أفادت جريدة نيشان الباكستانية ( Nation )ان السياسي السويسري وعضو حزب الشعب دانيال ستريتش الذي ذاع صيته لقيادته حملة شعوا ضد بناء المآذن في سويسرا قد اعتنق الإسلام
دانيال ستريتش (Daniel Streich ) هو أحد السياسيين البارزين في حزب الشعب ومن أوائل من تصدوا لبناء المآذن والمساجد في سويسرا، وفي نهاية عام 2009 تمكنت الأحزاب اليمينية في سويسرا من إمرار قانون يحظر بناء المآذن وأيد هذا القانون العنصري 57% من السويسريين، ولكن دانيال ستريتش لم يكن له دورا في تمرير القانون إذ كان قد إستقال من الحزب قبل إمرار القانون بشهر ( انظر خبر لا لبناء الكنائس )
لقد تسبب إعلان إسلام دانيال ستريتس أحد كبار رموز المنادين بحذر المآذن وإغلاق المساجد، تسبب إعلان إسلامه ضجة في حياة الأوساط السياسية السويسرية، وهزت كيان المعادين للإسلام الذين نشر السيد دانيال فيهم السخط والازدراء للإسلام وعلي نطاق واسع
إعلان لاعتناق الإسلام قد خلق ضجة في الحياة السياسية السويسرية ، بالإضافة إلى التسبب في وقوع هزة لأولئك الذين يؤيدون فرض حظر على بناء المآذن في المساجد ومهدت الطريق لكسب الرأي العام ضد المنابر والمآذن في المساجد، وإن كان لم يشارك في الحملة الأخيرة، فقد تغير رأي السيد دانيال ستريتش، وحسب بعض المصادر جاء هذا التغير قبل عامين من إمرار قانون حظر بناء المآذن، وكتم إسلامه واستقال اثناء الحملة الأخيرة التي لم يستطع تحملها، ويريد دانيال ان يكون جنديا للإسلام في سويسرا بعد أن تعرف علي الإسلام من خلال عدائه الشديد له،
يقول دانيال انه يشعر بالخجل من ماضيه، ففي سويسرا أربعة مساجد وأراد دانيال ان يحول رقم أربعة إلي صفر، لكنه الآن ينوي أن يجعل من رقم أربعة إلي خمسة وفال انه ينوي بناء المسجد الخامس بنفسه كأقل شيء يقدمه سائلا المولى المغفرة من ذنبه وبتعبيره السموم التي بثها ضد الإسلام
وكان السياسي دانيال ستريتش بدا يهتم بدراسة القرآن الكريم من أجل انتقاد الإسلام من مصادره وكانت أولوياته ربط القرآن بالإرهاب ولكن القرآن تسلل إلي قلبه رويدا رويدا،
وقال عبد المجيد الداعي رئيس رابطة OPI التي تهتم برعاية شؤون المسلمين في سويسرا قال ان الأوربيين مهتمين جدا بالإسلام وبعضهم يريد يعرف علاقة الإسلام بالإرهاب كالسيد دانيال الذي كان قاسيا علي الإسلام ولكن دراسته أتت بنتائج عكسية
وينوي السيد دانيال حاليا تأسيس حزب يدعوا إلي التسامح بين أتباع الأديان المختلفة وبناء مجتمع متعاون
وفي أول رد فعل علي إسلام السيد دانيال قالت نشرة تيكون اليومية ان الإيحاء بان حزب الشعب حزب معادي للإسلام فقط وإسلام دانيال ستريتش أمر خارق للعادة صورة مشوشة، فحزب الشعب له برامج سياسية متنوعة ولا يختصر علي الإسلاموفبيا وان كان جانيا مهما منه، ، وليس غريبا ان يخرج أحد أعضائه عن سياسة الحزب، وأضافت: ان البعض يصور لنا ان الذين يعتنقون الإسلام هم فقط من اليساريين وهذه ليست الحقيقة،ان الذين يختارون الإسلام ينتمون إلي مختلف الأحزاب السياسية وحزب الشعب واحد من هذه الأحزاب، وعن رغبة السيد دانيال ببناء مسجد قالت النشرة ان هذا مجرد إشاعة وليس هناك ما يسند هذا الإدعاء
الرجوع الى أخبار المسلمين حول العالم