كان ماثيوز قد اتُهم الصيف الماضي بارتكاب جريمة
تدنيس مسجد بعد قيامه بإلقاء رأس خنزير في أحد المساجد، لكنه لم يعترف بالتهمة قائلا إنه فعل ذلك على سبيل المزاح. وقد حصل المدعون في القضية على قرار من المحكمة بإبعاده عن المسجد.
أفادت الشرطة الأمريكية أن ماثيوز اتصل برقم الطوارئ 911 وهو يشعر بحزن شديد، وعندما وصل ضباط الشرطة إلى منزله كان ماثيوز خارج المنزل يقف وحده، وقد حاول الضباط الحديث معه لكنه لم يرد على الإطلاق، وبعد عدة دقائق رفع بندقية نصف آلية إلى رأسه وأطلق رصاصة.
وكان ماثيوز قد واجه الصيف الماضي تهمة بأن ما أقدم عليه استهدف السكان الصوماليين والمسلمين، وأن عمله كان مدفوعا بتحيز ضدهم على أساس العرق واللون والدين، لكنه قال إن ما فعله لم يكن أكثر من مجرد مزحة.
اعتبر المسلمون في المنطقة أن هذا الفعل يمثل إهانة للمسلمين وللمسجد؛ لأن الخنزير نجس في الإسلام، كما أن إلقاء رأس الخنزير تسبب في حدوث إغماء لأحد الأطفال المسلمين في المسجد عندما رآها، بحسب الشكوى التي تقدمت بها الولاية ضد ماثيوز.
أدى الحادث إلى إغلاق القائمين على المسجد للمداخل الخلفية والأمامية للمسجد رغم الطقس الحار، لمنع حوادث من هذا القبيل في المستقبل.