كنت أقرا رد الدكتور ابراهيم عوض علي شبهة تتعلق بوالد
مريم العذراء أم المسيح عليه السلام, وكعادته أخذ الدكتور يركل في ادبار النصاري .. ولا ادري ما علاقة ركلات دكتور ابراهيم عوض برفس المناخس , فقد قفزت الي ذهني صورة زكريا بطرس البؤلط والشمطاء ناهد متولي عبد الخروف يرفسان المناخس في أدبار بعضهما مهرولين
وواصلت القراءة والابتسامة لا تفارقني الي ان وصلت الي المقطع الذي يذكر فيه
إنجيل يعقوب التمهيدي الذي ورد فيه ان والد مريم العذراء ( ابنت عمران ) اسمه يواقيم
وهنا تلاشت الابتسامة وأخذت اقفز السطور في عجل متلهف للوصول الي عار يحتويه هذا الإنجيل, متوقعا ان تزداد الركلات قسوة
ولكن خاب أملي .. فقد خجل الدكتور ولم يذكر الطامة .. ولا شك ان
زكريا بطرس البؤلظ تنفس الصعداء ونام قرير العين يتحسس اثر المناخس
وان كان الدكتور قد خجل من ذكر الصاعقة فاني لن أتردد في ان أسمع النصاري دندنة العفاريت
ان النصارى حشروا أصبعا في فرج
لا حول ولا قوة إلا بالله
ان للدكتور كل الحق في ان يسكت عن هذا الكلام
ان النصارى قد حشروا ....
أي نعم حشروا ....
غفرانك يا رب واليك المصير
وهل هذا كلام يقال
لعنة الله عليكم يا نصاري
لقد حشرتم أصابع في فرج مريم العذراء ام
المسيح
لما يا شذاذ افاق الوري
لما هذا الخزي
وكأنكم ما سميتموها أم الإله إلا لتعايروا من ألهتم بوضع الاصابع في فرج أمه
يبدأ انجيل يعقوب برفض الكاهن من قبول تقدمة يواقيم لأنه لم يرزق بطفل وكأن الموضوع في يده ,, هذا التمييز يتماشي مع نهج
الكتاب المقدس , فالعدالة آخر شيء يفكر فيه الإله الذي لم يكن .. فهو لا يقبل من لم يكثر نسل
اليهود ولا يقبل ابن الزنا مع ان الإله المزعوم من سلالة زناة ابناء زناة , وكذلك لا يقبل المجبوب ولا عموني ولا موابي كما هو مذكور في سفر التثنية
(
لا يدخل مخصيّ بالرضّ او مجبوب في جماعة الربلا يدخل ابن زنى في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الربلا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب.حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب الى الابد ) ( التثنية 23/1-3 )
ثم يخبرنا يعقوب ان يواقيم رزق بطفلة بعد ان صام أياما وانه سماها مريم لتأخذ الي المعبد بعد عدة سنين ولا يذكر الوالد بعد ذلك
وعندما بلغت مريم العذرء الثانية عشر يقرر الكهنة البحث عن زوج لها حتي لا تدنس المعبد , ولا أدري ما الذي اجبرهم علي البحث رغم انها صغيرة وفي سن تشتهي فيه ولكن النصاري يتفنون في اهانتها
يبدوا لم يشتهها احد فزوجت برجل يكبرها بثمانين سنة اسمه يوسف النجار ويحتمل ان النساء رقصن في لليلة زفاف أم الإله .. وكيف لا وقد كانت أم الإله مريم العذراء كما زعموا راقصة ماهرة ترقص لابنها كما يخبرنا الإنجيل علي لسان الكاهن حين قال لها
يا من نشأت في قدس الأقداس وجاءك الطعام علي ايدي الملائكة واستمعت للترانيم وأنت ترقصين للرب
وحدث ان حبلها الروح القدس كما يزعمون وكما هو مذكور ايضا في
. اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا.لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. ( متي 1/18)
يفهم من هذا النص ان يوسف لم يتزوجها يعد ولكن الطبعة الإنجليزية من نفس النسخة تذكر انها كانت زوجته .. وهذا لا يهمنا الآن .... ما يهمنا هو ان النجار لم يضاجع بعد مريم العذراء أم الإله بزعمهم
. ولإثبات عذريتها أي عذرية مربم العذراء, كان لابد وفقا لهذا الإنجيل أن تقلع مريم العذراء ملابسها وتنزع .... غفرانك يا رب .... تنزع ملابسها الداخلية .... أعوذ بالله ....
حدث ما حدث وأخرجت زلومة أصبعها من فرج مريم العذراء أم النور ووالدة الإله بزعمهم
وصرخت
" يا ويلتى يا لشري وعدم ايماني ... لقد جربت الإله الحي ... ان يدي تسقط وكأنها أحرقت بالنار ثم انحنت علي ركبتيها وقالت يا الهي .. تذكر اني من سلالة ابراهيم واسحق ويعقوب لا تجعلني عبرة لليهود
وان كان النصاري اثبتوا براءتها بحشر الأصابع في فرجها فان الله سبحانه وتعالي جعل لإبنها معجزة لإثبات براءتها في القرآن
فأشارت اليه قالوا كيف نكلّم من كان في المهد صبيا * فال اني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا* وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا* وبرّا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيّا* والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا* ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون
أي الطريقتين أكرم لوالدة أسقف برايتون السابق ولو قبلت والدته هذه الطريقة هل يقبلها هو علي نفسه بعد ان اثيرت اشاعات علي انه شاذ جنسيا كما نشرت ذلك جريد الأسبوع ... هل يقبل ان يقحم أصبع في فرج القمص سيكو سيكو ... فان كنتم لا تقبلونها علي انفسكم فكيف حشرتم الأصابع في فرج أم من تعبدون يا صراصير المراحيض ... الم يكفكم ان جعلتم جدته عاهرة تتأوه علي فراش يهتز بالحرام مع جد الإله ... مع الاعتذار للصراصير فانها تتعجب من صنعكم
يقول الله سبحانه وتعالي
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ
آل عمران : 37
وأنبتها نباتا حسنا ولم تكن راقصة كما زعم من وضع أصبع في فرجها
وكفلها زكريا ... ويا له من شرف .. كفلها نبي ولم تعرض علي الرجال كالأمة في قصة ركيكة لا تعقل إذ كيف تعرض علي الرجال وأقاربها علي قيد الحياة اثنين منهما أنبياء .. ثم كيف يقال ان ام الإله زوجت .... أي إله هذا الذي يتفرج علي أمه تضاجع زوجها خاصة الأقنوم المتجسد أم ان المتجسد لم يكن بصيرا يري ما لا يره الناس ... كون لله أم نقض في صفات الكمال فكيف بأم تتزوج .. أي إله هذا الذي يشاهد أمه في مثل هذا الوضع ويستمع اليها ......
والقول بأنه لم يمسها هراء اذ ليس لأحد ان يتحدث عن خصوصيات رجل وزوجته
لم يكف النصاري كل هذا العار فأضافوا حشر الأصبع وكأن ذلك ليس كافيا , أنهم يهاجمون من تنزلت عليه آيات تطهر العفيفة مريم ابنة عمران من افكهم
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العالمين
آل عمران : 42
لا لم يحشر أصبع فيها ولم تعرض في سوق العانسات بل كفلها زكريا عليه السلام فمن أخبر محمد بتلك الأنباء الغيبية التي لم يحضرها
أنه الله
ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( آل عمرأن : 44 )
محمود أباشيخ
الرجوع الي خربشات صوماليانو
"