القمص الزنيم ينادي في كتابه بحب الآخر وعدم الإساءة والتسامح مع المخالف وعدم إدانة الآخر، ومن العناوين الفرعية في الكتاب - احضان المحبه الدافئه - بحر مياهه حب خالص -
الصدر الحنون - بالحب تكتشف أعظم ما في نفسك - لتكن محبتي لك نقيه خالصه
وكتاب به هذه العناوين لا شك ان القارئ لن يفاجئ اذا وجد فيه وصايا الموعظة علي الجبل، وقد ذكر مرقس عزيز هذه النصوص تحت عنوان " كيف نحيا ونتعامل معا" ويبدأ القمص الفصل بالقول
" نحيا بالحب لا بالبغض " ومباشر بعد هذه الجملة القصيرة يسرد النصوص
( كما احببتكم انا تحبون انتم بعضكم بعضا .. بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضنا لبعض ) [ يو 13 : 34 , 35 ]ز و ( من قال انه في النور و هو يبغض اخاه فهو إلي الآن في الظلمه . من يحب أخاه يثبت في النور و ليس فيه عثره ) [ 1 يو 2 : 9 , 10 ]
ــ نحيا و قلوبنا متسعه للآخرين : ( مقدمين بعضكم بعضا في الكرامه ) [ رو 12 : 10 ]( سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك . أما انا فأقول لكم أحبوا أعدائكم . باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلي مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم ) [ مت 5 : 43 ــ 45 ] و ( لا تجازوا أحد عن شر بشر . معتنين بأمور حسنه قدام جميع الناس . ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس ) [ رو 12 : 17 , 18 ] .
إن القمص مرقس عزيز يريد أن نحب أعدائنا ونبارك من يلعنا وان لا نواجه الشر بالشر مستشهدا بنصوص من الزبد المتناقضة أو الأناجيل كما يسميها أصحابها’ وفي نفس الوقت يقدم لنا الأسلوب البديل لمواجهة الشر – يقول العتل الزنيم مرقس عزيز
قابل من يذمك و يقدحك بثلاث طرق :
الأولي : كن هادئا و الا فأنزعاجك يبرهن علي صدق من يذمك .
الثانيه : عش عيشه تكذب ما يقال عنك باطلا
ثالثا : تكلم حسنا حتي عمن يذمك فتظهر بذلك للملأ براءتك من كل التهم الملصقه بك باطلا .
ويتكلم مرقس عزيز عن جرم إدانة فيحثنا علي عدم إدانة لأن الإدانة من حق الله وحده، وان الإدانة " تنشأ من الكبرياء و التي بسببها يظن الأنسان انه شيء كبير أو انه حاصل علي ما لم يحصل عليه غيره من الفضائل " كما ان الإدانة تعني الكراهية، ويستشهد بالقديس دورثيؤس الذي قال " إن أصل الإدانة هو عدم المحبة ، لأن المحبة تغطي كل عيب . أما القديسون فإنهم لا يدينون الأخ ، لكنهم يتألمون معه كعضو منهم ، ويشفقون عليه ويعضدونه ويتحايلون في سبيل خلاصه ، حتى ينشلونه كالصيادين الذين يرخون الحبل للسمكة قليلاً حتى لا تخرق الشبكة وتضيع ، فإذا توقفت ثور حركتها حينئذ يجرونها قليلاً قليلاً ، هكذا يفعل القديسون ، فإنهم بطول الروح والمحبة يجتذبون الأخ الساقط حتى يقيموه "
ويقص علينا أيضا قصة يقول انها حدثت في أحد الأديرة مفادها ان احد الرهبان سرق كتبا من راهب آخر فذهب الراهب ليخبر صديقه السارق عن مصيبته فوجد الكتب أمامه، ومن محبة الراهب ونقاوة قلبه تظاهر بألم المفاجئ في بطنه وضرورة الذهاب إلي قضاء الحاجة ، فدخل إلي بيت الراحة .. وأبطأ فيه وقتاً طويلاً ، حتى إذا تأكد ان الأخ خبأها ، خرج الشيخ وبدأ يكلمه في أمور أخرى ولم يوبخه
وقدم القمص مرقس عزيز قائمة طويلة من النصائح عن كيفية معاملة الآخر بالمحبة والتغاضي عن المسيئ والتسامح مع المعتدي ومواجهة الشر بالخير وادارة الخد الآخر وإلخ إلخ من الكلام المعسول الذي اعتدنا عليه، الغريب في الأمر ان الذي يعلمنا التسامح العتل الزنيم ، وإن كان هذا صار مودة هذه الأيام فها هو الساحر مكاري يونان صاحب خرافات نقل جبل المقطم، يحذر من السحرة، وعزت أندراوس المدلس يحاضر في أهمية الأمانة التاريخية – ولكن، اذا كان القمص العتل الزنيم مرقس عزيز محامي الخنازير يظن ان بإمكانه ان يخدعنا بموعظة الجبل فليعلم أنه يخدع نفسه فقد أخبرنا الله جل جلاله عن طبيعة الكفار والمنافقين الحقيقية فقال
هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (آل عمران: 120)
وقال تعالي
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (البقرة
: 120)
ولنري الآن ما كتبه ابن المتعوجة مرقس عزيز في مقال بعنوان " شلح القمص زكريا بطرس فيه ضررآ بليغآ للكنيسة" ومنشور علي موقع أقباط الولايات المتحدة بتاريخ 17/11/2009 وفي هذا المقال يدافع الكلب مرقس عزيز عن الحنزير زكريا بطرس الذي يعوي ليل نهار على قناة الحياة الفضائية مسيئا إلي اشرف الخلق وأمهات المؤمنين بالأكاذيب والتدليس
يقول العتل الزنيم مرقس عزيز
" الاقباط غاضبون يا أنبا بيشوى بسبب الحوار مع عمر أديب واستعدادك لأخذ قرار بشلح القمص زكريا بطرس ولقد شاهدت حلقة حوار الحق فى قناة الحياة المسيحية والذى علق فيه الأب الورع والمحبوب من الجميع القمص زكريا بطرس على هذا الموضوع ولكى نخفف عن غضبهم يا انبا بيشوى لابد من اضحاكهم فى هذا المقال ولو قليلآ .........
وعلى العكس يا أنبا بيشوى المسلمين اخر فرح وسعادة وظأططا حينما سمعوا انك على استعداد لشلح القمص زكريا بطرس ( هتخدمهم خدمة عمرهم ماكانوا يحلموا بيها ) !!!؟؟؟ ...
ويترك القمص الذليل صاحبه الأنبا بيشوي علي جنب ويتحول إلي خطاب المسلمين، وفي حديثه الموجه إلي المسلمين يقرر القمص الذليل مرقس الزنيم ما قرره القرآن من حسد النصارى تجاه المسلمين وحقدهم ونقمتهم وبغضهم حيث قال الزنيم مرقس عزيز باللغة الدارجة وحرفيا
"
اسيبك شوية يا انبا بيشوى وخلينى مع المسلمين عايز اقولهم ما يفرحوش قوى كده هما أصلى مش عارفينك على حقيقتك أقولكم حاجة يا مسلمين عارفين الأنبا بيشوى صدقونى لو كان الأمر فى يده لركب طيارة وراح السعودية وكسر لكم قبر محمد نبيكم ولم شوية العضم بتوعه وحطهم قدامه وعمله محكمة ومجلس بلاش كده صدقونى يا مسلمين ياللى فرحانين قوى من الأنبا بيشوى فى موضوع أبونا زكريا أقولكم لو أن الأنبا بيشوى كان يقدر يجيب محمد نبى الاسلام يطلعه من جهنم الحمرا يعنى ويجيبه علشان يحاكمه ويشلحه كان متأخرش دقيقه واحدة ...
أوعوا يا مسلمين تفتكروا ابدآ أن الأنبا بيشوى ولا اي رجل دين مسيحى ولا حتى اى مسيحى حقيقى عادي ممكن يحترم محمد بتاعكم "
انتهي غل مرقس ذليل
هذا قليل من كلام الخنزير مرقس عزيز في حق نبينا r وباقي ما تفوه به غير قابل للنشر، وان كان ما نقلته أيضا لا يتفوه به خنزير يحترم نفسه
ولنترك العتل الزنيم على جنب ونوجه إلى المسيحيين ونسألهم
يا مسيحيون
من أخبر r بما في صدر مرقس عزيز من غل وحقد وكره تجاه المسلمين؟ من الذي أخبره بأن الكنيسة سوف تبتسم لنا إذا لقونا وتغض الأنامل إذا خلوا, وتود لو بإمكانها أن تنبش القبر الشريف،
لا بد أن يكون المخبر هو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
يعلم السر وأخفى
وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
وعودة إلى الكلب الحقير مرقس عزيز نقول
ما أسهل الكلام بلا دليل
وما أسهل أن أقول لك ان الشكوكة التي كانت في دبر مقدسك بولس الرسول الطرسوسي ترمز إلي شذوذه الجنسي الذي مولعا بلحم الحمير ولا يشبع رغباته إلا أبلوس السكندري وبعلزبول، ولكن المحك هو البرهان الذي لم تقدمه ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
أما عن إفصاحه عن بغض الكنيسة وكل مسيحي حقيقي للإسلام ونبي الإسلام، فلم يخبرنا العتل الزنيم مرقس عزيز بأي جديد، ونحن على يقين من بغضكم واقرأ معي
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ( البقرة:120)
البقرة
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (المائدة:59)
مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (البقرة:105)
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ( البقرة:109 )
إذن الزنيم مرقس عزيز يكرر ما أقره القرآن ولا جديد، ويظهر حقده وبغضه للإسلام ولم أر ما أصف موقف مرقس عزيز أفضل من عبارة وردت في كتابه المذكور يقول فيها " يحسب بعض الناس أنهم يبيضون صحائفهم بتسويد صحائف الآخرين , أجل كثيرون يذمون الغير ليبرزوا محاسنهم !! "
وفي نفس الكتاب يقول العتل الزنيم وكأنه يصف قبحه
" ان كراهيه الألسنه الشريره التي تحيط بأنسان صالح , هي ليست الا كملء فم من الدخان ينفخ علي جوهره , قد يخفي جمالها إلي حين , و لكن ما أسهل أن يزاح عنها الدخان فترجع الجوهره إلي جمالها بدون مشقه تذكر"
أن هذا القمص النجس يتفوه باقذار الألفاظ في حق محمد الأعظم في تاريخ الإنسانية بشهادة العلماء المسيحيين المنصفين، وبينما الخنزير يتطاول علي سيده، نجده في كتابه " فلنحذر الإساءة إلي الآخر" يحثنا علي مباركة من يلعنا والإحسان إلى المسيئ، فهل يقصد شخصه النجسة؟ أكان يعد للإلقاء القاذورات فأراد أن يشجعنا علي مباركته
أيا كان الجواب فان العتل الزنيم أكد على ان القرآن كلام الله الذي يعرف خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإن كنا ليسنا بحاجة إلى تأكيد
كما أكد علي زيف موعظة الجبل في إنجيل متى والذي يحثنا علي محبة الشياطين ومباركة اللاعنين، ولو كان مباركة اللاعنين من الوحي لالتزم به العتل الزنيم، ولكن لا العتل الزنيم ولا أي مسيحي في عالم قادر علي تطبيق هذا الأمر والله لا يأمر بالمستحيل، بل حتي القوانين الوضعية لا تقنن قوانينا غير قابلة للتطبيق، ومما لا شك فيه، إن واضع هذا النص ما هو إلا مستبد يريد أن يبرمج عقول الرعية ليستطب الأمن، أو استعماري مستبد يرغب في توسيع مستعمراته دون مقاومة
وليقرأ معي الزنيم مرقس عزيز ما نقله في كتابه من الحكم حيث يقول
" ــ أقوال المذمه المغرضه هي شرارات تنطفئ من ذاتها ان كنت لا تنفخ فيها . و أفضل طريقه تقابل بها مذيع المذمه هو ان تميت مذمته بالمثابره بالعمل الصالح. و الصلاه لله ليعالج النقص الذي رفي عقول من يشوه سمعتك و يؤذي صيتك. "
أليست هذه عبارة جميلة
أن تميت نجاسات مرقس عزيز بتسبيح الله والعمل الصالح
وليقرأ معي المنافق الكافر مرقس عزيز ليعرف عظمة القرآن .. ليقرأ معي قول الله تبارك وتعالى في سورة الحجر
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)
أليست الدعوة إلي التوحيد من الأعمال الصالحة يا زنيم
لقد دعا محمد رسول الله إلي التوحيد الخالص وحارب الوثنية وأزالها، ونشر أتباعه التوحيد في عقر دار الكفر، بل وفي أهم مراكز التثليث، ومعلوم ان الكنائس الكبرى في العالم كانت، كنيسة روما، كنيسة قسطنطينية – كنيسة القدس – كنيسة أنطاكية – وكنيسة إسكندرية، وكل هذه المراكز حاليا توحد بالله باستثناء كنيسة روما التي سوف تفتح بالتكبير
ولقد واجه محمد رسول الله صعوبات جمة وتعرض أتباعه لحرب شرسة وواجه ذلك بالعمل والصلاة والتسبيح
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98)
ونكرر ما قاله القمص الزنيم ولم يلتزم به
. و أفضل طريقه تقابل بها مذيع المذمه هو ان تميت مذمته بالمثابره بالعمل الصالح. و الصلاه لله
فهل عرف الزنيم إلى من يوجه الإساءة
أنه هذا الرجل العظيم الذي واجه المستهزئين بالعمل الصالح وبالصلاة والتسبيح
انه هذا الرجل العظيم الذي أوصي بأهل مصر خيرا قبل إن تفتح مصر بسنين طويلة
الرجل العظيم الذي لا يكتفي بالإحسان إلى الناس حال حياته فقط بل ويهتم بهم بعد وفاته
هذا الرجل العظيم هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي علم الإنسانية التسامح الديني، حتي صارت من روائع حضارتنا الإسلامية محمد الذي علمنا العدل مع غير المسلمين وحسن معاشرتهم ، محمد سيد الخلق وأشرفهم، رغم أنف العتل الزنيم مرقس ابن فهيمة جرجس صاحبة السيرة العطرة
الرجوع الي ردود محمود أباشيخ علي شبهات النصارى
)1(
إنكم ستقدمون على قوم جعد رءوسهم فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعنى قبط مصر (أبو يعلى عن عبد الله بن يزيد وعمرو بن حريث) [المناوى]
أخرجه أبو يعلى (3/51 ، رقم 1473) قال الهيثمى (10/64) : رجاله رجال الصحيح . وأخرجه أيضًا : ابن حبان (15/69 ، رقم 6677) .