|
فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر وجميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا.لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح.لكن باكثرهم لم يسرّ الله لانهم طرحوا في القفر.وهذه الامور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى اولئك.فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهم.كما هو مكتوب جلس الشعب للاكل والشرب ثم قاموا للعب. ولا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون الفا.ولا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيّات.ولا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك.فهذه الامور جميعها اصابتهم مثالا وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت الينا اواخر الدهور.اذا من يظن انه قائم فلينظر ان لا يسقط.لم تصبكم تجربة الا بشرية.ولكن الله امين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا.لذلك يا احبائي اهربوا من عبادة الاوثان
الرسالة الأولي إلى أهل كورنثوس
|
كيف تسللت عبادة الصليب في الكنيسة الأرثوذكسية
تٌعَيد ( تحتفل ) الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للصليب مرتين فى العام، الأولى فى 10 برمهات والذى يوافق يوم إكتشاف الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين لخشبة الصليب فى أورشلي م فى القرن الرابع الميلادى والثانية فى 17 توت الذى يوافق يوم تدشين الكنيسة التى قامت ببنائها فى الموضع الذى وجدت فيه الصليب . وفى هذين العيدين ( علاوة على باقى أيام السنة ) تمارس فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كل طقوس العبادة لخشبة الصليب من إيقاد الشموع أمامه والتبخير والسجود له وإنشاد التسابيح والتماجيد وإلقاء التحية السلام ) إليه . وكأنه إله حى يسمع ويستجيب وكل ذلك بخلاف وبجانب المصلوب الذى يستحق وحده دون سواه العبادة والتى تقدمها له الكنيسة الأرثوذكسية فى يوم آخر خلاف عيدى الصليب ألا وهو يوم " الجمعة العظيمة " والذى يخصص للإحتفاء بالمصلوب . ويقول الكاتب الأرثوذكسي الكبير الأب متى المسكين : المعروف أن الملك قسطنطين أمر بتوزيع قطع من خشبة الصليب المقدس إلى كافة كنائس العالم وقتئذ ... والكنائس التى احتفظت بقطعة من الصليب المقدس بدأ فيها طقس تكريم " خشبة الصليب المقدس " وظل ساريًا كما هو حتى بعد فقدان هذه الذخيرة بمرور الزمن والحوادث وها هى كنيستنا لا تزال تحتفظ بالتسابيح والتماجيد التى كانت تقدم " لخشبة الصليب المقدس " ولكنها تقدمها الآن أمام (أى صليب ]( 2
سحق الحية النحاسية التي تشير الي الصليب
وجدير بالذكر هنا ما جاء فى الكتاب المقدس عن الحية النحاسية التى تشير إلى الصليب ) والتى رفعها موسى فى البرية لكى كل من ينظر إليها من الشعب لا يهلك بسم الحيات المحرقة ( سفر العدد 2/6-9 ) والتى قال عنها الرب يسوع في إنجيل يوحنا " وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" (3/14-16 )
تلك الحية النحاسية التى أمر الرب موسى أن يصنعها والتى شفت كثيرين من سم الحيات والتى كانت مقدسة سحقها بعد عدة عصور الملك التقى حزقيا ملك يهوذا لأن بنى إسرائيل كانوا يوقدون لها إلى تلك الأيام
وفي السنة الثالثة لهوشع بن ايلة ملك اسرائيل ملك حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك تسعا وعشرين سنةفي اورشليم.واسم امه أبي ابنة زكريا. وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه. هو ازال المرتفعات وكسّر التماثيل وقطّعالسواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها ودعوها نحشتان. على الرب اله اسرائيل اتكل وبعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا ولا في الذين كانوا قبله. والتصق بالرب ولم يحد عنه بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موسى.وكان الرب معه وحيثما كان يخرج كان ينجح وعصى على ملك اشور ولم يتعبد له
الملوك الثاني 18/1-7 |
ونلاحظ هنا أن الكتاب لم يذكر أن بنى إسرائيل كانوا يعبدون الحية النحاسية بل قال فقط أنهم كانوا يوقدون لها ( الشموع أو البخور أو ما شابه ذلك ) ومع ذلك سحقها حزقيا ضمن ما حطمه من الأوثان فى مملكة شعب الله فالعبرة بالأفعال وليست بالأقوال فالذين يتشدقون ويدعون أنهم لا يعبدون الصليب بالكنيسة بل يكرمونه فقط ( وكذلك أيضاً الصور والقديسين والإكليروس والخبز والخمر ) بإيقاد الشموع والبخور أمامه بل وأيضًا بالسجود له وتقديم التسابيح والتماجيد والتحيات ( السلام ) له إنما هم يقدمون عبادة أصنام حتى لو أنكروا أو جهلوا ذلك ولو وٌجد في الكنيسة الأرثوذكسية من بين مسؤوليها هذه من هو في تقوى الملك حزقيا لحطمها جميعا
ونلاحظ أيضًا أن بنى إسرائيل قد أعطوا للحية النحاسية اسمًا " نحشتان " أى شخصوها أو تعاملوا معها و كأنها شخص أو إله حى له اسم يحمل قوة فى ذاته وهو نفس ما تفعله الكنيسة الأرثوذكسية حيث تسمى ب " اسم الصليب " فى كل طقوسها وممارساتها اعتقادًا منها خطئًا أن هذا الاسم له قوة ذاتية لمنح البركة أو لإخراج الشياطين أو لعمل المعجزات مع أن الكتاب يعلمنا أن الاسم ا لوحيد الذى له مثل هذه القوة هو اسم يسوع المسيح الناصري وحده ولذلك كانت الكنيسة فى عصر الرسل لا تسمى إلا به وبه وحده "باسم يسوع المسيح الناصري" ( أعمال3/6 4/10)
ولم نقرأ قط فى كل الكتاب عن أى من الرسل أو رجال الله الأتقياء أنه قد سمى " باسم الصليب، بل باسم يسوع المسيح الناصري الذى ُ كتب عنه أنه "رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض"
(رسالة بولس الي أهل فيليلي) 2/9-10
عبادة الصليب في الطقس القبطي الأرثوكسي
من أمثلة الطقوس والصلوات والتسابيح والتماجيد التى تصليها الكنيسة الأرثوذكسية للصليب فى عيده
1. [ أيها المؤمنون فلنسبح الرب يسوع ونسجد لصليبه الخشبة المقدسة غير المائتة .. نفخر بك أيها الصليب الذى صلب علي ك يسوع لأنه من قبل مثالك صرنا أحرارًا .. نحملك على أعناقنا أيها الصليب ناصر المسيحيين . وبشجاعة نصرخ جهارًا السلام لك أيها الصليب ] ذكصولوجية عيد الصليب )
( 3 السلام للصليب الذى صلب ربى عليه حتى خلصنا من خطايانا . إطلب من الرب عنا يا سيدى الملك قسطنطين وهيلانة الملكة ليغفر لنا خطايانا ] ( لحن مرد الإبركسيس لعيد الصليب )( 4
تعليق وتعجب
عجبى على كنيسة تكلم الخشب وتعطيه السلام وتعتبره غير مائت ( أى حى يسمع ويستجيب ) وتقدم له الس جود والبخور والتسابيح والتماجيد " شعبي يسأل خشبه .... لأن روح الزنى قد أضلهم فزنوا من تحت إلههم " (هوشع 4/12 )
وعجبى أكثر على كنيسة تتشفع بقسطنطين الذى اضطهد قديسها الأمين أثناسيوس الرسولى وأذاقه الأمرين ونفاه عدة مرات عن كرسيه البطريركى هو وأولاده (خمس مرات على مدى خمسين عاما) بسبب رفضه لطلب الإمبراطور قسطنطين إعادة أريوس الهرطوقى إلى شركة الكنيسة
وعجبى أكثر وأكثر على كنيسة تتشفع بأُناس خطاة مثل قسطنطين وهيلانة لدى الله لتنال منه مغفرة الخطايا أى شفاعة كفارية وليست توسلية كما يدعون ) وهما اللذ ان أدخلاعبادة الصليب إلى الكنيسة عوضًا عن أن تتشفع بالقدوس البار الرب يسوع المسيح الذى بشفاعته وحده لدى الآب ننال . (غفران الخطايا والتكفير عنها ( 1تى 2/5
عقوبة الله في تمزيق المملكة وفي اثرها الكنيسة
بعد موت الإمبراطور قسطنطين وفى عهد ابنائه م زق الله مملكته ( الإمبراطورية الرومانية المسيحية ) إلى شقين الأول الإمبراطورية الرومانية الشرقية وعاصمتها القسطنطينية ( بيزنطية ) والثانىالإمبراطورية الرومانية الغربية وعاصمتها روما ولاحقًا إنشقت أيضًا الكنيسة إلى شقين على أثر مجمع خلقدونية الش ق الأول يشمل كنيسةالإسكندرية وكنيسة أنطاكية والشق الثانى يشمل كنيسة القسطنطينية إلى جانب كنيسة روما ( 5تمامًا كما مزق الله مملكة الملك سليمان قديمًا بسبب عبادته للأوثان إلى شقين فى عهد ابنه رحبعام : المملكة الشمالية ( مملكة إسرائيل )وعاصمتها السامرة وا لمملكة الجنوبية ( مملكة يهوذا ) وعاصمتها أورشليم (1ملوك 11،12 ) لأن الله كان قد سبق وحذر فى الوصايا العشر بأنه إله غيور يفتقد ذنوب الآباء في الابناء، ويقصد بالتحديد هنا ذنوب عبادة الأصنام
لا يكن لك آلهة اخرى امامي.
لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من اسفل وما في الماء من تحت الارض.
لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لاني انا الرب الهك اله غيور.افتقد ذنوب الآباء في الابناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني
كتبه الدكتور حنين عبد المسيح
واعظ سابق بالكنيسة القبطية وأستاذ اللغة القبطية
الهوامش
(1) الكنيسة الأرثوذكسية فى الماضى والحاضر – تيموثى وير – منشورات النور .
(2) الصليب المقدس – القمص متى المسكين )
(3) اسئلة حول الصليب – إصدار كنيسة مارمرقس وخاتم الشهداء – مراجعة أنبا رافائيل
4) خدمة الشماس والألحان – للشماس فرج عبد المسيح )
(5) قصة الكنيسة القبطية – للمؤرخة الأرثوذكسية إيريس حبيب المصرى – الجزء الأول .
ملاحظات برهانكم
الكاتب مسيحي ترك الكنيسة القبطية بسبب تغلغل الكنيسة في الوثنية، وإذ نتفق معه في ان الوثنية متغلغلة في الكنيسة، بل وكل الكنائس، نختلف معه في كل شيء يخالف الإسلام
الكاتب يعتبر الفتح الإسلامي لمصر عفوبة إلهية بسبب توجه الكنيسة الي عبادة الأوثان، ويعتقد كثير من البروتستانت ان الفتوحات الإسلامية كانت عقوبة علي جرائم الكنيسة الكاثوليكية ضد اخوتهم المسيحيين
غيرنا صيغة كتابة أسماء الاسفار لأن العامة من غير المسيحيين يجدون صعوبة في قرءاة الأسماء المختصرة
من كتاب عبادة الأصنام في الكنيسة الأرثوذكسية
الفصل الثاني عبادة القديسين والملائكة في الكنيسة الأرثوذكسية
الفصل الثالث عبادة الأيقونات والتماثيل في الكنيسة
الفصل الرابع عبادة الإكليروس في الكنيسة الأرثوذكسية
الفصل الأخير عبادة الخبز والخمر في الكنيسة