أولاً:إن
القرآن الكريم هو الحكم على ما جاء في كتبِ أهل الكتابِ ، وليست الأخيرة حكمًا عليه؛ فهو يقص الحق...يقول
ثانيًا :إن السامري قد يقال عنه بأنه الحارث الذي يحرص خيامَ بني إسرائيل استطاع أن يلحظ اثر الرسول (جبريل أو غيره) , ثم قام بفعلته هذه... وكلمة حارس تعني بالعبرية شامر( راجع دائرة المعارف الكتابية مادة شامر). وتم تحويل اللفظ من العبريةِ إلى العربيةِ "شامر = سامر = سامري". وعليه فإن موسى كان يقول" ماذا فعلت يا شامر؟ أي :ماذا فعلت أيها الحارس؟
ثالثًا :السامرة اسمها في العبرية "شمرون" و من ينتسب إلى هذه المدينة هو "شامروني= سامري" وعلى ذلكفان لقب "السامري" الذي صنع العجلَ هو لقبقبيلة مشهورة في ذاك الزمان.الشمرونيون أو السامريون هم بنو شمرون بن يساكر بنيعقوب (إسرائيل) عليه السلام (يساكر هو أحد أسباط بني إسرائيل الإثني عشر)، كمايذكرسفر العدد قائلاً :"
بنو يسّاكر حسب عشائرهم.لتولاع عشيرة التولاعيين.ولفوّة عشيرة الفويين. ولياشوب عشيرة الياشوبيين.ولشمرون عشيرة الشمرونيين.
." (العدد 26 : 23-24) .
هناك قولاً آخر يقول:إن شمرون مدينة أخرى غير السامرةكانت حاضرة في أيام يشوع عليه السلام تقول دائرة المعارف المسيحية مادة( شمرون(
}أسمعبري معناه "ساهر أو متيقظ" ، وهو اسم :
1-الابن الرابع لساكر بن يعقوب ، من الذين نزلوا معه إليمصر (تك 46 : 13 ، عد 26 : 24 ، 1 أخ 7 : 1 . (
2-إحدى المدن الملكية في كنعان التيكانت في حلف مع يايين ملك حاصور للوقوف في وجهبني إسرائيل بقيادة يشوع . ولكن يشوعهزمهم هزيمة نكراء عند مياه ميروم ، واستوليعلي مدنهم (يش 11 : 1-20 ، 12 : 20) . وقد وقعت المدينةبعد ذلك في نصيب سبط زبولون (يش 19 : 15) وتسمي أيضا "شمرونمرأون" (يش 12 : 20) ، ولا يُعلمموقعها الآن بالضبط{ _
وعليه فإن (السامري) هو شخص انتسبإلى هذه المنطقة أو السبط , فحول اسمه إلىالعربية , ومن ضمن تحويل الأسماء منالعبرية إلى العربية , تحويل "الشين" العبري, إلى "السين" العربي (موشى= موسى،يشوع = يسوع , شالوم= سلام).
رابعًا :يقول عبد الله يوسف علي مترجم القرآن الكريم إلى الإنجليزية: إن كلمة السامري قد تكون مأخوذة من كلمة SHEMER المصرية القديمة والتي تعني الأجنبي أو الغريب. وعليه فقد يكون السامري هذا عبريا متمصّرا أو مصريا متهوّدا، وهو في كلا الحالتين غريب بالنسبة لبني إسرائيل. وعلى هذا الأساس فإن موسى نفسه سامريٌّ غريب على بني قومه لأنه كان قد تربى في قصر فرعونَ مصر وتكلّم لغة المصريين فأضاع لغة قومه. لذا نراه قد تضرع إلى ربه أن يُيَسر أمره وأن يحلَّ عقدة لسانه التي عقّدته وجعلته يعانى منها على ما يبدو معاناة كبيرة (( قال ربِ اْشرحْ لي صدري. ويسرْ لي أمري. واْحللْ عقدة" من لساني. يفقهوا قولي. واْجعلْ لي وزيرا من أهلي. هارون أخي. أُشددْ به أزري. وَأشرِكهُ في أمري / سورة طه )).وقد يكون هذا السامري خفيرا ليليا إذا ما أشتق هذا الاسم من كلمة SHOMER العبرية. أو أن يكون صاحب خفّة وطرب وسمر إذا كان الاشتقاق من كلمة “ سمير “ العربية.
أكرم حسن مرسي المحامي
الرجوع الي صفحة أكرم حسن مرسي