في السنة 1881 أنهت الرهبانية اليسوعية إصدار نص الكتاب المقدس بكامله في ترجمة عربية تولاها الأب اليسوعي أغسطينوس روده( (Augustin Rodet وشارك فيها الآباء اليسوعيون فيليب كوش(Philipe Cuche) وجوزف روز (Joseph Roze) وحوزف فان هام(Joseph Van Ham) ، وأسهم الشيخ إبراهيم اليازجي في صياعة كتب العهد القديم، فاتسمت، الي جانب ميزاتها الكتابية العلمية بفصاحة اللفظ وجمال السبك
وفي السنة 1949 أخذت الرهبانية تعيد النظر في النص لتفيده مما وصلت اليه الدراسات الكتابية واساليب الترجمة وفنون الإخراج والطباعة فصدرت في السنة 1969 ترجمة للعهد الجديد قام بها الأب صبحب حموي اليسوعي والأب يوسف الخوشاجي بالتعاون مع الأستاذ بطرس البستاني الذي شارك في صياغتها الأدبية
وفي السنة 1980 انتقل العمل الي العهد القديم، وعهد به الي الآباء اليسوعيين أنطوان أودو ورينيه لافنان (Renne levenant) وصبحي حموي، وسار علي المبادئ الأدبية التالية : الأمانة للأصل العبري ونص الترجمة القديمة قدر المستطاع، لاسيما في استعمال المفردات الكتابية المسيحية المألوفة، والبساطة في اختيار الألفاظ، والمحافظة علي أسلوب إبراهيم اليازجي وعلي الغنشاء العربي التقليدي
قد لا تجد، أيها القارئ في هذه الترجمة الجديدة جميع الألفاظ والتعابير والتراكيب التي ألفتها أذنك وذاكرتك في الترجمة القديمة، فقد بدل بعضها للمزيد من الدقة والآمانة
يتصدر كلا من الأسفار مدخل طويل، وتغنيه حواش في ذيل الصفحات، قد تستفيد من مطالعتها، فهي تستعدك كل المساعدة علي تفهم المعاني، وفي هوامش الصفحات، إزاء الفقرات والآيات، أرقام تدلك علي علي ما في سائر الكتاب من مراجع تشبهها، فان أردت ان تبحث في آية من الآيات، فارجع الى الآيات التي تقابلها سواء أكانت في متن السفر الذي تقراه أم في متن سائر الأسفار
بيروت 31 يوليو 1989
الرهبانية اليسوعية