برهانكم
القمص مكاري يونان راعي كنيسة المرقسية بالأزبكية أطلق تصريحات نارية ومثيرة اثر الهجوم الإجرامي الذي تعرض له الأقباط في كنيسة السيدة العذراء بنجع حمادي -قنا و مقتل 6 مسيحيين في الهجوم حيث أطلق ثلاث من المجرمين الرصاص علي رواد الكنيسة بعد انتهاء قداس ميلاد المسيح وقتلوا ستة مسيحيين ومسلما واحدا من طاقم الأمني
واتهم القمص مكاري يونان المعروف بإثارة الفتن اتهم الحكومة وأجهزة الأمن والإعلام بالتواطؤ في ارتكاب مذبحة في حق المسيحيين، وقال مكاري يونان أمام جمع غفير من المسيحيين قال ان ما يتعرض له الأقباط في مصر من ظلم واضطهاد ليس له مثيل في أي مكان في العالم وذكر القمص مكاري يونان ان الأقباط مستعدون لحمل السلاح وخوض الحرب لكنه تدارك نفسه وأضاف ان المسيحيين لا يقاومون وان سلاح المسيحيين سلاح إلهي لذلك لا نطلب حماية أي شخص
وطالب القمص مكاري يونان جميع الشعوب المسيحية في كل العالم بالصلاة معا من اجل الأقباط وقال
أصرخوا إلي الإله جميعا، فليصرخ المسيحيين في أمريكا إلي الإله فليصرح المسيحيين في أوربا إلي الإله وليصرخ المسيحيين في كندا والدول العربية إلي الإله، وظل يكرر بلجاجة وصراخ عبارة من ينجينا غيرك وأصدر عويلا مصطنعا ثم تحول بكاء مكاري يونان إلي أغاني حيث أخذ يرنم بحماس ترانيم مسيحية حماسية
القمص مكاري يونان الذي ينتمي إلي الفكر الخمسيني أخرج رسائل من درجه وقال ان الشباب يراسلونه لإبداء استعدادهم خوض مقاومة مسلحة وقال " لا يوجد من يقوي علينا ولا علي الكنيسة " وفي نفس الوقت نفي خيار المقاومة المسلحة، و من الواضح ان الهدف من تهديد مكاري يونان هو جس النبض لاختبار رد فعل الشارع المسيحي حيث ان الجهات الخارجية التي تقف وراء مثيري الفتن في مصر يسعون إلي إعداد الأقباط نفسيا إلي حمل السلاح، بينا أعلن أقباط المهجر مرارا إلي استعدادهم لحمل السلاح
وأنهي القمص مكاري يونان خطابه المثير بالقول بان ظهورات العذراء الأخيرة في الوراق كانت لإبلاغ المسيحيين بخبر هجوم نجع حمادي
ومن الجانب الآخر نفي مطران نجع حمادي الأنبا كيرلس كل التصريحات المنسوبة إليه في وسائل الإعلام الأجنبية ومواقع الانترنت وقال ان ما حدث في نجع حمادي جريمة ارتكبها أناس خارجون عن القانون والجهات المختصة قامت بدورها وألقت القبض علي الجناة وليس للحادث أي أبعاد دينية، ووبسبب تصريحات الأنبا كيرلس عن جريمة نجع حمادي تلقي المطران انتقادات قاسية من الناشط القبطي مايكل منير وأقباط المهجر عامة
تحديث
عبر المتظاهرون أمام الكاتدرائية المرقسية المقر البابوي عبروا عن إستيائهم الشديد من ضعف رد فعل البابا شنودة الذي أقتصرت عظتة شنوده على التعازي والمواساة للقتلي والمصابين ومن ضمنهم الشرطي المسلم الذي قتل في الحادث وشعر المتظاهرون بالصدمة والإحباط ، كما عبر المتظاهرون عن استيائهم من الانبا بطرس سكرتير البابا والمسئول عن قناة أغابى المسيحية منتقدين صمتها عن إدانة الأحداث.وعدم نشرها لصور القتلي والمصابين
أخبار الكنيسة