول في السنة المئة و الثانية و السبعين و هي السنة الثالثة لسمعان الكاهن الاعظم في سرمال.
  28  في مجمع عظيم من الكهنة و الشعب و رؤساء الامة و شيوخ البلاد ثبت عندنا ان قد وقعت حروب كثيرة في البلاد.
  29  و ان سمعان بن متتيا من بني ياريب و اخوته قد القوا بانفسهم في المخاطر و ناهضوا اعداء امتهم صيانة لاقداسهم و الشريعة و اولوا امتهم مجدا كبيرا.
  30  و ان يوناتان جمع شمل امته و تقلد فيهم الكهنوت الاعظم ثم انضم الى قومه.
  31  فهم اعداؤهم بالغارة على ارضهم ليدمروا بلادهم و يلقوا ايديهم على اقداسهم.
  32  حينئذ نهض سمعان و قاتل عن امته و انفق كثيرا من امواله و سلح رجال الباس من امته و اجرى عليهم الارزاق.
  33  و حصن مدن اليهودية و بيت صور التي عند حدود اليهودية حيث كانت اسلحة الاعداء من قبل و جعل هناك حرسا من رجال اليهود.
  34  و حصن يافا التي على البحر و جازر التي عند حدود اشدود حيث كان الاعداء مقيمين من قبل و اسكن هناك يهودا و جعل فيهما كل ما ياول الى اعزاز شانهما.
  35  فلما راى الشعب ما فعل سمعان و المجد الذي شرع في انشائه لامته اقاموه قائدا لهم و كاهنا اعظم لما صنعه من ذلك كله و لاجل عدله و الوفاء الذي حفظه لامته و التماسه اعزاز شعبه بجميع الوجوه.
  36  و في ايامه تم النجح على يديه باجلاء الامم عن البلاد و طرد الذين في مدينة داود باورشليم و كانوا قد بنوا لانفسهم قلعة يخرجون منها و ينجسون ما حول الاقداس و يفسدون الطهارة افسادا عظيما.
  37  و اسكن فيها رجالا من اليهود و حصنها لصيانة البلاد و المدينة و رفع اسوار اورشليم.
  38  و اقره الملك ديمتريوس في الكهنوت الاعظم.
  39  و جعله من اصدقائه و عظمه جدا.
  40  اذ بلغه ان الرومانيين يسمون اليهود اولياء لهم و مناصرين و اخوة و قد تلقوا رسل سمعان باكرام.
  41  و ان اليهود و كهنتهم قد حسن لديهم ان يكون سمعان رئيسا و كاهنا اعظم مدى الدهر الى ان يقوم نبي امين ( الصادق الأمين ).
  42  و يكون قائدا لهم و يهتم بالاقداس و يقيم منهم اناسا على الاعمال و البلاد و الاسلحة و الحصون.
  43  و يتولى امر الاقداس و ان يطيعه الجميع و تكتب باسمه جميع الصكوك في البلاد و يلبس الارجوان و الذهب.
  44  و لا يحل لاحد من الشعب و الكهنة ان ينقض شيئا من ذلك او يخالف شيئا مما يامر به او يجمع مجمعا بدونه في البلاد او يلبس الارجوان و عروة الذهب.
  45  و من فعل خلاف ذلك و نقض شيئا منه فهو مجرم.
  46  و قد رضي الشعب كله بان يقلد سمعان جميع ما ذكر.
  47  و قبل سمعان و رضي ان يكون كاهنا اعظم و قائدا و رئيسا لامة اليهود و للكهنة و حاكما على الجميع.
  48  و رسموا بان تدون هذه الكتابة في الواح من نحاس توضع في رواق الاقداس في موضع مشهود.
  49  و توضع صورها في الخزانة حتى تبقى لسمعان و بنيه

الإصحاح 15
رسالة انطيوخس السابع الى سمعان
  1  و انفذ انطيوكس بن ديمتريوس الملك كتبا من جزائر البحر الى سمعان الكاهن رئيس امة اليهود و الى الشعب اجمع.
  2  و هذه فحواها من انطيوكس الملك الى سمعان الكاهن الاعظم رئيس الامة و الى شعب اليهود سلام.
  3  انه اذ كان قوم من ذوي الفساد قد تسلطوا على مملكة ابائنا كان من همي الان ان استخلص المملكة حتى اعيدها الى ما كانت عليه من قبل و قد حشدت جيوشا كثيرة و جهزت اسطولا للحرب.
  4  و انا عازم ان اتقدم على البلاد لانتقم من الذين افسدوا في بلادنا و خربوا مدنا كثيرة في المملكة.
  5  فالان اقرر لك كل حطيطة حطها عنك الملوك من قبلي و كل ما اعفوك منه من التقادم.
  6  و قد ابحت لك ان تضرب في بلادك سكة خاصة.
  7  و ان تكون اورشليم و الاقداس حرة و كل ما جهزته من الاسلحة و بنيته من الحصون التي في يدك فليبق لك.
  8  و كل ضريبة ملكية كانت فيما سلف او تكون فيما ياتي تفعى منها من الان على طول الزمان.
  9  و اذا فزنا بمملكتنا اعززناك انت و امتك و الهيكل اعزازا عظيما حتى يتلالا مجدكم في الارض كلها.
انطيوخس يحاصر تريفون فى دورا
  10  و في السنة المئة و الرابعة و السبعين خرج انطيوكس الى ارض ابائه فاجتمع اليه جميع الجيوش حتى لم يبق مع تريفون الا نفر يسير.
  11  فتعقبه انطيوكس الملك فانطلق هاربا الى دورا التي على البحر.
  12  اذ ايقن ان قد تراكم عليه الشر و خذلته الجيوش.
  13  فنزل انطيوكس على دورا و معه مئة و عشرون الفا من رجال الحرب و ثمانية الاف فارس.
  14  و احاط بالمدينة و تقدم الاسطول من البحر فضايق المدينة برا و بحرا و لم يدع احدا يدخل او يخرج.
تجدد المعاهدة مع رومة
  15  و قدم نومانيوس و الذين معه من رومية كتبا الى الملوك و البلاد كتب فيها هكذا.
  16  من لوكيوس وزير الرومانيين الى بطلماوس الملك سلام.
  17  لقد اتانا رسل اليهود اوليائنا و مناصرينا يجددون قديم الموالاة و المناصرة مرسلين من قبل سمعان الكاهن و شعب اليهود.
  18  و معهم ترس من ذهب وزنه الف منا.
  19  فلذلك راينا ان نكتب الى الملوك و البلاد ان لا يطلبوهم بسوء و لا يقيموا عليهم حربا و لا على شيء من مدنهم و بلادهم و لا يناصروا من يحاربهم.
  20  و حسن لدينا ان نقبل منهم الترس.
  21  فان فر اليكم من بلادهم بعض من رجال الفساد فاسلموهم الى سمعان الكاهن الاعظم لينتقم منهم على مقتضى شريعتهم.
  22  و كتب مثل ذلك الى ديمتريوس الملك و اتالس و ارياراطيس و ارساكيس.
  23  و الى جميع البلاد الى لمساكس و اسبرطة و ديلس و مندس و سيكيون و كارية و سامس و بمفيلية و ليكية و اليكرنسس و رودس و فسيليس و كوس و سيدن و ارادس و جرتينة و كنيدس و قبرس و القيروان.
  24  و كتبوا بنسخة تلك الكتب الى سمعان الكاهن الاعظم.
انطيوخس السابع يعادى سمعان
  25  و عاد انطيوكس الملك فحاصر دورا و لم يزل يضايقها و ينصب عليها المجانيق و احاط بالتريفون لئلا يدخل و يخرج.
  26  فارسل اليه سمعان الفي رجل منتخبين نصرة له و فضة و ذهبا و انية كثيرة.
  27  فابى انطيوكس ان يقبلها و نقض كل ما كان عاهده به من قبل و تغير عليه.
  28  و ارسل اليه اتينوبيوس احد اصحابه ليفاوضه قائلا انكم مستولون على يافا و جازر و القلعة التي باورشليم و هي من مدن مملكتي.
  29  و قد خربتم تخومها و ضربتم الارض ضربة عظيمة و تسلطتم على اماكن كثيرة في مملكتي.
  30  فالان اسلموا المدن التي استحوذتم عليها و ادوا خراج الاماكن التي تسلطتم عليها في خارج تخوم اليهودية.
  31  و الا فادوا عنها خمس مئة قنطار فضة و عن الاتلاف الذي اتلفتموه و عن خراج المدن خمس مئة قنطار اخرى و الا وفدنا عليكم مقاتلين.
  32  فجاء اتينوبيوس صاحب الملك الى اورشليم و شاهد مجد سمعان و خزانة انيته الفضية و الذهبية و اثاثا وافرا فبهت و اخبره بكلام الملك.
  33  فاجاب سمعان و قال له انا لم ناخذ ارضا لغريب و لم نستول على شيء لاجنبي و لكنه ميراث ابائنا الذي كان اعداؤنا قد استولوا عليه ظلما حينا من الدهر.
  34  فلما اصبنا الفرصة استرددنا ميراث ابائنا.
  35  فاما يافا و جازر اللتان تطالب بهما فانهما كانتا تجلبان على الشعب في بلادنا نكبات شديدة غير انا نؤدي عنهما مئة قنطار فلم يجبه اتينوبيوس بكلمة.
  36  و رجع الى الملك مغضبا و اخبره بهذا الكلام و بمجد سمعان و كل ما شاهده فغضب الملك غضبا شديدا.
كندباوس يهاجم اليهودية
  37  و ركب تريفون في سفينة و فر الى ارطوسياس.
  38  ففوض الملك قيادة الساحل الى كندباوس و جعل تحت يده جنودا من الرجالة و فرسانا.
  39  و امره ان يزحف على اليهودية و اوعز اليه ان يبني قدرون و يحصن الابواب و يقاتل الشعب ثم ان الملك تعقب تريفون.
  40  فبلغ كندباوس الى يمنيا و جعل يرغم الشعب و يغير على اليهودية و يسبي في الشعب و يقتل و بني قدرون.
  41  و جعل فيها فرسانا و جنودا ليخرجوا و ينتشروا في طرق اليهودية كما رسم له الملك

الإصحاح 16
ابنا سمعان يطردان كندباس
  1  فصعد يوحنا من جازر و اخبر سمعان اباه بما صنع كندباوس.
  2  فدعا سمعان ابنيه الاكبرين يهوذا و يوحنا و قال لهما انا لم نزل انا و اخوتي و بيت ابي نحارب حروب اسرائيل منذ صغرنا الى هذا اليوم و قد انجح على ايدينا خلاص اسرائيل مرارا كثيرة.
  3  و الان فاني قد شخت و انتما برحمة الله قد بلغتما اشدكما فقوما مقامي و مقام اخي و اخرجا و قاتلا عن امتكما و ليؤازركما النصر من السماء.
  4  و انتخب من البلاد عشرين الفا من رجال الحرب و الفرسان فزحفوا على كندباوس و باتوا بمودين.
  5  ثم قاموا في الغد و انطلقوا الى السهل فاذا تلقائهم جيش عظيم من الرجالة و الفرسان و كان بين الفريقين واد.
  6  فنزل يوحنا بازائهم هو و شعبه و اذ راى الشعب خائفا من عبور الوادي عبر هو اولا فلما راه الرجال عبروه وراءه.
  7  ففرق الشعب و جعل الفرسان في وسط الرجالة و كانت فرسان العدو كثيرة جدا.
  8  ثم نفخوا في الابواق المقدسة فانكسر كندباوس و جيشه و سقط منهم قتلى كثيرين و فر الباقون الى الحصن.
  9  حينئذ جرح يهوذا اخو يوحنا و تعقبهم يوحنا حتى بلغ كندباوس الى قدرون التي بناها.
  10  ففروا الى البروج التي بارض اشدود فاحرقها بالنار فسقط منهم الفا رجل ثم رجع الى ارض يهوذا بسلام.
يوحنا يخلف سمعان اباه
  11  و كان بطلماوس بن ابوبس قد اقيم قائدا في بقعة اريحا و كان عنده من الفضة و الذهب شيء كثير.
  12  و كان صهر الكاهن الاعظم.
  13  فتشامخ في قلبه و طلب ان يستولي على البلاد و قد نوى الغدر بسمعان و بنيه حتى يهلكهم.
  14  و كان سمعان يجول في مدن البلاد ينظر في مهماتها فنزل الى اريحا هو و متتيا و يهوذا ابناه في السنة المئة و السابعة و السبعين في شهر شباط.
  15  فانزلهم ابن ابوبس بحصين كان قد بناه يقال له دوق و هو يضمر لهم الغدر و صنع لهم مادبة عظيمة و اخفى هناك رجالا.
  16  فلما سكر سمعان و بنوه قام بطلماوس و من معه و اخذوا سلاحهم و وثبوا على سمعان في المادبة و قتلوه هو و ابنيه و بعضا من غلمانه.
  17  و خان خيانة فظيعة و كافا الخير بالشر.
  18  ثم كتب بطلماوس بذلك و ارسل الى الملك ان يوجه اليه جيشا لنصرته فيسلم اليه البلاد و المدن.
  19  و وجه قوما الى جازر لاهلاك يوحنا و انفذ كتبا الى رؤساء الالوف ان ياتوه حتى يعطيهم فضة و ذهبا و هدايا.
  20  و ارسل اخرين ليستولوا على اورشليم و جبل الهيكل.
  21  فسبق واحد و اخبر يوحنا في جازر بهلاك ابيه و اخويه و ان بطلماوس قد بعث من يقتله.
  22  فلما سمع ذلك بهت جدا و قبض على الرجال الذين اتوا ليقتلوه و قتلهم لعلمه انهم يريدون اهلاكه.
  23  و بقية اخبار يوحنا و حروبه و ما ابداه من الحماسة و بناؤه الاسوار التي بناها و اعماله.
  24  مكتوبة في كتاب ايام كهنوته الاعظم منذ تقلد الكهنوت الاعظم بعد ابيه


 سفر المكابيين الأول - الإصحاح 1 - 6

فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

"
  أرسلت في الأربعاء 07 مايو 2008 اعتمد بواسطة الحاتمي  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - أسفار القانونية الثانية
· الأخبار بواسطة الحاتمي


أكثر مقال قراءة عن - أسفار القانونية الثانية:
فهرس إنجيل برنابا

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

"سفر المكابيين الأول اصحاح 11 - 16" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..