أثيرت شبهتان مفادهما أن النبيَّr أخبر أن المرأة تُقبلُ في صورةِ شيطان ،قالوا : هل المرأةُ شيطان ؟ ونجد أنه في حديثٍ آخر لما رأى امرأةً أعجبته ترك أصحابَه وذهب ليجامع أحدى نسائه ،فهل هذه أخلاقِ الأنبياءِ ،ومن من الأنبياءِ فعل مثل هذه...؟!
وتعلقوا على ذلك بحديثين :
الأول:مسند أحمد برقم 14010 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَأَتَى زَيْنَبَ وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ ،وَقَالَ :" إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَاكَ يَرُدُّ مِمَّا فِي نَفْسِهِ".
قال الشيخُ شعيبُ الأرنؤوط : صحيحٌ لغيره وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح.