العشاء الأخير : إنجيل برنابا 205 - 207
التاريخ: الخميس 28 سبتمبر 2006
الموضوع: - انجيل برنابا



 برنابا - الفصل الخامس بعد المئتين

 وبينما كان يسوع على العشاء مع تلاميذه في بيت سمعان الأبرص اذا بمريم أخت لعازر قد دخلت البيت، ثم كسرت اناءا وسكبت الطيب على رأس يسوع وثوبه، فلما رأى هذا يهوذا الخائن أراد أن يمنع مريم من القيام بعمل كهذا قائلا: اذهبي وبيعي الطيب واحضري النقود لكي اعطيها للفقراء، قال يسوع: لماذا تمنعها؟ دعها فان الفقراء معكم دائما أما أنا فلست معكم دائما، أجاب يهوذا: يا معلم كان يمكن أن يباع هذا الطيب بثلاث مئة قطعة من النقود، فانظر اذا كم فقير يمكن مساعدته به، أجاب يسوع: يا يهوذا اني لعارف قلبك فاصبر اعطك الكل، فأكل كل أحد بخوف،


وحزن التلاميذ لأنهم عرفوا أن يسوع سينصرف عنهم قريبا، ولكن يهوذا حنق لأنه علم أنه خاسر ثلاثين قطعة من النقود لأجل الطيب الذي لم يبع، لأنه كان يختلس العشر من كل ما كان يعطى ليسوع، فذهب ليرى رئيس الكهنة الذي كان مجتمعا في مجلس مشورة من الكهنة والكتبة والفريسيين ، فكلمهم يهوذا قائلا: ماذا تعطوني وأنا اسلم الى أيديكم يسوع الذي يريد أن يجعل نفسه ملكا على اسرائيل؟،أجابوا: ألا كيف تسلمه الى يدنا، أجاب يهوذا: متى علمت انه يذهب الى خارج المدينة ليصلي اخبركم وأدلكم على الموضع الذي يوجد فيه، لأنه لا يمكن القبض عليه في المدينة بدون فتنة، أجاب رئيس الكهنة: اذا سلمته ليدنا نعطيك ثلاثين قطعة من الذهب وسترى كيف اعاملك بالحسنى.


الفصل السادس بعد المئتين


 ولما جاء النهار صعد يسوع إلى الهيكل مع جم غفير من الشعب ، فاقترب منه رئيس الكهنة قائلا: قال لي يا يسوع أنسيت كل ما كنت قد اعترفت به من انك لست الله ولا ابن الله ولا مسيا؟، أجاب يسوع: لا البتة لم أنس، لأني هذا هو الاعتراف الذي أشهد به أمام كرسي دينونة الله يوم الدينونة، لأني كل ما كتب في كتاب موسى صحيح كل الصحة فان الله خالقنا أحد وأنا عبد الله وأرغب في خدمة رسول الله الذي تسمونه مسيا، قال رئيس الكهنة: فما المراد اذا من المجيء إلى الهيكل بهذا الجم الغفير؟، لعلك تريد أن تجعل نفسك ملكا على اسرائيل؟، احذر من أن يحل بك خطر، أجاب يسوع: لو طلبت مجدي ورغبت نصيبي في العالم لما هربت لما أراد أهل نايين أن يجعلوني ملكا، حقا صدقني اني لست أطلب شيئا في هذا العالم، حينئذ قال رئيس الكهنة: نحب أن نعرف شيئا عن مسيا، حينئذ اجتمع الكهنة والكتبة والفريسيون نطاقا حول يسوع، أجاب يسوع: ما هو ذلك الشيء الذي تريدون أن تعرفوه عن مسيا؟ لعله الكذب؟، حقا اني لا أقول لك الكذب، لأني لو كنت قلت الكذبة لعبدتني أنت والكتبة والفريسيون مع كل اسرائيل، ولكن تبغضونني وتطلبون أن تقتلوني لأني أقول لكم الحق، قال رئيس الكهنة: نعلم الآن ان وراء ظهرك شيطانا، لأنك سامري ولا تحترم كاهن الله.


إنجيل برنابا - الفصل السابع بعد المئتين


 أجاب يسوع : لعمر الله ليس وراء ظهري شيطان ولكن أطلب أن أخرج الشيطان، فلهذا السبب يثير الشيطان عليّ العالم، لأني لست من هذا العالم، بل أطلب أن يمجد الله الذي أرسلني الى العالم، فاصيخوا السمع لي أخبركم بمن وراء ظهره الشيطان، لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته أن من يعمل بحسب إرادة الشيطان فالشيطان وراء ظهره وقد وضع عليه لجام إرادة ويديره أنى شاء حاملا اياه على الاسراع الى كل اثم، كما ان اسم الثوب يختلف باختلاف صاحبه وهو هو الثوب نفسه هكذا البشر يختلفون على كونهم من مادة واحدة بسبب أعمال الذي يعمل في الإنسان، اذا كنت قد أخطأت (كما أعلم ذلك) فلماذا لم توبخونى كأخ بدلا من أن تبغضونى كعدو؟، حقا ان اعضاء الجسد تتعاون متى كانت متحدة بالرأس وان ما انفصل منها عن الرأس فلا يغيثه، لأني يدي الجسد لا تشعران بألم رجلي جسد آخر بل برجلي الجسد الذي هي متحدة به، لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته ان من يخاف ويحب الله خالقه يرحم من يرحمه الله الذي هو رأسه، ولما كان الله لا يريد موت الخاطئ بل يمهل كل أحد للتوبة فلو كنتم من ذلك الجسد الذي أنا متحد فيه لكنتم لعمر الله تساعدونني لأعمل بحسب (مشيئة) رأسي.

الرجوع الى فهرس إنجيل برنابا


 







أتى هذا المقال من برهانكم للرد على شبهات النصارى
http://www.burhanukum.com

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.burhanukum.com/article184.html