وكتب بابا
القاتيكان معلقا على اجتماع لمجمع كنسي عقد عام 1998 قائلا إن أساقفة المنطقة "اعتذروا صراحة" عن "الاعتداءات الشائنة على سكان البلاد الأصليين" في استراليا ونيوزيلندا وجزر جنوب المحيط الهادي.
وقالت الرسالة الإلكترونية إن "الكنيسة تعبر عن أسفها الشديد وتطالب بالعفو عن هذه الأخطاء التي ارتكبها أو لا يزال أبناؤها يرتكبونها.
وأشار التقرير إلى "الجيل المسروق" وهو 30 ألف طفل على الأقل من السكان الأصليين في استراليا الذين أجبروا على الانفصال عن آبائهم في محاولة حكومية ساندتها الكنيسة لتعليمهم ودمجهم في ثقافة البيض.
وطلب زعيم حزب العمال الأسترالي المعارض من الحكومة اليوم الجمعة أن تقدم اعتذارا رسميا لسكان البلاد الأصليين.
البابا اعتذر صراحة عن أخطاء الماضي
وأضاف سيمون كرين الذي انتخب زعيما للحزب يوم الخميس إن المصالحة الدائمة لا يمكن أن تتحقق دون تقديم اعتذار وبدء حوار.
إلا أن رئيس الوزراء جون هاوارد يرفض الاعتذار ويقول إن الأجيال الجديدة من الأستراليين لا يتعين عليها أن تعتذر عن أخطاء لم ترتكبها شخصيا.
اعتداءات جنسية
كما تناولت رسالة بابا الفاتيكان الإلكترونية قضية
الاعتداءات الجنسية علي الأطفال والراهبات "في أجزاء معينة من أوشينيا حيث تسببت الاعتداءات الجنسية التي قام بها بعض رجال الدين في معاناة هائلة وأضرار روحية للضحايا."
ولم يعط البابا تفاصيل الحوادث التي كان يشير إليها إلا أن السجلات الداخلية للفاتيكان تتحدث عن حوادث أجبر فيها الرهبان والمبشرون راهبات على إقامة علاقات جنسية معهم.
وكان بابا الفاتيكان قد اعتذر قبل ذلك للصين وأوكرانيا واليونان وإسرائيل
فضائح الكنيسة الجنسية