وأنا أجيب يا سيدتي وأقول دليلي القرآن الذي أؤمن به
أتخيلها تنزعج وتقول في ضجر
لكني لا أؤمن بالقرآن
كيف يا سيدتي .. ألم تقولي " سيكون برهاني من
القرآن الذي أنت تؤمن به "
أراها تقول
أحاججك بما تؤمن به
لكن هذا ليس من العقل في شيء والعقلاء يقولون ان ما بني علي باطل فهو باطل ..
كأنها لم تفهم
أحاول تسهيل المعني لها بمثال وأقول
هل الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين
تبتسم ناهد متولي عن أسنان صفراء قائلة نعم فأقول لها
زوجتي فاطمة بالإضافة إلي زوجتي مهيطبئيل وزوجتي
ثامار زوجة واحدة آمين
أراها تهرش عنقها الطويل في حيرة وأراني أتعاطف معها وأقول
هات برهانك من القرآن وسوف آتي ببرهاني من كتابك
أراها تقفز كمن مسها الجن وتقول
إسلاميات فقط
أقول حاضر وأأتي ببرهانك
تقول
1- فى سورة البقرة رقم2 الآية 285
"
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير(285) "
قلت صدق الله العظيم ... نؤمن بكتب الله ونكفر من يكفر بها لكن الآية لم تذكر العهد القديم والجديد ولم تنف التحريف فأين برهانك
"
قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين(68) "
نعم لستم علي شيء حتي تقيموا التوراة والإنجيل ولا سبيل لكم الي إقامة التوراة والإنجيل
لماذا
لأنه ليس معكم الإنجيل ولا التوراة .. لديكم عهد قديم وجديد وحتي العهد القديم والجديد لا تقيمونهما فقد أبطلتم الختان وتقديس السبت والتوحيد لذلك اليهود يكفرونكم .. لكنهكم تتوهمون انكم تفهمون كتاب اليهود أفضل من اليهود أنفسهم وتفهمون القرآن أكثر من المسلمين حتي عبادة الحيوانات تفوقتم فيها علي عباد البقر ... هل لديك آية أخري