ليس هذا السفر تابعا ولا ملحقا لسفر
المكابيين الأول ، بل هو كتاب ثان عن ثورة المكابيين ، ويبتدأ في آخر ملك سلوقس الرابع المسمى فيلوباتير وينتهي بخبر انتصار يهوذا المكابي على نكانور سنة 160 ق.م
أي يروى حوادث فترة تمتد خمسة عشر عاما .
الكاتب وتاريخ الكتابة
+ السفر في جوهرة عبارة عن ملخص لخمسة كتب تاريخية ليأسون القيرواني ( 2 : 23 – 28 ) ، ويتضح من السفر إنه كان فريسيا.
+ يروي السفر أحداث التاريخ اليهودي من أيام رئيس الكهنة أونياس الثالث والملك السرياني سلوفس الرابع (ميلومانور) إلى هزيمة نيكانور ( من حوالي عام 180 - 160 ق. م ) وهو يقابل الفترة المذكورة في السفر السابق ( 1 مك 1: 10- 17 : 50).
+ اجمع الآباء على إنه كتب باللغة اليونانية بين سنة 125 ، 115 ق.م.
سماتـــه
+ غايته تفسير التاريخ لاهوتيا معلنا عناية الله الفائقة بشعبه وتدخله في أوقات الشدة (ص 22:2 ، 29:10 ، 6:11) ،كما يعلن قدسيه الهيكل.
+ يتحدث عن خلقة العالم من العدم ( 6 : 27 ) ويقدم لنا أعمالا عجيبة للملائكة.
+ يربط بين الكنيسة المنتقلة والمجاهدة الأجساد (ص 36:3 ، 4:6-14 ، 44:12) أو بمعني أدق الأعضاء الراقدين والمجاهدين . فالراقدون يطلبون من أجل المجاهدين علي الأرض ( 15 : 11 – 16 ) والأحياء يقدمون صلوات وتقدمات عن الراقدين ( 12 : 43 – 45)
+ أقتبس
الرسول بولس بعض العبارات من هذا السفر في رسالته إلى العبرانيين : 2 مك 6 : 9 – 19 مع عب 11 : 35 : 37 ، ، 2 مك 8 : 5 – 6 مع عب 11 : 33 : 34
+ يتكلم عن قيمة الصلوات الشفاعية (ص 12:15-14) وعن الصلوات لأجل الموتى (ص 43:12-45) ، وكثيرا ما يرد فيه اسم الله.
+ يمجد الديانة اليهودية ويعظم الهيكل (ص 19:2 ، 2:3 ، 16:9) ، ويفخم الأعياد اليهودية الكبيرة ويدعو إسرائيل شعب الله (ص15:14 ، 16:6) ، وأقرب إشارة فيه إلى الرجاء
بالمسيا قوله أن "الله يرحمنا قريبا ويجمعنا مما تحت السماء إلى الموضع المقدس" (ص18:2).
مكان السفر :
يوضع في
الكتاب المقدس بعد سفر المكابيين الأول أي أن آخر سفر في العهد القديم .
محتويات السفر
مقدمة ص 1 ، 2
- رسالة إلى اليهود في مصر (1 : 1 – 9)
- رسالة إلى ارسطوبولس (1 : 10 – 2 : 18)
- مقدمة الكاتب (2 : 19 – 32 )
+ قبل أن يوجز الكاتب تاريخ ياسون قدم رسالتين إلى مصر يحث فيها اليهود عل حفظ العيد الجديد
( ع 9 ، 18).
+ الرسالة الأولي وجهت إلى جماعة اليهود الضخمة في مصر التي عاشت منذ أيام الإسكندر الأكبر
( 1 مك 1 : 1 ).
+ الرسالة الثانية موجهه إلى ارسطو بولس معلم
بطليموس الملك والي اليهود الذين في مصر فيها يروي قصة قتل أنطيوخس واتباعه في فارس ( 1 : 17 – 18 ) وإخفاء النار المقدسة أيام السبي البابلي في بئر عميق ( 1 : 19 – 23 ) وصلاة نحميا وتسبيح الكهنة ( 1 : 24 – 30 ) ، وما جاء من أساطير أرميا أنه أخفي الخيمة والتابوت ومذبح البخور ( 2 : 1 – 8 ) وصنع خزانه الكتب بواسطة نحميا ( 2 : 13 – 18 ).
+ حدد هدف السفر ( 2: 23 – 32 )
انقسامات داخليـــــة ص ( 3 – 5)
+ وضح الكاتب أن ما أصاب الشعب من شر ليس بسبب عدو خارجي بل بالأكثر بسبب الانقسامات والفساد الداخلي فأورد حال اليهود قبل تدنيس الهيكل بواسطة أنطيوخس :
- خطة شمعون البنياميني ضد حونيا رئيس الكهنة لدي القائد الروماني الذي أرسل حملة يطلب أموال
الهيكل والرب يقاومه ( ص 3 ).
- اغتصاب ياسون رئاسة الكهنوت عن أخيه حونيا بطريق الفتنة والغدر (ص 4 ).
- اغتصاب فبلاوس ( منيليوس ) الكهنوت وسرقته آواني المذبح وإهداؤها إلى القائد الروماني.
- ثورة الشعب ضد ليسيمانس شقيق منلاوس وقتلهم إياه . محاولتهم عزل منلاوس لكن المحاولة فشلت.
- هجوم ياسون علي أورشليم ونهب أموالها ص 5 وهروبه إلى عمون ومنها إلى مصر.
- هجوم انطيوخس علي المدينة وبيع كثيرين من شعبها عبيدا وتدنيسه آنية الهيكل.
غيرة يهوذا المكابي ( ص 6 – 9)
+ استعرض مدي بشاعة ما فعله أنطيوخس من تدنيس الهيكل بالزنا وتقديم ذبائح أوثان فيه وإلغاء الأعياد . واضطهاد المختتنين وحرق الذين يعيدون السبت واضطهاد العازار لرفضه أكل لحم الخنزير الخ ..
+ غيرة يهوذا المكابي ونصرته علي نيقانور قائد حملة الملك.
+ سماع الملك وهو يحارب في فارس عن هزيمة قائدة ومرضه من الحزن موته.
+ هجوم دنس ضد الهيكل والشريعة (6 : 1 – 6)
+ الشهداء الأول (6 : 7 – 17)
+ استشهاد الأخوة السبعة وأمهم ( ص 7 )
+ ثورة يهوذا (8 : 1 – 7 )
+ استشهاد العازار (6 : 18 – 31 )
+ نصرته الأولي علي نيقادور (8 : 8 – 29 )
+ انتصاراته الأخرى (8 : 30 – 36 )
+ مرض أنطيوفس (9 : 1 – 12)
+ موت أنطيوفس (9 : 13 – 29)
انتصارات يهوذا ( ص 10 – 15)
بدأ يهوذا المكابي بتطهير الهيكل والإصلاح الداخلي الروحي فأعطاه الله نصره علي الأعداء الخارجيين.
+ تطهير الهيكل والتعييد ثمانية أيام. (10 : 1 – 9)
- ابن انمطيوفس يقيم ليسياس قائدا للجيش عوض بطلماوس.
+ هزيمة ليسياس أمام يهوذا وهروبه .. وتمتع اليهود بشيء من الحرية في ممارسة طقوسهم (
حرية العبادة ) ( ص11)
+ توسع يهوذا واستيلاؤه علي المدن المجاورة. ( ص 12)
- اعتقاد يهوذا في قيامة الأجساد والصلاة عن الموتى.
+ تجهيز الملك جيشا بقيادة ليسياس لمحاربة يهوذا. ( ص 13)
- انتصارا يهوذا وتمتعه بسلطات واسعة لحكم اليهودية.
+ انتصار ديمتريوس علي الملك وقائدة واستيلاؤه علي الحكم. ( ص 14)
- مؤامرة القيموس اليهودي ضد يهوذا وإثاره ديمتريوس.
+ تعيين نيقانور قائدا لليهودية وطلبه صداقة يهوذا. ( ص 15)
+ إثارة القيموس ديمتريوس ثانية فيطلب الأخير من قائدة نيفانور القبض علي يهوذا فيهرب الأخير.
+ محاصرة نيقانور لرازيس أحد الشيوخ اليهود المحبين لوطنهم وموت رازيس بعد أن ضرب نفسه بالسيف والقي أحشاءه علي الجند طالبي نفسه.
+ نيقانور يهاجم يهوذا الملتحي في السامرة فينهزم الأول ويموت، امتلاك اليهود للمدينة.
مقدمة سفر الحكمة من نسخة القطمارس للكنيسة القبطية
الأسفار القانونية الثانية
أبوكريفا - العهد القديم
فهرس الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا