وقد جاءت هذه النتائج في الوقت الذي كشف فيه استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة عن تراجع ثقة الأمريكيين في الكنيسة حيث أشار الاستطلاع إلى أن نصف الأمريكيين فقط لديهم انطباعا إيجابيا عنها.
وقالت أسوشيتدبرس إن عدد القساوسة الذين سلمت أوراقهم إلى الشرطة قد ارتفع إلى 260 قسا منذ تكشف أبعاد الفضيحة قبل أربعة شهور.

اجتماع البابا مع الكرادلة تعرض لانتقادات قوية ويشير المسح الذي أجرته الوكالة إلى أن 550 شخصا قد أثاروا مزاعم ضد رجال دين مسيحيين في ولايتي ماسوشيستس ومين فقط.
تباين المواقف
اجتماع البابا مع الكرادلة تعرض لانتقادات قوية ويشير المسح الذي أجرته الوكالة إلى أن 550 شخصا قد أثاروا مزاعم ضد رجال دين مسيحيين في ولايتي ماسوشيستس ومين فقط. تباين المواقف
وقد أظهرت هذه الاستطلاعات تباين الوسائل التي اتبعتها الولايات المختلفة في التعامل مع الفضيحة، إذ فضل بعضها تقديم المعلومات المتوافرة إلى الشرطة في حين قررت ولايات أخرى مراجعة السياسات الخاصة بالأبرشيات.
ويبدو أن الاجتماع الذي عقده بابا
الفاتيكان مع الكرادلة الأمريكيين في الأسبوع الماضي كان يهدف لعلاج عدم الانسجام في السياسة الكنسية تجاه الفضيحة الجنسية.
وقد قوبل الاجتماع بانتقادات بسبب عدم صدور قرار صريح عنه يجيز عزل القساوسة الذين يثبت اعتداؤهم على الأطفال جنسيا.

متظاهرون يؤيدون إلغاء القانون الخاص بالأساقفه وتفيد التقارير بأن نسبة القساوسة الذين يواجهون مزاعم هتك أعراض الأطفال لا تزيد عن 1% من العدد الإجمالي لرجال الدين
الكاثوليك في الولايات المتحدة والذين يبلغ عددهم 46,075 قسا.
ويقول رجال الكنيسة إن هذه النسبة تثبت أن جهودهم في مكافحة الاعتداء الجنسي على الأطفال كانت ناجحة.
لكن ديفيد جولهسي مدير إحدى الوكالات المعنية بالدفاع عن ضحايا هذه الاعتداءات الجنسية يقول إن النسبة قليلة لأن الضحايا لا يقدمون على كشف تفاصيل ما وقع لهم فور تعرضهم للاعتداء.
ويقول جولهسي " إن الحقيقة النفسية المؤسفة هي أن الأمر قد يستغرق سنينا وربما عقودا قبل أن يدرك الشخص الضحية ما لحق به من أذى".
ويشير استطلاع للرأي أجراه معهد جالوب إلى أن 52% من الأمريكيين لا يزال لديهم انطباع إيجابي عن الكنيسة مقابل 39 % يحملون انطباعا سلبيا.
فضائح الكنيسة