وأضاف الأسقف الذي تابع حالة كاميليا في أحد بيوت التكريس لفترة - وتحتفظ "المصريون" باسمه – أن الأساقفة المقربين من البابا شنودة يؤيدون وجهة نظرة بتجاهل القضية حتى "تموت"، في تكرار لسيناريو قضية وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير التي أثار إسلامها عاصفة من الجدل قبل سنوات، والتي تتحفظ عليها الكنيسة منذ ذلك الوقت في أحد الأديرة بوادي النطرون،
وأوضح أن البابا شنودة الثالث حصل على وعود من جهات رسمية بعدم فتح باب التحقيق في احتجاز كاميليا شحاتة زاخر في الكنيسة بدون وجهة حق، في الوقت الذي يدرس فيه الأنبا شنودة إصدار بيان ينفي فيه إسلامها إلا أنه يخشي مطالبته بإظهارها لتنفي بنفسها ما أثير بشأن إسلامها بنفسها، وهو ما تعترض عليه بشدة.
يأتي ذلك فيما كشف الأسقف، أن كاميليا شحاتة أصيبت بـ "الجنون المطبق" جراء تناولها العشرات من حبوب "الهلوسة"، فضلاً عن الصدمات الكهربائية المتتالية والإرهاق العصبي المتتالي جراء عمليات غسيل المخ المستمرة رغمًا عنها، بما يعني استحالة ظهورها تمامًا للرأي العام تحت أي ظرف، وذلك بعد رفضها الاستجابة لصلوات البابا شنودة الذي زارها مؤخرًا في أحد بيوت التكريس بعين شمس حيث تتحفظ عليها الكنيسة وترفض طلبات أقاربها بزيارتها، ومن ضمنهم الزوج الكاهن تيداوس سمعان الذي صرح للمقربين به أنه يعيش حالة اكتئاب بعد رفض الكنيسة السماح له باستلام زوجته خصوصاً وأنه في الثلاثينات من عمره ولن يستطيع الزواج مرة أخري بحسب التقليد الكنسي
هذا وكانت بعض الدوائر القبطية اتهمت المسلمين باختطاف كاميليا شحاتة، بينما افادت مصادر أمنية أن كاميليا شحاتة زوجة الكاهن تيداوس سمعان اختفت عند إحدي صديقاتها بسبب خلافاتها مع زوجها, وأنها اختفت بمحض إرادتها, من أجل حل مشكلتها مع زوجها الكاهن، بينما أكد النائب عيد لبيب عضو مجلس الشوري عن دائرة ملوي ودير مواس وهو النائب القبطي بالدائرة، أكد لجريدة الأهرام أن كاميليا شحاتة لم يتم اختطافها، لكنه أضاف أن كاميليا لم تعتنق الإسلام، وأنه كان يتمني أن يتريث الشباب قبل إطلاق الاتهامات للأجهزة الأمنية باختطاف زوجة الكاهن, وأنه شخصيا تعرض( للإعتداء والسب) من شباب الكاتدرائية أثناء محاولته تهدئتهم, وأن تدخل قداسة البابا شنودة كان فعالا في احتواء الأزمة،
ومن جهة أخرى قال الشيخ "أبو محمد"، الأب الروحي لكاميليا شحاتة زاخر، زوجة كاهن المنيا "تيداوس سمعان" قال إن كاميليا شحاتة زوجة قس كنيسة "ديرمواس" إحدى مدن محافظة المنيا "400 كم جنوب القاهرة" أسلمت ونطقت بالشهادتين, وكانت تصوم وتصلي, واعتزلت زوجها القس, وأرادت أن تشهر إسلامها في الأزهر فتم اختطافها, وأعيدت إلى الكنيسة ليمارس عليها أقسى الضغوط لترجع عن إسلامها.
وأضاف الشيخ أبو محمد أن أن كاميليا كانت قد إتصلت به وطلبت منه مساعدتها من أجل إشهار إسلامها بشكل رسمي في الأزهر، وأنها لا تعرف الطريقة ولا تعرف أحداً غيره يمكن أن يساعدها في ذلك, وبعض أهل الخير دلوها عليه، فرحب بها ودعاها إلى القدوم للبقاء مع زوجته وزوجة ابنه, للتأكد من إسلامها وكتابة إقرار تؤكد فيه اختيارها الإسلام برغبتها وإرادتها، وأنها تريد أن تشهره رسمياً في الأزهر، ويوضح أبو محمد أن هذا الإقرار يطلبه من أي شخص يقصده للمساعدة على إشهار إسلامه حتى لا يتهمه أحد بعد ذلك بأنه خطفه أو أكرهه أو نحو ذلك مما يشاع .
وقال الشيخ "أبو محمد": إن هذا الإقرار الذي كتبته كاميليا بخط يدها سلمته بنفسي إلى الجهة الأمنية التي استدعتني للتحقيق بعد تفاعل الأحداث وهو بحوزتها الآن، وأضاف "أبو محمد" أن "كاميليا" أتت في موعدها, ولاحظ أهل بيته عليها الحرص الشديد على دوام الذكر وقراءة القرآن، كما كانت تتوضأ وضوءها للصلاة قبل كل صلاة بفترة كبيرة استعداداً للصلاة، وقال: إنه كان واضحاً أنها تعرف عن الإسلام الكثير، من طريقة صلاتها, ووضوئها وأنها تقرأ القرآن بتجويد منضبط جداً
وقالت زوجة ابن "أبو محمد" وكانت هي الأخرى مسيحية ومن الله عليها بالإسلام: إن كاميليا كانت متعمقة جداً في الإسلام، لدرجة أني لاحظت أنها تبدأ صلاتها بدعاء الاستفتاح، كما كانت تطلب مني كتباً كثيرة للقراءة، ونفت أن تكون قد تحدثت عن خلافات أسرية مع زوجها قس الكنيسة، باستثناء موضوع كراهيته للباس المحتشم .
عن جريدة المصريون
المسلمون حول العالم
مقالات مشابهة
القصة الكاملة لإسلام كاميليا شحاتة زاخر
البابا شنودة وخطف الأخت كاميليا شحاتة زاخر
كاميليا شحاتة .. ليلية تسليمها لمحاكم التفتيش
وفاء قسطنطين .. أسئلة يجب ان تسأل
وفاء قسطنطين والحقيقة الغائبة
إسلام وفاء حلوان