فقال حينئذ يسوع: اني أخشى أن تكونوا أبرارا غير أبرار، فانكم اذا كنتم قد أخطأتم وتنكرون خطيئتكم داعين أنفسكم أبرارا فأنتم غير أبرار، واذا كنتم تحسبون أنفسكم في قلوبكم أبرارا وتقولون بلسانكم انكم خطأة فتكونون اذا أبرارا غير أبرار مرتين، فلما سمع الكتبة
والفريسيون هذا تحيروا وانصرفوا تاركين يسوع وتلاميذه في سلام فذهبوا الى بيت سمعان الابرص الذي كان أبرأه من البرص، فجمع الاهلون المرضى الى بيت سمعان وضرعوا الى يسوع لابراء المرضى، حينئذ قال يسوع وهو عالم ان ساعته قد اقتربت: ادعوا المرضى ما بلغوا لأني الله رحيم وقادر على شفائهم، أجابوا: لا نعلم انه يوجد مرضى آخرون هنا في اورشليم، أجاب يسوع باكيا: يا اورشليم يا اسرائيل اني أبكي عليك لأنك لا تعرفين (يوم) حسابك، فاني أحببت أن أضمك الى محبة الله خالقك كما تضم الدجاجة فراخها تحت جناحيها فلم تريدي، لذلك يقول الله لك هكذا.