أصيب ثلاثين شخصا في شجار بين مسلمين ومسيحيين في مرسي مطروح، واندلع الشجار بسبب بسبب اعتراض أهالى المنطقة من المسلمين على بناء المسيحيون سورا أدى إلى إغلاق شارع عمومى، ويتهم المسلمون الأقباط في مرسي مطروح بمحاولة ضم الأرضى إلى مبنى الخدمات الطبية والاجتماعية الذى يتبع الكنيسة
وأفادت مصادر أمنية ان الشرطة ألقت القبض علي 27 شخصا أثر شجار بين مسلمين وأقباط، 18 من المقبوض عليهم من المسيحيين، وقد أدى هذا الشجار الي إصابة ثلاثين شخصا بينهم نساء وأطفال، كما اندلعت الحرائق في ثلاثة منازل ،
وتفيد آخر الأخبار الواردة من مرسي مطروح ان الشرطة تسيطر علي الموقف، وأفاد مدير أمن محافظة مطروح اللواء حسين فكرى أن الهدوء عاد إلى منطقة الريفية بمركز مرسى مطروح بعد أن شهدت أمس أعمال شغب بين مجموعة من الأقباط والمسلمين
وقال مدير الأمن "إنه تمت السيطرة على الموقف لفض هذه المواجهات التى وقعت بالأمس".
كان أحمد حسين محافظ مطروح قد أجرى إتصالا تليفونيا الليلة الماضية مع القس بيجمى راعى كنيسة الشهيدين بمطروح، طالب خلاله بضرورة هدم السور الذى تسبب فى المشكلة، وعلى الفور أصدر القس بجيمى تعليماته بهدم السور للسيطرة على الموقف ومنع أي تطورات.
وأكد مدير أمن مطروح أن هذه الزوبعة تحدث لأول مرة بين الأقباط والمسلمين بالمحافظة، لافتا إلى أنه موقف عابر لا يؤثر على الوحدة الوطنية.
ومن جانبه قال احمد حسين محافظ مرسى مطروح بشمال مصر للتلفزيون الحكومي أن الأمن استطاع السيطرة على الحرائق التي اندلعت في ثلاثة منازل وسيارتين. وكان ثلاثون شخصا على الأقل أصيبوا في اشتباكات طائفية بين مسلمين وأقباط في منطقة الريفية بمحافظة مرسى مطروح، واضاف المحافظ ان السبب تونر العلاقات بين المسلمين والأقباط في مرسي مطروح يعود إلى خلاف حول بناء سور يقول المسلمون إنه بني بغرض الاستيلاء على قطعة أرض وضمها للكنيسة، وقد تسببت هذه الاشتباكات في إصابة اثنين من رجال الشرطة التي تدخلت لفضها كما تسببت أيضا في إشعال النيران في تسعة منازل.
الجدير بالذكر ان العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في جنوب مصر ودية، وهذه هي المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الاشتباكات الطائفية في محافظة مرسى مطروح،بينما اعتادت أهالي صعيد مصر علي إستفزازات المسيحيين حيث تقع أغلب حوادث الاحتقان الطائفي وكانت آخر هذه الحوادث دامية ومؤلمة حيث أدت الي مقتل 6 مسيحيين في هجوم نجع حمادي - وبنما تعمل الكنيسة حثيثا مع الدولة في تهدئة الأضاع، تقوم بعض الجهات المشبوهة بإساغلال الحوادث الفردية لإثارة المزيد من الفتن
ووجه الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس أصابع الإتهام الي بعض الشخصيات المسيحية التي تثير المسلمين علي القنوات الفضائئية بحديثهم عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم بطريقة لا تقبلها الكنيسة وتعتبرها مناهضة لتعاليم المسيح، وكان الأنبا بيشوي قد وجه باللائمة علي القمص زكريا بطرس تحديدا في حادثة الإعتداء علي كنيسة إسكندرية