5: 32 و كان نوح ابن خمس مئة سنة و ولد نوح ساما و حاما و يافث
6: 1 و حدث لما ابتدا الناس يكثرون على الارض و ولد لهم بنات
6: 2 ان ابناء الله راوا بنات الناس انهن حسنات فاتخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا
6: 3 فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد لزيغانه هو بشر و تكون ايامه مئة و عشرين سنة
6: 4 كان في الارض طغاة في تلك الايام و بعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس و ولدن لهم اولادا هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم
6: 5 و راى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض و ان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم
6: 6 فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض و تاسف في قلبه
6: 7 فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته الانسان مع بهائم و دبابات و طيور السماء لاني حزنت اني عملتهم
6: 8 و اما نوح فوجد نعمة في عيني الرب
6: 9 هذه مواليد نوح كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله و سار نوح مع الله
6: 10 و ولد نوح ثلاثة بنين ساما و حاما و يافث
6: 11 و فسدت الارض امام الله و امتلات الارض ظلما
6: 12 و راى الله الارض فاذا هي قد فسدت اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض
6: 13 فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد اتت امامي لان الارض امتلات ظلما منهم فها انا مهلكهم مع الارض
6: 14 اصنع لنفسك فلكا من خشب جفر تجعل الفلك مساكن و تطليه من داخل و من خارج بالقار
6: 15 و هكذا تصنعه ثلاث مئة ذراع يكون طول الفلك و خمسين ذراعا عرضه و ثلاثين ذراعا ارتفاعه
6: 16 و تصنع كوا للفلك و تكمله الى حد ذراع من فوق و تضع باب الفلك في جانبه مساكن سفلية و متوسطة و علوية تجعله
6: 17 فها انا ات بطوفان الماء على الارض لاهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء كل ما في الارض يموت
6: 18 و لكن اقيم عهدي معك فتدخل الفلك انت و بنوك و امراتك و نساء بنيك معك
هل لاحظتم عبارة " ان ابناء الله راوا بنات الناس" ونسأل من هم "أبناء الله" ومن هن "بنات الناس"
هل لاحظتم عبارة " و بعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس و ولدن لهم اولادا هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم "
أنضم إلى القائمة "الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو أسم" ونحن الآن أمام ثالوث مبهم وإن لم يكون بإبهام ثالوث النصارى الذى يعبدون وتفسير هذه العبارات يتضارب فيه النصارى بعضهم البعض ولا يوجد أى رد مقنع كالعادة حول من هم أبنا الله ومن هن بنات الناس ومن هم الجبابرة وظللنا نسأل لإلى أن وقع فى يدى أحد الكتب التى لا تعترف بها الكنيسة اليوم ولا تعتمدها وهو كتاب أخنوخ المنسوب لأخنوخ جد نوح كما يذكر كتابهم فى سفر التكوين :
5: 22 و سار اخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مئة سنة و ولد بنين و بنات
هذا الكتاب كان معتبرا قبل
ميلاد المسيح نفسه وظل معتمدا لدى الكنائس المسيحية الأولى ولدى أبائهم وكبار أحبارهم فمنهم من أشار إليه فى كتابته أو أقتبس منه أعداد مثل
يوستينوس الشهيد Justin Martyr وإيرينايؤس Irenaeus
وأوريجانوس Origin واكليمندوس السكندرى Clement of Alexandria والكتاب لا يزال معترف به فى الكنيسة الأثيوبية إلى الآن بل أن كتاب النصارى يذكره ويستشهد به وهذا نجده فى رسالة يهوذا (1: 14) إذ يقول مؤلفه :
" و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه "
وبقراءة الإصحاحات من السادس إلى الثامن من كتاب أخنوخ سيفهم القارئ لماذا تنازلت الكنيسة عن هذا الكتاب واصدرت فرمانا بحرمه من القدسية بعد أن كانت تعترف به فى القرون الأولى وسيلاحظ معى القارئ أن أنسب توضيح للعبارات المبهمة فى سفر التكوين قد تم تفسيره فى كتاب أخنوخ وإن كان كلاهما لدينا فى الأغلب الأعم تحريف . ولنطالع معا الآن بدون أدنى تدخل منى الترجمة العربية المأخوذة عن الإنجليزية والتى ترجمت من الأثيوبية لهذا السفر :
ملحوظة : سيلاحظ القارئ أحيانا ركاكة فى المعانى وسببها ليس ضعف الترجمة ولكن ضعف المتن المترجم كعادة كتبهم وإن أعترض نصرانى على موضوع ركاكة كتابهم هذه فليسمح أن يفسر لى النص التالى من سفر أيوب :
20: 1 فاجاب صوفر النعماتي و قال
20: 2 من اجل ذلك هواجسي تجيبني و لهذا هيجاني في
20: 3 تعيير توبيخي اسمع و روح من فهمي يجيبني
ومع الإصحاحات من السادس إلى الثامن من كتاب اخنوخ أترككم تكتشفون
الثالوث الغامض ( أبناء الله – بنات الناس – الجبابرة)
الإصحاح السادس
1. و حدث لما ابتدا أبناء الأنسان يكثرون على الارض وولد لهم
2. بنات جميلات وحسنات ورأهم الملائكة أبناء الرب فى الملكوت أشتهوهم وقالوا لبعضهم البعض لنختار لنا زوجات من بنات الناس
3. وننجب منهم أطفال وقال لهم سيميازا زعيمهم أخشى ألا نستطيع
4. فى الحقيقة انا أوافق على هذا الفعل , وأنا وحدى الذى يجب عليه تحمل عقوبة هذا الذنب العظيم فأجابوه جميعا قائلين دعنا نقسم جميعا ونلزم انفسنا باللعنات
5. ليس للتراجع عن هذه الخطة ولكن للقيام بها . ثم أقسموا جميعا وألزموا أنفسهم .
6. باللعنات المترتبه عليه . وكان كلهم مائتين وهم الذين هبطوا أيام يارد على قمة جبل حرمون وقد أطلقوا عليه أسم حرمون لأنهم أقسموا .
7. والزموا أنفسهم باللعنات المترتبه عليه . وهذه هى أسماء زعمائهم : ساميازاز زعيمهم وراميل و كوكابئيل و تاميئيل و راميئيل و دانئيل و حزقيل و براقئيل
8. وعسائيل و ارماروس و باترائيل وعنانيل و زاقيل و سامسابيل و ساترئيل و تروئيل و جومائيل و سارئيل هؤلاء هم رؤسائهم العشرة
الإصحاح السابع
1. وكل الأخرين معهم أتخذوا لأنفسهم زوجات . كل منهم أختار لنفسه واحده ودخلوا عليهم وتدنسوا معهم وعلموهم السحر.
2. السحر وقطع الجذور وأحاطوهم علما بالنباتات وأصبحوا
3. حوامل وأنجبوا عمالقة عظماء طولهم ألف ذراع والذين أفنوا كل موارد
4. بنى الأنسان ولما لم يقدر بنى الأنسان على أمدادهم أنقلب العمالقة
5. عليهم وألتهموا البشرية وبدؤا بالأثم ضد الطيور والوحوش والزواحف
6. والسمك ثم ألتهموا بعضهم البعض وشربوا دماء بعضهم ووضعت الأرض أتهتمها ضد هؤلاء الفوضويون.
الإصحاح الثامن
1. وعلم عزازيل الناس صناعة السيوف والسكاكين و الدروع ودروع الصدر وعرفهم بمعادن الأرض وفنون صناعتها والسوار والحلى وإستعمال الأنتيمون وتجميل الجفون وكل أنواع الأحجار الكريمة وكل
2. ألوان الصبغات وتفشى الإلحاد وأرتكبوا الزنا
3. والضلال وأصبحوا فاسدين فى كل طرقهم . وعلمهم سيميازا السحر وقطع الجذور و أرماروس حل السحر وبراقيال علم التنجيم و كوكابال الأبراج و حزقيل معرفة الغيوم وأراقيل علامات الأرض و شماسئيل إشارات السماء وسارئيل سير القمر وكلما مات الناس كانوا ينوحون وهذا النواح صعد إلى السماء .
1. وعندها نظر ميخائيل وأوريل وروفائيل وجبرائيل إلى أسفل من السماء فرأوا الكثير من الدماء .
2. سفك الدم وسيطرت الفوضى على الأرض فقالوا لبعضهم البعض الأرض أصبحت بدون ساكنيها تصرخ وصوت الصراخ صعد إلى أبواب السماء
3. والآن إليك وحدك أيها القدوس فى السماء أرواح الناس تشكوا قائلة " بين لنا السبب
4. قبل ان يزيد " ثم قالوا لرب الأعمار رب الأرباب إله الآلهه ملك الملوك ورب الأعمار عرش المجد القائم إلى كل أجيال