حكم هيرودس الكبير على جزء من فلسطين من قبل إمبراطور الرومان المدعو أغسطس أوكتافيوس، وهيرودس هذا هو ابن أنتياتر الأدومي الأصيل المتهود
تولى هيرودس الحكم نيابة عن الإمبراطور الروماني، واخذ يعمل على تثبيت حكمه ليرضي السلطة الرومانية دون أن يرعى أولا مصلحة شعبه
أعماله أثناء حكمه
عمد إلي إنفاق أموال كثيرة على المباني ليظهر أهمية ملكه
أنشأ معبدا ليخلد معبد سليمان عليه السلام، ووضع علي المعبد صورة النسر اليوناني، ولم يستعمل هذا المعبد لخدمة الفرائض الدينية اليهودية، ولكن استعمله لنشر الثقافة اليونانية، مما أغضب الشعب اليهودي
زيادة الضرائب بسبب كثرة الإنفاق وتجهيز الجيش من أجل مصلحة الرومان، دون أي فائدة تعود علي الشعب اليهودي
عمد إلي قتل جميع من تبقي من أسرة المكابيين والتخلص منهم
عني بتحسين مدينة أريحا وجعلها مصيفا له
بني المساداة، وهي قلعة مشهورة تقع في الجانب الغربي للبحر الميت، كما بني مدينة قيصرية ومدينة سيستا تخليدا لذكرى الإمبراطور أغسطس وزوجته
قتل ثلاثة من أولاده وزوجته ماريام
بني برج أنطونيا الذي كان يشرف علي الهيكل مما أغضب اليهود
أعاد بناء أسوار العاصمة وبناء الهيكل
ضم إلى مملكته غزة وأريحا والسامرة
لماذا كره اليهود هيرودس الكبير
لقد كره اليهود هيرودس للأسباب الأثية
1- فتك ببعض كبار الحشمونائيم ( أسرة متاتيا ) وكانت لهم في نفوس الشعب اليهودي منزلة كبرى فغضب اليهود
2- عمل علي التشبه بأنتيخوس الرابع وأراد ان يطبع البلاد بطابع المدينة اليونانية، فبني مسرحا، وشيد مدرجا للألعاب، وأقام حفلا على شرف أغسطس
3- عمل علي تعيين الرؤساء الدينيين بالرشوة لا بالعلم أو الكفاءة
4- كان يجبر اليهود علي ان يحلف للملك ولقيصر، وهذا ضد الشريعة اليهودية، وبسبب ذلك ثار الفريسيون ضده
وفي أواخر عهده ولد يسوع المسيح عليه السلام وهرب هو وأمه ( مريم العذراء ) ويوسف النجار إلي مصر ورجع إلي فلسطين بعد موت هيرودس ( حسب الأناجيل ولكنها أخبار غير موثوق بها ووردت متناقضة في الأناجيل )
الأستاذ سيد محمد عاشور