وانتقد السائل البيان لخروجه علي القيم الدينية ودخوله في مجال الهرطقة. حيث من المعروف أن المجمع المقدس هو مجمع روحاني لاهوتي لا يتدخل بالشؤون
العلمانية. وتسائل السائل هل اجتمع المجمع المقدس لاستنكار مذبحة الكشح وابو قرقاص ونجع حمادي وغيرها. وهل إذا انتخب أحد الأقباط ايمن نور أو نعمان جمعة علي سبيل المثال , سيتم حرمانه وطرده من الكنيسة, وهل هذا يعد هرطقة؟
وقد كان
رد البابا شنودة ضعيفا لا يدل علي احترام لحرية التعبير والانتخاب, فقد صرح بأنة يحتفظ بعلاقات ودية مع الرئيس لانه إعادة إلى الكرسي البابوي 1986 بعد أن افرج مبارك عنه بعد أربعة سنوات في العزل بخلاف باقي المعتقلين الذين افرج عنهم مبارك بعد ثلاثون يوما فقط. وصرح
البابا شنودة أن الأخوان في حال فوزهم سوف يذبحون الأقباط وفرض
الشريعة الإسلامية عليهم.
وعن ترشح أحد الأقباط للرئاسة في مصر, قال أن هذا غير جائز لان الدين الإسلامي هو دين الأغلبية ولا يحق للأقلية أن يخرج منها رئيس. وسئل أيضا انه لا يوجد مسيحي واحد في تعيينات الصحفيين الأخيرة. فأجاب: الكنيسة لا تتدخل في الشؤون السياسية. وهنا ثارت ثائرة الجمهور للكذب والنفاق الواضح , كما عبر عنة الحاضرون. وهنا غضب الأنبا شنودة وصاح انه يعرف مصلحة الشعب القبطي في كل شئ سواء كانت في السياسة أو في الدين.
وقد قام رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ موريس صادق بالتعليق علي هذه المهزلة كآلاتي:
أ. موريس صادق- رئيس الجمعية القبطية الوطنية
أن ما يقوله الأنبا شنودة لا يدخل في صميم عملة كرئيس للكنيسة التي تعاني من الضعف والاضطهاد في عصرة الملئ بالهرطقة والخروج علي وصايا الرب
يسوع المسيح. فأننا لم نري المجمع المقدس الذي انبري لتأييد مبارك أي دور حقيقي في ظل دكتاتورية الأنبا شنودة وجعل الكنيسة متاعا خاصا له ولاتباعه من الهراطقة, مثل
الأنبا بيشوي, ويؤنس, و بسنتي الذي يأمره البابا بان يذهب ويحضر اجتماعات الأخوان المسلمين الذي يدعي انهم قد يذبحون الأقباط إن فاز مرشحهم في الانتخابات.
أما موضوع التعيينات الصحفية الأخيرة التي ادعي البابا بان الكنيسة لا تتدخل في السياسة فهذه مغالطة وكذب وألا لماذا يتدخل المجمع المقدس في موضوع سياسي كالانتخابات, أليس هذا من صميم العمل السياسي.
كما أن البابا شنودة يمارس الكذب وخداع الشعب القبطي الذي فاض به الكيل وسوف يثور عليه وقد يتطور الأمر إلي اكثر من ذلك.
ثم ماذا سيكون موقف البابا والكنيسة إذا خسر مبارك وهو الذي كرهه الشعب المصري كله بعد فساده وسرقته لأموال الشعب المصري هو أبناءه وتهريبها للخارج؟ ماذا سيفعل البابا شنودة أن خسر حسني مبارك وكسب أحد المتنافسين؟ أتراه يجمع هذا المجمع المهر طق ويصدر بيان اعتذار ويذهبون إلي الحاكم الجديد طالبين الرحمة والغفران راكعين.
أننا من الجمعية الوطنية نطالب الأنبا شنودة بالتوقف عن الهرطقة والرجوع إلى ربه وألهه يسوع المسيح وان لم يستطع ويتوب عليه أن يترك هذه المكانة العظيمة لمن يستحقها ويقدسها
أخبار الكنيسة القبطية
"