مع سام بلاك كاسي الأرواح
بقلم محمود أباشيخ
كنت أحدث الإخوة في البال التوك عن انطباعاتي على سفر التكوين, وكيف أن الله خلق نموذجا للجنة علي الأرض, وجعل فيها أشجارا وأنهارا لتكون متعة لمن خلقه بيديه وهو آدم عليه السلام, وفعلا أدخله الله الجنة يتمتع فيها كيف يشاء و لك أن تتخل متعة آدم في الجنة, إن استطعت أن تتخيل ذلك, ولكن ذلك لم يكن كافيا, فقد كان ينقصه الزوجة, وسفر التكوين يخبرنا أن الإله أدرك ذلك فقال (وقال الرب الإله ليس جيدا أن يكون آدم وحده.فاصنع له معينا نظيره ) وقد أتم الإله نعمته علي آدم فخلق له زوجته حواء بعد أن أخذ واحدة من أضلاع, آدم , والسؤال, لماذا من ضلعه؟