فقال حينئذ يسوع: ان هذا لصدق لأني الله قد أكده لي، ولتقف الشمس ولا تتحرك برهة اثنتي عشر ساعة! لكي يؤمن كل أحد أن هذا صدق، وهكذا حدث فأفضى الى هلع أورشليم واليهودية كلها، وقال يسوع للكاتب: ماذا عساك أن تطلب مني أيها الاخ وعندك مثل هذه المعرفة، لعمر الله ان في هذا كفاية لخلاص الإنسان لأني اتضاع حجي وتصدق هوشع يكملان العمل بالشريعة برمتها و(كتب) الأنبياء برمتها، قل لي أيها الاخ أخطر في بالك لما أتيت لتسألني في الهيكل أن الله قد بعثني لأبيد الشريعة والأنبياء؟، من المؤكد أن الله لا يفعل هذا لأنه غير متغير، فان ما فرضه الله طريقا لخلاص الإنسان هو ما أمر الانبياء بالقول به، لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته لو لم يفسد كتاب موسى (
التوراة ) مع كتاب أبينا داود بالتقاليد البشرية للفريسيين الكذبة والفقهاء لما أعطاني الله كلمته، ولكن لماذا أتكلم عن كتاب موسى وكتاب داود؟، فقد فسدت كل نبوة حتى أنه لا يطلب اليوم شيء لأن الله أمر به بل ينظر الناس اذا كان الفقهاء