وكنا منذ سنوات قريبة نريد مواجهتة ولكن بعض الحكماء أشاروا بعدم الصدام معه حرصا على وحدانية الكنيسة ، وعند متابعتى لمؤتمر تثبيت العقيدة الأخير على شبكة الأنترنت ومن خلال بعض اللذين شاركوا ( فمثلى لا توجة الية الدعوة لتلك المؤتمرات رغم أننى خدمت داخل الكنيسة لمدة تزيد على الربع قرن ) هالنى ما وصل الية حال الأنبا بيشوى من كبرياء وتعالى حتى أنة فى أحد الندوات رفض مناقشة خادم أختلف معة فى الرأى بل رفض أن يسمح لة حتى بالكلام وتهمة بأنة يعيش فى ضلال مبين ولما أصر الشاب على مناقشة نيافتة قال لة بالحرف الواحد ( لو عايز تناقشنى أطلع لى برة ) وما أدراكم ما هى ( برة ) حيث التأديب والتهذيب والأصلاح ثم قال لة نيافتة (الشىء الوحيد الذى أسمح لك أن تقولة هو أخطيت حاللنى وغير كدة ما أسمحلكش ) فما كان من الشاب إلا أن أنصرف مغادرا قاعة الندوة وبسرعة قرر الأنبا بيشوى أن هذا الخادم لة ميول غير أرثوذكسية ( تهمة الكنيسة الجاهزة للتلفيق لكل المعارضين ) وقرر أنة سوف يفتح لذلك الشاب ملف وطبعا معروف مسبقا أن هذا الملف سوف لا يغلق إلا فى حالتين إما أن يركع الشاب ويعلن ندمة على مخالفة الذات الأسقفية أو علية أن يواجة تبعات إختلافة بالحرمان والطرد من الكنيسة وأنا هنا لن أناقش ألنبا بيشوى فى قراراتة فهو العالم العلامة والفاهم الفهامة ولكننى سوف أتوسع فى المبدأ الذى أعلنة بفتح ملف لكل من لة ميول غير أرثوذكسية فما بالنا بمن لة أراء ليست بمسيحية أصلا وواضح أن المعنى بكلامى هنا هو نيافة المطران الأنبا بيشوى فملفة لدينا جاهزا منذ سنوات وملىء وسوف أذكر لنيافتة قطرة من محيط على سبيل المثال وليس الحصر فالمجال هنا لا يتسع لملف نيافتة ــ فى موضوع (
الثالوث و
التجسد والفداء ) يرى الأنبا بيشوى أن :ـ
صلب المسيح كان مؤامرة من الشيطان فيقول ( بدأ الشيطان يشك ويجربة والسيد المسيح كان يخفى لاهوتة عنة وظل هكذا حتى غضب الشيطان منة .... فقرر أن يتخلص منة ) فصلب المسيح إذن كان مؤامرة شيطانية وليس بهدف الفداء
ــ يقول الأنبا بيشوى أيضا ( أحتمل المسيح الغضب الألهى الذى نتج عن خطايا البشر ) فمعروف أن المسيح فى الديانة المسيحية هو الله فهل غضب اللة على ذاتة بسبب خطايا البشر ؟
ــ يقول أيضا ( الأب هو الوالد والأبن هو المولود ولكن بدون زواج ) وهذا فصل لذات الله وضد وحدانيتة كما أن هذا الرأى يؤكد أن الله يتكاثر ولكنة تكاثر أحادى لا تزاوجى مثل الأميبا والهيدراــ فى موضوع تحقيق النبوات الخاصة
بميلاد المسيح :ـ
ــ يقول الأنبا بيشوى عن زيارة رعاة الأغنام للمزود الذى ولد فية المسيح ( إن هؤلاء هم زملاء المسيح راعى الخراف الأعظم ومن الطبيعى أن يحتفل السيد المسيح بميلادة وسط زملائة ) وهنا يتضح أن نيافتة لا يفهم المعنى الرمزى لوصف المسيح براعى الخراف وفسرة بمعناة المادى وأى زمالة بين الرعاة والمسيح وهو الله فهل الرعاة زملاء المسيح فى الألوهية ؟
ــ يرى الأنبا بيشوى أن
ميلاد المسيح فى مزود بقر يرسل رسالة الى الناس تقول ( أنا جئت لتحويل حياتكم من حيوانات الى بشر لأن الأنسان قد خلق على صورة الله ) يا صاحب النيافة كيف تصف البشر قبل مجىء المسيح بالحيوانات فهل أرسل اللة كل أنبياء العهد القديم الى حيوانات وأليس هذة الحيوانات هى التى ولد منها السيد المسيح ؟ ألم يكن من بين هؤلاء الحيوانات قديسين وأبرار ؟ وهل هذة الحيوانات هى صورة الله التى خلقها ـ حاشا لله ـــ فى موضوع سر التوبة والأعتراف
يستخدم السر العظيم لإرهاب معارضية فيقول ( الغفران ليس لكل أحد بل الأمر يتوقف على إختبارة هل هو تائب ؟ أم غير تائب ؟ ) وعلى الكاهن ( أن يقيم توبتة ويزنها ويرى هل هى توبة حقيقية أم لا ) فإذا لم يمنح الكاهن الغفران ( يخرجة من أمام وجهه مثلما سوف يفعل المسيح فى اليوم الأخير ) وهنا ينصب الأنبا بيشوى نفسة ديانا للعالم قبل قيام الساعة فيخرج من يخرج ويقبل من يقبل فهو المسيح ليس على الأرض ولكنة فى السماء فهو يحاسب البشر قبل المثول بين يدى الله
أخيرا وليس بأخر .. صاحب النيافة الأنبا بيشوى قاضى الكنيسة ألا ترى معى أن الأراء السابقة تستوجب محاكمة قائلها كنسيا وحيث أن نيافتكم المنوط بفتح ملفات المحاكمات فهل تفتح لنيافتك ملفا وتحاكم نفسك أم أن شجاعتك سوف تخونك وكأنك لم تقرأ ما نكتب وتوصى مريديك بألا يشتروا ( روز اليوسف) وكلمة حق أقولها لك يا صاحب النيافة أن ( روز اليوسف ) هى الرئة التى نتنفس منها هواء نقى وقبلتنا فى وقت طردنا فية من كنيستنا ومهما كتبنا لا يحذف لنا حرف واحد ولم يهددنا يوما ما أحدا بداخلها بالحرمان أو القطع لأنة ببساطة لا يوجد بروز اليوسف ألهة أو أنصاف ألهة