ثم رفع يديه الى الرب وصلى قائلا: أيها الرب إلهنا إله إبراهيم وإله إسماعيل وإسحق إله آبائنا ارحم من اعطيتني وخلصهم من العالم، لا أقول خذهم من العالم لأنه الضروري أن يشهدوا على الذين يفسدون انجيلي، ولكن أضرع اليك أن تحفظهم من الشرير، حتى يحضروا معي يوم الدينونة يشهدوا على العالم وعلى بيت اسرائيل الذي أفسد عهدك، أيها الرب الإله القدير الغيور الذي ينتقم في عبادة الاصنام من أبناء الآباء عبدة الأصنام حتى الجيل الرابع العن الى الابد كل من يفسد انجيلي الذي أعطيتني عندما يكتبون اني ابنك، لأني أنا الطين والتراب خادم خدمك ولم أحسب نفسي قط خادما صالحا لك، لأني لا أقدر أن اكافئك على ما أعطيتني لأني كل الأشياء لك، أيها الرب الإله الرحيم الذي تظهر رحمة الى ألف جيل للذين يخافونك ارحم الذين يؤمنون بالكلام الذي أعطيتني اياه، لأني كلمتك التي تكلمتها هي حقيقة كما أنك أنت الإله الحقيقي لأنه كلمتك أنت، فاني أتكلم دائما كمن يقرأ ولا يقدر أن يقرأ إلا ما هو مكتوب في الكتاب الذي يقرأه، هكذا قلت ما قد أعطيتني اياه، أيها الرب الإله المخلص خلص من قد أعطيتني لكيلا يقدر الشيطان أن يفعل شيئا ضدهم، ولا تخلصهم هم فقط بل كل من يؤمن لهم، أيها الرب الجواد والغني في الرحمة امنح خادمك أن يكون بين امة رسولك يوم الدين، وليس انا فقط بل كل من قد أعطيتني مع سائر الذين سيؤمنون بي بواسطة بشيرهم، وافعل هذا يا رب لأجل ذاتك حتى لا يفاخر الشيطان يا رب، أيها الرب الإله الذي بعنايتك تقدم كل الضروريات لشعبك اسرائيل اذكر قبائل الأرض كلها التي قد وعدت أن تباركها برسولك الذي لأجله خلقت العالم، إرحم العالم وعجل بارسال رسولك لكي يسلب الشيطان عدوك مملكته، وبعد أن فرغ
يسوع من هذا قال ثلاث مرار: ليكن هذا أيها الرب العظيم الرحيم، فأجابوا كلهم باكين: ليكن هكذا ليكن هكذا، خلا يهوذا لأنه لم يؤمن بشيء.