كشفت مصادر كنسية أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية رفض تأبين الأقباط من شهداء ثورة 25 يناير، قبل أن يسافر هذا الأسبوع إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية، وهو ما فسرته برفضه منذ البداية السماح للأقباط بالمشاركة في الاحتجاجات الشعبية التي انتهت بالإطاحة بنظام حليفه الرئيس حسني مبارك.
وأكدت المصادر أن البابا شنودة قابل الطلب بإقامة تأبين للأقباط الذين سقطوا في الثورة بعدم قبول ولم يفكر بجدية في ذلك قبيل سفره، كما فعلت الطائفتان الإنجيلية والكاثوليكية، مشددة على صعوبة إقامة هذا التأبين دون موافقته وأثناء وجوده خارج البلاد.
وأثار موقف البابا شنودة انتقادات من جانب مثقفين أقباط، رابطين بين موقفه وحزنه على إسقاط نظام مبارك الذي كان من أشد الداعمين له.