ولقد اختار أن يتحدث عن بعض الأحاديث الني أوردها الصحفي محمد جلال كشك في كتابه خواطر مسلم مع تعليقات سوقية سخيفة أظهرت بغضه للإسلام حتى بدا كمن لم يخف شيأ من حقده غير أنه لا حقده ولا إخراج البلغم من صدر العفن يمكن أن يضيف إلي هلوساته أي قيمة فدعونا ننظر إلي الحديث الذي يدفع الماجن زكريا بطرس إلي النهيق
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُ فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ( صحيح مسلم )
هل في الحديث ما يستحق من أجله أن يبصق القمص بصقته القذرة أمام مستمعيه ويتأوه حتى ليظنه أحدنا أنه يجلس علي صليب, بالطبع لا , ولكن القمص مصمم علي السخرية من نفسه فهو يبدأ القراءة بصوت جهوري محاولا إخفاء ما في صوته من خنث " إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ ) ويفسر الماجن ما قرأه فيقول " يعني خيمة من قماش "
الخراف تضحك ومن لا يعرف الأصناف التي تطبل للماجن لا يشك أنهم يضحكون منه ولكن أني للمطبلين أن يعرفوا إن اللؤلؤ غير القماش
ثم يبدي الماجن دهشته من وجود الخيمة في الجنة فيقول " غريبة .. طيب قل قصر مثلا أو بيت " يقصد أن يسخر من صغر الخيمة مقارنة بالقصر, فقد تخيل الخيمة التي كانت تنصبها جدته
الزانية ثامار المذكورة في سفر التكوين , ثم يقرأ " طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا .. يعني عزبة يعني "
ولا تزال الخراف تضحك وأخري تصرخ .. هلالوويا .. ولم ينتبه أحد إلي أن الخيمة ليست كخيمة ثامار والقصر الذي اقترحه الماجن لا يساوي شيء مقارنة بخيمة الجنة, وماذا عن زكريا بطرس .. هل إنتبه إلي أن الخيمة التي احتقر صغرها طولها ستون ميلا وإنها من لؤلؤ وليست من قماش أم أعمته نشوة الغي .. طبها لا أحد يبالي طالما الخراف تصفق ولا أدر إن كان ضمن المصفقين أحد من نصارى البدو فقد سخر القمص من البدو وخيماتهم .. لكن حتى لو تواجد أحد من البدو لما تجرأ أن ينطق فلقد أعتاد النصارى علي التمييز حتى إلي درجة أن معبودهم يسوع وصف غير اليهود من النصارى بالكلاب والخنازير[1] بل إن
بولس مؤسس النصرانية يوجه الإهانة إلي زكريا بطرس كقبطي ومعهم العرب بقوله " لسنا أولاد الجارية " [2] إشارة إلي هاجر القبطية, علي أي حال, نذكر القمص نيابة عن البدو أن معبوده ما كان سوي نجارا ولد في مزود بقر, فطوبي للنجارين فقد كان الإله من طبقتهم
يتطرق إلي حديث أنس (يعطى الرجل في الجنة كذا وكذا من النساء ) ويعلق علي قول الرسول صلي الله عليه وسلم " يعطى قوة مئة " فيقول
هو الفيياجرا كان ظهر ولا ايه "
ودعونا نسأل القمص .. قوة كم رجل يعطي النصراني ؟؟
الإجابة لا شيء .. بل وينزع منه ما كان يتمتع به من رجولة في الدنيا, فماذ يسمي العالم من ليست لديه شهوة النساء ؟؟
ويعلق علي سؤال أبى هريرة (هل نصل إلى نسائنا في الجنة )
يقول " همه في مراته مش يفكر في القديسن "
مسكينة النصرانية فمجرد إهتمام زوجها بها يثير سخرية الكنيسة, لأنها في عين الكنيسة, قذرة تثير شهوة الرجل .. أنها كمعبد علي بالوعة, ضرورة كضرورة التبول فلتكن مجرد وعاء للتكاثر, لا تحبها كي لا تغويك كما أغوت آدم’ لا تعشقها فتلطخك بقذارتها, لا تهمس لها .. لا تداعبها .. لا تقبلها لأن القبلة متعة والمتعة لا تليق بمن شرب من دم يسوع .. والإتمام بالزوجة سوف يشغلك عن التفكر بالقديسين ولا يحق أن تشعل نفسك عن القديس برسوم المحرقي , ولكن لو نأمل الماجن قليلا في كتابه لوحد أرقي أنواع المداعبة
شفتاك كسلكة من القرمز.وفمك حلو.خدك كفلقة رمانة تحت
شفتاك يا عروس تقطران شهدا.تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان
ثدياك كخشفتي ظبية توأمين يرعيان بين السوسن
كم محبتك اطيب من الخمر وكم رائحة ادهانك اطيب من كل الاطياب
حولي عني عينيك فانهما قد غلبتاني ( سفر نشيد الأناشيد )
وأيضا الغزل القباني المبتذل
وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لاجل ثدي صباك
( حزقيال 23/21 )
يسأل القمص
هل قالت التوراة بمثل هذا
ونحن نقول له إن كنت تقصد بالتوراة الأسفار الخمسة التي تنسبنها لموسي عليه السلام فإنها لم تذكر مثل هذا لسبب بسيط جدا وهو إن ما تسمونه التوراة وأسميها أسفار البواسير لم تذكر لا الجنة ولا والنار ولا البعث والجزاء فكيف نتوقع منها أن تصف ما لم تذكره فيا له من دين هذا الذي لا يذكر ركنا من أهم أركان الدين ومع ذلك لم يري مانعا من يذكر أسماء من زنوا بجدات الإله وأحجام مذاكيرهم ومقدار منيهم فيا له من إله يتباهي بجدات زانيات بل ويقص علينا بلا خجل أحجام عشاق الزانيات
يستهزئ الماجن من إعرابي طلب من الرسول أن يضمن اله الإبل في الجنة[3] ولقد نسي القمص ان معبوده أحقر من الإبل ( الخروف رب الأرباب )[4] كما نسي ان عرشه معبوده حديقة للحيوانات بكل أشكالها[5], بعضها وديعة كالخراف وإن كان لها سبعة قرون وسبعة عيون, وبعض الحيوانات مرعبة تبعث الهلع في قلوب الكائنات الأخرى برؤوسها المتعددة ولا ندر كيف يميزون بين الخروف الإله والخراف الأخرى وهم يخاطبونه قائلين (وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين ) [6]
يعلق الماجن علي حديث ضعيف نقله جلال كشك من إحياء علوم الدين ولم يذكر درجة الحديث ... يذكر الحديث سوقا في الجنة تعرض فيها الصور فإذا اشتهي الرجل صورا دخل فيها[7] ويعلق الماجن قائلا " يعني إن الرجل الذي يشتهي أن يكون إمرأة يستطيع .. جتك خيبة .. وأخرتها هتبقي مرأ "
لعل الجزء الأول من التعليق ورد في كتاب جلال كشمك والأغلب انها من إضافات النصارى إلي الطبعة الالكترونية التي بين يدي , حيث أضافوا تعليقاتهم أحيانا بدون إشارة إلي أنه تعليق .. ما بهمنا هو ان الحديث ضعيف وإن كان يوجد له طريق آحر في صحيح ابن حيان لم يأتي فيه ذكر الصور [8]
كثيرا ما يزعم النصارى أنهم لا يفهمون منطق المسلمين نأتيهم بأحاديث من كتبهم فينكرونها ولتقريب الفكرة نقول : هل يقبل النصارى أن نستدل من إنجيل يعقوب التمهيدي ؟ إن هذا الإنجيل يذكر ان سلومي تحسست فرج مريم العذراء ! فهل تقحم الأصابع في فرج أم الإله إن كان لله أم؟ لاشك ان النصراني سوف يقول أنه لا يؤمن بإنجيل يعقوب فإن سألنا لماذا ؟ سوف يقول لأنه مشكوك في صحته ... أقول نفس الشيء في الحديث الضعيف مع الفارق ان تشكيكنا مبني علي منهج علمي دقيق.
ودعونا ألآن نطرح بعض الأسئلة
هل الرجل النصراني يظل رجلا في الملكوت ؟؟
هل يظل الذكر ذكرا في الملكوت ؟؟
هل تظل المرأة امرأة ؟؟
يفهم من كلام زكريا بطرس ان الرجولة تنزع من النصارى في الملكوت والشهوة تتبخر فستحول إلي جنس ثالث , ليس برجل ولا امرأة , ونرجوا أن يبحث القمص في قواميس اللغة عن تعريف هذه الحالة فيخبرنا بما يجد
أما عن المرأة فإنها تتحول أيضا لكنها لا تتحول إلي جنس الثالث كما هو الحال مع الرجل لكنها تأخذ دور الرجل ... ينسب القديس رفينيوس في كتابه دفاع رفينيوس ينسب إلي
القديس جيروم قول " لنراعي زوجاتنا كي يتحولن إلي رجال والأجساد إلي أرواح " ( في الملكوت ) ويا ويل القمص حين يجد نفسه أمام تلك المرأة التي احتقرتها كنيسته هاهي تتحول إلي رجل والرجل إلي روح ويبدوا لي إن جيروم قصد أن يقول كالروح أي كالملائكة ويفهم من هذا إن جيروم فهم نص يسوع ( يكونون كالملائكة ) خاص بالرجال وفي إنجيل توما ما يؤيد ذلك, حيث يقول فيه يسوع أنه سوف يحول النساء الي رجال في الملكوت, لكن يحتمل حدوث تحريف في قول القديس جيروم حيث نجد أنه قال بالمتعة الجسدية في أماكن أخري كقوله " صرير الأسنان يشير إلي قيامة الجسد ليشترك مع النفس في الجزاء " [9] بينما نجد رفينيوس هنا يتهم جيروم بإنكاره للمتعة الجسدية ويقول له " حيث يوجد رجال يجب أن تتواجد المرأة لوجود حاجة متبادلة بينهم " والمعني واضح لا يحتاج إلي تفسير[10]
سؤال آخر
بما يستر النصارى عوراتهم في الملكوت
الجواب هو إن النصارى يعتقدون ان المؤمنين يحيون في الملكوت عرايا علما بأن شكل الجسد لن يتغير فقد قال القديس رفنيوس " واننا سوف نقوم بنفس الأجساد التي عشنا بها ولن تكن أجسادا بخاريا أو شبه أشباح كما يدعي بعض المشوهين " [11] ويقول أيضا إن بعض النساء يمررن أيديهن علي أفخادهن وبطونهن, يلمسن خدودهن ويتحسسن الثديين ويتساءلن, هل تقوم هذه الأعضاء ثم يقلن في حسرة, سوف تبذل أعضائنا
ويرد القديس علي النساء ويقول ان الجسد الممجد لا يعني ذبول هذه الأعضاء بل علي العكس, سوف يكون الجسد أكثر قوة ومجدا[12] , يعني أكثر فتنة وهذا ما نقول به, جسد لكن ليست كأجسادنا الحالية فإن له قوة مئة رجل والقدرة علي التنقل السريع ومزايا أخري عديدة غير أننا نؤمن بأن المؤمنون يلبسون من سندس واستبرق وليسوا عرايا كالنصاري
يستخدم النصارى أسلوبا شيطانيا في التدليس علي الناس فنري القمص الماجن يشير علي محمد متولي الصباغ ثم يقول لعله ابن الشيخ محمد متولي لشعراوي , طبعا علي أساس ان إبن البط عوام وطبعا أكثر النصاري لا يعلمون اننا لا نقدس أحدأ, وكثيرا ما ينقل النصاري قولا لمحمد جلال كشك مستخدما عبارة " قال الشيخ كشك " وذلك ليوهمنا ان القول للشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله .. ولعل هذا ما دعي القمص إلي الإعتماد علي أقوال محمد جلال كشك والرجل ليس بعالم الدين ولم يدعي ذلك علي الأقل في مقدمته, فقد قال عن خواطره " لم أنسبه لرأي الإسلام ولا حتى إدعيت الإجتهاد .... خاصة وأنا ليست من رجال الدين ولا من فقهاء الإسلام "
هذا ما قاله في مقدمته وإن قال فيما بعد ما يفيد انه يحق له الإجتهاد وقد طبق قوله بأن قال بنسخ الرجم حكما مشككا في تأكيد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لحكم الرجم
لا ننكر ان جلال كشك قدم أفكارا جديرة بالنقاش ولكن السم الذي في كتابه أكثر خاصة مسألة التهوين بالزنا واللواط في عيون الشباب حني أنه يعرف الزنا بأنه العلاقة الجنسية بين إثنين يستحيل العقد بينهما أي العلاقة الجنسية مع المتزوجة أو المحرم وقد إعتمد علي بعض الأحاديث الضعيفة دون أن يشير إلي ذلك .. وللأسف لم يجد بأسا من التطاول علي العلماء فهم محترفون كما يسميهم لأنهم يضيعون أوقاتهم في إيجا تسعة وتسعين إسما لله ويقلدون اليهود في إيجاد " الإسم الأعظم " لله . ويقول عن الإمام
ابن حزم الأندلسي " ونحن بدورنا لا ندرى أمغـفـل ابن حزم أم متغافـل؟. "
لم يكتف جلال كشك بالحديث عن الإسلام في كتابه بل أفاض في الحديث عن التاريخ وتاريخ النصرانية بالذات, وزكريا بطرس يجل جلال كشك فلماذا لا يحدثنا عما قاله عن النصرانية أم أن جلال كشك مفكر كبير حين يبدي آرائه الشخصية في الإسلام رغم أنه أجاد في توثيق مصادره المسيحية أكثر من الإسلامية, ما رأي القمص في أقوال كشك عن إحتقار النصرانية للمرأة لدرجة تجاهل الكنيسة للعذراء حتى قدمها الإسلام لكم كسيدة للنساء العالمين .. ما رأي القمص في المصادر الني قدمها الأستاذ كشك عن الدعارة في الكنيسة وأن الكنيسة أعطت
مريم المجدلية لقب قديسة المومسات وأن
القديس توماس الأكويني أباح البغاء وأن اللواط كان متفشيا في الكنيسة في عصر الآباء الأوائل وأن البابا جريجوري كان يشرف بنفسه علي بيع الغلمان ويبشرهم بالملكوت
من البديهي ان القمص لن يجل الأستاذ كشك في أقواله رغم انه إعتمد علي مصادر نصرانية, ونحن نمنحه حق ذلك, لذلك لم نقدم أدلتنا من أقوال المفكرين وإنما جعلنا أدلتنا من أقوال الآباء والقديسين وإستندنا إلي المنطق والعقل
ونلخص ما قلنا كالتالي
أساء القمص إلي مكانته في الإستهزاء بحديث الخيمة فكل ما فعله هو أنه بصق وولول وبدا كالمعتوه وهو يفسر اللؤلؤ بالقماش بينما دهشته من القوة الجنسية للرجل دلت علي ما تعانيه النصرانية من عقد جنسية رغم أنها نعمة من نعم الله حتى حرموها علي الرهبان والعجب العجاب هو ان احتقارهم للجنس لم يجعلهم يترددون في القول بخروج الإله من فتحة بدونها لا تتم العملية الجنسية, المهم ان الجنة اعدها الله لمخلوقاته وقد خلقهم ذكورا وإيناثا وقول النصاري بخصي الرجال وتحولهم إلي جنس آخر أمر غريب بل القمص نفسه هاجم ذلك دون أن يعي عندما سخر من حديث سوق الجنة الضعيف وقال " آخرتها تتكون مرا " بينما إهتمام أبوهريرة بأهله إن صح فهو شعور نبيل تجاه الزوجة لمن يقدرها طبعا لا من يراها ضرورة كضرورة التبول أما عن أكثر المواضيع إثارة فهو السخرية من الإبل في الجنة من قبل من يقول أن إلهه خروف وجعل من العرش حديقة للحيوانات
محمود أباشيخ
الرد علي شبهات زكريا بطرس -
الرجوع إلى النكاح في الجنة وشطحات زكريا بطرس
----------------------------------------------------
[1] متي 7/6
[2] غلاطية 4/31
[3] حديث جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل في الجنة خيل فإنها تعجبني ؟ قال " إن أحببت ذلك أتيت بفرس من ياقوتة حمراء فتطير بك في الجنة حيث شئت " وقال له رجل : إن الإبل تعجبني فهل في الجنة من إبل ؟ فقال يا عبد الله إن دخلت الجنة فلك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عيناك "
** أخرجه الترمذي من حديث بريدة مع اختلاف لفظ وفيه المسعودي مختلف فيه ورواه ابن المبارك في الزهد بلفظ المصنف من رواية عبد الرحمن بن سابط مرسلا قال الترمذي وهذا أصح وقد ذكر أبو موسى المديني عبد الرحمن بن سابط في ذيله على ابن منده في الصحابة ولا يصح له صحبة (تخريج أحاديث الإحياء )
[4] أنظر سفر الرؤيا 14/17
[5] سفر الرؤيا 5/6
[6] سفر الرؤيا 5/13
[7] إن في الجنة سوقا لا شراء فيه و لا بيع إلا الصور من الرجال و النساء ، فإذا
اشتهى الرجل صورة دخلها ، و فيها مجتمع الحور العين يرفعن أصواتا لم تسمع
السلسلة الضعيفة للألباني
[8] أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، وسعيد بن عبد الجبار ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « إن في الجنة سوقا يأتونه كل جمعة فيه كثبان (1) المسك ، فتهيج ريح شمال فتحثي أو فتسفي في وجوههم المسك ، فيأتون أهليهم ، فيقولون لهم : قد زادكم الله بعدنا أو ازددتم بعدنا حسنا وجمالا ، فيقولون لهم : وأنتم قد زادكم الله بعدنا حسنا وجمالا ( صحيح ابن حيان )
[9] تفسير تادرس يعقوب ملطي لمتي 8
[10] The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series Vol 3 paga 447
[11] Ibid 437
[12] Ibid 438
"