يسوع المسيح مع أحد الكتبة : برنابا 179 - 181
التاريخ: الخميس 19 أكتوبر 2006
الموضوع: - انجيل برنابا


إنجيل برنابا الفصل التاسع والسبعون بعد المئة



 حينئذ جاء الملاك جبريل ليسوع، وأراه مرآة براقة كالشمس، رأى فيها هذه الكلمات مكتوبة: (لعمري أنا الأبدي، كما أن الجنة أكبر من السموات برمتها والأرض وكما أن الأرض برمتها أكبر من حبة رمل هكذا أنا أكبر من الجنة، بل أكثر كثيرا من ذلك عدد حبوب رمل البحر وقطرات الماء في البحر وعشب الأرض وأوراق الأشجار وجلود الحيوانات، بل أكثر من ذلك كثيرا عدد حبوب الرمل التي تملأ السموات والجنة بل أكثر)، حينئذ قال يسوع: لنسجد لإلهنا المبارك إلى الأبد ، فطأطأوا من ثم رؤوسهم مئة مرة وعفَّروا الأرض بوجوههم في الصلاة


ولما انتهت الصلاة دعا يسوع بطرس وأخبره هو وكل التلاميذ بما رأى، وقال لبطرس: ان نفسك التي هي أعظم من الأرض برمتها ترى بعين واحدة الشمس التي هي أكبر من الأرض بألوف من المرار، فأجاب بطرس: ان ذلك لصحيح، فقال حينئذ يسوع: هكذا ترى الله خالقك بواسطة الجنة، وبعد أن قال يسوع هذا شكر الله ربنا مصليا لأجل بيت اسرائيل والمدينة المقدسة، فأجاب كل واحد: ليكن كذلك يا رب.

 

إنجيل برنابا الفصل الثمانون بعد المئة

 

 ولما كان يسوع ذات يوم في رواق سليمان دنا منه أحد(فرقة) الكتبة وهو احد الذين يخطبون في الشعب، وقال له: يا معلم لقد خطبت في هذا الشعب مرارا عديدة وفي خاطري آية من الكتاب اشكل علي فهمها، أجاب يسوع: وما هي؟، قال الكاتب: هي ما قاله الله لإبراهيم ابينا : ( إني أكون جزاءك العظيم ) فكيف يستحق الإنسان(هذا الجزاء)، فتهلل حينئذ يسوع بالروح وقال: حقا انك لست بعيدا عن ملكوت الله، أصخ السمع الي لأني أفيدك معنى هذا التعليم، لما كان الله غير محدود والإنسان محدودا لم يستحق الإنسان الله فهل هذا موضوع ريبتك أيها الأخ؟، أجاب الكاتب باكيا: يا سيد انك تعرف قلبي، تكلم اذا لأني نفسي تروم أن تسمع صوتك، فقال حينئذ يسوع: لعمر الله ان الإنسان لا يستحق النفس القليل الذي يأخذه كل دقيقة، فلما سمع الكاتب هذا كاد يجن وانذهل كذلك التلاميذ لأنهم ذكروا ما قال يسوع انهم مهما أعطوا في حب الله يأخذون مئة ضعف، حينئذ قال : لو أقرضكم أحد مئة قطعة من الذهب فصرفتم هذه القطع أفتقولون لذلك الإنسان: اني أعطيك ورقة كرمة عفنة فاعطني بها بيتك لأني أستحقه؟، أجاب الكاتب: لا يا سيدي لأنه يجب عليه أن يدفع ما عليه ثم عليه اذا أراد شيئا أن يعطي أشياء جيدة ولكن ما نفع ورقة فاسدة؟
 

إنجيل برنابا الفصل الحادي والثمانون بعد المئة

 

 أجاب يسوع: لقد قلت حسنا أيها الأخ، فقل لي من خلق الإنسان من لا شيء؟، من المؤكد أنه هو الله الذي وهبه العالم برمته لمنفعته، ولكن الإنسان قد صرفه كله بارتكاب الخطيئة، لأنه بسبب الخطيئة انقلب العالم ضدا للإنسان، وليس للإنسان في شقائه شيء يعطيه لله سوى أعمال أفسدتها الخطيئة، لأنه بارتكابه الخطيئة كل يوم يفسد عمله، لذلك يقول أشعيا النبي: (ان برنا هو كخرقة حائض)، فكيف يكون للإنسان استحقاق وهو غير قادر على الترضية؟، لعل الإنسان لا يخطئ؟، من المؤكد إن إلهنا يقول على لسان نبيه داود: ( إن الصدّيق يسقط سبع مرات في اليوم)، فكم يسقط الفاجر اذا؟، واذا كان برنا فاسدا فكم يكون فجورنا ممقوتا؟، لعمر الله انه لا يوجد شيء يجب على الإنسان الاعراض عنه كهذا القول((اني استحق))، ليعرف الإنسان أيها الأخ عمل يديه فيرى توا استحقاقه، حقا ان كل عمل صالح يصدر عن الإنسان لا يفعله الإنسان بل إنما يفعله الله فيه، لأني وجوده من الله الذي خلقه، أما ما يفعله الإنسان فهو أن يخالف خالقه ويرتكب الخطيئة التي لا يستحق عليها جزاءا بل عذابا.

الأسفار القانونية الثانية والأبوكريفا

الرجوع الى فهرس إنجيل برنابا







أتى هذا المقال من برهانكم للرد على شبهات النصارى
http://www.burhanukum.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.burhanukum.com/article194.html