هناك نبوءة فى سفر حبقوق ( 3 : 3 ) يعتبرها علماء المسيحية من النبوءات المِسِّيَّانية ، يُذكر فيها موقعين جغرافيين يتواجدان فى قلب الجزيرة العربية إنهما : تيمان وفاران ( حسب الترجمات الإنجليزية ) . وتذكر الكلمة الأولى فى الترجمات العربية للكتاب المقدس بصيغتين هما : تيما وتيماء ومعلوم أنَّ تيمان و تيما و تيماء صُوَر مختلفة لكلمة واحدة .
فإن بحثنا عن هذه الكلمة فى القواميس والأطالس الكتابية سوف تجدها واردة كاسم علم لابن نبىّ الله إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام . وهى أيضا تشير إلى قبيلة تيما العربية نسبة إلى تيما بن إسماعيل u ( راجع تك 25 : 15 ؛ 1 أخبار 1 : 30 ) . وتسمى المنطقة التى تسكن فيها قبيلة تيما بأرض تيماء ( 1 ش 21 : 14 ) . وتيماء حسب أقوال علماء المسيحية تقع بالجزيرة العربية وإن حاولوا أن يحركوا موقعها لجهة الشمال حتى تقترب من فلسطين كعادتهم .. !! فزعم بعضهم أنَّ " تيماء فى بلاد العرب فى منتصف الطريق بين دمشق ومكة " (1) ..!! .
وإن بحثنا فى المعاجم العربية سواء كانت لغوية أو جغرافية فسوف نجد أنَّ تيماء توجد بمنطقة وادى القرى من أعمال المدينة المنورة ..!!