أقام الرب بالحقيقة قام ؟
التاريخ: الأحد 14 مايو 2006
الموضوع: - خربشات مسيحيات



الكاتب/ محمود أباشيخ    

أقام الرب بالحقيقة قام


الرب قام .. بالحقيقة قام..  أوجعوا رؤوسنا بترنيمة الرب قام بالحقيقة قام, وتوقف النصارى عن النقاش مع المسلمين وان ألح احد المسلمين في سؤال يقال له: نرد عليك بعد هذه الترنيمة وتكرر نفس الترنيمة " الرب قام "  .. أوكان نائما.. أوقد غلبه النعاس .. لا بل أدهي من ذلك .. لقد مات ملعونا, فما هي قصة القيامة في عقيدة أمة تلعن ربها




 
وفقا للعقيدة النصرانية, الإله مات ملعونا .. مات في عز شبابه .. مات قبل ان يتزوج ويكون أسرة وعن سبب موته وحلول اللعنة عليه يقول القديس يوستينوس الشهيد
أن العائلة البشرية كانت في حاجة أن تُفتدى من اللعنة بواسطة الصليب. [إن ظهر الذين هم تحت الناموس أنهم تحت اللعنة لعدم ملاحظتهم كل متطلباته، كم بالأكثر تكون كل الشعوب التي تمارس الوثنية ويُغوون الشباب ويرتكبون جرائم أخرى؟ إن كان أب الكل قد أراد لمسيحه أن يحمل لعنة الكل من أجل كل البشرية، عالمًا أنه يقيمه بعد صلبه وموته، فلماذا تجادلون بخصوصه هذا الذي خضع للأمم هكذا حسب مشيئة الآب وقبل اللعنة عوض أن تبكوا على أنفسكم؟]
  تفسير سفر غلاطية لتادرس يعقوب اصحاح 3 صفحة 3 ) )
ولأن موت الإله أمر لا يتقبله العقل البشري كان من الضروري تأليف قصة قيام الإله من الموت خاصة وان أكثر آلهة الوثنيين قاموا من الموت وليسوا بأفضل من إله النصارى
يخبرنا إنجيل مني ان مريم المجدلية ومريم الأخري ذهبتا الي قبر الإله ( مني 28:1 ) ووفقا لمرقس كانت سلومة ايضا معهما,ووفقا ليوحنا المجدلية بمفردها  -  وعند القبر ظهر لهما (لها برواية يوحنا و لهن برواية لوقا ومرقص )   ملاك  ( رجلان في رواية لوقا ) وقال الملاك أو الرجلان "" لا تخافا انتما.فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب ليس هو ههنا لانه قام كما قال.هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه "" ( متى 28/ 5-6 )
وظهر يسوع المسيح للمريمتين وبعدها مباشرة ظهر للتلاميذ في الجليل
 
. واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع * ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا * فتقدم يسوع وكلمهم قائلا.دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض * فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس * وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين ( متي 28 / 16-20 )
سوف نفترض جدلا صحة رواية إنجيل متي في انه ظهر لهم في الجليل في يوم قيامته لمرة واحدة  وأخيرة وأصعد الي السماء في نفس اليوم وهذه الرواية تتفق مع رواية إنجيل مرقص ( 16:14 – 19 )

لوقا يخبرنا انه ظهر لشخصين آخرين ( 24: 15 )  قبل ان يلتقي ببطرس ثم بالتلاميذ, وما يهمنا في لقاء الشخصين ليس التناقض ولكن انهما لم يتعرفا عليه لكن بعد تناول وجبة شهية أدركا انه يسوع أو بالأصح استنتجا ذلك
إنجيل لوقا يمدنا بتفاصيل اللقاء الأول والأخيرفيقول ""  فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا ""  ( لوقا 24:37 )
فزعوا لأنهم لأول مرة في حياتهم يظهر لهم ميت ولو كان العبد الفقير معهم لأغمي عليه من الرعب وكذلك اي واحد من القراء سوف يصاب بالهلع ان ظهر له فجأة ابو مصعب الزرقاوي رحمه الله  المهم ان يسوع أكد للتلاميذ انه ليس شبحا وكي يؤكد لهم انه ليس شبحا أكل أمامهم سمكة مشوية وشرب عسلا ( لوقا 24:42 )  لأن الأشباح لا تاكل ولا تشرب – ثم باركهم واصعد الي السماء ( لوقا 24:51 ) وانتهت الحدودة التي الهمت مرنم الرب قام بالحقيقة قام
ان قام بسوع يوم الأحد وصعد في نفس اليوم بعد أن أرعب تلاميذه بالظهور كالعفريت في وسطهم فمن الذي رأوه عند بحيرة طبرية كما سجل انجيل يوحنا في اصحاح 21:1 "" بعد هذا اظهر ايضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية.ظهر هكذا. "" ومن الذي كان يلتقي بالناس مدعيا انه يسوع خلال اربعين يوما كما يخبرنا سفر أعمال الرسل ( 1:3 )
ان قبولنا برواية القائلين بصعود يسوع يعد اول لقاء مباشرة تجزم ان الذي كان يلتقي بالناس خلال اربعين يوما ليس هو يسوع ولا سبيل الي القول بغير ذلك وان هناك من استطاع ان يوهم الناس خلال اربعين يوما يكنه ان يوهم التلاميذ أيضا ولقد رفض  التلاميذ تصديق خبر قيامة يسوع من الأموات كما هو مذكور في  لوقا 24: ولو كانوا ينتظرون قيامته كما اخبر انجيل مرقص 16:7 لانتظروه في شوق بل ان يوحنا 20:9 يناقض قول مرقص ويؤكد ان التلاميذ لم يكونوا يعرفون ان يسوع سوف يقوم
 ""  لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.""
لقد رفض التلاميذ تصديق خبر القيامة ولقد شكوا من هوية من كان يزعم انه المسيح ولم يكن المسيح لأن المسيح حذرهم من ألاعيب الشيطان وبين لهم انهم لن يروه بعد ان يرفعه الله منجيا اياه من الصلب كما ذكر يوحنا 16:10  واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا
""
ولم يكتف بأن قال لهم انهم لن يروه بعد اليوم وأخذ يحذرهم ويكر التحذير كمن يعلم علم اليقين ان الشيطان سوف يلعب لعبته, فوجه اليهم الحديث مفتتحا حديثه بقوله " انظروا " دلالة علي أهمية ما سوف يقول ثم قال: انظروا لا تضلوا.فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين اني انا هو والزمان قد قرب.فلا تذهبوا وراءهم ( لوقا 21:8 ) و في مرقس 13:5 يبدوا واضحا ان الله قد أخبره بان الشيطان سوف يحاول اضلال الناس بان يوهمهم انه المسيح وقد قام من الموت وهنا يحذر تلاميذه قائلا
"" انظروا لا يضلكم احد فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين انا هو.ويضلون كثيرين ""
ثم يقول في العدد 21
" حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هوذا هناك فلا تصدقوا. "
ثم قال لهن
  فانظروا انتم.ها انا قد سبقت واخبرتكم بكل شيء
ويهوذا الاسخريوطي الخائن أدرك هذا الأمر تمام الإدراك حين قال للمحكمة بتعبير محرف "" منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله"" وهذا يعني ان الله قد رفعه بينما الشخص الذي ظهر لمريم المجدلية يقول في يوحنا 20:17 "" تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي " كما ان المسيح اخبر تلاميذه في عيد الفصح انه يأكل آخر وجبة علي الأرض وانه لن ياكل بعد اليوم بينما الشيطان الذي ظهر لكليوباس وصاحبه أكل معمم وكذلك اكل مع التلاميذ سمكة مشوية ولا يمكن ان يقول المسيح انه لن ياكل بعد اليوم ثم نجده ياكل سمك مشوري بالإضافة الي ان الكتاب المقدس يعلم ان القائمين من الموت لا ياكلون , وقبل ان يغادر الشيظان وقع في آخر أخطائه حين قال للتلاميذ 
وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين (28:20) وهذا مناقض لقول يسوع في مرقص 14:7 "  واما انا فلست معكم في كل حين " ورغم كل أخطاء الشيطان لا يزال اتباع الشيطان يرنمون .. الرب مات مات بالحقيقة مات .. وفي نفس الوقت لا يتجاسر أي قس ان يقول ان الشيطان مات, لأن الشيطان حي لا يموت كما يعتقدون

محمود أباشيخ
صوماليانو

الرجوع الي خربشات صوماليانو







أتى هذا المقال من برهانكم للرد على شبهات النصارى
http://www.burhanukum.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.burhanukum.com/article53.html