قل هاتوا برهانكم عقائد وأديان مسيحيات برهانكم للرد علي شبهات النصارى

آباء الكنيسة
 
الباترولوجي
[ الباترولوجي ]

·التثليث عند آباء الرسوليين
·العلامة ترتليانوس والزواج الثاني
·بابياس أسقف هيرابوليس
·بوليكاربس في الميزان
·القديس اغناطيوس الأنطاكي
·القديس أغسطينوس والإرهاب الديني
·الحرب العادلة في فكر أوغسطينوس
·جون كالفن
·الباترولوجي - آباء الكنيسة
·الكذب .. السر الثامن من اسرار الكنيسة
  .  

خربشات صوماليانو
 
خربشاتـــصوماليانو
[ خربشاتـــصوماليانو ]

·سويعات في برية التيه
·الإختلافات العددية في الكتاب المقدس
·البابا شتودة: المسيح لم يقل أنا الله أعبدوني
·بولس الرسول كبير الغنوصيين
·الغنوصية والرهبنة في الأناجيل
·تيري جون وثقافة الحرق
·ديونيسيوس يعقوب السرياني وضياع الأسفار
·سيدعى ناصريا
·التسامح سلاحنا في وجه شنودة
·القمص يوحنا سلامة : البروتستانت حرفوا الكتاب المقدس
·الدوناتستيون
·ثامار الزانية في ظل الشريعة
  .  

الرد علي زكريا بطرس
 
شطحاتــزكريابطرس
[ شطحاتــزكريابطرس ]

·المسيح الجبار
·مسرحية نشيد الإنشاد
·النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
·انتهى زكريا بطرس كغيره والإسلام باق
·أحلام زكريا بطرس
·تأملات في نشيد الأناشيد
·نشيد الإنشاد كأشعار رابعة العدوية
·هلوسات زكريا بطرس
·الرد السماوي على زكريا بطرس
·بيان الشيخ الزغبي
·الرب مخلص مسيحه
·زكريا بطرس يبكي علي أطلال قناة الحياة
  .  

صوماليانو
 

تعدد الزوحات لماذا ترعب الكنيسة
البابا غريغوريوس الثاني وتعدد الزوجات
ضيوف الأنبا بيشوي أم أتباع الغزاة
ضمان الخلاص والجنة
العتل الزنيم مرقس عزيز
لا محلل ولا طلاق لأن العصمة في يد الأنبا بولا

  .  

تقرير محاكمة الأنبا بيشوي / الشماس عادل جرجس سعد

 - المسيحيةزائر المراسل "
تقرير مرفوع الى حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لإحالة نيافة الأنبا بيشوى الى لجنة مجمعية لمراجعة إنحرافاتة العقائدية واللاهوتية مقدم من الشماس /عادل جرجس سعد

***
 
حضرة صاحب الغبطة والقداسة البابا المعظم/ الأنبا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بعد تقبيل يمينكم الطاهرة وطلب صالح الدعوات وإلتماس البركة الرسولية من السدة البطريركية أعرض على قداستكم التالى لقد دأب حضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبرارى سكرتير المجمع المقدس على الشطط العقائدى واللاهوتى فى العقيدة الأرثوذكسية وإعمالا بقول الكتاب المقدس ( غيرة بيتك أكلتنى ) فقد قمت بمراجعة بعض أراء نيافتة فى العقيدة ورصدت فيها بعض ما يستدعى المراجعة والتفسير من وجهة نظرى .. وها أنا ذا أعرض على قداستكم ما توصلت إالية من مراجعات تستدعى التوضيح من صاحب النيافة الأنبا بيشوى .. أرجو من قداستكم تكوين لجنة مجمعية طبقا لقوانين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لمراجعة ما أوردت لاحقا حاللنى وها ميطانية فى موضوع المعمودية يرى نيافة الانبا بيشوى ان ( الكنيسة تسمح استثناء بتعميد الطفل من قبل اى انسان أرثوذكسى ،اذا لم يتواجد اى أب كاهن فى هذا الوقت ) لقد حدد قداسة البابا المعظم الانبا شنودة الثالث وهو رأس التعليم فى الكنيسة ثلاثة شروط لاتمام المعمودية فى كتابة اللاهوت المقارن (ج1) وهى :



 - ان تكون على يد كاهن - ان تكون سرا - لها فاعلية روحية ويقول قداسته عن المعمودية ( نحن نشترط ان الذى يجريها للمؤمن لابد ان يكون كاهنا شرعيا) ص22 - ( المعمودية لابد ان يقوم بها كاهن شرعى ) ص29 – (ونحن لا نقبل اية معمودية لا يقوم بها كاهن) (ص30) ومن هنا يتضح تضارب رأى الانبا بيشوى مع قداسة البابا فى من القائم بعمل المعمودية وهو ما يجب مراجعة نيافته فية .
واذا افترضنا صحة راى الانبا بيشوى من انه عند الضرورة من حق اى انسان ارثوذكسى ان يقوم بالمعمودية فذلك سوف يؤدى الى تبعيات تخرج صراحة وبوضح عن صميم العقيدة الارثوذكسية ومنها :-
- ان الاسرار المقدسة ممارستها ليست حكراً على الكهنة فقط ولكن يمكن ان يقوم بها العلمانين وفى هذا انكار لكهنوت الكنيسة
- قيام العلمانين بممارسه الاسرار هل هذا يعنى انه عند الضرورة ايضاً يمكن لعلمانى ارثوذكسى سيامة كاهن ؟ وما مدى شرطونيه هذه الرسامة ؟
- ان قلنا ان نيافة الانبا بيشوى قد اباح هذا عند الضرورة فهل تتحقق الشروط الواردة سابقاً فى المعمودية من انها سر ؟
- واذا استثنينا سر المعمودية فقط لكى يمارسه العلمانين أليس هذا يعنى اننا قد قسمنا الاسرار الى اسرار يمارسها الكهنة واسرار يمارسها الكهنة والعلمانيين وتصبح الاسرار درجات.
- ما هى مرجعية الانبا بيشوى فى إباحة المعمودية على ايدى علمانيين وما هى الشواهد الكتابية التى استند عليها ؟
- الانبا بيشوى هو من شيوخ الكنيسة وهو بالتبعية يملك سلطان الحل والربط فهل هذه المعمودية العلمانية هى اجتهاد شخصى لنيافته قد احله للشعب من منطلق سلطانه الكهنوتى ؟ ان الاسرار الإلهية المقدسة اسراراً جوهرية قائمة ثابته كاملة بقوة الروح القدس لا درجات أو مستويات داخلها كما ان رأى نيافة الانبا بيشوى هنا يتعارض مع القانون الكنسى ( سر الكهنوت هو سر الاسرار تدور معه كافة الاسرار وجوداً وعدماً اذ ان ممارسة الاسرار فى الكنيسة مرتبطة بسر الكهنوت فهو الباب والمفتاح لكافة الاسرار ، فلا يقوم أى سر أو يمارس أو يباشر الا بواسطة الكاهن المشرطن أى الذى وضع عليه اليد وانسكبت عليه نعمة الروح القدس وحمل نعمة سر الكهنوت . ان سر الكهنوت هو عقل وقلب الكنيسة وان جاز التعبير هو سر الكنيسة وطقوسها. ان سر الكهنوت ليس لجميع الناس بل هو معطى باختيار الله واصطفائه للمعينين من قبله ) – مادة 57 من التقنين الكنسى.
- ان سماح نيافة الانبا بيشوى لغير كهنة بإقامة اسرار الكنيسة هو فكر غير اورثوذكسى ( الكل كهنة والكل ملوكاً والكل مرسلون ) وهو فكر بروتستانتى
1 - استناد الانبا بيشوى لقصة من التاريخ ابان عصر البابا بطرس خاتم الشهداء من قيام سيدة بعماد طفليها نظراً لغرق السفينة التى كانت تحملها واقرار قداسة البابا بطرس تلك المعمودية هى من الأمور التى كانت تتم فى بدايات الكنيسة مثلها مثل أمور كثيرة وكانت العقيدة لم يتم تقنينها كما هى مقننة الان ولكن وقد استقر الراى المستقيم على عقيدته فلا يجوز لنا رد الامور إلى بدايتها ولكننا نأخذ بما استقرت عليه الكنيسة واصبح قوانيناً ملزمة .
 

* يرى نيافة الانبا بيشوى ( ان السيد المسيح قد نزل من السماء وتجسد على الأرض ونقلنا من اصحاب اليسار إلى اصحاب اليمين ) - ان عقيدة اصحاب اليمين ليست عقيدة مسيحية ولكنها عقيدة اسلامية عن انس بن مالك ( الايمنون الايمنون الايمنون ) 1290 صحيح مسلم – عن عمر بن الخطاب ( اذا اكل احدكم فليأكل بيمينه واذا شرب فليشرب بيمينه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ) 1298 صحيح مسلم .
- عن ابن عمر ( يطوى الله عز وجل السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول انا الملك ، ابن الجبارون ، ابن المتكبرون ، ثم يطوى الارض بشماله ثم يقول انا الملك اين الجبارون ابن المتكبرون ) 1946 صحيح مسلم -
( وأصحاب اليمين وما اصحاب اليمين فى سدر مخضود وطلح منضود ... وأصحاب الشمال وما اصحاب الشمال فى سموم وحميم ) الواقعة 41:26
 

- القول بأن السيد المسيح نزل من السماء وتجسد على الارض ونقلنا دون ذكر الفداء والصلب من اصحاب اليسار إلى اصحاب اليمين هو اغفال لعملية الصلب والفداء وهو ما يتعارض مع قانون الايمان الارثوذكسى ( نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس وصلب عنا على عهد بلاطس البنطى تألم وقبر وقام من بين الأموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب ) وطبقاً لنظرية الانتقال من اصحاب اليمين إلى اصحاب اليسار يكون المقطع السابق من قانون الايمان كالتالى ( نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء تأنس ونقلنا من اصحاب اليمين إلى اصحاب اليسار ) فهل هذا يجوز ارثوذكسياً ؟
- أدبيات اصحاب اليمين وأصحاب اليسار غير موجودة فى الأدب المسيحى عامة والارثوذكسى خاصة فنحن نصلى فى القداس قائلين ( نزل إلى الجحيم من قبل الصليب ) ولم نقل ( ذهب إلى اليسار من قبل الصليب ) وفى هذا انكار لذبيحة المسيح .
 

* يرى نيافة الانبا بيشوى أن من رموز المعمودية ( الحمامة التى دخلت فلك نوح من الطاقة ، وهى مثل الروح القدس الذى استقر بهيئة جسمية مثل حمامة على رأس السيد المسيح فى مياه نهر الاردن ) ç ان الرمزية ليست فى محلها للأسباب الآتية :-
 

 الحمامة فى فلك نوح خرجت من الفلك ولم تاتى من السماء ( ثم ارسل حمامة من عنده ليرى هل قلت المياه عن وجه الارض – تك 8 ) - الحمامة عادت إلى الفلك لأنها لم تجد مكاناً تستقر فيه ( فلم تجد الحمامة مقراً لرجلها فرجعت إليه إلى الفلك – تك 9 ) فهل يفهم من ذلك أن الروح القدس فارقت المسيح عند التجسد ولما لم تجد لنفسها مكاناً رجعت إليه أثناء المعمودية ؟
 

- الحمامة فى فلك نوح تركت الفلك ولم ترجع إليه ( فلبثت أيضاً سبعة أيام أخرى وأرسل الحمامة فلم تعد ترجع إليه أيضاً – تك 12 ) فهل فارقت الروح القدس المسيح أيضاً بعد المعمودية ولم تعد إليه أليس هذا انكار للاهوت المسيح ؟
 

- ان المياه التى غمرت الفلك كانت مياه طوفان مدمره ( وكان الطوفان اربعين يوماً على الأرض ... فمات كل ذى جسد كان يدب على الأرض ) ( تك 24:17 ) فهل كانت مياه المعمودية التى نزل فيها السيد المسيح مدمره أيضاً . ان فلك نوح يرمز للسيد المسيح فى النجاة من الخطية وتحميل الرمز أكثر مما يحتمل يضعف الرمزية وينسحب بالتالى على المرموز إليه . فتؤدى الرمزية إلى عكس ما هو مطلوب فى الاستدلال بهذه الرمزية .
 

2 * يرى نيافة الانبا بيشوى انه ( قديماً كان الطفل يختن فى اليوم الثامن لولادته أى اليوم الأول من الاسبوع الجديد ... عدد أيام الأسبوع سبعة ، كلمة " أحد " تعنى واحد أى اليوم الأول فى الاسبوع ، كلمة " أثنين " تعنى اليوم الثانى ، كلمة " ثلاثاء " تعنى اليوم الثالث ... وهكذا إلى أن نصل الى نهاية الاسبوع ثم نبدأ الاسبوع التالى بيوم الأحد .. اذاً يوم الأحد هو اليوم الأول للأسبوع الجديد ، وفى نفس الوقت هو اليوم الثامن من بداية الاسبوع الأول فكان الطفل فى القديم يختن فى اليوم الثامن أو الأول من الاسبوع الجديد ، والسيد المسيح قد قام فى فجر الأحد أى أن قيامته كانت فى اليوم الثامن أو الأول من الاسبوع الجديد ، بل أيضاً كان ختان السيد المسيح فى اليوم الثامن ، وكذلك خلص فى الفلك ثمان أنفس فرقم ثمانية مرتبط بالخلاص ، مرتبط بالقيامة ، يرمز للحياة الجديدة فى المسيح .. يرمز لتجديد الحياة مرة أخرى ) çوالمقولة السابقة غير صحيحة على الاطلاق للأسباب الآتية :
 

1- بداية لو سلمنا أن الطفل فى القديم يختن فى اليوم الثامن أو الأول من الاسبوع الجديد لأصبحنا أمام حقيقة مفادها أن كل الأطفال قديماً ختنوا يوم الأحد لأن هو اليوم الأول أو الثامن كما اشار الانبا بيشوى كما ان هذا الامر سوف يؤدى إلى أن جميع النساء كانت تلد فى اليوم الأول من الاسبوع وهذا بالطبع أموراً مستحيلة .
 

2- من أين أتى الانبا بيشوى بحقيقة أن اليوم الثامن هو اليوم الأول فى الاسبوع الجديد فلو كان الامر هكذا فيكون المسيح قد قام فى اليوم الثامن وليس الثالث وهو أمر لم يرد به نص انجيلى أو تقليد رسولى - وبعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم الجدليه ومريم الاخرى لتنظر القبر (مت1:28) - وبعد ما قام باكراً فى اول الاسبوع ظهر اولاً لمريم المجدلية ( مر 16 : 9 ) - ثم فى اول الاسبوع ، اول فجر ، اتين الى القبر حاملات الحنوط ( لو 24 : 1) - وفى اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكراً ( يو 20 : 1)
لقد اتفق كتبه الاناجيل الاربعه على ان المسيح قام فى اول الاسبوع وهو اليوم الثالث لدفنه فمن اين اذن اتت فكرة اليوم الثامن ؟ وهو ما اكده الانبا بيشوى فى مقولته .
 

3- ان الطفل قديماً كان يختن فى اليوم الثامن من ميلاده وقد يوافق هذا اليوم الثامن أى من أيام الاسبوع وليس اليوم الأول بالضرورة ( اذا حبلت امرأة وولدت ذكراً تكون نجسة سبعة ايام كما فى ايام طمث علتها تكون نجسة . وفى اليوم الثامن يختن لحم غرلته ) ( لا 1:12-3 )
 

4- ان القول بأن المسيح قام فى اليوم الثامن فهذا يعنى أنه مكث ثمانية أيام فى القبر وبذلك لا تصدق نبؤته عن نفسه ( أنقضوا هذا الهيكل وفى ثلاثة أيام أقيمه ) ( يو 19:2 ) كما أن هذا يتنافى مع أقوال العهد الجديد ( لأنه يسلم إلى الأمم ويستهزأ به ويشتم ويتفل عليه ويجلدونه ويقتلونه وفى اليوم الثالث يقوم ) ( لو 33 ) كما أن ذلك يتناقض مع قانون الايمان ( تألم وقبر وقام فى اليوم الثالث كما فى الكتب )
 

5- إذن ما علاقة الرقم ثمانية بالخلاص والقيامة وحياة التجديد ؟ وما هى دلالة خلاص ثمانية أنفس داخل الفلك فى هذا الموضوع ؟
 

* يرى الانبا بيشوى أن ( الذى أسس سر المعمودية هو السيد المسيح بنفسه فقد نزل إلى الماء وسحق رأس التنين ) لا أحد يستطيع أن ينكر أن رب المجد يسوع هو من أسس سر المعمودية المقدسة ولكن مقولة أنه (قد نزل إلى الماء وسحق رأس التنين) عبارة غير صحيحة ايمانياً وعقائدياً للأسباب الآتية:
 

1- لفظة التنين لم ترد بها اى مرجعية مسيحية واذا افترضنا جدلاً ان المقصود بها الحية والتى يرمز بها للشيطان فمعنى أن نزول المسيح للماء قد سحق رأس الحية أى سحق الشيطان غير صحيح عقائدياً لأن لو سحق المسيح الشيطان فى الماء فماذا فعل على الصليب ؟
 

2- ان سحق الشيطان لم يتم الا بعملية الفداء وحيث ان الشيطان قد سحق فى الماء فهذا يعنى بالتبعية ان المسيح قد تمم الفداء داخل المعمودية فكيف تم ذلك وما هى المرجعيات العقائدية لهذا المفهوم .
 

3- اتمام عملية الفداء داخل الماء يفرغ عملية الصلب من محتواها ويكون بهذا المسيح الها مازوخياً يستعذب عذاب نفسه بل وعذاب الاخرين أيضاً معه ، فلماذا ترك نفسه يجلد ويعذب ويعلق على خشبة الصليب ان كان قد تمم عملية الفداء ؟
 

4- كيف سحق المسيح رأس التنين بدون ذبيحة ؟
 

5- ان كان المسيح قد سحق الشيطان داخل المعمودية فعن من اذن كان يخفى لاهوته وقد قضى على الشيطان ؟
 

6- ان سحق التنين فى الماء يجعل المسيح مصلحاً اجتماعياً أوقعته مثاليتة داخل مجتمع همجى فى الموت صلباً وهو فكر غير مسيحى على الاطلاق ينادى به بعض الملاحده بأن السيد المسيح ليس إلا مصلحاً اجتماعياً .
 

* يرى نيافة الانبا بيشوى أن المعمودية ( بها يتم الخلاص ) وهذا ضد عقيدة الكنيسة الاثوذكسية للأسباب الآتية :
 

1- قال السيد المسيح تبارك اسمه (من أمن واعتمد خلص) (مر 16:16) أى أن الخلاص له شرطان متلازمان ألا وهما (الايمان) و(المعمودية) فلم يقل السيد المسيح (من أعتمد خلص) أو(من أمن خلص) بل اشترط للخلاص الايمان والمعمودية معاً فأن أنتفى أحد الشرطان بطل الخلاص .
 

2- ان القول بأن المعمودية يتم بها الخلاص يؤدى بنا على انحراف عقائدى فالمعمودية عملية لحظية فان تم الخلاص عن طريق المعمودية وحدها فإن هذا الخلاص هو خلاص لحظى وهذه عقيدة البروتستانت وليست عقيدتنا.
 

* المعمودية تشفى المرضى يرى نيافة الانبا بيشوى ان ( ان كان هناك انسان مريض بالفعل فإنه يشفى بالعماد ) من المعروف ان سر المعمودية هو سر روحى مقدس تنسحب فاعليته على الروح المؤمنة برب المجد يسوع كفادى ومخلص لتصل إلى مرحلة الخلاص وهذا السر هو بمثابة تأشيرة المرور إلى الخلاص وبمقتضاه تحل الروح القدس داخل الانسان وعمل الروح القدس داخل الانسان عمل روحى وليس جسدى لأن الروح القدس وهو لا يفنى يحكم داخل الانسان فيما لا يفنى وهو الروح ولا يحكم فى الذى يفنى أى جسد ( قارنين الروحيات بالروحيات ) ( 1كو 13:2) ومن هنا فمن الخطأ أن ننسب الى السر العظيم فاعليات جسدية لأن كل فاعلياته روحية فكيف اذن يشفى السر ( الروحى ) اى انسان مريض بالفعل بمرض ( جسدى ) كما ان الكتاب المقدس والتعليم الرسولى لم يخبرنا بأن للمعمودية فاعلية فى شفاء الأمراض .
 

* فاعلية الاسرار لغير المؤمنين يرى نيافة الانبا بيشوى أن الانسان الغير معمد اذا آمن بالمسيح ونال سر المعمودية المقدس ، فلا يلزمه سر مسحة المرضى لشفائه لأن سر العماد نفسه يكون شفاء له )
 وهنا يثور السؤال التالى اذا لم يؤمن هذا الانسان ولم ينل سر المعمودية فهل بذلك يكون محتاج لسر مسحة المرضى لشفائه وهل يجوز مسحة المرضى على انسان لم يؤمن بالمسيح ويعتمد بالمعمودية ؟
 وسؤال آخر - هل تجوز ممارسة الاسرار لغير المؤمنين ؟ ( لا تكونوا مع غير المؤمنين ) ( 2كو 14:6 )
- ان كانت المعمودية تشفى الأمراض فلماذا قام حنانيا بشفاء شاول من عماه ثم قام بعماده ، لماذا لم يقم حنانيا بعماد شاول مرة واحدة لكى يعتمد ويبصر فى أن واحد ( فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال ، أيها الأخ شاول قد أرسلنى الرب يسوع الذى ظهر لك فى الطريق الذى جئت فيه لكى تبصر وتمتلئ من الروح القدس ) فللوقت وقع من عينيه شئ كأنه قشور ، فأبصر فى الحال ، وقام واعتمد ( اع 16:9-18 ) - اذ اسلمنا بأن الروح القدس من خلال المعمودية يهتم بأوجاع الانسان وامراضه ويشفيها فهذا يعنى أن الروح القدس يسعى لخلاص الجسد الانسانى ليرث ملكوت الله وهذا غير صحيح عقائدياً (ان لحماً ودماً لا يقدران أن يرثا ملكوت الله ولا يرث الفساد عدم الفساد) (1كو50:15)
 

* الكهنوت العام والكهنوت الخاص يرى نيافة الأنبا بيشوى ( من الممكن أن يرسم الانسان كاهنا بعد أن ينال سر الزواج لأنه سبق وأخذ الكهنوت المعنوى العام عن طريق المعمودية ... لكن هناك الكهنوت الخاص الرسمى خدام المسيح ووكلاء اسراره )
 

4 - ان الاصل فى الكهنوت هو استمرارية السر الذى اعطاه رب المجد يسوع لتلاميذه عن طريق النفخة الروحية ( ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت ) ( يو 22:20 ) وذلك بواسطة التسليم بوضع اليد ولم يخبرنا السيد المسيح عن كهنوت خاص بالمعمودية. · هل مازلنا نرث الخطية الجسدية ؟ يقول الانبا بيشوى ( ان الانسان يرث الخطية الاصلية عند ولادته كطفل ناسباً القول لقداسة البابا المعظم الانبا شنودة الثالث والحقيقة أن قداسة البابا لم يقل هذا القول بهذه الحرفية ولكن الانبا بيشوى فهم منها هذه الحقيقة و الأمر هنا يستحق الاستفسار فإن كنا مازلنا نرث الخطية الاصلية عند ولادتنا فكيف نفسر الآتى :
 

- ان المسيح بقيامته ( انار الحياة والخلود ) ( 2 تى 10:1 ) كيف تكون الحياة قد انيرت ومازلنا نرث الخطية الاصلية انه الظلام بعينه. - ( الذى اسلم من اجل خطايانا واقيم من اجل تبريرنا ) ( رو 5:4 ) كيف نتبرر ومازلنا نحمل حكم الموت الذى هو اجرة الخطية الاصلية. - قول السيد المسيح ( انا هو الطريق والحق والحياة ) – ( يو 6:1 ) كيف تستقيم الحياة مع حكم الموت الابدى الذى هو للخطية الأصلية ؟ - ( ليس هو إله اموات بل إله أحياء ) ( مر 27:121 ) - متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح ، الذى قدمه الله كفاره بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله ) ( رو 24:3-25 ) - هذا القول يتناقض تماماً مع ما جاء فى ( رو 12:5-21 ) - هذا القول يتناقض مع عقيدة الذبيحة الكفارية للمسيح.
المرجع محاضرات صوتية عن تبسيط الأيمان لنيافة الأنبا بيشوى إصدار دار أنطون للنشر يمكن الأطلاع على نص كتابى للمحاضرة على موقع مطرانية الأقباط الأرثوذكس بدمياط على الرابط التالى http://files.damiettadiocese.com/simplifyingfaith/4.doc
 

فى موضوع لماذا الصليب بالذات لماذا اختار السيد المسيح ان يموت مصلوبا ً يتسأل الانبا بيشوى فى بداية الموضوع لماذا لم يمت السيد المسيح بالحرق ؟ ولماذا لم يمت بالغرق ؟ لماذا لم يمت بطعنة حربه ؟ لماذا لم يمت بالخنق او الشنق ؟ لماذا لم يمت مذبوحاً بالسيف ؟ ان الاسئلة السابقة هى افتراضات شخصية بمثبة لا علاقة لها بالعقيدة او اللاهوت وفتح الباب لهذه التساؤلات سوف يؤدى الى تسفية العقيدة والخروج والخروج عن حادة الايمان الارثوذكسى القويم وهى من قبيل السفسطة العقائدية التى لن تؤدى الى اثبات اى حقائق ايمانيه او عقائدية فان إنتهجنا منهج يناقتة فى النفسير التساؤلى الاقتراض فهنا يكون علينا ان نجاوب على سلسله غير متناهية من تلك الامثله على سبيل المثال لا الحصر
 

* عند مناقشة موضوع التجسد يمكن ان نتسأل لماذا تجسد المسيح من عذراء ؟ ولماذا لم يتجسد من ارمله ؟ ولماذا لم يتجسد من مطلقة ؟ ولماذا لم ينجسد من طفله غير ناضجة وهى دليل البراءة ؟ ولماذا تجسد من انثى اساساً لماذا لم يتجسد من رجل ؟ ولماذا حل الروح القدس على العذراء ولم يحل على يوسف النجار ؟ ولماذا ولد المسيح فى مذود بقر ؟ لماذا لم يولد فى حانة دليل على ان جاء للخطاة ؟ ولماذا لم يولد فى الهيكل دليل على كهنوتة ؟ ولماذا لم يولد على قارعة الطريق دليل على ان الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله ؟ ولماذا لم يولد فى مغاره دليل على ان مملكته ليست من هذا العالم ؟ ولماذا ظهر الملاك للرعاه ؟ لماذا لم يظهر الملاك لقافلة تجارية ؟ ولماذا لم يظهر الملاك لحدادين أو لحاديين او بنائين او كتبة او فريسيين ؟ وفى التجربة على الجبل لماذا صام المسيح اربعين يوماً ولم يصم ثلاثين او خمسين ؟ولماذا جربة الشيطان ثلاثة مرات ولم يجربة خمسة او ستة ؟ هل هذا دليل على انة مثلث الاقانيم ؟ ولماذا سلم يهوذا المسيح لماذا لم يسلمة متى و لماذا لم يسلمة يوحنا و لماذا لم يسلمة توما و لماذا لم يسلمة لوقا ... الخ ؟ ولماذا انكر بطرس المسيح ثلاث مرات ولم ينكره اربعة او خمسة ... الخ ؟
 

 بل اننا يمكن ان نضيف الى تسأولات نيافة الانبا بيشوى عن الصليب لماذا لم يمت المسيح مسوماً ؟ ولماذا لم يمت المسيح منتحراً ؟ ولماذا لم يمت المسيح بالمفصلة ( وهى خشنة ايضاً ) ؟
 

* يرى نيافه الانبا بيشوى ان المسيح بالموت مصلوباً صار هو الكاهن والذبيحة فيقول ( اذا كان قد تم ذبحة على الارض مثلاً سيكون فى هذا الوضع ذبيحة وليس كاهنا ولكن على الصليب هو يرفع يدية ككاهن وهو فى نفس الوقت الذبيح المعلق فالناظر اليه يراه ككاهن يصلى ) إن اظهار كهنوت المسيح على الصليب امر غير وارد بالمرة فكهنوته متعلق بلاهوتة والذى اراد المسيح على الصليب اخفائه والقول بان المسيح اظهر كهنوته باختيار الصليب اداه لموته هو قول غير صحيج ارثوذكسياً لان كيف يظهر المسيح كهنوته على الصليب وقد اراد اخفاء لاهوته عن الشيطان ؟ وهل ينطبق هذا القول ايضاً على اللص الشمال فهو ظل ايضاً رافعاً يديه على الصليب فهل هذا يعنى ان كل من علق على الصليب ورفع يديه سوف نرى فية كهنوته ؟ وهل يمكن ان نفهم هنا ان المسيح قد صلب كهنوته اى الغاه وتصبح عقيدة الكنيسة فى الكهنوت غير ذات معنى ؟
* يرى نيافة الانبا بيشوى ان المسيح مذبوح فى داخله · وهو قول يحتاج للإيضاج فهل يقصد الانبا بيشوى بداخله لاهوت السيد المسيح ؟ خاصه ان يستشهد يقول معلمنا القديس بولس الرسول ( فى احشاء ربنا يسوع المسيح ) ( فى 1 : 8 ) وهى الايه التى تم أقحامها واجنزائها فى سياق غير السياق الذى وردت فيه فالاية المذكورة جاءت فى مستهل رسالة معلمنا بولس الرسول الى فليبى ويوضح فيها القديس مدى اشتياقة لشركائة فى النعمة من المؤمنين اشتياقاً روحيا فى المسيح ( فان الله شاهد لى كيف اشتاق الى جميعكم فى احشاء المسيح ) والموقف هنا لم يتحدث او يوحى من قريب او من بعيد عن عملية ذبح المسيح .
 

* يرى نيافة الانبا بيشوى ان بالصليب كان المسيح هو الميت القائم فيقول ( انه وهو مذبوح هو قائم وهو قائم وهو مذبوح ) والمسيح على الصليب لم يكن قائماً ولكنه كان معلقاً ومرفوعاً ( ينبغى ان يرفع ابن الانسان ) ( يو 3 : 4 ) ثم يعود نيافته فى موضوع اخر ويقول ( وهو معلق بين السماء والارض ) فهل كان المسيح معلقاً او قائماً ؟
 

* يرى نيافة الانبا بيشوى انه ( تسمرت على الصليب كل اهواء الجسد ولم تكن طبعاً للمسيح رغبات خاطئة .. لكن كانت مشيئه الاب السماوى بالنسبة للسيد المسيح هى ان تبطل هذه الرغبات ) فلماذا اذن قال المسيح على الصليب ( انا عطشان ) ( يو 19 : 28 )
· فكر فالتنينوس ومرقريون الفنوسى لدى الانبا بيشوى يرى نيافة الانبا بيشوى ( ان الصليب يدخل فى اعماق مشاعر الانسان وفكره الروحى وابعاد عمل الروح القدس فى داخله فقد كان الصليب بالنسبة للقديسين موضوع عناق قوى فى علاقتهم مع الله وهو موضوع تامل وممارسة حياه يوميه , وهو قوة الله للخلاص ) كما يرى نيافته ان ( ليس هناك شركة بين الله والانسان الا بيسوع المسيح وهو معلق على الصليب ويرى نيافته ايضاً ( ان كل انسان ينظر الى ناحية الصليب لابد ان ينظر ناحية السماء فالابد ان الناظر اليه – يقصد المسيح – ينظر الى اعلى وهو معلق بين السماء والارض . فحينما تراه نرى فيه الله الظاهر فى الجسد ونرى حب الله المعلق للبشرية وفى نفس الوقت حينما يراه الاب من السماء يرى فيه الطاعة الكاملة ورائحة الرضا والسرور التى اشتمها وقت المساء على الجلجثة . اذن هو نقطة لقاء بين نظرنا نحن ونظر الاب السماوى .. بتعبير اخر اذا كنت واقفاً بجوار الصليب والاب ينظر من السماء الى الصليب فسيراك انت تحتة واذا نظرت الى الرب يسوع سترى الاب الذى يقبل الذبيحة ) كما يرى نيافته ايضاً ان الله هو اب للمسيح بالطبيعة وسار لنا أباً بالتبنى ويمكن لنا استخلاص الحقائق التالية من المقولات السابقة ذكرها :
 

 1- ان الخلاص يتم بالصليب .
2- الاطراف المشتركة فى الفداء هى الله .. الاب المسيح .. الابن الصليب .. للخلاص الانسان .. المستفيد
3- ان الصليب هو الحد الفاصل بين الاب والانسان واللذان لاتوجد بينهما شركة اى بين العالم الروحى والعالم المادى .
4- الله هو اب للمسيح بالطبيعة اى نتيجة زواج طبيعى .
5- عن طريق صلب المسيح صار الله رباً لنا بالتبنى . ان ما سبق ذكرة هو احد مدارس الفكر الغنوسى ا لخاصة بمرقيون و الذى يرى (ان الله الذى يحكم هذا العالم هو كائن حريص على الحفاظ على استفلاليتة وقدرتة حتى على حساب الكائنات البشرية – لا توجد شركة بينهما كما يرى نيافة الانبا بشوى- التى خلقها هذا الاله (الغريب)،الذى هو الخير الاسمى ، وهو اله (الانبثاث) اذ انة ينبث فى هذا العالم من الخارج لكى يتبنى مجاناً اولئك البشر المرثى لحالهم - صار ابا لنا بالتبنى ـ كما يرى الانبا بيشوى – وهذا الفعل بحسب مرقيون اصل تجسد المسيح وعلتة وهو فكر وجودى حيث ان الوجودية اللاهوتية تبحث فى امكان قيام دين معقول تمام المعقولية من شأنة ان يساعدنا على الوصول الى شخصية منسجمة ومستوى عال من الاخلاقية وهنا تغفل تلك الوجودية اللاهوتية حقيقة ان العقيدة قد جاءت فى المقام الاول نتيجة حالة ايمانيه وليست اتماماً لعملية منطقية وعلى هذا فاننا نرى ان نيافة الانبا بيشوى قد جانبة التوفيق فى تفسير تداعيات واسباب اختيار الصليب ليموت عليه رب المجد الفادى و ذلك للاسباب الاتية:
 

1- كما ذكرنا سابقاً فإن نتناول الموضوع كما تناولة نيافة الانبا بيشوى هو نوع من السفسطة اللاهوتية والعقائدية والتى لاتسعى الى اثبات اى جزيئات من العقيدة
 

2- تناول الانبا بيشوى لموضوع الصليب وهو موضوع عقائدى و لاهوتى متداخل كان يجب عليه بداية ان يحدد الهدف من بحثة والحقيقة الايمانية او العقائدية أو اللاهوتية التى يسعى اليها وهو مالم يتضح معالمة
 

3- لم يشير نيافتة الى المسوغات التى تبررتفسيرة لحتمية الموت صلباً ولكن الامر كان محض اجتهادات شخصية غير مبررة
 

4- أفتقد بحث نيافة الانبا بيشوى عن حتمية موت المسيح صلباًالى اقامة الدليل والبرهان على ضرورة صحة ما ادعى او من خلال البرهنة القاطعة على امور الواقع
 

5- لجاء نيافتة الى اسلوب الاستدلال عن طريق الاحتمال اوالفرض وبنى على هذة الاحتمالات مجما أراءة
 

6- اتخاذ نيافتة الدليل الاحتمالى على انة برهان ادى الى تسفية بعض جزيئات العقيدة مثل ان المسيح بصلبة فارداً زراعية كان مثل الكاهن الذى يصلى الامر الذى ينسحب على كل من مات صلباً
 

7- اجتزاء الانبا بيشوى لنصوص الكتاب المقدس ووضعها فى غير محلها ادى الى الالتباث حول دلالية النص
 

8- لا يخفى على كل دراسى العقيدة و اللاهوت ان هناك مناطق كثيرة داخل العقيدة صعبة الفهم على العامة والبسطاء والعقيدة ليست فى حاجة الى المزيد من التعقيد والتأويل لكى تقوم بتحويل الجزيئات التأملية فى العقيدة الى جزيئات جدلية يصعب فهمها على الناس فالصليب هو اعلى منطقة تاملات داخل العقيدة وبة تم قصد الخالق فى اتمام الفداء فلا يجب علينا تفريغ الصليب من محتواة الروحى التأملى وتحويلة الى موضوع جدلى معقد .
 

* اما عقيدة ان الصليب هو الحد الفاصل بين العالم الروحى والعالم المادى وفصل الاب عن الابن على الصليب فهنا تكون للصليب فائدتان
1- فصل العالم المادى عن العالم الروحى بما فيها الاب عن الابن
2- ان الصليب هو قوة الله فى الخلاص وهو بذلك يمدنا بالقوة وهذا هو صلب منهج فالتنينوس الفنوسى فإن كانت هذة قناعات نيافة الانبا بيشوى فى الفكر الفلانتينى فهل ينسحب هذا ايضاً على إعتقاد نيافتة فى نظرية الكوزموس واصل خلق الكون ؟
 

المغالطات المنطقية عند الانبا بيشوى :
1- يرى الانبا بيشوى ان المسيح (على الصليب و هو يرفع يدية ككاهن وهو فى نفس الوقت الذبيح المعلق) وهذة مغالطة منطقية سواء كانت عن قصد او غير قصد حيث ان افتراض ان من يرفع يدية فهو يصلى تم افتراض ايضاً ان كل من يرفع يدية ويصلى فهو كاهن وهذة كلها مقدمات خاطئة وبالتالى تكون النتيجة التى وصل اليها هى ايضاً خاطئة للاسباب التالية : - ليس كل من يرفع يدية يصلى فنفس وضع اليدين فى الصلب هو ايضاً نفس وضع من يتريض وبالتالى اذا كان كل من يرفع يدية يصلى اذن كل من يتريض يصلى وعلية يكون ايضاً كل من يتريض هو كاهن ويمارس كهنوتة اثناء الرياضة .
 

2- يرى نيافة الانبا بيشوى ان الصليب بالنسبة لرب المجد (هو عرشة باعتراف الوالى نفسة الذى كتب "يسوع الناصرى ملك اليهود".. بمعنى ان العالم كلمة اعتراف رسمياً ان هذا هو ملك اليهود) القول جانبة الصواب للاسباب الاتية :
 

- يفترض الانبا بيشوى ان كتابة عبارة "يسوع الناصرى ملك اليهود" بثلاثة لغات اللاتينة واليونانية والعبرانيه هو بمثابة اعتراف العالم كلة بصلب المسيح ناسياً ان العالم وقت صلب المسيح كان بة العشرات من اللغات .
 

- لا يجوز لنا ان نصور الصليب (رغم جلالة الان) وقت الصلب على ان عرش لرب المجد يسوع ففى هذا احتقار لملكوت الله . - كيف يكون للسيد المسيح عرش على الارض وهو القائل " مملكتى ليست من هذا العالم " فطالما ان السيد المسيح تبارك اسمة لم يتخذ من العالم مملكة لة فبالتالى لا يوجد للسيد المسيح عرش على الارض حتى لو كان الصليب .
 

- ان كان العالم كلمة قد اعتراف بان رب المجد يسوع هو ملك اليهود فلماذا صلبة العالم اذن .
 

- الاقرار بان هناك اعتراف عالمى بان رب المجد يسوع هو ملك اليهود يتنافى مع قول الكتاب ( "الى خاصتة جاء و خاصتة لم تقبلة")
 

- يرى نيافة الانبا بيشوى ان (على الصليب اظلمت الشمس ايضاً.. اذن ارقبو مشهد الجلجسة بمشهد نهاية العالم . فلولا مراحم الله لاتنهى العالم يوم صلب المسيح لان كيف تنجاسر البشرية بأن تصلب ابن الله الوحيد ،لكتنا نقول فى المزمور (هذا هو اليوم الذى صنعة الرب فليفرح ويبتهج فية) وهو يوم الرب العظيم النخوف .عندما تكلم السيد المسيح عن نهاية العالم قال "تظلم الشمس والقمر لايعطى ضوءة والنجوم تسقط من السماء " (مت 24 :29) اشارة الى المجىء الثانى) والقول هنا مغلوط منطقياً للاسباب التالية :
 

- افتراض ان الشمس لن تظلم الا فى المجىء الثانى افتراض خاطىء فالكسوف الكلى للشمس يعطى اظلاماً وقتياً لها وهى ظاهرة فلكية ولا تدل على قرب نهاية العالم او المجىء الثانى وحدثت كثيراً اذن يمكن ان تظلم الشمس دون ربط هذا الاظلام بالمجىء الثانى .
 

- اظلام الشمس عند الصلب كان لان الطبيعة اعلنت غضبها بسبب صلب خالقها و اظهرت حزنها علية وكانت هذة المظاهر بمثابة المخاض الذى يسبق عملية نزول رب المجد تبارك اسمة الى الجحيم ليخلص نفوس الذين رقدوا فى الرب من مملكة الشيطان ويخرج بهم من الجحيم (ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة ..فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح . واذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل والارض نزلت والصخور تشققت والطيور تشمتت وقام كثير من اجساد القدسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامتة ودخولوا المدينة المقدسة وظهروا الى كثيرين ( مت 45:27-53 )
 

- اذن يمكن ان تظلم الشمس ولكن ليس بالتبعية أن يحدث المجىء الثانى ولكن اظلام الشمس سوف يكون من علامات المجىء الثانى و هناك فرق كبير بين القولين.
 

- القول بان (لولا مراحم الله لانتهى العالم يوم صلب المسيح )هو افتراض خاطىء لاهوتياًو عقائدية لان لولا مرحم الله علينا لما صلب المسيح حتى لو تجاسرت البشرية على هذا الفعل فإن اقترضنا جدلاً ان العالم انتهى لحظة صلب المسيح بالتالى لن يكون هناك قيامة و صعود للسيد له المجد و علية سوف يكون الفداء منقوص و غير ذات جدوى وهو قصد الخالق فى الصلب . · يرى نيافة الانبا بيشوى ان (كانت الشجرة هى سبب سقوط البشرية فكان لابد ان يستخدم –المسيح – نفس الاداة التى سقطت بها البشرية ليتمم بها الفداء فيكون الصليب هو شجرة الحياة التى لا يحدوث الاكلين منها من الموءمنين ) ·
وهنا يبنى نيافة الانبا بيشوى النتيجة التى وصل اليها عن طريق مقدمات خاطئة فالشجرة لم تكن هى سبب سقوط البشرية و لكن الخطية هى سبب سقوط البشرية فالعلة ليست فى الشجرة و لكن العلة فى مخالفة الوصية بمشاركة الحية فإن كان لابد ان يستخدم المسيح نفس الاداه التى سقطت بها البشرية ليتم بها الفداء فلماذا لم يختار الحية و مات مسموماً بلدغة ثعبان و الامرقد يتعدى ذلك ليثبت ان الحية كأداة للفداء أوقع من الصليب و ذلك لان الثعبان او الحية سوف يرمز الى الشيطان واللدغة سوف ترمز الى الأكل من الشجرة و السم الذى يدخل الى الجسم دلالة على الخطية التى دخلت الى البشرية خاصة ان هناك وعد الله بذلك (تسحقين عقبة)(تك 3:15 ). ·
ان منهج التلفيق و التوفيق لايجوز قى العقيدة فإن كان المسيح صلب على خشبة فهذا لايعنى بالضرورة انتماء هذة الخشبه للشجره التى أكل منها ادم وحواء خاصه اننا لا نعرف التصنيف النباتى لكل من الشجرة و الخشبه . كما ان القول بان الصليب هو شجرة الحياة التى لايموت الاكلين منها قول عار من الصحه . شجرة الحياه بالمعنى الروحى هو رب المجد يسوع و بالمعنى المادى هى الشجره التى قال عنها الله عند طرد ادم من الجنة (هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارف الخير و الشر و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجره الحياه ايضاً و يأكل و يحيا الى الابد ) (تك 3 :22 ) ولم ترد أى إشاره فى النص ان شجرة الحياه هى الصليب.
 

يرى الانبا بيشوى ان الصليب فتح باب الفردوس فيقول نيافته ( اختار السيد المسيح ان يكون قبره فى بستان ، واختار ان يظهر لمريم المجدلية فى البستان . وحينما راته مريم المجدلية التى تمثل البشرية كلها " ظنت تلك انه البستانى " ( يو 20 : 15 ) واذا ظهر لها فى هذه الهيئة اراد بذلك ان يذكرها بالجنة وحادثه سقوط البشرية ليفهمها ان الصليب فتح الفردوس ، لذلك قصد ان يكون لقاءه معها فى بستان . فى البستان الاول ظهر ابليس لحواء فى صوره الحيه ولكن الذى قابل المجدلية هو السيد المسيح المخلص أدم الجديد لكى يقول لها " انى أصعد الى ابى وابيكم والهى والهكم " ( يو 20 : 17 ) وليبشرها انه كماأن الله هو اباه بالطبيعة فسوف يصير لنا اباً بالتبنى فالذى يكلمها ليس هو ابليس الذى كلم حواء فى الجنة لكنه كلمة الله الاب الذى يبشرها بالحياه التى " كانت عند الاب وظهرت لنا " ( يو1 :2) وهنا يظهر بوضوح مدى اعتماد نيافة الانبا بيشوى الظاهر بوضوح على منهج التوفيق والتلفيق والذى يؤدى الى كورات عقائدية كما سوف  يتبين بعد على النحو التالى
 

- افتراض ان مريم المجدلية تمثل البشرية هو افتراض خاطىء لانه لا توجد اى دلائل او براهين على صحه هذا الاعتقاد فان كان ولابد ان تمثل امرأه البشرية فهى كليه الطهر السيده العذراء مريم ام الاله وليست مريم المجدلية .
 

- كيف افهم السيد المسيح مريم المجدلية بان الصليب فتح الفردوس ؟ ان كان قد حدث ذلك بالفعل فلابد ان هناك حواراً ما قد دار بين ربنا يسوع المسيح ومريم المجدلية على اساسه فهمت ان الصليب فتح الفردوس فأين ورد هذا الحوار وان لم يكن هناك حواراً فكيف أفهمها يسوع ذلك .
 

- ما العلاقة بين حديث السيد المسيح والقديسه مريم المجدلية وبين حديث ابليس مع حواء فى صورة الحية فان كانت المجدلية ترمز الى حواء فهل يرمز السيد المسيح لأبليس
 

- ان كانت المجدلية هى حواء الجديدة والمسيح هو ادم الجديد فالمعروف ان ادم وحواء الاوليين كانا متزوجان فهل هذه العلاقة موجوده بين المسيح والمجدلية والتى استندا الانبا بيشوى فيها الى ان المجدلية تمثل البشرية .
 

* يرى نيافة الانبا بيشوى ان ( لكى ينتشر الانجيل فى العالم كله انتشر من خلال اربعة بشاير: متى ولوقا ومرقس ويوحنا وهذا الترتيب هو ترتيب الاربعه الاحياء الحاملين للعرش الالهى. فهذا هو الترتيب اللاهوتى للبشائر الاربعة لم يكن عدد الاناجيل ثلاثة او خمسة ولكنها كانت اربعة ولم يكن هذا بمحض الصدفة إنما كان نتيجة لإرتباط الاناجيل بفكره الصليب وبفكره العرش ايضاً الذى حوله الاحياء الاربعة)
 

- ان انتشار الاناجيل فى العالم كله كان من خلال وحدته الواحدة والتى تضم العهد القديم والعهد الجديد بما يحوية الاخير من البشائر الاربعة ورسائل القديسين الرسل بولس ويعقوب وبطرس ويوحنا ويهوذا ورؤيا معلمنا القديس يوحنا اللاهوتى . وإختزال الانجيل فى البشائر الاربعة لإثبات العلاقة بينه وبين الصليب والعرش الالهى – وهى العلاقة التى لا تثيت اى حقيقة ايمانية اوعقائدية – هو اجتزاء للكتاب المقدس يرفض الاعتراف بالعهد القديم وباقى العهد الجديد وهى اتجاهات ليست ارثوذكسية نادى بها بعض الهراطقة مثل باسيليدس والرواقيون والابيونين الاسنيين .
 

- الربط بين الانجيل والصليب والعرش الالهى على مستوى الشكل ربط ليس لما يبرره كما انه لا توجد اى حقائق ايمانيه او عقائدية تقوم على هذا الربط فما هى النتائج الايمانية او العقائدية التى نصل اليها من ان الصليب ذو اتجاهات اربع والعرش الالهى يحمله احياء اربع والانجيل يحتوى على بشائر اربع .
 

- ربط الحقائق العقائدية بشكل رقمى ومحاوله ايجاد اوجه شبهه بين هذه الحقائق هو من المغالطات المنطقية فى العقيدة فإن كان الامر كذلك هل يجوز لنا ان نربط بين تجربة المسيح على الجبل ثلاث وانكار بطرس للمسيح ثلاث وان الله له من الاقانيم ثلاث كذلك هل يمكن الربط بين ايام الخليقة السبعة واسرار الكنيسة السبعة وما يقوله الروح فى سفر الرؤيا للكنائس السبعة .
 

- إن افتراض ان العلاقة بين الاناجيل والصليب علاقة مقصوده ولم ترد على سبيل الصدفة امر يلزمه مرجعية كتابية او أبائية وهو امر لم يرد ولم يتعارف عليه .
 

* فى لقاء يسوع والمجدلية الثانى بعد القيامة يرى نيافة الانبا بيشوى ان ( قوله لها " لا تلمسينى " بمثابة صفعه على وجهها . ففى اول لقاء عندما ظهر لها فى البستان بعد قيامته من بين الاموات مسكت قدميه وسجدت له لكن قوله لها " لا تلمسينى " هنا معناه ان لا يريده ان تمسك به وعند الرجوع الى المعنى اليونانى للعظة " لا تلمسينى " نجد انها تعنى بداية اللمس للامساك بالشىء وليست مجرد اللمس فقط .
 

- ان استخدام تعبير ( صفعة على وجهها ) هو تعبير لا يتناسب وطبيعة سلوكيات المسيح وهو تعبير جانيه الصواب .
 

- تفسير الموقف بالشكل المفسر به يعطى ايماءات غير طيبة فان كان المسيح قد ترك المجدلية تمسك بقدمه وسجدت له فلماذا رفض ان تمسك به هذه المرة – وهذا له مبرره العقائدى – اما وصف كلمة " لا تلمسينى " بأنها كانت صفعة على وجه المجدلية فهذا يعنى ان طريقة الامساك والغرض منة هذه المرة ليست مثل المره الاولى وهو ما استدعى من المسيح ان يقول قولاً مثل الصفعة على الوجه وهو تفسير غير مقبول عقائديا ولاهوتياً ومنطقياً .
 

* الاقتباسات الادبية من الادفنيست الاقتباس الأدبى امر مشروع ولكن يجب ان يشار الى مصدرة كنوع من الامانة الادبية ونيافة الانبا بيشوى قام بالاقتباس الادبى لأكثر من نص من كتاب " مشتهى الاجيال " لنبية مجىء اليوم السابع " الادفنيست " إلن جولد هوايت المزعومة بتصرف ولم يشر الى مصدر اقتباساتة وعلى الرغم من ان الكنيسة حرمت تداول كتب السبتين الا ان نيافته قد اقتبس منها فهل حرمت الكنيسة تلك الكتب حتى لا يعرف احد مصدر اقتباسات الانبا بيشوى .
 

ان الكنيسة تحفل بالكثير من روائع الادب الارثوذكسى لكثير من الاباء والرسل فلماذا ترك الانبا بيشوى تلك الروائع وراح يقتبس من كتب الادفنيتس .
واقتباس نيافته من تلك الكتب امر وارد لأن نيافته انشغل ضمن مهامه الادبية بمحاربه هذه البدعة ولكن يبدو ان نيافته وقع فيها وسوف نورد هنا  اقتباسات نيافته فى الموضوع وهى :-
( اخفى السيد المسيح لاهوته عن الشيطان وكان يقول .... حتى كل هذه القوات حينما أبصرت مجد لاهوته ( مشتهى الاجيال صـ656 ) - ( لقطات من الحياه الابدية ) مشتهى الاجيال صـ697 , صـ700 ، صـ710 - شطط عقائدى
 

- تعطل اللاهوت على الصليب : يقول الانبا بيشوى ( أخفى السيد المسيح لاهوته عن الشيطان وكان يقول " نفسى حزينة جداً حتى الموت " ( مز 14 : 34 ) كان يجاهد ويأتى ملاك ليقوية فى الصلاة من اجل اخفاء لاهوته عن الشيطان ولكن فى اللحظة التى اسلم فيها روحه على الصليب ، اى عندما غادرت روحه الانسانيه كالجسد فى الحال ابرق بمجد لاهوته )
 

- ان القول بان الملاك كان يقويه من اجل اخفاء لاهوته عن الشيطان يعنى ان الملاك كان يقوية لاهوتياً ومن المعروف ان الملاك كان يقوى ناسوته وظيفياً ليحتمل العذبات والالام المقبل عليها.
 

- ان الروح الانسانية لجسد المسيح هى جزء من ناسوته المتحد بلاهوته والذى لم يفارقا بعضهما لحظة واحده او طرفة عين والقول بان روح المسيح الانسانية غادرت الجسد يعنى انفصال هذه الروح عن الناسوت وبالتالى انفصالها عن اتحاد اللاهوت والناسوت وهو فكر غير ارثوذكس وابراق مجد اللاهوت بعد مغادره الروح الانسانيه للجسد يعنى ان اللاهوت كان منفصلا على الصليب ومقيداً بهذه الروح الانسانية . ان اللاهوت كان على الصليب موجوداً و مبرقاً ولكن قد اخفى عن الشيطان هذا الابراق .
 

الفصل اللاهوتى للاقانيم
يقول الانبا بيشوى (ليس هناك شركة بين الله والانسان الا بيسوع المسيح وهو معلق على الصليب . فهو الله الظاهر فى الجسد . وهو باكوره البشرية فى حضره الاب السماوى والسلم الواصل بين السماء والارض ) كيف يكون المسيح باكورة البشرية فى حضرة الاب السماوى وليست هناك شركة بين الله والانسان والمسيح ليس باكوره البشرية فى حضره الاب السماوى لأنة متحد بالاب السماوى بدون انفصال والقول بانه باكورة البشرية فى حضره الاب السماوى يلغى لاهوت الابن ويصبح الابن غير ازلى - ( اذا كنت واقفاً بجوار الصليب والاب ينظر من السماء الى الصليب فسيراك انت ثمنه واذا اتت نظرت الى الرب يسوع سترى الاب الذى يتقبل الذبيحة ) والفصل هنا لاهوتى وناسوتى ومادى لان المشهد محوره الانسان الذى ينظر الى المسيح وينظر اليه الاب وعليه يكون الاب الناظر من السماء هو كيان مادى وكذلك الابن المعلق على الخشبة كيان مادى ، والمشهد يوضح القناعة بفصل الاب عن الابن بشكل مادى وهو ما يحتوى داخله على ان هناك كيانين مختلفين بطبعتين مختلفتين فالاب فى السماء كيان روحى والابن على الصليب كيان مادى وكذلك هذان الكيانين بمشيئتين مختلفتين فالاب ينتظر الذبيحة والابن مصلوب على الخشبة .
 
"
  أرسلت في الأحد 28 يناير 2007 اعتمد بواسطة burhanukum.com  


 

روابط ذات صلة
 · زيادة حول - المسيحية
· الأخبار بواسطة burhanukum.com


أكثر مقال قراءة عن - المسيحية:
نشيد الانشاد

  .  

تقييم المقال
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

  .  

خيارات
 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

  .  

"تقرير محاكمة الأنبا بيشوي / الشماس عادل جرجس سعد" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

عبد الباسط عبد الصمد

الرد على القمص إبراهيم لوقا

تنزيه القرآن الكريم

العقيدة المسيحية

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الله واحد أم ثلاثة


برهانكم للرد علي شبهات النصارى مكرس للرد علي ترهات النصاري وتطاولهم علي الإسلام .. حقوق النشر متاحة للجمع ونرجوا ذكر صفحة المقال واسم الكاتب ..